بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Open in Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
179
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
ولهذا فإن الطريق الصحيح لفهم الدين ومعرفة الأحكام والمعارف الإلهية يحتاج إلى مجموعة أمور متكاملة:
- التفكر العميق وعدم الاكتفاء بالحفظ السطحي.
- الرجوع إلى القرآن الكريم والتدبر في آياته.
- مراجعة روايات أهل البيت عليهم السلام.
- الاستفادة من كلمات العلماء وتجاربهم.
- وملاحظة الواقع وعلوم البشر الحديثة لفهم القضايا من جميع جهاتها.
فالعقل نور عظيم…
لكن هذا النور قد يُغلب بالهوى، ويُحجب بالغرور، ولا يستعيد إشراقه الحقيقي إلا إذا اتصل الإنسان بالله سبحانه وتعالى .
حقيقة التفكرلكن التفكر الحقيقي ليس سهلاً، لأنه يحتاج إلى جهد نفسي وعقلي، وأكثر الناس يعيشون في حالة غفلة أو انشغال دائم، إضافة إلى أن الذنوب والهوى يصنعان حجاباً على القلب يمنع الإنسان من الرؤية الصحيحة. ولهذا يقول تعالى:
﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى﴾فالخوف من الله ليس مجرد شعور عاطفي، بل حالة توقظ الإنسان، وتجعله أكثر انتباهاً ودقة في النظر، ثم يأتي بعد ذلك «نهي النفس عن الهوى»، لأن الإنسان ما دام أسيراً لرغباته فلن يستطيع أن يتبع الحقيقة بالكامل. ولهذا كان العلماء الحقيقيون أهل تفكر عميق، لا مجرد حفظ للمعلومات. يُنقل عن بعض العلماء أنه كان يقضي ساعات طويلة في الليل لا يقرأ ولا يكتب، بل يجلس متأملاً فيما تعلمه خلال النهار، يعيد التفكير فيه ويحاول فهمه بعمق، حتى وصل إلى مراتب علمية عظيمة رغم عمره القصير. فالإنسان لا يصل إلى الحقيقة بكثرة المعلومات فقط، وإنما بطريقة تعامله مع المعرفة، وبمقدار صفاء قلبه وصدق طلبه للحق.
إذن ما الحل؟الحل يبدأ من الارتباط بالله سبحانه وتعالى. حين يتصل القلب بالله، يبدأ هذا الحجاب بالزوال، ويضعف سلطان الهوى، ويتراجع تأثير الشيطان، ويصبح العقل أكثر صفاءً وقدرة على رؤية الحقائق. ولهذا كانت كلمة: «يا الله» ليست مجرد لفظة تُقال، بل حالة اتصال حقيقية بالله سبحانه، فإذا اتصل القلب بنور الله انفتحت أمام الإنسان أبواب الفهم والبصيرة. وفي الروايات إشارات عجيبة إلى هذا المعنى، حتى ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:
«لا نعدّ الفقيه منكم فقيهاً حتى يكون مُحدَّثاً»،أي يكون مفهَّماً من الله، يُلقى في قلبه ما ينفعه ويهديه إلى الصواب. لكن هذا لا يعني أن الإنسان إذا اهتدى انتهى امتحانه، بل إن الابتلاء مستمر دائماً، لأن الدنيا دار اختبار. بل إن كثيراً من الابتلاءات هدفها إيقاظ الإنسان وإعادته إلى الله:
﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا﴾فالشدائد أحياناً تكسر غرور الإنسان، وتجعله يرى الحقيقة بوضوح أكبر. ولهذا كثيراً ما يشعر الإنسان في لحظات الخطر أو الانكسار بقرب شديد من الله، وبوضوح في الرؤية لا يجده في أوقات الغفلة والراحة. لكن المشكلة أن بعض الناس إذا زالت الشدة عادوا إلى غفلتهم مرة أخرى، لأن الهوى لم يُعالج من جذوره. ومن هنا نفهم لماذا كان القرآن الكريم يكرر الدعوة إلى: التفكر، والتعقل، والتدبر، والبصيرة لأن القضية ليست قضية معلومات فقط، بل قضية طريقة نظر الإنسان إلى الحقيقة.
وهنا تظهر واحدة من أخطر المشكلات التي تمنع الإنسان من الوصول إلى الحقيقة، وهي ما يمكن التعبير عنه بـ:
«الغرور والغَرور»فالغُرور — بضم الغين — هو انخداع الإنسان بنفسه أي أن يرى نفسه على حق دائماً، أو يتصور أنه لا يحتاج إلى مراجعة وتصحيح. أما الغَرور — بفتح الغين — فهو الشيطان الذي يزيّن الباطل ويخدع الإنسان ويغريه بالمعصية والانحراف. فالإنسان يبقى عالقاً بين غروره الداخلي وغَرور الشيطان، ولهذا يتوقف تكامله، ويبتعد عن رؤية الحقائق كما هي. ومن هنا نفهم أن الذكاء وحده لا يكفي للوصول إلى الحق. قد يمتلك الإنسان عقلاً قوياً، لكنه ما دام خاضعاً لهواه فلن يرى الحقيقة بصورة صحيحة، لأن الهوى يجعل الإنسان يبحث عمّا يوافق رغباته لا عمّا يوافق الحق.
إذن العقل موجود، ونور الهداية موجود،
فلماذا يقع الخطأ؟الجواب : لأن الإنسان لم يُخلق في عالم خالٍ من الفتن، بل خُلق في ساحة ابتلاء. القرآن يصف الإنسان بأنه خُلق من
«نطفة أمشاج»أي خليطاً من الاستعدادات والرغبات والتجاذبات المختلفة، ليُبتلى ويُختبر. ولذلك كان داخل الإنسان صراع دائم: بين داعي العقل وداعي الهوى، بين إلهام الملائكة ووسوسة الشياطين، بين الفطرة والطمع والشهوة والغرور. ولهذا نقرأ في دعاء الصباح:
«إلهي قلبي محجوب، ونفسي معيوب، وعقلي مغلوب، وهواي غالب».فالعقل قد يكون موجوداً، لكنه ليس دائماً هو الحاكم. قد يُغلب بالهوى، وقد يُحجب بالذنوب، وقد تُطفأ بصيرته بسبب تعلق النفس بالدنيا.
لماذا يخطئ الإنسان مع وجود العقل ؟إذا كان الله سبحانه وتعالى قد منح الإنسان العقل، ذلك النور العظيم الذي يميز به بين الحق والباطل، والصواب والخطأ، فلماذا يضلّ الإنسان؟ ولماذا نرى أكثر البشر — رغم امتلاكهم للعقل — بعيدين عن الحقيقة؟ هذا السؤال في الحقيقة يكشف عن قضية مهمة جداً، وهي أن المشكلة ليست في أصل العقل، وإنما في الأمور التي تحجب العقل وتمنعه من أداء وظيفته الحقيقية. فالعقل في الروايات ليس أمراً بسيطاً، بل هو أعظم ما خُلق في الإنسان. ورد في الحديث أن الله سبحانه وتعالى لما خلق العقل قال له:
«بك أُثيب وبك أُعاقب»وفي بعض الروايات:
«ما خلقت خلقاً أعزّ منك».
- الرساله ؛ حبيبتي فدوه دعيلي باجر امتحاني وزاري والماده صعبه حيل
انو تجي اسئله واضحة ومن الي قاريتهم
Repost from هُدًى لِّلنَّاسِ
نحن نتفقر كثيرًا إلى قراءة القرآن بشكل صحيح ، نحن بحاجة إلى تطبيق القرآن في حياتنا ،ندقق ونفكر ونتأمل ونناقش في الايات القرانية وهذا يأتي من خلال التُّدبر، قد يسأل السائل ، هل التدبُّر شيء عام (جميع الناس تتدبر) أو شيء خاص (بعض الناس تتدبر) ؟
قال تعالى:{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته}
في تفسير الميزان يشير ان الواو الجماعة هنا مخاطب عامة الناس.. إذن الجميع عندهم المقدرة ان يتدبروا القرآن، ولكن اكو شروط وادوات حتّى يتدبروا، ولكن لكلّ انسان مستوى لحتى يفهم آيات الله،وهذا لا يعني ان ابقى ادرس لسنوات طويلة وثم بعدها ابدأ بالتدبُّر،هذا التفكير غير صائب ..
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
روي أنّ من قال يوم الجمعة قبل صلاة الصبح ثلاث مرّات: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وَأتوبُ إلَيهِ. غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .
من أعمال ليلة الجمعةأن يكثر من الدّعاء لإخوانه المؤمنين كما كانت تصنع الزّهراء (عليها السلام) وإذا دعا لعشر من الأموات منهم فقد وجبت له الجّنة كما في الحديث .
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
يا رَبِّ وَأنتَ تَعلَمُ ضَعفي عَن قَليلٍ مِن بَلاءِ الدُّنيا وَعُقوباتِها، وَمايَجري فيها مِنَ المَكارِهِ عَلى أهلِها، عَلى أنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكروهٌ قَليلٌ مَكثُهُ، يَسيرٌ بَقاؤهُ قَصيٌر مُدَّتُهُ، فَكَيفَ احتِمالي لِبَلاءِ الآخِرَةِ وَجَليلِ وُقوعِ المَكارِهِ فيها، وَهُوَ بَلاءٌ تَطولُ مُدَّتُهُ وَيَدومُ مَقامُهُ وَلايُخَفَّفُ عَن أهلِهِ لأنَّهُ لايَكونُ إلّا عَن غَضَبِكَ وَانتِقامِكَ وَسَخَطِكَ .
• دعاء كميل
تأمل وقل لنفسك: إذا كان هذا حالي و ضعفي مع بلاء الدنيا ، فكيف أُعدّ نفسي لبلاء آخرةٍ لا تنتهي ؟ إذ أن الفرق بينهما كالفرق بين قطرةٍ وبحر، أو كلمحةٍ وأبد .
Repost from حَسنين علي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أرجو منكم الدعاء لبنت خالتي بالشفاء العاجل، أُصيبت بجلطة وحالتها صعبة، إضافةً إلى أنها مريضة مسبقًا بمرض معين.
اقرؤوا لها دعاء المشلول، أو شيئًا من الآيات، أو صلّوا ركعتين بنية شفائها، وشارِكوا الرسالة رجاءً، المهم لا تقصّرون بالدعاء.
خطية أهلها جدًا تعبانين ومگضينها هَمّ وبچي، فاذكروها بدعائكم رحمكم الله.
حب الظهورتلعب الغريزة في سلوك الإنسان دور الوسيط، والأخلاق تكون عبارة عن سعي يبذل للحصول على أرضية مناسبة لإبراز الغرائز، ونجاح هذا الأمر ليس يسيراً، إذ إن الغرائز التي لا تستخدم في سبيل الإصلاح وتجديد القوى تتحول إلى مرض نفسي، وهو الميل إلى إبراز الشخصية وحب الظهور، حيث إن الميل إلى التفوق والرغبة في اكتساب الأهمية هي ميول فطرية يُفترض مراعاتها في مرحلة الطفولة كي تبقى محافظة على وضعها الطبيعي كما في تشجيع الوالدين طفلهما على إبراز نفسه ليشعر بأهميته فيبجل ويُحترم، وأما لو حصل العكس نشأت بذلك عقدة الحقارة، فتبرز على تلك الشخصية سمات الغرور وعشق الظهور لجلب أنظار المجتمع محاولة في ذلك إشباع الشعور بالنقص .
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من جلس عند عالم ساعة ناداه الملك: جلست إلى عبدي، وعزتي وجلالي لأسكننك الجنة معه ولا أبالي .
- عنه (صلى الله عليه وآله) - لأبي ذر -: ألا فاغتنموا مجالس العلماء، فإنها روضة من رياض الجنة، تنزل عليهم الرحمة والمغفرة، كالمطر من السماء، يجلسون بين أيديهم مذنبين ويقومون مغفورين لهم، والملائكة يستغفرون لهم ما داموا جلوسا عندهم، وإن الله ينظر إليهم فيغفر للعالم والمتعلم والناظر والمحب لهم .
- عنه (صلى الله عليه وآله): جلوس ساعة عند العالم في مذاكرة العلم أحب إلى الله تعالى من مائة ألف ركعة تطوعا ومائة ألف تسبيحة ومن عشر آلاف فرس يغزو بها المؤمن في سبيل الله .
في محاضرة لسماحة السيد مُنير الخباز
