en
Feedback
I miei sentimenti

I miei sentimenti

Open in Telegram

هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
476
Subscribers
+124 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
أحاول نسيانك، وأحاول أن أقتنع بأن البعد سيكون شفاء لقلبي المتعب، لكن كل مرة أغمض فيها عيني، أراك أمامي، تلاحقني حتى في أحلامي. أردد لنفسي أنك لم تعد لي، أن الحب الذي جمعنا قد انتهى، ولكن كيف يمكنني أن أنسى من كان يوماً جزءا من روحي؟ كيف أمحو كل تلك اللحظات التي عشناها معا؟ أهرب من ذكرياتنا، لكنها تطاردني بلا هوادة، وكأن القدر يصر على أن يبقيني عالقة بين حبك ورغبتي في النسيان. كل يوم أقول أنني سأمضي قدما، وكل ليلة أجد نفسي أسيرة حبك من جديد. ربما يوما ما سأتعلم كيف بدونك، ولكن حتى ذلك الحين، سأظل أدعي نسيانك، بينما يظل قلبي يردد اسمك في صمت

يحدث في العيد أن يعايدك جميع من حولك ممن تعرف ولا تعرف، لكنك تظل بانتظار معايدة لا تأتي وأنت تعرف أنها لن تأتي رغم انتظارك لها.

مرحبا أكتب إليك الآن، لا لأنني أريد جوابًا، بل لأن الصمت لم يعد يتسع لك. كنت عابرًا، أعرف... لكن عبورك تركني واقف عند ذات النقطة التي تركتني فيها، وكأن الزمن تحاشاني احتراما لغيابك. مرحبا يا أثرًا لا يختفي، مهما ادعيت أنني تجاوزته. أخبرك أن الأيام أصبحت أثقل، وأن الليل لم يعد يزورني إلا وهو يحمل صورتك. أخبرك أيضًا أنني لم أعد غاضب ... فقط منهك من محاولة ترتيب الخراب الذي تركته خلفك. مرحبا يا شخصًا لم يكن يفترض أن أعرفه... ومع ذلك أخذ مني ما لا يأخذه القدر في سنوات. لو كنت هنا، لقلتُ لك إنني سامحتك، ليس كرماً، بل تعبا ولقلت أيضًا إنني نسيتك، مع أنني أعلم - وأنت تعلم - أن هذا غير صحيح. مرحبا يا غيابًا طال حتى أصبح جزءا من اسمي.

وأجعل لي يا اللّٰه فيما أحب نصيب ولا تجعلني أفني عمري في تمني الأشياء التي لن أنالها.

غادر حين تصبح الخيار الثاني في كل شيء! غادر حين يختلف الأسلوب معك ليكون رائعاً مع غيرك غادر حين تصبح في سلة الاحتياط لا الأساس! غادر حين تشعر بأن كل ما يفعله لك من باب الواجب لا أكثر "غادر فالمحبة بلا كرامة لا تكفي للبقاء"

أعلم أن رحيلي لم يهزّ عالمك ولا حتى نبضة قلب واحدة تشعر بما شعرتُ به... وأدرك أنك لم تبادلني ذاك الحب، ولا ذاك الحنان الذي منحته لك بلا قيود لكني .. لم أندم، لم أندم على قلبي الذي أهديته لك كاملاً ... هل كان خطئي أني أردت أن أكون لك كما لم يكن لأحد أن يكون؟ أن أملاً أيامك بحضوري، وأغفل عن نفسي، برّرت لك كل شيء حتى تعبت... وهذا كان جزائي، أن أظل أجرّ وجعي في صمت، أنتظر منك شيئاً لم تأت به أبداً... قد يظنّ العالم أني أخسر، لكنّي أحببتك حتى النهاية أحببتك بلا حساب بلا شروط بلا خوف من فقدان نفسي... وجعلت من آلامي قصيدةً لا يسمعها إلا قلبي، ومن حبي المستحيل ملاذاً لنفسي.. حتى وإن لم تردّد كلمات الحب نفسها...

‏وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ.

أضمُّكَ ‏كامرأةٍ سيئة ‏امرأةٍ تُفضّل من يمزّق ثيابها حبا ‏على من يضع عقداً من الذهب في عنقها. ⠀

لم أنم بعد ‏قضيت ليلة طويلة ‏أمارس طقوسي الروتينية ‏اقرأ رسائلك ‏أقبل صورك ‏و ارقص على تسجيلاتك الصوتية ‏اشتمك مرة ‏و أعانقك مرات أخرى ‏أبكي كلما تذكرت شجاراً لنا ‏و يرقص قلبي حين اتذكر كيف صالحتني وقتها ..

أن كان الأثنين جميلاً فأنـتَ السـبب..

لقـد كان مختلف! مختلف جداً عن الذين قابلتهم كنت أسامحه على أخطائه! على أعذاره السخيفة حين يتجاهل رسائلي! أحياناً أسأل نفسي هل يجب عليّ تركه! حين يغيب أنعته بكل الصفات السيئة وأقول أني لن أعد أتحدث معه وحين يصل أشعار فقط أصبح أنسانه لا أعرفها حقاً ! أذهب له بكل لهفة أشتياق وكأني أريد أن أحتضنه برسائلي أخاف عليه من الليالي الحزينة ..

أصلّي الآن ‏أجمعُ ملامح وجهك الطفولي ‏بين كفي، ‏وأدعي بأحلامي الممتدة ‏أن تظل جواري.

لن أخاصمك، أنا لا أرفع سيفًا في وجه شخص أحببته، لا تهون عليّ العشرة ولن أنسى الفضل بيننا، ولكن حين تصل الأمور إلى طريق مسدود ويسقط شيء من الاحترام والثقة أتوضأ وأصلي ركعتين ثم أقول: اللهم اربط على قلبه وقلبي.

ليتني لا أحبّ وجهك كل هذا الحب ليس ندماً أو نفوراً ولا رغبة في التخلي عن شغفي الحاد بتفاصيله، لكنني مثقّلة به؛ متورطة بصورته التي تظهر لي في كل مشهد فلا أرى إلا هو، لقد أفسد استشعاري لكل جمالٍ دونِه تمر الوجوه أمامي فأنفر منها لأني أريدها أن تكون وجهُك.

لا أخفي عليك إني لازلت اتخيل شكل زفافنا ، الطريقة التي ترقص بها بشكل مريب بجمال و كأنك خلقت لترقص ، المعازيم و اصدقائي الذين لم يستوعبوا أمر النهاية .. اقصد البداية التي نحن على وشك خوضها ، ضحكات أمي و يدك على خصري ، عيناك الضاحكتان طوق الورد احمر الشفاه صوت الموسيقى جنون اصدقائك قبلات حادّة مسروقة التوقف لوهلة لأدراك الأمر التساؤل "هل ما يحدث الآن حقيقي؟" وجه أمّك كل ما يحدث بترتيب و إتقان، لم اقصد الحفل إنما تدبير وصولنا لهذه الليلة لم تكن سوى إلا ان اضع يدي على وجهك و اهمس " وكأنك خُلقت لي " .

أُهَجِّسُ مشاعري المبعثرة منذ سنين، وترى نهايتها حين يلامس مسمعي صوتُك. قلبٌ يرتجف، وروحٌ تبتغيك بأغلى ثمن رغم الخطيئة المرتكبة، فأنتَ الصواب الذي لأجله أعيش، من هذا اليوم "

بعد عام من الآن ستكون في أحضان إمرأة أخرى، أقصر منك قليلا، وشعرها طويل، تختار الغنج في كلّ كلامها، وخصوصا في اسمك الأمر لا يعنيني شيئًا حتمًا، لكنّي أتساءل: هل ستلعب في شعرك حتى تشعر بالراحة؟ وتعطيك قبلةً حميمة قبل النوم، وفي صباح الغد تعطيك قبلةً أيضًا، ثم تمسك يدك وتنهض من السرير لتبدأ صباحك برؤيتها. هل ستخونها؟ أم تكتفي بحبّها؟ هل ستُعدّ لك أطباقك المفضّلة يوميًا دون أن تسألك عنها؟ وتختارون أسماء أطفالكم ويبقى سؤالي الأساسي: " هل ستحبّك لدرجة أن تنظر إليك كأول طفلِ تولده؟ "

عُدتُ للتَـوِ من العَمَل، في الطريق إلى المَنزل إعاني من إرهاق و تَعَب شَديدان لا شيء هُنا يدعو للحُب أبدًا لكنني أحبك ..

photo content

الذنب ذنبي والاثام آثامي والجرح جرحي والآلام آلامي ولا أحمل غيري ماجنته يدي أنا الذي سار رأسي خلف أقدامي