بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Open in Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
178
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
Repost from قَنبَر
هَلْ فَكَّرْنَا يَوْمًا أَنْ نَخْرُجَ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ مِثْلَ حَبِيبِ بْنِ مُظَاهِرٍ فِي فِقْهِهِ، أَوْ مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةَ فِي حِكْمَتِهِ، أَوْ بُرَيْرِ بْنِ خُضَيْرٍ الهَمْدَانِيِّ فِي طَهَارَتِهِ وَحِفْظِهِ لِلْقُرْآنِ، أَوْ زُهَيْرِ بْنِ القَيْنِ فِي بَذْلِ نَفْسِهِ دُونَ تَرَدُّدٍ، أَوْ نَافِعِ بْنِ هِلَالٍ فِي حِرْصِهِ عَلَى إِمَامِهِ، أَوْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الكَلْبِيِّ فِي زُهْدِهِ وَتَضْحِيَتِهِ، أَوْ شَوْذَبَ مَوْلَى عَابِسٍ فِي تَسْلِيمِهِ، أَوْ أَسْلَمَ التُّرْكِيِّ فِي الاسْتِمَاتَةِ أَمَامَ وَلِيِّ أَمْرِهِ، أَوْ جَوْنِ بْنِ حُوَيٍّ فِي مَعْرِفَتِهِ بِحَقِّ إِمَامِهِ؟! وَالقَائِمَةُ تَطُولُ وَلَا تَنْحَصِرُ، فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَزِيَّةٌ تُمَيِّزُهُ، حَتَّى تَشَكَّلَ مِنْ ذَلِكَ طَرِيقُ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
لِمَ نُصِرُّ دَوْمًا عَلَى أَنْ نَخْرُجَ كَمَا خَرَجَ الحُرُّ؟!
وَإِلَى مَتَى سَيَظَلُّ هَذَا البَابُ مَفْتُوحًا؟!
إِنَّ الحُرَّ نَفْسَهُ عَادَ مَرَّةً وَاحِدَةً، ذَابَ فِيهَا، وَاشْتَعَلَ وُجْدُهُ فِي عَالَمِ المَلَكُوتِ، فَالعَوْدَةُ المُتَكَرِّرَةُ لَا تُثْمِرُ غَالِبًا، إِذْ قَدْ تَتَحَوَّلُ إِلَى عَادَةٍ لَا تَوْبَةٍ، وَإِلَى تَرَدَادٍ لَا خُشُوعٍ مِنَ العَبْدِ لِمَوْلَاهُ.
فَلَا تَجْعَلُوا هَذِهِ اللَّيْلَةَ مُجَرَّدَ مَوْسِمٍ لِلتَّأَسِّي، بَلِ اجْعَلُوهَا مَعْبَرًا لِلتَّحَوُّلِ نَحْوَ مَسَارِ أَصْحَابِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، فَمَنْ رَغِبَ فِي الوُصُولِ إِلَى فُسْطَاطِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَلَا بُدَّ لَهُ مِنِ اجْتِيَازِ مَدَارِجِ أُولَئِكَ الأَعَاظِمِ.
حقيقة ليلة و يوم الأنصار جدًا مؤلم بالنسبة الي
يمن اقرأ كلامهم رضوان الله تعالى عليهم أين نحن منهم
و أين هم منا
يا_ابطال_الصفا_محمد_باقر_الخاقاني_حسينية_غريب_طوس_عليه_السلام_1443.mp37.70 MB
يا_ابطال_الصفا_محمد_باقر_الخاقاني_حسينية_غريب_طوس_عليه_السلام_1443.mp37.70 MB
حَدِيثْ سَيِّدِ اَلشُّهَدَاءِ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ عِن أَصْحَابَهُ:
«وَاللَّهِ لَقَدْ بَلَوْتُهُمْ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِمْ إِلَّا الْأَشْوَسَ الْأَقْعَسَ، يَسْتَأْنِسُونَ بِالْمَنِيَّةِ دُونِي اسْتِئْنَاسَ الطِّفْلِ بِمَحَالِبِ أُمِّهِ»
سَلامٌ عَلى تِلْكَ النُّفُوسِ الأَبيَّةِ
وَأَصْحَابِ "خَيْرِ الوَرَى" وَالبَقِيَّةِ
فَدَوْا سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ بِمُهْجَةْ
وَسَطَّرَ فِيهِمْ أَعَزَّ المَنِيَّةْ
أَبَاةٌ أُسُودٌ لِوَغْيٍ وَحَرْبٍ
وَلِلَّيْلِ رُهْبَانُ ذِكْرٍ وَتَقِيَّةْ
تَوَضَّوْا بِمَاءِ الفِدَاءِ بِطَفٍّ
وَقَدْ شَرِبُوا مِنْ كُؤُوسِ المَنِيَّةْ
مَضَوْا لِلْعُلا فَوْقَ حَدِّ المَنَايَا
وَأَرْدَوْا بِسَيْفٍ قُلُوبَ البَرِيَّةْ
أَلا خَلِّدُوا ذِكْرَهُمْ فِي الزَّمَانِ
وَأَضْوَوْا دُرُوبَ التُّقَى وَالحَمِيَّةْ
-السَادِس مِنْ مُحَرَمِ الحَرام .
لَهْفَ نَفْسِي لِصَرِيعٍ قَدْ هَوَىٰ
مُوثَقَ الَأَكْتَافِ مِنْ قَصْرِ الَإمَارَهْ
لَسْتُ أَنْسَاهُ وَحِيدَاً مُفْرَداً
وَعَلَيْه قَدْ هَجَمَ الأَعْدَاءُ دَارَهُ
مُذْ أَتَاهَا فَغَدَا جَارَاً لَهُمْ
وَأَبَىٰ أَنْ يَحْفَظَ الَقَوْمُ جِوَارَهْ
أَتَنَاسَتْ مُسْلِماً بَيْنَ العِدَىٰ
وَالَنِّسَا تَرْمِيهِ قَسْراً بِالحِجَارَة
حَرَّ أَحْشَائِي عَلَىٰ طِفْلَتِهِ مُذْ
رَأَتْ مِنْ عَمِّهَا السِّبْطِ انْكِسَارَا
فَغَدَتْ تَسْأَلُهُ عَنْهُ وَفِي قَلْبِهَا
الحُزْنُ قَدْ غَدَا يُضْرَمُ نَارَا
- الخَامسُ مِنْ مُحَرَّم الحَرَّام
قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : «تَجْلِسُونَ وَتُحَدِّثُونَ؟» قيل: نعم. قال: «إِنَّ تِلْكَ الْمَجَالِسَ أُحِبُّهَا، فَأَحْيُوا أَمْرَنَا، فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَنَا».
وعنه عليه السلام: «مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيَا فِيهِ أَمْرُنَا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ».
لاَ تَدْعُوَنَّيِ وَيْكِ أُمَّ الْبَنِينْ
تُذَكِّرِينِي بِلُيُوثِ الْعَرِينْ
كَانَتْ بَنُونَ لِيَ أُدْعَى بِهِمْ
وَالْيَوْمَ أَصْبَحْتُ وَلاَ مِنْ بَنِينْ
أَرْبَعَةٌ مِثْلُ نُسُورِ الرُّبَى قَدْ
وَاصَلُوا الْمَوْتَ بِقَطْعِ الْوَتِينْ
تَنَازَعَ الْخِرْصَانُ أَشْلاَءَهُمْ
فَكُلُّهُمْ أَمْسَى صَرِيعاً طَعِينْ
يَا لَيْتَ شِعْرِي أَكَمَا أَخْبَرُوا
بِأَنَّ عَبَّاساً قَطِيعُ الْيَمِينْ
