I miei sentimenti
Open in Telegram
هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
457
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1730 days
Number of Posts
Data loading in progress...
Reactions
Comments
Telegram Stars
TOP posts by
Data loading in progress...
Publication analysis
Posts | Views dynamics | |||||
ما عاد غيابك يعنيني، لكنّه علّمني كيف يبدو المكانُ حين يفقدُ روحه، وكيف يستطيعُ الإنسان أن يواصلَ السير بقلبٍ لم يعد ينتظر أحدًا. لم أعد ألتفتُ إلى الأبواب، ولا أعدُّ الأيامَ منذ رحيلك، فقد تعبتُ من انتظارِ معجزةٍ لم تكن يومًا في طريقها إليّ. لقد انتهى الشوق، لا لأنني نسيتك، بل لأن التعبَ انتصر على الحنين. | 37 | 0 | 0 | 0 | Sign in to view analytics | |
No text... | 228 | 1 | 0 | 0 | Sign in to view analytics | |
لكني كنتُ مهووسًا بالحفاظ عليك، حتى أنني كنتُ أخشى الأيام قبلك وبعدك ، ثم وجدتُ نفسي أعيشهما وحدي… وقررت الرحيلَ دون عودة، بينما بقيتُ أنا عالقًا في آخر لحظةٍ جمعتنا، أودّعك كلَّ ليلةٍ من جديد | 84 | 0 | 0 | 0 | Sign in to view analytics | |
No text... | 114 | 1 | 0 | 0 | Sign in to view analytics |

