بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Open in Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
178
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
معنى الإمامةالإمامة لغةً : مصدر من الفعل(أمَّ) تقول:أمَّهم وأمَّ بهم: تقدمهم وهي الإمامة . أما الإمام ، فهو : من يُقتدى به ، و هو الذي يتقدم على الناس و هم يأتمون به ، و يقتدون به في قول أو فعل أو غير ذلك ، سواءً كان الإمام المتقدم عليهم محقا في تقدمه هذا أم لا . و قد استعمل القران الكريم كلمة " أئمة " بالمعنى المتقدم في إمامة الحق و الباطل على حد سواء حيث قال :
﴿ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ... ﴾كما و استعمل القرآن الكريم " الأئمة " في كلٍ من أئمة الحق و الباطل على إنفراد ، فقال في أئمة الحق :
﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ﴾و قال أيضا :
﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ و قال في أئمة الباطل و الظلال :
﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ ﴾و قال أيضا :
﴿ ... فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ﴾
هل ينفعني حب علي ؟!الكراجكي في كنز الفوائد قال : أخبرني أبو المرجا البلدي ، قال : أخبرني أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني الكوفي ، قال : حدثني الحسن بن علي بن نعيم بن سهل بن أبان بن محمد البغدادي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن بشير الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن سنان عن مفضل بن عمر الجعفي عن أبي خالد الكابلي عن سليم بن قيس الهلالي عن عبد الله بن عباس قال : جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : هل ينفعني حب علي ؟ ! فقال : ويحك ، من أحبه أحبني ومن أحبني أحب الله ، ومن أحب الله لم يعذبه . فقال الرجل : زدني من فضل محبة علي . فقال : أسأل لك عن ذلك جبرئيل . فهبط جبرئيل لوقته ، فسأله رسول الله ﷺ وأخبره بقول الرجل . فقال جبرئيل : سأسأل عن ذلك رب العزة » ، وارتفع . فأوحى الله إليه : اقرأ محمداً خيرتي مني السلام وقل له : « أنت مني بحيث شئت أنا ، وعلي منك بحيث أنت مني ، ومحبو علي مني بحيث علي منك . . قال الكراجكي : وللحديث تمام ، وفيه : أن السائل كان أبو ذر .
- كتاب سليم بن قيس الهلالي
فالخلاصة بما أن الله واحد فهو عادل، وبما أنه عادل فلا بد أن يطرح لنا نظامًا للعدالة، ونظام العدالة يحتاج إلى قيادة عادلة تقوم بتطبيق النظام، لذلك بعث أنبياء ونصب أئمة، كل ذلك لتطبيق العدالة .
فأصول الدين الخمسة كلها تدور مدار العدالة فلا يمكن لإنسان أن يؤمن بأصل دون أن يؤمن بأصل آخر من آمن بالتوحيد آمن بأن الله عادل، من آمن بأن الله عادل آمن بوجود نظام للعدالة يعني آمن بالأنبياء، من آمن بوجود نظام ضروري أن يؤمن بوجود قيادة معصومة هي أعرف بتطبيق النظام من غيرها وهذا هو معنى الإمامة
(أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)وكما أن للعدالة مظهراً في الدنيا، فللعدالة مظهر في الآخرة ألا وهو يوم المعاد .
لماذا تعد الإمامة أصل من أصول الدين ؟في حقيقة الأمر أن أصول الدين هي سلسلة مترابطة لا يمكن التفكيك بينها ، فأول أصل منها هو التوحيد أن الله واحد أحد ليس كمثله شيء فهو واحد في ذاته و في صفاته و في أفعاله
(لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)فلا نظير له ولا شبيه وهو الكمال المطلق الذي لا نقص فيه سواء كان كمال في العلم أو القدرة أو كمال الحياة أو الوجود ف بمجرد الإيمان بأنه كامل ستؤمن بأنه عادل و العدالة من اوضح صور الكمال .
اذا كان الله عادل فكيف يحقق هذه العدالة؟تحقيق العدالة لله تعالى سوف تكون في الدُنيا و الآخرة ، اما في الآخرة فهو المعاد فإذا آمنت بالتوحيد الأصل الأول آمنت بالأصل الآخر وهو العدل وبمجرد أن تؤمن بأن الله عادل ستؤمن بالجزاء يوم المعاد . اما عن كيفية تحقيق العدالة في الدنيا ف نحتاج الى محقق لها ، فالعدالة في الدنيا تحتاج إلى نظام و قانون و بدونه فلا يمكن ان تكون و لهذا ظهرت الحاجة إلى وجود النبوة و الإمامة من أجل تطبيق عدالة الله على الأرض لذلك يقول القرآن الكريم:
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ)الكتاب هو النظام
(وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ)ما معنى الميزان؟ يعني نظام العدالة
(لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)يعني لكي تتحقق العدالة .
بِسمَ اللّٰه الرَّحمَـٰنُ الرَّحِيمْ
سنتكلم إن شاء الله حول الإمامة التي هي أصل من أصول الدين ،
و أول ما قد يُسأل لماذا تعد الإمامة أصل من أصول الدين ؟
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
كما نعيب على من يحتفل بأعيادِ لا تمت الى دينه، و واقعه بصلة، ونعتبر ذلك صورا من صور أزمة الهويّة ..
فإننا نحث على الاحتفال بما يعبّر عن هذه الهوية، و يعد صورة من صور التمسّك بها، و وسيلة لتكريسها.
ولا نجد يوما حثّ الائمة الأطهار على احيائه كيوم الغدير، عيد الله الأكبر، الذي في السماء أكبر منه في الأرض.
فينبغي الاهتمام بإحيائه، و لا تدخّر في سبيل ذلك فرحةً، أو "صفكَةً".. وعلى الموالي أن لا ينسى أفضل الأعمال فيه، أي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام.
ولأهميته.. لابد أن لا نكتفي بإحياء يومه.. بل نتهيأ لنعطيه بعضَ حقِّه.
اللّهُمَّ انصُرهُ وَانتَصِر بِهِ لِدِينِكَ وَانصُر بِهِ أولِياءَكَ وَأولِياءَهُ وَشِيعَتَهُ وَأنصارَهُ وَاجعَلنا مِنهُم، اللّهُمَّ أعِذهُ مِن شَرِّ كُلِّ باغٍ وَطاغٍ وَمِن شَرِّ جَمِيعِ خَلقِكَ وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ وَعَن يَمِينِهِ وَعَن شِمالِهِ وَاحرُسهُ وَامنَعهُ مِن أن يُوصَلَ إلَيهِ بِسُوءٍ، وَاحفَظ فِيهِ رَسُولَكَ وَآلَ رَسُولِكَ وَأظهِر بِهِ العَدلَ وَأيِّدهُ بِالنَّصرِ وَانصُر ناصِرِيهِ وَاخذُل خاذِلِيهِ وَاقصِم قاصِميهِ وَاقصِم بِهِ جَبابِرَةَ الكُفرِ وَاقتُل بِهِ الكُفَّارَ وَالمُنافِقِينَ وَجَمِيعَ المُلحِدِينَ حَيثُ كانُوا مِن مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها بَرِّها وَبَحرِها، وَاملَأ بِهِ الأرضَ عَدلاً وَأظهِر بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه و آله) وَاجعَلني اللّهُمَّ مِن أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَأتباعِهِ وَشِيعَتِهِ .
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
روي أنّ من قال يوم الجمعة قبل صلاة الصبح ثلاث مرّات: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وَأتوبُ إلَيهِ. غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .
شگلك عيدك مبارك ؟ و أنت محزم لثارك ! ممكن كلمات الملا هنا معبرة جدًا عن الوضع
بداية الإمام في هذه الرواية لا يريد تحريم الفرح بالعيد و العياذ بالله ف العيد من شعائر الإسلام و ورد فيه استحباب التوسعة و السرور و المفهوم من مضمونها - و الله العالم - تبيان البعد العقائدي و السياسي لأهل البيت عليهم السلام .
فهذا اليوم و هو يوم العيد يوم الفرح بما يرضي الله و يوم اجتماع المسلمين مع بعض يرى الأئمة فيه أن منصبهم الألهي أصبح بيد غيرهم وهو حقهم ، ف ممكن أن يقال أن الإنسان قد يكون في مجلس فرح و لكن قلبه يحمل حزنًا و جرحًا لا يندمل فمظاهر البهجة تذكره بما فقد .
ورد هذا المعنى في الكثير من كلمات الأئمة منها قول أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة الشقشقية بعد توليه الخلافة :
"أما والله لقد تقمّصها ابن أبي قحافة، وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحى "
ولذلك نرى في بعض الروايات أنّ يوم الغدير عُدَّ «العيد الأكبر»، لأنّه اليوم الذي اكتملت فيه نعمة الولاية عندهم .
هذا الفعل يسمى التحنك يعني: إرسال أو إدارة جزء من قماش العمامة وتمريره تحت الحنك (الذقن) وترك طرفه متدلياً على الصدر أو الكتف
ويعد من أمر من السنُة و منصوص عليه في الروايات الشريفة خاصة في حال الصلاة .
