en
Feedback
I miei sentimenti

I miei sentimenti

Open in Telegram

هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
475
Subscribers
-224 hours
-57 days
-630 days
Posts Archive
كُل عامٍ والمسافات أبعد .. وأبعد كُل عامٍ وأنت لا تستحقُ شيئاً.. لا تستحق أن أحُبكَ كل يومٍ ولا أن أصحو لأجلك فقط حتى عيناكَ لا تستحق أن أُحارب لأجلها. كًل عامٍ ونحنُ لا نحتفل معاً.. كأننا لم نولد قط. وخُذلانك النطفة التي خلقتني وجَرحك هو صرختي الأولى في الحُب! كُل عامٍ وأنا أُشعل قلبي لكَ لا الشموع.. بين رمادِ ذلك القلب كان هُنالك حُب أبديّ، لم ولن يكتمل. كُل عامٍ لسنا معاً.. كُل عامٍ لا نموت معاً.. كُل عامٍ وأنا لستَ لكَ.. كُل عامٍ وأنا لستُ معكَ.. كُل عامٍ وأنا أنساكَ.. كُل عامٍ وأنا لا أحُبكَ. كُل عامٍ وأنا لا أقول الحقيقة في غيابكَ.

وأُفَتْشُ في غاباتك عن فرحي الأبدي.

لا زِلْتُ هُنا، أُحِبُّك مِنْ بَعيدٍ، حَيْثُ لا مَعْصِيَة… ولا لِقاء!.

لقد كانَت أربع أعوام مليئًة بالهجرِ ، والخذلانِ ، والوحدةِ ، والكثيرِ من الخيباتِ ، والأَوقاتِ الحزينةِ

كأنني عدت من حرب بقلب ممزق إربًا و كبرياء جريح و عقل مضطرب ذاك الذي كان يدعي أنه يحبني جلدني .

في طقسٍ كهذا لا أحتاجُ إلى معطفٍ أحتاجُ إليك

و اجبرني، كأنه ما مر على روحي انكسار ولا خذلان، أجبرني بعدد المرات التي تمنيت فيها لو أنني لا أشعر .

ستشعر أنك وحيدًا عندما يكون لديك أخبار جيدة وليس لديك من تخبرهم بها .

لا أعارض قدري ولكن حظي اهلكني

خلقت من ترَاب ، وكان القلم وسيلة جمعي .

ليس لدي خطة بعدك أتدرك هذا الضياع ؟

لا أريد إيلامك، هذا لن يخفف الألم الذي سببته لي وسيجعلني أخرج من نفسي لأصبح شخصاً آخر لا أعرفه، شخص يستطيع أن يجرح ويؤلم وينتقم، أنا لست هذا الشخص، لا أستطيع أن أصبح هذا الشخص.

نعم أزعجني حقاً ما قاله وأزعجتني أكثر الطريقة الهادئة اللامبالية التي قال بها الأمر والتي تعني أنه انتهى منذ مدة طويلة، وهو قد أخفى حقيقة انتهاءه عني حتى الان ليقف هادئاً متجاوزاً ومعالجاً لكل آثار التحطم التي قد تصيبه، اختار الوقت بعناية، اختار الطريقة، واختار أن تصبح الصدمة من نصيبي وحدي.

‏إن لم نتحدث ثانية أبدًا ‏أحب أن أعتقد ‏في أنك سوف تتذكرني بوصفي شخصًا أحبك ‏بما في وسعه كله ‏حتى وإن لم يكن دائمًا بالصورة التي أردت ‏أو القدر الذي احتجت إليه.

"أغسل يدي منك حين تتسخ بقلة تقديرك لي، فالقلوب التي لا تعرف قيمتها، لا مكان لها في دفاتر العمر."

دائمًا يغادر حبيبي الطاولة أولًا وأبقى أنا برفقة الوفاء أُنظّف المكان من الذكريات وأنتظر خشية أن يجلس عابرٌ على كرسيّه أن يسرق مكانه أن يشوّه الطاولة

"عندما توشكُ الذكريات على الرحيل تزورك بكثرة أولاً كأنما ترغب أن تستهلكها حتى النهاية. من الأفضل أن تستهلكها مثل وجبةٍ مفضلةٍ لدرجة أنك لن تشتهيها ثانيةً. من هنا تنقص قيمتُها وبالتالي تسقط، ذات يوم، فريسةً للنسيان".

‏"إنه من نوعية هؤلاء الاشخاص الذي توحي هيئتهم بأن لا شيء في هذا العالم يأخذ منحىً صحيحاً بالنسبة إليهم. إنه نموذج حقيقي لتلك الروح التي أُثقلت بسوء الحظ والإخفاق والهزيمة".

منذُ رحيلك حتى هذا اليوم حاولت أن أُجرب كل أشكال الأيام الأيام الهادئة والأيام المُكتظة والتي لا وقت فيها وأيضًا التي لا تمضي لرُبما أجد في إحداها وسيلة عيش مُمكنة بعدك

كأنني عدت من حرب بقلب ممزق إربًا و كبرياء جريح و عقل مضطرب ذاك الذي كان يدعي أنه يحبني جلدني .