en
Feedback
I miei sentimenti

I miei sentimenti

Open in Telegram

هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
475
Subscribers
-224 hours
-57 days
-630 days
Posts Archive
أحببتك، وأنا أعلمُ أنّ طريقي إلى طريقك مستحيل، ومع ذلك… مضيتُ إليك ركضتُ نحوك، كأنك موتي المرحَّب به بين يديك، وتكلّمتُ رغم صوتي المنهزم أمام أوتار صوتك وحين تحدّثني، أقول في سري: أيُّ وهمٍ أنتَ عشتُ به؟ روحي معلّقة بك، وعيناي ترسمان وجهك الطفولي في خيالي، وكلما رسمتُه تذكّرتُ ضحكتك، وأودّ لو أقبّلها… ولكن! وهمٌ وخيال، هكذا، في ثانيةٍ واحدة، تتحوّل إلى لا شيء، سوى خيالٍ لا يفارقني

photo content

كانت تلك المرة الأولى التي شعرتُ بها بأن الطريقُ إليك طويل وبأن ما بيننا ليس مُجرد مسافاتٍ فقط

قابلتك في وقت ماكنت ابحث فيه عن الحب وخسرتك في اكثر وقت احببتك فيه.

اهديتني بيتاً في الجحيم جعلتني اشعر بنار جهنم قبل موتي لزيارتها احوي داخلي كل حمم البراكين ولازلت تأجج نيراني عوضاً عن إخمادها توهج مشاعري دون توقف اسير فوق الجمر اتذكر افعالك لأعتبره جليد اولم تعد نار جهنم للكافرين فمالي احترق نيابة عنهم انا وقودها وانا من اتكوى بها عشت جميع مراحل الاحتراق ليشفق علي جميع المذنبين هناك واسمع همسهم انها تحترق بلا ذنب حتى ابليس امسى يرثى على حالي

photo content

احترمني بلا حب ، ولا تحبني بلا احترام

رُبما لن تنالَ مَا تُحِب، لكنك ستنال ما هو خيرٌ لك.

أتيتك تائهه في مَتاهات من صنع يَداي

حتى الايام المفرحة كان يحتلها البؤس بكل ما اوتيّ من قساوة و وحشية ، لم تكتمل الفرحة ابداً

قد يبدوا الأمر مبالغة لمن لم يجربها... ولكنها حقيقة مؤلمة جدا جدا ...قد لا تدرك ذلك دائما ولكن عندما تجلس مع نفسك وتتامل وتبدأ بالبحث في صفحات ذكرياتك ولا تجد اي شيء ولا حتى نقطة فرح ولا حتى كسرة صغيرة ..يصبح فجأة ثقل كل تلك السنوات قابعاً فوق قلبك مرة واحدة تشعر بشعور بشع ... و اسئلة تخنقك لماذا؟؟ هل استحق كل هذا ؟؟ الست اهلا لاعيش ولو قدرا بسيطا من السعادة

photo content

أعرف العيش في النور لأنني عرفت الموت في الظلام

أريد أن أكون بحرًا، لا لأنني ممتلئ، بل لأن وحدتي واسعة. تحيط بي الأصوات, ولا يصلني أحد. أتعلمُ كيف تكون العزلة عمقًا، لا فراغًا، وكيف يصبح الصمت وطنًا حين يخذلك الكلام. أريد أن أكون بحرًا، تُزاره الشواطئ، ثم تُترك أعماقي لي وحدي.

"أغسل يدي منك حين تتسخ بقلة تقديرك لي، فالقلوب التي لا تعرف قيمتها، لا مكان لها في دفاتر العمر."

ان كان قربي لطيف فبعدي ألطف لم يكن سهلاً علي ان ابتعد عن شي احبه ، اكتب لك هذا الوداع الأخير ، وأخيرا اقول احبك للمرة الأخيرة استودعتك الله ي أجمل من مر في حياتي

لا تضمن وجودي لهذا الحدّ - أنا لا أُمانع - أن أحبك من بعيد طوال عمري ولا أمانع الانسحاب المفاجئ ولكني أرفض هذا التهميش

‏كاد الفؤادُ بحبلِ صمتك يُشنَقُ .

حينها بكيت ، بكيتُ كُل قلبي ..

كُل عامٍ والمسافات أبعد .. وأبعد كُل عامٍ وأنت لا تستحقُ شيئاً.. لا تستحق أن أحُبكَ كل يومٍ ولا أن أصحو لأجلك فقط حتى عيناكَ لا تستحق أن أُحارب لأجلها. كًل عامٍ ونحنُ لا نحتفل معاً.. كأننا لم نولد قط. وخُذلانك النطفة التي خلقتني وجَرحك هو صرختي الأولى في الحُب! كُل عامٍ وأنا أُشعل قلبي لكَ لا الشموع.. بين رمادِ ذلك القلب كان هُنالك حُب أبديّ، لم ولن يكتمل. كُل عامٍ لسنا معاً.. كُل عامٍ لا نموت معاً.. كُل عامٍ وأنا لستَ لكَ.. كُل عامٍ وأنا لستُ معكَ.. كُل عامٍ وأنا أنساكَ.. كُل عامٍ وأنا لا أحُبكَ. كُل عامٍ وأنا لا أقول الحقيقة في غيابكَ.