بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Open in Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
179
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
Repost from مِحْرَابُ الفِكْرِ
٨ ذو الحجة خروج الإمام الحسين عليه السلام من مكة الى كربلاءقال الامام الحسين(عليه السلام) ليلة خروجه: «الحمدُ للهِ، وما شاءَ الله، ولا قُوّة إلّا بالله، وصلّى الله على رسوله، خُطّ الموتُ على ولدِ آدم مخطّ القِلادةِ على جِيدِ الفتاة، وما أولَهَني إلى أسلافي اشتياقَ يعقوبَ إلى يوسف، وخُيّر لي مصرعٌ أنا لاقيه، كأنّي بأوصالي تُقطّعُها عسلان الفلوات بين النواويسِ وكربلاء، فيملأنّ منّي أكراشاً جوفاً، وأجربة سغباً. لا محيصَ عن يومٍ خُطّ بالقلم، رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه، ويُوفّينا أجور الصابرين، لن تشذّ عن رسول الله لحمته، بل هي مجموعة له في حظيرة القدس، تقرُّ بهم عَينه، وينجزُ بهمْ وعدَه. مَن كان باذلاً فينا مهجتَه، وموطِّناً على لقاءِ الله نفسه، فلْيَرْحل معنا، فإنّي راحلٌ مُصبحاً إن شاءَ الله»
ما خلت أن الدهر من عاداته
تروى الكلاب به ويظمى الضيغم
ويقــدم الأمـوي وهو مؤخر
ويؤخر الـعلوي وهو مقدم
مثل ابن فاطمة يبيت مشردا؟!
ويزيد فـي لذاتــه متنعم !
يرقى منابـر أحمد متأمرا
في المسلمين وليس ينكر مسلم
ويضيق الدنيا على ابن محمد
حتى تقاذفه الفضاء الأعظم
خرج الحسين من المدينة خائفا
كخروج مـوسى خائفا يتكتم
وقد انجلى عن مكة وهو ابنها
فكأنما المأوى عليه محرم
لم يدر أين يريح بدن ركابه
وبه تشرفت الحطيم وزمزم
يوم التروية تسميته وأبرز أعمالهيوم التروية هو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، وهو من الأيام المباركة في مناسك الحج، حيث يبدأ الحجاج فيه بالتهيؤ للوقوف في المشاعر المقدسة. أما أعمال يوم التروية، فهي مستحبة ومباركة، ومن أهمها: الاغتسال، والصيام لغير الحاج، والإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار، وقد رُوي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أن صيام يوم التروية كفارة سنة، مما يدل على عظم فضله ومكانته. وسُمّي يوم التروية بهذا الاسم لأن الحجاج قديماً كانوا "يتروّون" بالماء ويحملونه معهم من مكة إلى منى وعرفات، لعدم وجود الماء الكافي هناك، فيستعدون به لأيام الحج القادمة. ورُوي في الروايات أن سبب التسمية أيضاً يعود إلى ما حصل في عهد نبي الله إبراهيم (عليه السلام) عندما أُمر أن يتزوّد بالماء استعداداً للانتقال إلى المشاعر، فارتبط اليوم بهذا المعنى من التزوّد والاستعداد .
فالعالم اليوم يعاني من القسوة والأنانية والانفعالات السريعة، حتى أصبحت العلاقات هشّة، والقلوب متعبة، والنفوس متشنّجة. ومن هنا تبرز الحاجة إلى إحياء مكارم الأخلاق في البيوت والمدارس والمجتمعات.
فنحن لا نحتاج فقط إلى أشخاص «مؤدّبين»، بل إلى أشخاص يحملون الرحمة والصبر والعفو والتواضع، لأنّ مكارم الأخلاق هي التي تبني الإنسان الحقيقي، وتمنح المجتمع الأمن النفسي والروحي ، فهنا تبرز الحاجة إلى ما يقوي انفسنا على مكارم الأخلاق مثل دعاء الإمام زين العابدين في مكارم الأخلاق و التمعن فيه فهو كنز لكل مؤمن في طريقه إلى للوصول إلى اللّٰه عزوجل .
و لكن ما الفرق بين حُسن الأخلاق و مكارم الأخلاق ؟يظنّ كثيرٌ من الناس أنّ حسن الأخلاق ومكارم الأخلاق شيءٌ واحد، لكن بينهما فرقٌ لطيف وعميق فـ حسن الأخلاق هو أن يتعامل الإنسان مع الناس بأدبٍ واحترام، فيكون طيّب الكلام، بشوش الوجه، قليل الأذى، صبوراً ومتواضعاً. أمّا مكارم الأخلاق فهي المرتبة الأعلى، وهي أن يقابل الإنسان الإساءة بالإحسان، ويعفو عمّن ظلمه، ويصل من قطعه، ويعطي من حرمه. لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
«إنّما بُعثتُ لأتمّم مكارم الأخلاق».فالنبيّ صلى الله عليه وآله لم يُبعث ليعلّم الناس مجرّد الأدب الاجتماعي فحسب، بل ليصنع الإنسان الكامل الذي يحمل الرحمة والعفو والجود والتضحية في قلبه وسلوكه. لقد دعا القرآن الكريم إلى هذا المقام العالي حين قال تعالى:
﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾.فالقرآن لا يربّي الإنسان على الانتقام، بل يربّيه على تحويل العداوة إلى مودّة، والشرّ إلى خير، والقسوة إلى رحمة. فحسن الأخلاق يجعل الإنسان محبوباً بين الناس، أمّا مكارم الأخلاق فتجعله قريباً من الله تعالى، لأنها أخلاق الأنبياء والأولياء . وباختصار: حسن الأخلاق هو حسن التعامل، ومكارم الأخلاق هي سموّ النفس والإحسان للآخرين حتى عند الإساءة.
من أمثلة مكارم أخلاق إمامنا الباقر عليه السلامأن رجلاً كتابياً هاجم الإمام (عليهِ السَلام) واعتدىٰ عليه، وخاطبهُ بمر القول: أنت بقر فقال له الإمام بلطف: لا، أنا باقر فقال الرجل: أنت ابن الطباخة فتبسم الإمام وقال: ذاك حرفتها ثم قال الرجل: أنت ابن السوداء الزنجية البذية فقال الإمام (عليهِ السَلام): إن كنت صدقت غفر الله لها ، وإن كنت كذبت غفر الله لك فبُهِت الرجل، وأُعجب بأخلاق الإمام، فأعلن إسلامهُ .
يُذكر أنه كان عليه السلام يبكي عند ذكر كل ما يرتبط بحرمة الناس لِما رأى بعينيه في العراق والشام، لانه كان مع جده الحسين عليه السلام بكربلاء ومع أبيه وعماته في الكوفة والشام ...
وقد نقل ابن مزاحم في وقعة صفين و المسعودي في مروج الذهب وغيرهما : نَادَتِ الْمَشِيخَةُ فِي تِلْكَ الْغَمَرَاتِ فِي صفين: يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ اللهُ اللهُ فِي الْحُرُمَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَ الْبَنَاتِ .
روی ابن مزاحم بعد نقل هذه الرواية عن جابر الجعفي رضي الله عنه : فَبَكَى أَبُو جَعْفَرٍ الباقر عليه السلام وَ هُوَ يُحَدِّثُنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ. كأنه عليه السلام تذكر ما فعلوا أهل الشام بنساء أهل البيت ...
عظّم اللّٰه أُجوركم يا شِيعة يا مُوالين بإستشهاد مولانا أبي جعفر محمدِ بن عليٍ الباقرِ عليه السلام
رزقنا اللّٰه زيارته في الدُنيا و شفاعَته في الآخرة
Repost from وَاَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فيها
" احتجاجات الإمام الباقر (عليه السلام)"
• في حال الناس يوم القيامة وإفحام هشام بن عبد الملك.
• في توحيد الله وتنزيهه عن الزمان ورؤية الأبصار.
• احتجاج الإمام (عليه السلام) بالقرآن في النهي عن القيل والقال وكثرة السؤال.
• في نفي التشبيه ومعنى إضافة الروح والصورة لله تعالى.
• احتجاج الإمام (عليه السلام) بآية المحارم لإثبات لصلبية الحسن والحسين (عليهما السلام ) لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
• في الإجابة على المسائل العقائدية.
