"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")
Open in Telegram
وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
961
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1730 days
Posts Archive
كلما أفزعَني طموحيَ الجامِح، وأمانيَّ البعيدة، أتمَثَّلُ بقولِ أبي الطيب -رحمه الله-:
"أُريدُ مِن زَمني ذَا أن يُبَلِّغني
مَا لَيسَ يَبلُغُهُ في نَفسِهِ الزَّمَنُ!"
فأثوبُ وأعودُ وأقولُ: أيْ ربِّ رضِّني بما قضيتَ لي، وأصلح قلبي، وسكِّن خاطري.
"ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان؛ إنّما الشأن أن تُصاحبَ بحكمة، وأن تُفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير!"
"والبدرُ يأخذ عنها بعضَ رونقها
وما لها في جميع الناسِ أشباهُ!"
- امرؤ العرب.
•
وحينَ تطغَى على الحرَّان جمرتُهُ
فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ!!
الجواهري
مهما تجلّدت الأنثى وادّعت الثّبات
فما يستقرّ بين أضلعها أرقّ ممّا يتبدّى للأعيُن العابِرة..
"سلّمَ اللهُ التي لو شكّها
عودُ رَيحانٍ على سَهوٍ بكتْ!" :))🤎
قَدْ يُصبِْحُ العُمْرُ
أَحْلاَمًا نُطَارِدَهَا
تَجْرِي وَنَجْرِي
وَتُدْمِينَا وَلاَ نَصِلُ
• فاروق جويدة.
تقبَّل الله التضحيَات، تقبَّل اللّٰه الشُّهداء الَّذين رسمُوا بدمائهِم خَرائط النَّصر
"وَيَضِيقُ صَدرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي"
ما أشَدّ هذا الحال وما أصعَبهُ..
أن تزدَحِم المشاعِر في النَفسِ فتضِيق العِبارات والألفاظ فيَضِيق الصَدر ولا ينطلِق اللِسان!
وإذا كان صاحِب هذا الحَال نبيّ اللّٰه مُوسى فكيف بنا نحن؟!
ْ
صدق الرافعي رحمه الله حين قال:
والدُّنيَا كلها لا تعدل راحة الفكر، واطمئنان النّفس!
``
بَعضُ العَطَايَا يَجِبُ أَن تَتَأَخَّر..
لَرُبَّمَا لَو أَتَت مُبَكِّرَةً لَمَا حَفِظناهَا كَما يَنبغي.
{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ }
"مُدَّني بالصبر علىٰ الإجابة، ولا تجعلني عجولًا ملولًا، علِّمني الإلحاح دون كللٍ أو قنوط..
وبلِّغني ما أطلب، أو الرضا إن لم تأذن به!"
عَلَيْكَ صلَاةُ اللهِ ما لاَحَ كَوْكَبٌ
وَما سَبَّحَ الْكَوْنُ الْفَسِيحُ وَوَحَّدا!🤍
