en
Feedback
I miei sentimenti

I miei sentimenti

Open in Telegram

هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
475
Subscribers
-224 hours
-57 days
-630 days
Posts Archive
لِماذا لا يجِفُ الشوقُ فينا؟ لِماذا لا نكِفُ ولا نتوبُ؟

ستعرفهم في الشدائد وحين تقترف الاخطاء الصغيرة ستعرفهم.. وحين يبرد الوداد ستعرفهم.. وحين تهون عليهم محبتك ستعرفهم و تدرك حقيقتهم.. وحين تبتعد عنهم سيزول غشاء هائل عن عين خاطرك لتبصرهم بعين عقلك لتعي أنك كنت غارق ببحر من الزيف و النفاق و حين إذا ستعرفهم

أحببتُ فاشلاً... فاشلاً لا يعرف معنى الحب، ولا يفهم معنى احترام أنثى. أحببت فاشلا يظن أن الاعتذار لي ينتقص من رجولِته، ولا يعترف بغلطة. أحببت فاشلاً يستغل كل فرصة ليذكرني بكل عيوبي. أحببتُ فاشلاً لا يعرف معنى الاحتواء، يتركني في كل مرة أكون فيها متعبة، ويآتي فقط عندما هو يريد. أحببتُ فاشلاً لا يعرف كيف يسرق قلبي بكلمات الحب والعِشق، بل يعرف فقط كيف يكسره بكلامه المهين. لقد أحببتُ فاشلاً وخاب ظني في الحب

لستُ أريد الرجوع صدقني إنه لمن المخزي ان اكن لكَ تلك المشاعر بعد مواقفك الحقيرة والانانية التي ابديتها اتجاهي، لكنني واللهِ أحن. وهذا الشوق مؤلم.

سأتذكرك لكن ليس الآن أرجوك ، أنا حزين للغاية ، وأن أتذكرك هذا حزن آخر ، لأنني لن أتذكرك الآن كما كنت أفعل سابقا ، سابقا لم أكن أنساك ، لم أكن أحاول على الأقل ، سابقا كنت تُزهر في أفكاري بشكل مستمر ، سابقا كنت تنمو في وجهي على هيئة ابتسامات مفاجأة وغير مبررة ، سابقا كنتُ أتذكرك دائما لكن ليس هكذا ، ليس بهذه الطريقة ، ليس بهذا الشكل ، لم أتصور يومًا أنني قد أتذكرك كـشيء لم يعد بمقدوره الحدوث مجددا ، كـشيء عفا عنه الزمن ولم يعفوا عنه قلبي ، كـشيء كلما تذكرته شعرتُ بشيء يشبه الصفعة لكن في قلبي ، لقد طويتُ صفحتك منذ زمن بعيد ، إنما مازال لك شيء ممتد في أنحاء القلب ، كلما طويت لك صفحة ، فتح بإسمك ألف كتاب ، لقد أغلقت بابي في وجهك مراراً ، لكن هذه الأبواب المفتوحة على مصارعها في روحي، تأبى أن تنغلق في وجهك ولو لمرة واحدة ، لقد تخطيت حزنك ، كان حزنًا واحدًا ، لكنه مازال يبكيني في كل مرة أتذكره .

الشوارع التي مرَرنا بها أخذها الباحثون الى المتحف ووضعوها في خانةِ الأثريات أقتبسها الشُعراء وكتبوها في مقدمةِ قصائِدِهم الغزلية طرزها الخياطون طريقًا لا نهايةَ لهُ على ثيابِ العاشقين ورسمها الرسامون على جدارِ المَدرسة طفلًا يمسُكُ يدِ طفلةٍ ولحنًا عراقيًا قديم تلكَ الشوارع التي مررنا بها هي وَحدها التي لم أعبرها بقدمي بَل بقلبي تلكَ الشوارع مازالت مُبتسمة الى الآن الى الآن.

تركت بي شكوكاً لا تُغفر اسأل العابرين ألا يكونوا أنتَ، ألا يشبهوا هيئتك. وكُل شَخصٍ يحادثني أو يهمسُ بإسمي يجعلني أرتدُ عَن قوتي وأتساءل بشوقٍ وحسرةٍ تُرى هل يكون هو؟ كُل شيءٍ مِن بعدك مؤذيًا حتى إسمي الذي كُنت تنطقه كأنه لك.

لا أستطيع منع نفسي عنك، أنت تخرج في أفق كل الأشياء، تتمثل لي في أغنية وفي لوحة فنية أو كتاب، كأنك تختار اشيائي.

فـ تباً للذكريات تعيدنا لأشياء ولا تعيد لنا الحياة مع البعض منهم وتباً لأحلامي التي رحلت منها " الحاء" وبقيت كذكريات مذبوحة.

أعود بقدمي الى الوراء قليلاً أنظر الينا من الاعلى وحيدان معاً يجلسان على مقعد قد ارهقه الرحيل أقول لو أنني أتجاوز حواجز الصمت والزمن واخبرك بإني كم أحبك وأحب عينيك وكتفك وعِطرك وعروق يديك أو أتجاوز هذا كله وأقبّلك قبلةٍ سريعة أستريحُ بها من عبئ افكاري وأخيرك اما أن تمسك بها كما تشاء أو أكتفي أنا بلحظة عابرة لم اكترث فيها بعواقب الأشياء ولم أموتَ خجلاً ولم ينتهي الكون فيها.

كم من مره نظرتُ إلى النجوم " وسألتها لماذا يبدو كلّ شيءٍ بعيداً؟ كان الحياة كلها تعاقبني بالمسافات!

في حزني "الأول" أذكر أني هجرت الناس والطعام لإربعة أسابيع أنا الآن في حزني الخمسون أحكيه وأنا أفتح الشوكلاته لأكلها "الأنسان يعتاد"

أرجوك... حارب يا فارسي ولا تدعني أرتدي الفستان الابيض لأحد غيرك فأنت وحدك من أُريدهُ قدرًا.

لن نتفِق أنتَ لا يُلفتك الحريقُ بصدري وأنا يُثير إنتباهي خدش صغيرُ في يدِك.

photo content

رأيت محبوبي يحن الماضيه ومحبوبته السابقه يتحرق قلبه شوقاً لها وحزن عليها رغم خذلانها له وانا هنا اغرق في محاولاتي لاجل ان ينساها احاول ان اسعده في حبي له وحناني وخوفي وغيرتي عليه لكنه لم ينسجم معي

حدثتني قارئة الفنجان أن في طريق حياتي سيصادفني أنسان سيكون حياتي بأكملها ويمحي من قلبي كل هذه الاحزان قارئة الفنجان والهذيان!

" لقد وضعت أشياءًا كثيرة على المحك من أجلك، لكنني في النهاية كنت أعود إلى نفسي التي قتلتها الشكوك، أتسائل كثيرًا لماذا لم تكن هناك بانتظاري كما كنت أفعل معك، ثم اكتشفت مؤخرًا أنني صنعت هذا الخيال بيننا. كنت اتجاوز أفعالك الغير منطقية معي وأبررها ليتقبل عقلي لكن قلبي المسكين لم يكن يفهم . أنني كنت ألعب دورًا كبيرًا جدًا على طاقتي، لدرجة أنني لم ألاحظ رغبتك الزائفة."

- أحبك كثيراً .. لكنني لم أعد معجبة بك. هذه العبارة جعلتني أفكر كيف يمكن للمرء أن يُحب أحدهم لكنه لم يعد يرغب بوجودهِ؟ رأيت هذه الجملة في منتهى الإسقاط اللامنطقي. بعد فترة من الزمن عدت وبحثت عن نفس الفلم وجدت العبارة منطقية جداً. أن تُحب أحدهم لدرجة الجنون لكن تصرفاته ومواقفه أطفأت شغفك به. أنت الذي كانت أحداقك تتسع بحجم الكون كلما رأيته مقبلاً أصبحت مقلتيك تضمر وتختبئ خوفاً من لقائه. صفاته التي أحببت لأجلها تحولت لمشهد مميت تتمنى لو أنك لم تشاهده. إحساس معقد وغير مفهوم لدرجة تعجز عن شرحه. لذلك نتوصل في النهاية أن المنطق كُل المنطق يقول: هؤلاء مناسبين جداً لنا لكن ليس بالقرب الذي نتوقعه، هم أجمل في البعد، وهم أفضل حين يخرجون من دائرة التعلق.

لا تخف إن تأخر قلبي أنا ما أضعت السبيل ولكنني في الطريق إليك وجدت الطريق طويل.