I miei sentimenti
Open in Telegram
هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
476
Subscribers
+124 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
إنّهُ ذنبي،
ذلك الخطأ الذي اقترفتُه منذ سنين،
لا شيء يقرّبني من غفرانه،
ولا شيء يبعدني عن ظلاله،
إنّهُ ذنبي المخلِص، لا يزول
"أصدُّ بطرفيَ المُضنى عليه
وكلُّ جوارحي تبغي اقترابا
وتقتلني حروفٌ دون حربٍ
فسهم الحب صدري قد أصابا"
ليست أقداري… بل اختياري،
أنا من مشيتُ إلى دربك،
دربٍ بلا رجعة،
وأنت… قاسٍ كالصخر،
باردٌ كالجليد،
لا تصفك الكلمات،
ولا تحتملك القلوب
أنا امرأة عاطفية، أبكي ويتصدّع قلبي إن مسّ الأذى إصبعاً من أصابعك، وأنتَ "يا قاسي القلب "تمضي بلا إحساس،
كأنك لا تعرف للمشاعر درباً.
“أخبئُ الألم الذي تركتَه في داخلي، كي أعود إليه كلما تاه قلبي عن الطريق، فأصفعه بذكراك، فلا يعود كما كان"
كنتُ أحلفُ باسمك، فأصبحتُ أستعيذ من ذِكرك ، سلبتَ مني طمأنينة وبيديك أطفأتَ أماني ، لم تلمسني لكنك لوثتني؛ لم تخذلني فحسب، بل نزعت إنسانيتي
لا تقترب مني، لقد مات الذي ما بيننا، والآن حقا اكرهك
كم كنت اقدر ان ارد لك الاذى اضعافه لكنني لا اشبهك..
"في كلِّ ماضٍ
كنتُ كلّما جُرح قلبي من أحدهم
أستندُ إلى عقلي
فأقسو… وأمضي بسهولة
تاركةً ورائي كلَّ ما يؤذيني
أنتَ الجارحُ الأوّل
الذي كلّما جرحتني ولجأتُ إلى عقلي
أجدُ لكَ بداخله
قلبًا آخر… يحبّك."
أريد أن أعيش معك
ليلتي البنفسجية،
أن نترك الليل يمرّ ببطء
كأنّه يعرف
أننا لا نريد الصباح بعد.
أريدك أن تنام على مهدي
كطفلٍ عاد من تعب العالم،
وأربّت على كتفيك
كأنني أحرس حلمك
وأن نسافر معًا…
لا يهم إلى أين،
مدينةٍ بعيدة،
أو مقعدٍ خالٍ في آخر الطريق
ازرع لي بستانَ وردٍ
لا لأقطفه،
بل لأعرف
أن شيئًا جميلًا
قد نبت بين يديك لأجلي
وأهدِني أغنية
تشبه اسمي حين تنطقه،
وتشبه قلبك
حين يقترب من قلبي.
وفي النهاية…
لا أريد الكثير،
فقط
أن أقبّلك
قبل أن ينهار هذا البلد
اكتب مشاعرك التي عجزت عن البوح بها،
فأنا ـ حتى في هذا ـ أكثر حبّاً وعمقاً منك
حين قلتَ لي إنّي جئتُك في طيف،
كنتُ نوراً يتسلّل إلى ظلمتك، وعتمة أحلامك
كنتَ تشعر أنّه لا قمر سواي يضيء قلبك التائه،
تحاول، وتحاول أن تُخرجني من أعماقك،
لكنني أثرُ خُطاك، وجُرح ماضيك،
ومن الصعب أن تمحُو حضوري
أنا هنا، أكتبك في كل نصوص الكون،
وأترك اسمي عالقاً في حروفك،
كما يظلّ الندى عالقاً على أوراق الفجر
تعال ولو لمرة أخيرة
بملامحك السابقة بقلبك القديم الذي كان مليئاً مني
وبعينكك التي كانت تحملني في كل نظره.
الى أحدهم:
صم كما تشاء فوالله لو سجدت حتى نبت العشب ع جبهتك ما غفرت
لك..
بيني وبينك وجع سأخذه من عافيتك دما بدم فالذي
إستباح قتلي حيا لا يرجو
مني عفوا
لن أنسّى تلك الليلة
ألتي قضيتها فيّ فراشي
كجِّثة هادمة، قد أنِسّى كل شيء لكنِني أتذكر بوُضوَح
ذلك الشعُور
ألذي نهش جوفي
أتذكر مرارته وبشدة ..
أجلسُ في هذا المكان،
الذي طالما اعترتني فيه الأفكار والأحاسيس كلُّها.
ولكن في هذه المرة بالذات، يغمرني شعورٌ لا يملك شيءٌ أن ينتزعه مني.
إنها الأيامُ ، تشدُّ قبضتَها حولَ عُنقي، ثم ترخي يدَها لتُلقِّنني درسًا على ما اقترفتُه في الماضي.
إنه القدرُ.
إنه المكتوبُ.
لا مفرَّ منه.
وأنا التي كانت لعبتُها الهروبَ من كلِّ شيء، ها أنا ذا أجلسُ صامتةً هذه المرة فحسب.
العلاقة المبنية على الفراق والرجوع ليست علاقة عادية، بل حكاية بين قلبين يعرفان بعضهما أكثر مما
ينبغي
لكنهما لم ينجحا يوماً في العيش
بسلام.
في كل مرة يقولان: هذه الأخيرة ثم يعودان لأن الحنين أقوى من الكبرياء ولأن كل شيء حولهما
يذكرهما ببعض.
هي علاقة فيها من الوجع بقدر الحب ومن الصمت بقدر الكلام،
يتعبهما العناد ويقويهما الشوق.
يحلمان بأن تكون المرة القادمة أهدأ ، لكنهما يعودان للدائرة ذاتها.
ومع ذلك، لا يقدران على الكره، فما بدأ بصدق تبقى روحه حية، بين أحتاجك وأحاول أن أنساك حب لم يكبر، وحنين لم يدفن.
علاقات كهذه لا تنسى كجرح يلتئم... ثم ينزف من جديد، ورغم الألم، تبقى أصدق من حب لم يعرف الفقد ولا طعم الرجوع
عُدتُ للتَـوِ من العَمَل،
في الطريق إلى المَنزل
أُعاني من إرهاق و تَعَب شَديدان
لا شيء هُنا يدعو للحُب أبدًا
لكنني أحبك ..
ربّما أبعدتُك عن سطور أيّامي،
لا شفاءً و لا قسوة،
بل لأنّ القلب تعب من الاحتمال.
لم أعد أراك بذات العينين،
و لا أترقّب حضورك بذلك الشوق الطفولي
الذي كان يسبقني إليك.
هدأ القلب،
و خبت نار الانتظار بعد طول اشتِعال.
و مع ذلك…
ما زال في القلب زاوية تُخبئك،
و كلّما حضرت في الخاطر،
ارتجَف بصمت
