I miei sentimenti
Open in Telegram
هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
476
Subscribers
-224 hours
-57 days
-630 days
Posts Archive
أعلم بأنه يحبني
لكني أيضاً أعلم بأنه لا يفهمني أعلم بأنهُ يخافُ علي
ولكنه لا يحميني
أعلم بأنه يفتقدني
ولكن لا يبحث عني
واعلم جيداَ بأني ضمن أشياءه
لكني لست أهمُها..
لم أعدْ أراك لامعًا كالسابقِ،
لكنك لسِتَ باهتًا أيضًا
أصبحتَ شخصًا عاديًا ،
ومع ذلك، قلبي لا يتوقفُ عن الاهتمام لا أنتظرك بشغف، لكن الشوقَ إليك يلتهمني أحيانًا
لا أرغبْ برؤيتك، لكن فؤادي ما زال
معلقًا بك
قلبي يناديك، وعقلي يصدك أنتَ في المنتصفِ، بين البقاءِ والغيابِ بين النسيان والذكرى لا تأتي ولا تذهب
أتخطى أمراً ما منذ أشهر أشهر أحاول أن أبدو ثابتة، وألا يظهر على ملامحي آثار غضب أو خيبة، ابتسم هنا وهناك، أنسى أو أتناسى كأن شيئاً لم يكن ثمّ البارحة وقفت أنجز بعض الأشياء، مر أمامي ما قلت أنني تجاوزته وما حسبت أنني قد أتخطاه بالتناسي إذ أنه أمامي من جديد، إذ أنني أبكي كما اليوم الأول تماماً، نفس قبضة القلب، نفس الكلمات الواقفة في الحلق.. نفس كل شيء... بكيت بحرقة لأنني ما زلت عالقة عند ذلك اليوم منذ سنين.
لم أبكي حين غادرتني
لكنني بكيت حين
استيقظت صباحاً
حملت هاتفي لأكلمك ونسيت أنك
منذ الليلة الفائته لم تعد لي . بكيت حينما أغلقت باب غرفتي على ان أحصل على بعض الراحة، وحاصرتني ذكرياتك في كل زاوية بكيت حينما قابلت أصدقائي
وتجاهلو سؤالهم المعتاد عنك أنت بل سألوني عني هل أنا بخير ؟؟ بكيت على سوء حظي
خسف اللّٰه بأرواحكم مثلما خسفتم
بحلو أيامنا واقتص منكم أضعاف ما اعتقرتم من ليالينا وأذاقكم وحشة الطريق وانكسار الخاطر
وبكاء المتألم المتسائل
وشق عليكم مثلما وضعتمونا في زاوية ضيقة من أنفسنا فإن مرت هينة فهي
عند اللّٰه عظيمة .
عليك أن تعتني بكل الذكريات التي وهبتها لك لأنني لم أعطي الأولوية لشيء في حياتي مثل ما أعطيتك ..
انا لست بخير
رأسي يؤلمني
وعيني تذرف دموع
لست قادر على ايقافها وتفكيري بكثير من الامور ويكاد راسي ان ينفجر بسببها
بكيت بمفردي الليلة كاملة
دون كلمة مواساة واحدة حتى جفت الشمس
دمُوعِي
هل تظنني أستيقظ
كما عهِدتني؟
سأتذكرك لكن ليس الآن أرجوك ، أنا حزين للغاية ، وأن أتذكرك هذا حزن آخر ، لأنني لن أتذكرك الآن كما كنت أفعل سابقا ، سابقا لم أكن أنساك ، لم أكن أحاول على الأقل ، سابقا كنت تُزهر في أفكاري بشكل مستمر ، سابقا كنت تنمو في وجهي على هيئة ابتسامات مفاجأة وغير مبررة ، سابقا كنتُ أتذكرك دائما لكن ليس هكذا ، ليس بهذه الطريقة ، ليس بهذا الشكل ، لم أتصور يومًا أنني قد أتذكرك كـشيء لم يعد بمقدوره الحدوث مجددا ، كـشيء عفا عنه الزمن ولم يعفوا عنه قلبي ، كـشيء كلما تذكرته شعرتُ بشيء يشبه الصفعة لكن في قلبي ، لقد طويتُ صفحتك منذ زمن بعيد ، إنما مازال لك شيء ممتد في أنحاء القلب ، كلما طويت لك صفحة ، فتح بإسمك ألف كتاب ، لقد أغلقت بابي في وجهك مراراً ، لكن هذه الأبواب المفتوحة على مصارعها في روحي، تأبى أن تنغلق في وجهك ولو لمرة واحدة ، لقد تخطيت حزنك ، كان حزنًا واحدًا ، لكنه مازال يبكيني في كل مرة أتذكره .
تركت بي شكوكاً لا تُغفر اسأل العابرين ألا يكونوا أنتَ، ألا يشبهوا هيئتك. وكُل شَخصٍ يحادثني أو يهمسُ بإسمي يجعلني أرتدُ عَن قوتي وأتساءل بشوقٍ وحسرةٍ تُرى هل يكون هو؟ كُل شيءٍ مِن بعدك مؤذيًا حتى إسمي الذي كُنت تنطقه كأنه لك.
من أعنف العبارات التي قيلت في تاريخ الأدب
ما جاء على لسان عايدة التي
أُجبرتْ على الزواج بمن لا ترغب بهِ،
حين قالت يوم وُضِعَ خاتم الخطبة في إصبعها:
حقاً ما ظننتُ قَطُّ أنَّ الإنسان يُمكنُ أن يُخنقَ
من إصبعه.
اليوم تتملكني رغبة في أن أجمع أسف
العالم كله وأضعه في قلب الذين حاربوا
لأجل شخص وما وجدوا منهُ
غير الخذلانِ والخيبات.
وفجأه تشعر بثقلك
على أصدقائك وعلى أهلك ولربما على بيتك
فجأه تشعر بأنك تود الرحيل وترك كل شيئ
لربما هناك سبب أو لا يوجد ولكنك تشعر بثقلك
على نفسك حتى.
