I miei sentimenti
Open in Telegram
هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
476
Subscribers
-224 hours
-57 days
-630 days
Posts Archive
أنا هجرتُك من ذاكرتي،
وأيامي تخلو منك.
صوتُك الذي كان لحنًا
لم أعد أذكره الآن،
لكنني أذكر
حلمَ هذا اليوم، حين رأيتك في منامي.
كانت الدنيا تمطر وأنتَ معي،
وعيناك البنيّتان تُدفئان قلبي
احتضنتُ خوفك،
فجرحتُ يدي،
أنتَ هكذا…
تنزف جراحُ قلبي برؤيتك،
حتى وإن لم تكن
موجودًا في حياتي
وأنا !
استيقظ بثقل العالم علىٰ صدري وأقول
أيُّها الـربّ
دعْ أحلامي تَتَلاشى
أُريدُ الارتياح
لدهرٍ كاملٍ
بعيدًا عن كُل هذا .
تبًا لنفسي،
وتبًا لك.
تبا لذلك الحب الغريب،
تبًا لهذا التعلق المريض.
تبا لك، وتبًا لي،
تبًا لمشاعري،
وتبًا لدموعي.
تبًّا لخيباتي،ولك مرة بعد مرة
حتى أظنّ أنّني سأرضى،
ولن أرضى.
سأخوض معركة فقدانك وحدي،
سأنفيك من داخلي،
وأُعدم حضورك في الذاكرة.
لن أراك،
حتّى وأنت أمامي.
" كلما أحببت شيئاً بشكلٍ ما
وقفت الدنيا بيني وبينه،
لذا لا أعرف أنا العلة أم الدنيا "
لم اشفى
ولم أتجاوز شيئاً على الاطلاق انا فقط أضح جرحاً فوق الآخر وأجعل الايام تعبر من فوقها
"أنا الذي أمضيت عمري أبحث عن نفسي بين الطرقات المظلمة
كلما ظننت أنني اقتربت من الضوء، ابتلعني ظلام جديد
كيف أستطيع أن أصدق بأن السعادة ستأتي
وأنا أشهد أحلامي تُسلب مني بصمتٍ موجع
كأن القدر يلهو بي، يعيدني دائمًا إلى نقطة البداية
فأي أمل سأتمسك به إن كانت كل الطرق تقودني نحو الضياع؟"
كل ما انخذل من احد
ارجع ابكي ع خذلانك انت،
كل الخيبات ترجعني لخيبتك
كل الأشياء التي تأذيني
هي انت
أنا أعود مرّة واحدة
وبعد هذهِ المرة
حتى لو رغبت بالعودة لَن أعود
أقطعُ أقدامي
ورغباتي
وقلبي
وكُل ما تقوده العاطِفة
وأمضي.
الحب الذي أيقظني الرابعة فجراً.
لأرى إن وصلت أي رسالةٍ منك، أتظنه كان حبا عادياً.
كُل عامٍ والمسافات أبعد .. وأبعد
كُل عامٍ وأنت لا تستحقُ شيئاً..
لا تستحق أن أحُبكَ كل يومٍ
ولا أن أصحو لأجلك فقط
حتى عيناكَ لا تستحق أن أُحارب لأجلها.
كًل عامٍ ونحنُ لا نحتفل معاً..
كأننا لم نولد قط.
كُل عامٍ وخيبتكَ هَي ميلادي
وخُذلانك النطفة التي خلقتني
وجَرحك هو صرختي الأولى في الحُب!
كُل عامٍ وأنا أُشعل قلبي لكَ لا الشموع..
بين رمادِ ذلك القلب كان هُنالك حُب أبديّ،
لم ولن يكتمل.
كُل عامٍ لسنا معاً..
كُل عامٍ لا نموت معاً..
كُل عامٍ وأنا لستَ لكَ..
كُل عامٍ وأنا لستُ معكَ..
كُل عامٍ وأنا أنساكَ..
كُل عامٍ وأنا لا أحُبكَ.
كُل عامٍ وأنا لا أقول الحقيقة
في غيابكَ.
بينما كنت على إستعداد أن أفتح معك آلاف الصفحات أن أتي بكتاب جديد إن أردت ، أن أقف في وجه الجميع لأنا لك .
رأيتك وأنت تضعني آخر الحلول
وأنت تقلب الصفحه المذكور فيها
إسمي، رأيتك وأنت تخمن ما ستقول الهجري بطريقة تليق
بغرورك .. طريقة ترضيك
وتجعلني أسخط
رأيتك وهذه إحدى خيباتي.
ياتي اليك زمان
جديد من بعدي
يرجع للقلب
عطر الاماني..
وياتيك صوتي
حزين لحب جديد
سياتي مكاني
ستشتاق لقلبي...
لصوتي ...بعد
ان يمضي بنا العمر
ويصبح كل الذي
كان بيننا خيال تبعثر
كذبوا عندما أخبرونا أن السنين تنسي هذا عامي الخامس بدونك
ومازلت الشيء الأول الذي أتذكره كل صباح ..
لقد رأيتك تتخلى عني بالتتدريج وكأنك كنت تمارس الغياب وأنا مازلت حاضرًا رأيتك تهملني دون أن تعتذر وتتجاهل كلماتي التي كانت تخرج من قلبي قبل لساني وتبتعد عني وكأن قربك كان خطأ تحاول تصحيحه لم تجرؤ على الرحيل دفعه واحده فأخترت أن تقتلني ببطئ بقلة الاهتمام وببرود الرد وبصمت أقسى من أي كلمة كنت ابحث عنك في تفاصيلك القديمة في نبرة صوتك في اهتمامك الذي كان يطمنني فلا أجد الا شخص أخر لا يشبه من أحببت موجع أن تشعر إنك أصبحت فائضا عن الحاجة وأن وجودك لم يعد يحدث فرقا في الحياة من كان عالمك كله حاولت التمسك بك رغم التعب وصدقت أعذارك رغم الشك وخذلت نفسي كي لا اخسرك لكنك خسرتني دون أن تشعر واليوم لا يؤلمني رحيلك بقدر ما يؤلمني أن إني بقيت طويلاً استجدي ما كان يجب أن أمنح حبا لا شفقة تركتني نصف إنسان مليء بالاسئلة فارغة من الطمأنينة أتعلم بصمت أن بعض الغياب لا يحتمل وان أكثر الفقد قسوه هوه ذاك الذي يحدث وأنت مازلت تنتظره
تقول الام:
رفضت فتاة يحبها أبني
وزوجته بفتاة اخرى
وكان هذا قبل خمسة عشر
سنة ليته عصاني وحاربني بها
فلم أستعد ابني منها أبدا انها
تقف
كالجبل بيني وبينه
والى اليوم أراها في عينيه أراها في حسرته على أعتاب صالات الأفراح أراها كلما جاء غاضبا من زوجته
"كرهني أبني وأحبها"
يَصعبُ عليّ قولها لكنني
إشتقت، كان
اليوم
شاقاً جداً
وحُزن
الدُنيا كُله
هنا، في قلبي
كُل من حولي
لاحظوا قلقي
ورجفة
يدي،
مُشتت لا
حيلة لي.
اليوم غريب،
إستيقظت
مهلوساً بك،
وأمضيت اليوم
أفتقدك، كأنني
أمشي بلا جزء
مني، عُد اليوم
إرحم تعبي،
كُن منصفاً،
اليوم فقط."
لا أخفي عليك إني لازلت اتخيل شكل زفافنا ، الطريقة التي ترقص بها بشكل مريب بجمال و كأنك خلقت لترقص ، المعازيم و اصدقائي الذين لم يستوعبوا أمر النهاية .. اقصد البداية التي نحن على وشك خوضها ، ضحكات أمي و يدك على خصري ، عيناك الضاحكتان
طوق الورد
احمر الشفاه
صوت الموسيقى
جنون اصدقائك
قبلات حادّة مسروقة
التوقف لوهلة لأدراك الأمر
التساؤل
"هل ما يحدث الآن حقيقي؟"
وجه أمّك
كل ما يحدث بترتيب و إتقان، لم اقصد الحفل إنما تدبير وصولنا لهذه الليلة لم تكن سوى إلا ان اضع يدي على وجهك و اهمس " وكأنك خُلقت لي " .
سيأتي يوم تنهزمين فيه
سيتركك الجميع
ستلعنين قلبك وثقتك
ستشعرين أن كل شيء تخلى عنك
حتى جمالك سينسحب من المشهد
سيتركك وحدك تعبثين بحزنك الكبير
سيتركك نحيلة لاتليقين على قميص خيبتك الفضفاض
أنا لا أتمنى لك السوء أبدا
لكني أعرف حقيقة الأيام
أعرف أنه لامحالة
سيأتي يوم أحبك فيه وحدي.
للأسف لم أنساك بالشكل الذي تتخيلة،
الى هذه اللحظة المتأخرة
أتمنى من الحقيقة
التي أسقطتك من عيني
أن تُسقطك من قلبي
بنفس السرعة.
