en
Feedback
المنثور

المنثور

Open in Telegram

مُلَح ٌ وفوائد منثورة .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
267
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
‏"من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: "يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات" منقول

من جميل استنباطات شيخ الإسلام ما نقله عنه ابن القيم فيمن يستفتي لغرض اتباع هوى وبحث عن رخصة لا ديانة وتعبدا، قال ابن القيم: (وقال شيخنا مرة: أنا مخير بين إفتاء هؤلاء وتركهم، فإنهم لا يستفتون للدين، بل لوصولهم إلى أغراضهم حيث كانت، ولو وجدوها عند غيري لم يجيئوا إلي، بخلاف من يسأل عن دينه. وقد قال الله تعالى لنبيه ﷺ في حق من جاءه يتحاكم إليه لأجل غرضه، لا لالتزامه لدينه من أهل الكتاب: {فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا} فهؤلاء لما لم يلتزموا دينهم لم يلزمه الحكم بينهم. والله أعلم).إعلام الموقعين: (١٧٧/٥).

النيَّة في المباح . قال ابن رجب -رحمه الله-: ( فمن وَفَّى نفسه حظها من المباح بنية التقوي به على أعمال الطاعات = كان مأجورًا في ذلك ). لطائف المعارف | (ص٢٩٩).

‏ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ على الثناء وإن أغلى به الثمنا بل ‎الكريم الذي يعطي عطيته لغير شيء سوى استحسانه الحسنا ابن الرومي ‎

من لطيف صنيع بعض الشيوخ في صرف بعض من لا يحبون مِن الطلَبة مع أداء حق العلم لهم= ما ذكره الذهبي عن هشام بن منصور أنه قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: تدري ما قال يحيى بن آدم؟ قال: يجيئني رجل أبغضه، وأكره مجيئه، فأقرأ له كل شيء معه حتى أستريح منه ولا أراه، ويجيء الرجل أودّه فأردّده حتى يرجع إليَّ. 📖 طبقات القراء: (١٨٩/١). وهذه طريق حسنة، فيها أداء لحق العلم، وصرف لمن تنفر النفس عنه، واستبقاء لمن ألفته، وقد نقلها الإمام أحمد مستحسنا لها، وحسبك بذا. https://t.me/abnmzher

في قصة أصحاب الجنة، ذكر شيخ الإسلام فوائد، ومنها هذه القاعدة في كل نعمة يكفرها العبد: (فإنه سبحانه إذا أنعم على عبد بباب من الخير وأمره بالإنفاق فيه فبخل عاقبه بباب من الشر يذهب فيه أضعاف ما بخل به وعقوبته في الآخرة مدخرة). الفتاوى: (٧٠/١٦).

حسبُ الإنسان أن يكون موئلَ راحةٍ وملجأَ طمأنينة؛ صدرًا يتّسع للمختنق، وقلبًا يأنس به المستوحش، وروحًا تجبر ما انكسر. ذلك فضلٌ لا يُمنح للخلق كلّهم، بل هو توفيقٌ يُغرس في النفوس الرحيمة. ومن يسّر على الخلق يسّر الله عليه، ومن بشّر القلوب تكفل الله له بتباشيرأيامه وتوالي أفراحه ومسراته ؛ فما أعظم أجرَ مَن صار للآخرين شاطئ أمان، وسعةَ صدر، ورَوْحًا من العناء، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: "يسّروا ولاتعسروا ، وبشروا ولاتنفروا " ويتأكد هذا المعنى في اشتداد الحال وقلة النوال وتكالب الاهوال ، فالتيسير عند الضيق من أشرف الخصال، والتبشير عند العسر من تمام المروءة وكمال الفضل.

كان محمد بن عباد أحد الأجواد ، وحاتم زمانه كما قيل ؛ فلما بلغت وفاته العتبي قال : نحن متنا بفقده وهو حي بمجده

‏عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءت عجوز إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو عندي، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :( من أنت؟ قالت: أنا جثامة المزنية،فقال: بل أنت حسانة المزنية، كيف أنتم؟ كيف حالكم، كيف كنتم بعدنا؟قالت: بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله. فلما خرجت، قلت: يا رسول الله، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال: إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان ). ‏الصحيحة ١ / ٤٢٤

Repost from سحر اللغة
This message couldn't be displayed on your device due to copyright infringement.

Repost from المنثور
photo content

#تعليقات قال بعض العلماء: حسَّنها بهم لا حسَّنها لهم؛ فلم تكن رياءً. وقيل: الجماعات تعين على الطاعات.

#فقه_السلف جاء في كتاب التعليقة الكبيرة - لأبي يعلى الفراء [ت: 458 هـ] - (2/ 360): «عن أبي بكر المروذي قال: قلت لأحمد: الرجل يدخل المسجد، فيصلي، فيرى فيه قومًا، فيحسن صلاته، هل عليه في ذلك شيء؟ قال: لا، ‌تلك ‌بركة ‌المسلم على المسلم.» انتهى بتصرف يسير. وهذا من دقيق فقه الإمام أحمد -رحمه الله-، وبصيرته بما جبلت عليه النفوس. ولا شك أن ذلك محمول على الذي يحسن الصلاة لله تعالى، لكن ذلك يكون منه في المسجد أمام الناس أكثر منه عندما يكون وحده. ومسائل أعمال القلوب من المسائل الدقيقة، التي تحتاج عند الحديث عنها إلى فقه وحكمة، مع مراعاة مقاصد الشريعة وتفاوت أحوال المكلفين. والله المستعان، وهو الموفق للصواب.

قاعدة: "كل ما هو من طريق النبوة؛ فالنية أصلٌ فيه". ذكرها ابن أبي جمرة -رحمه الله- في "بهجة النفوس"، في أثناء شرح حديث ((الشفا
قاعدة: "كل ما هو من طريق النبوة؛ فالنية أصلٌ فيه". ذكرها ابن أبي جمرة -رحمه الله- في "بهجة النفوس"، في أثناء شرح حديث ((الشفاء في ثلاثة))، وبيَّن مقصودها فيه وفي شرح الحديث الذي يليه.

"ويقال: أول بدعة حدثت في الإسلام ترك البكور إلى الجوامع يوم الجمعة". » أبو طالب المكي » كتاب قوت القلوب ١٢٧/١ ٰ

يحِسُّ بِك الذي يُحِبُّك قَال أبو طَلحَة لأُم سَليْم: إنّي سَمعتُ صَوتَ رَسُول الله ﷺ ضَعِيفاً أَعرِف فيْهِ الجُوع، فَهل عِندكِ مِن شَيْءٍ؟ - رَوَاهُ البُخَارِي.

كما أن النوافل سياج الفرائض وسورها وحاميتها= فالمروءات سياج الأخلاق الكريمة وسورها وحاميتها. فمن فرط في نوافله تعرضت الفرائض للخل والنقصان. ومن فرط في مروءته دخل الخلل على خلقه . لذا قال ابن عرفة في تعريف المروءة: ( هِيَ الْمُحَافَظَةُ عَلَى فِعْلِ مَا تَرْكُهُ مِنْ مُبَاحٍ يُوجِبُ الذَّمَّ عُرْفًا، وَعَلَى تَرْكِ مَا فِعْلُهُ مِنْ مُبَاحٍ يُوجِبُ ذَمَّهُ عُرْفًا). ومن تأمل هذا التعريف بان له خطأ بعضهم حين يعاتَب على فعلٍ ما فيقول : أنا لم أفعل حرامًا. نعم لم تفعل حراما ولكنك فعلت ما يقلل من رجولتك وقدرك ويجعلك محلًا للتندر والسخرية، وكفى بهذا مانعًا يمنع العاقل من فعل ما يشينه ويُنقصه. منقول

photo content

photo content

photo content