"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")
Open in Telegram
وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
961
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1730 days
Posts Archive
يدٌ على الخدِّ، والأفكارُ تائـهةٌ
وفي العيونِ شتاتٌ لا أُوارِيهِ!
- لقائله.
يا ربّ أدركني وزَكِّ بصيرتي
فلقد بلغْتُ من الشتات نِصابي
يا ربّ أَحْيِ مَوَاتَ قلبي، واكْفني
عجْزَ المُرِيدِ وحَيرةَ المُرتابِ
وَمَنزِلةُ النِّسَاءِ اليَومَ فِي الأُمَّةِ كمَنزِلةِ الرُّمَاةِ فِي الجَيشِ يَومَ أُحُد
الشيخ الحويني
Repost from سِيرين🪶..
لو كان عدد المحتفلين هذا معنا يوم خرجنا أوّل مرّة عام ٢٠١١م...
لَمَا امتلأت المقابرُ بأصدقائنا وأحبّتنا،
ولا ضاقت البلادُ بنا جميعًا.
نحن ندفع اليوم ثمن الغياب…
وغيرنا يقطف فرح الحضور.
اللّٰهُمّ ارحم شهداءنا واجمعنا بهم في مستقرّ رحمتك، وثبّتنا على الحقّ حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
الحمد لله الذي أكرمنا قبل عامٍ بنصرٍ من عنده، وفتحٍ حمل في طياته عزًّا وتمكينًا، فله الحمد على ما مضى، وله الرجاء فيما هو آت.
اللهم اجعل شهداءنا في عليين، وثبّتنا على الطريق الذي مضوا فيه، لا نميل ولا نحيد.
وسطَّرنا صحائفَ من ضياءٍ
فما نسيَ الزمانُ ولا نسينا"
إدلبُ يا روحَ البلادِ ومجدَها
يا من كسرتِ القيدَ، أحييتِ وعدَها
أنتِ البدايةُ حينَ صاحَ نداؤنا،
فانفجرَ التاريخُ يروي قصَدَها
دمشقُ كانتْ في الغبارِ أسيرةً،
فجئتِ كالنورِ، أزلتِ سَهدَها
أيقظتِ في قلبِ الشآمِ حكايةً
تكتبُها الأحرارُ، تُحيي عهدَها
يا من حملتِ الثورةَ فوقَ جبينِكِ،
وصغتِ من نارِ الكفاحِ مجدَها
أنتِ الصدى، أنتِ الرجاءُ، وأنتِ،
في كلِّ دربٍ، تُكملينَ رشدَها
#إدلب الخضراء
المتنبي له بَيت بديع يقول فيه:
"تَجاوَزَ قَدرَ المَدحِ حَتّى كَأَنَّهُ
بِأَحسَنِ ما يُثنى عَلَيهِ يُعابُ!"
الله!
قد لا يَرَى جُرحَ الغزالةِ مَن رَأى
في عَينِها النَّبعَ الذي لا تَذرِفُ.
-أحمد بخيت
لا أعلم شهيداً نثر دمه.. لتسافر امرأة بثياب لا تستر على البسكليت، فرحاً بالتحرير زعمت.
- الشيخ عبد القادر بكور.
سِرْ؛
لا يكفّكَ عن مسيركَ طول،
فالسير في درب الوصول وصول..
أعِدَّ نفسَك؛ فلاَ تدرِي مَتى تُسْتَعمَل!
-د. أحمد عبدُ المُنعِم.
-
اللهمَّ هذِّب طبعي وأدِّب خُلُقي واجمع بينَ ظاهري والخفاء ، فلا أكون بوجهٍ مختلف ، ولا قلبٍ متقلِّب ، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع .
.
