uk
Feedback
بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Відкрити в Telegram

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
201
Підписники
+124 години
+27 днів
-230 день
Архів дописів
آجرك اللّٰه يا سَيدي يا صَاحب الزّمان عظّم اللّٰه أُجوركم يا شِيعة يا مُوالين سَلام اللّٰه عليكَ يا سَيدي يا أبا جَعفر عِشت سعيدًا و مضيت شهيدًا رزقنا اللّٰه زيارَتَك في الدُنيا و شفاعَتك في الآخرة

كَجدّهِ الحُسين بس حسين مَحّد غسّله وشَاله ...

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُم .

عجّلَ الله لك مَا وعَدَكَ منَ النَصرِ و ظهُور الأمر .

هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ ، وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَدَيْكَ ،
+1
هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ ، وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَدَيْكَ ، وَقَتْلُ الْكَافِرِينَ بِسَيْفِكَ .

روي أنّ من قال يوم الجمعة قبل صلاة الصبح ثلاث مرّات: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وَأتوبُ إلَيهِ. غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .

العِفة ... أفضل عِبادة
العِفة ... أفضل عِبادة

_ إن أنصار المهدي وأعوانه وشیعته هم هؤلاء المجتمع الأخوي القائم على عنصر المحبة وعنصر التكافل الاجتماعي. فلن نكون من أنصاره حتی نحول أنفسنا من غسيل الاختلافات والتراكمات إلى أنفس متحابة متقاربة متآخية، قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" وقال تعالى: "لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ".
📚السيد منير الخباز _ كتاب الحقيقة المهدوية

غدًا إن شاء الله
غدًا إن شاء الله

لَم نَنسكم من الدُعاء و الزيارة عنكم أجمعين .
+1
لَم نَنسكم من الدُعاء و الزيارة عنكم أجمعين .

من أساسيات قيام الحياة الأسرية بشكل صحيح هو صبر المرأة المؤمنة ، صبرها على زوجها صبرها على اولادها صبرها على المشقة و التعب في سبيلهم و زهدها في الماديات من هذه الحياة و القناعة بما رزقها الله وعدم الإلتفات للغير و المقارنة نعم الزهد يحل كثير من المشاكل لدى النساء فلقد أُبتُلينا بمن يعبد الماديات في هذا الزمن من غير المرأة الصابرة و الزاهدة قد لا تقوم أسرة صالحة ...

وهنا تبرز الشبهة الأكثر شيوعًا في واقعنا المعاصر، حين يُقال: «شلون نعيش؟ ومنين نجيب الأموال؟ الحياة أصبحت غالية، ولا بدّ أن يعمل الزوجان معًا!». وهذا المنطق ـ وإن بدا في ظاهره واقعيًّا ـ إلّا أنّه في كثيرٍ من الأحيان صار بوّابةً لنمطٍ استهلاكيّ مرهق ، تُغذّيه الحياة المترفة للبعض والصور “الترنديّة” التي تُروَّج في المجتمعات الحديثة حتى بات بعض الرجال يتخلّى عن مسؤوليّاته بحجّة الظروف، وبعض النساء يفقدن روح الصبر والقناعة تحت ضغط المقارنات والمظاهر . وللأسف، فإنّ هذه الفكرة تلقى دعمًا وترويجًا من جهات ومنظّمات معروفة، تسعى ـ بصورةٍ أو بأخرى ـ إلى إعادة تشكيل مفهوم الأسرة والأدوار الفطريّة فيها، بما ينسجم مع الرؤية الماديّة للحياة، لا مع الرؤية الإلهيّة المتوازنة. والحال أنّه لو أدرك الرجل والمرأة حقيقة المسؤوليات التي وضعها الإسلام على عاتق كلٍّ منهما، لما ظهرت مثل هذه الادّعاءات بهذه الكثرة . فالإسلام لم يترك الأسرة سدى، بل نظّم أدوارها بدقّةٍ ورحمة، وجعل لكلٍّ من الزوجين وظيفةً تحفظ توازن البيت واستقراره. فالرجل مسؤول عن السعي والكَدّ وتأمين حاجات الأسرة، وبذل الجهد في سبيل العيال، وهذه مسؤوليّة عظيمة يُسأل عنها أمام الله تعالى. كما أنّ المرأة شريكةٌ في بناء الأسرة من خلال الصبر ، والاحتواء، وحسن التدبير، والقناعة بما قسمه الله، وهذه منزلةٌ ليست هيّنة كما يتصوّر البعض. وقد عبّرت الروايات عن هذا المعنى بأجمل بيان فجهاد الرجل في ميدان السعي والعمل، وجهاد المرأة في ميدان الصبر والقناعة والرعاية وبناء الأسرة. نعم، إنّ من أعظم جهاد المرأة: صبرها على شظف العيش ، وتحملها، وقناعتها، وحفظها لدفء البيت واستقراره. فليست الكرامة في كثرة الدخل، ولا السعادة في اللهث خلف المظاهر، بل في بيتٍ تسوده المودّة، ويقوم على تحمّل المسؤوليّة، والرضا بما قسم الله، فإنّ القناعة كنزٌ لا يفنى، والتقوى مفتاح الرزق والبركة .

لعلّ كثيرين قد اطّلعوا على تلك المحاضرة القيّمة لسماحة السيّد، والتي تبدو في ظاهرها موجّهةً إلى المرأة العاملة، أو المرأة التي تفكّر بدخول سوق العمل، لبيان نظرة الإسلام إلى هذا الأمر وضوابطه. غير أنّ التأمّل العميق في مضمونها يكشف أنّ الخطاب فيها موجّهٌ إلى الرجل قبل المرأة، وإلى القائم على الأسرة قبل سائر أفرادها. فالمحاضرة تُسلّط الضوء على حقيقةٍ اجتماعيّة مهمّة، وهي أنّ من أبرز الأسباب التي تدفع المرأة إلى الخروج للعمل، هو غياب القِوامة الحقيقيّة للرجل، أو ضعف تحمّله لمسؤوليّاته تجاه أسرته الأمر الذي يضطرّ المرأة إلى تحمّل أعباء إضافيّة لتأمين احتياجات البيت ومتطلّبات الحياة. ومن هنا تبدأ هذه الإشكاليّة إذ إنّ انشغال المرأة خارج المنزل قد يؤدّي ـ في كثير من الأحيان ـ إلى التقصير القهري في بعض واجباتها الأسريّة والتربويّة، لا عن تهاونٍ منها، بل نتيجة ضغط المسؤوليات وتزاحم الأدوار. أمّا حين يكون الرجل حاضرًا في موقعه الطبيعي، قائمًا بواجباته، حريصًا على تأمين متطلّبات أسرته الماديّة والمعنويّة، فإنّ المرأة لن تُدفع إلى العمل بدافع الحاجة و الإضطرار . وفي الحقيقة، فإنّ مسؤوليّات الرجل في الأسرة أعظم وأثقل ممّا يتصوّره كثيرون فهو عماد البيت، وحارس توازنه، وأيّ خللٍ في أدائه لدوره قد ينعكس على مسار الأسرة بأكملها، فتضطرب الأدوار، وتختلّ الأولويّات، ويبدأ التصدّع من حيث لا يشعر .

"المرأة بين البيت و سوق العمل"
"المرأة بين البيت و سوق العمل"