المنثور
Open in Telegram
مُلَح ٌ وفوائد منثورة .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
267
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
267
Repost from د. عبدالله بن بلقاسم
بين سجدة وسجدة.
على أبواب المسجد في صلاة الفجر
جمعني الباب بشاب صغير من عمال النظافة قد توضأ ويهم بالدخول للصلاة
جئت من بيتي
وجاء من الشارع
وأنا في بلدي
وهو في غربته على بعد آلاف الأميال.
للتو كنت مع أسرتي
وهو وحيد هنا لا والدة ولا أهل ولا ولد
أوقفت سيارتي عند باب المسجد وقد أتى ماشيا
سأعود للبيت بعد الصلاة للراحة والنوم
وهو إلى التعب والشمس ومعالجة تنظيف الشوارع من سفه الناس.
توضأت في البيت
هو انتظر حتى فتحت أبواب المسجد ليتوضأ
لا أدري أين مكان سكنه ولا مقدار راتبه ولا الطعام الذي يأكله لكنني متأكد أنه يعاني منها جميعا
قادم من أسرة فقيرة ولا بد
وهناك من ينتظر تحويلاته
لم أستوقفه لأسأله عن مشاعره وأحزانه وأشواقه لكنها مرتسمة على وجهه.
قمنا متجاورين في الصلاة نقوم ونركع ونسجد
في الأرض وقعت جباهنا معا
الفقير المتعب الغريب بجوار المغمور بنعم الراحة والغنى والأهل...
في مقام العبودية تترجح الكفة له
كلانا من بني آدم
من نفس الطين والتراب
بلا امتيازات عند الله لأحد..
لا شيء من كل هذه الفروق الدنيوية يعني خيرية لأكثرنا حظا منها.
لكنه الابتلاء
قلت لنفسي:
كان يمكن أن تكون أنت
من وضع المكنسة عند الباب ليرى رجلا آخر ترجل بثيابه النظيفة من السيارة الفارهة.
لحكمة الابتلاء
ولدت هنا وتيسرت لك الدراسة والوظيفة والمال والتعلم والأهل والأولاد
بينما ولد صاحبي في بلد فقير لم يطق والداه تكاليف الدراسة بل ولم يقدرا على إطعامه فأرسلوه وهو حديث عهد بالطفولة لبلد بعيد يواجه متاعب الحياة وحده في أرض لا تفهمه
فهو فيها أعجمي الوجه واليد واللسان.
كان من الممكن أن أكون أنا (هو).
أيهما أعظم سجدة؟
شابٌ حياته منذ ولد في معاناة وفقر وكبد وجوع وخوف
شاب غريب وضع عربة النظافة وهو منذ السحر يطوف الشوارع
ثم جاء يصلي لله
لم يأمره أحد
يصلي لربه الذي أحبه وعظمه
وبين سجدة رجل جاء من الفراش الناعم في السيارة المترفه من البيت الجميل وبيته ممتلئ بالطعام واللباس والشراب..
أشعر بالحياء من سجدتك يا صاحبي....
267
Repost from قناة أ. د. صالح البَهلال
"عظيم وهو لا يدري"
من علامات العظيم أنه يفعل الأمور العظيمة، ولا يقع في نفسه أنها عظيمة؛ ولو سئل عن أعماله لم يستعظمها، ولم يكبرها، بل يرى أنها لا تستحق الذكر؛ فقارنه ببعض الناس من إذا أنجز عملاً، أو فعل يوماً من الدهر معروفا لأحد عظمت نفسه، وظن أنه تاج الزمان، وحسنة الأيام!
وصدق أبو الطيب:
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ
https://t.me/joinchat/AAAAAFUeWztC5WaqmeG40Q
267
إذا قرَّرت أن تعاتِب أخَا فلا تتَّخذ المكاتبَة وسيلةً للمعاتبة، فكثيرًا ما يجد الشَّيطان منافذَ بينَ الحُروف الصَّامتة، وإنَّما انتظر لسَاعة اللِّقاء،
وكما قال ابن حزم:
«اللقاء يذهب بالسَّخائم؛ فكأنَّ نظَر العين إلى العين يُصلح القلوب».
267
المداراة من أخلاق المؤمنين ، وقد عقد البخاري في الصحيح بابا بعنوان باب المداراة مع الناس ، والفرق بين المداراة والمداهنة أن المداهنة إظهار الرضى بما عليه صاحب المعصية ، والمداراة الرفق بالناس في القول والفعل وذلك من أعظم أسباب الألفة .
انظر : فتح الباري ، ١٠ / ٥٢٨
"ومنه قوله صلى الله عليه وسلم إن شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه "
267
اللهم اغفرله وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ووالدينا والمسلمين، كان داعية إلى توحيدك وتعظيمك فأكرم وفادته .
267
Repost from قناة ماجد بن محمد النفيعي
قاعدة:
رفعُ الذِّكْرِ جميلٌ حسنٌ للقائمين بأمور الناس، وخمولُ الذِّكْرِ والاسمِ حسنٌ للمنفردين للعبادة. (تفسير ابن عطية)
267
والفرق بين الحِجاج والمُجادلة: أن المطلوب من الحِجاج ظهور الحق في المطلوب، ومن المُجادلة هو رجوع الخصم إلى قوله.
تفسير السمعاني صـ٤٢٥/٢
267
{وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ}
دليل على أنّ الطاعة لا يُؤتى بها إلا بتوفيق الله، والتوفيق من الله: هو التسهيل والتيسير والمعونة.
تفسير السمعاني صـ٤٥٢/٢
267
القبول والمحبة
معنى رفيع وجميل، وفيه سرّ من أسرار التعامل الإلهي مع عباده:
المحبّة التي يُلقيها الله في القلوب، محبّة بلا سببٍ دنيوي، ولا مصلحة، ولا كلفة… وإنما نور يُزرع زرعًا، وودّ يُغرس غرسًا.
ففي قوله تعالى:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمٰنُ وُدًّا ﴾
• قال ابن عباس: يحبّهم الله، ويحبّبهم إلى خلقه.
• وقال مجاهد: يلقي لهم المحبة في قلوب عباده.
• وقال الحسن: تجده عند الله محبوبًا، وعند الناس مكرمًا.
هذه الآية هي لبّ الفكرة وغاية القصد ومنتهى المأمول فالله هو الذي يغرس الودّ في الأرض.
ويجليه قوله تعالى:
﴿ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾
• بدأ بالمحبة منه سبحانه، ثم أثمرتها الأعمال: يحبّونه.
وعظيم الأثر في قوله تعالى:
﴿ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴾
• ودود: كثير الودّ لعباده المؤمنين.
وفي حديث الولاية المشهور
”فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به…”
ومعناه: أن محبة الله لعبده تنعكس على كل جوارحه وهيئته ونوره.
وفي حديث جبريل عليه السلام :
“إذا أحبَّ الله عبدًا نادى جبريل: إن الله يحبّ فلانًا فأحبِبْه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبّوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض”.
وهكذا تنتقل المحبة من السماء إلى الأرض.
وللقبول لوازم ومسببات :
أهمها : خشية الله في الخلوات .
وإصلاح السرائر .
ومعاهدة الضمائر .
ومحبة الخير للمسلمين والنصح لهم .
وسلامة الصدر وطهارته .
وشأن السر عظيم
فقدورد عن عثمان بن عفان رضي الله عنه:
ما أسرّ أحد سريرةً إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه.
والسريرة الصالحة من أعظم أسباب المحبة.
وقد قال ابن القيم (مدارج السالكين):
القَبول: هو نور يقذفه الله في قلب عبده، يُلقى على قلوب الناس فينشرحون له.
وقول الفضيل بن عياض:
إذا أحبّ الله عبدًا جعل حلاوة محبته في قلوب المؤمنين.
وَيَجْعَلُ رَبُّ الناسِ وُدًّا لِعبْدِهِ
متى لم يجد من نفسهِ الودَّ شافيا
وقول الآخر :
ألا إنما الإحسانُ يبقى جمالُهُ
وإن طالَ يومٌ بالجفاءِ مُسوَّدا
إذا أنتَ أحسنتَ المَسيرَ إلى الورى
تولّت قلوبُ الناسِ نحوكَ وُدّا
• المحبة الحقيقية “قرارٌ سماوي” قبل أن تكون شعورًا أرضيًا.
• القبول بين الناس ليس صناعة يد، بل عطية ربّ.
• العبرة ليست في أن تسعى ليحبك الناس، بل أن يسعى قلبك في مرضاة الله، فيزرع لك الله القبول بلا طلب.
ومن هنا:
الذي يجعل القلوب تلتفت إليك هو نفس الذي يجعل القلوب تُعرض عنك.
اللهم استخدمنا في أحب الأعمال عندك في عفو وعافية- وأعنّا .
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
267
مشروع عظيم الأثر – قليل الكلفة – واسع البركة، ويحتاج فقط إلى صياغة تحوّله من فكرة مباركة إلى مبادرة عملية تُلهم الناس وتحرّكهم .
مقترح مبادرة: “ذكّر… فإن الذكرى تنفع المؤمنين”
مقدمة :
في زمن تتسارع فيه الانشغالات وتتراكم الضغوط، تصبح الحاجة إلى “الذِّكر” ليست عبادة فحسب؛ بل مصدر طمأنينة وتجديد معنوي يعيد القلب إلى بوصلته.
ومن أوسع أبواب الخير: تذكير الناس بالله دون كلفة، ودون مطالبة، وبأسلوب حضاري راقٍ يضع الذِّكر في مواضع مرئية يوميًا.
هذه المبادرة تعتمد على مبدأ:
“كلمة واحدة تُكتب… قد توقِف غافلًا، وتفتح باب خير، وتغيّر يومًا أو قلبًا”.
هدف المبادرة
نشر عبارات الذكر والدعاء في الأماكن العامة ووسائل النقل والطرق، بحيث تصبح الأذكار جزءًا من المشهد اليومي للمجتمع، فتُحيي القلوب، وتُذكّر الغافل، وتربط الناس بالله في كل حركة وسكون.
رسالة المبادرة :
إحياء سنة الذكر، وتسهيل وصولها إلى أكبر عدد من الناس عبر لافتات، ملصقات، شاشات، سيارات نقل، شاحنات، مواقف عامة، ممرات مشاة، أماكن الانتظار، الجامعات، وصالات السفر…
لتكون الأذكار في عين المارّ… والقلب على موعد مع الطمأنينة.
الرؤية :
أن تتحول أذكار الله ورسوله إلى حضور بصري يومي يشاهده ملايين الناس، فينعمون بالطمأنينة، وتكون للمساهمين أجور جارية لا تنقطع.
فكرة العمل :
1. وضع أذكار مختصرة وعميقة مثل:
• سبحان الله وبحمده.
• لا إله إلا الله وحده لا شريك له…
• اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
• أستغفر الله العظيم.
• اللهم اغفر لنا ولوالدينا.
• اذكروا الله يذكركم.
2. اختيار مواضع عالية التأثير:
• الشاحنات الكبيرة (النقل الثقيل).
• سيارات الشركات.
• مواقف عامة.
• محطات الوقود.
• الطرق السريعة.
• الأسواق.
• المصاعد.
• الجامعات والمدارس.
• المستشفيات.
• الأماكن الحكومية.
3. نية عظيمة تتجاوز مجرد الكتابة:
• نية تذكير الغافل.
• نية نشر الطمأنينة.
• نية أن يقرأها مسلم فيُكتب أجر لك وله.
• نية أن تكون صدقة جارية للوالدين.
• نية أن تزيد أذكار الأمة في اليوم الواحد.
• نية إحياء سنة مهجورة بصياغة حضارية.
أثر المبادرة :
• تعزيز الجانب الإيماني في الحياة اليومية.
• رفع معدل الذكر في المجتمع دون جهد من المتلقي.
• تقليل التوتر والقلق لدى الناس.
• ربط السائقين والمسافرين بالله في الطرق الطويلة.
• بناء حضور بصري للقيم الروحية في الأماكن الحديثة.
• أجر متسلسل للمساهمين ما دام الناس يقرأون هذه الكلمات.
المزايا التنفيذية
• لا تحتاج إلى ميزانيات ضخمة.
• تعتمد على دعم تطوعي أو مؤسسي بسيط.
• قابلة للتوسع بسرعة.
• متوافقة مع الهوية الإسلامية للمجتمع.
• يمكن أن تعتمد على شراكات مع:
• البلديات
• الجمعيات الخيرية
• شركات النقل
• المطاعم والمولات
• شركات الإعلانات
• الجامعات والمدارس
صيغة التحفيز للمبادرة :
“من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله… فكيف إذا دللتَ آلافًا يوميًا؟
كلمة تُكتب اليوم… قد يقرأها ملايين غدًا… ويكون أثرها في صحيفتك بلا توقف.”
هذه المبادرة ليست مشروعًا تجاريًا فقط…
بل استثمار أخروي، بعائد لا يقف عند حد.
خاتمة :
هذا المشروع باب واسع من أبواب البر، ومن أشرف ما يُقدَّم للناس اليوم: تذكيرٌ بلا إكراه، وذكرٌ بلا ضجيج، ودعوة جميلة لا تحتاج إلا قلبًا مُخلِصًا ويدًا كتبت كلمة حق.
إن صدقت النية… فالأجر يتدفق بلا توقف.
وما أعظم أن يُكتب لك: “أحيا سنة التذكير… وجعل الذكر نورًا في الطرقات.”
267
النية الصالحة ليست افتتاحية للعمل، بل وقوده، واستدامته، وتعظيم نفعه.
والموفّق هو من يستثمر لحظاته بنية متجددة: إصلاح، وبر، ونفع، وامتداد أثر.
وكلما ضاقت عليك الدنيا، فتذكّر أن أول خطوة لتغيير الواقع تبدأ بـ إصلاح ما في القلب؛ فمن أحسن نيته تيسرت له الأعمال، واتسعت له الأرزاق، وارتفع له ذكر بين الناس بما يعمله وما ينويه معًا.
قال عبد الله بن الإمام أحمد:
قلتُ لأبي: أوصني يا أبتي.
فقال: «يا بني، انوِ الخير؛ فإنك لا تزال بخير ما نويتَ الخير»
مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي، ص274
هذه الوصية ليست مجرد حكمة عابرة، بل منظومة حياة وامتداد منهجي في صناعة العمل الصالح.
هي خلاصة رجلٍ جهبذٍ جرّب العلم، وخَبَرَ الدنيا، وسَبَرَ أغوار القلوب، ثم قدّم لك أنقى ما استقر في نفسه:
أن النية هي الأصل، والعمل فرع ينمو بقدر صفائها ،
نسأل الله من فضله العظيم.
