en
Feedback
لطائف و طرائف و قصص العرب."

لطائف و طرائف و قصص العرب."

Open in Telegram

- اقتباسات شعرية." - قصص عربية." - أسئلة ثقافية. " -مقتطفات من لطائف وطرائف وحكم العرب والشعراء." للتواصل @Ansan4_bot

Show more
852
Subscribers
+524 hours
+317 days
+13130 days
Posts Archive
" مُجلد المُسلِمة الدعمِ يومِي " " 250+ زياده اسَبوعين الدعم‌ِ " القنوات المحافظة والمحتوى الهادف مجاناً : @mo9lim .

" مُجلد المُسلِمة الدعمِ يومِي " " 250+ زياده اسَبوعين الدعم‌ِ " القنوات المحافظة والمحتوى الهادف مجاناً : @mo9lim .

وعدوت في طلبها، فبينا أنا في ذلك إذ أقبل بنو مصعب، يعني ثابتا وإخوته، يلبّون بتلك الحلوق الجهورية، فصحت بهم:   الغوث الغوث بالله وبكم يا آل الزبير، الحقوني أدركوني، فركضوا إليّ، فلما رأوني قالوا: مالك ويلك؟ قلت: خذوني معكم تخلصوني  من الموت، فحملوني معهم، فجعلت أرفرف بيديّ كما يفعل الفرخ إذا طلب الزّقّ من أبويه، فقالوا: مالك ويلك؟ قلت: ليس هذا موضع الحديث، زقّوني زقوني ما معكم، فقد متّ ضرا وجوعا منذ ثلاث، فأطعموني حتى تراجعت نفسي وحملوني معهم في محمل ثم قالوا: أخبرنا بقصتك، فحدثتهم وأريتهم ضرسي المكسورة، فجعلوا يضحكون ويصفقون فقالوا: ويحك من أين وقعت على هذا؟ هذا من أبخل خلق الله وأدناهم نفسا. فحلفت بالطلاق أني لا أدخل المدينة ما دام له بها سلطان، فلم أدخلها حتى عزل.   - التذكرة الحمدونية."

قال: قد أكل منذ زمان. قلت: أو لم يكن صائما؟ قال: لا، قلت: أفاطوي أنا؟ قال: قد أعدّ لك ما تأكله فكل، وأخرج إليّ رغيفين والملح، فأكلتهما وبتّ ميتا جوعا، وأصبحت فسرنا حتى نزلنا المنزل. فقال لغلامه: ابتع لنا لحما بدرهم، فابتاعه، فقال: كبب لي قطعا، ففعل، فأكله ونصب القدر، فلما اغبرت قال: اغرف لي منها قطعا ففعل، وأكلها ثم قال: اطرح فيها دقة وأطعمني منها، ففعل، ثم قال: ألق توابلها وأطعمني منها، ففعل، وأنا جالس أنظر إليه لا يدعوني. فلما استوفى اللحم كلّه قال: يا غلام أطعم أشعب، فرمى إليّ برغيفين، فجئت إلى القدر فإذا ليس فيها إلّا مرق وعظام، فأكلت الرغيفين، وأخرج له جرابا فيه فاكهة يابسة، فأخذ منها حفنة فأكلها، وبقي في كفه كفّ لوز بقشره، ولم تكن له فيه حيلة، فرمى به إليّ وقال: كل هذا يا أشعب، فذهبت أكسر واحدة منه فإذا ضرسي قد انكسرت منها قطعة فسقطت بين يديّ، وتباعدت أطلب حجرا أكسر به فوجدته فضربت به لوزة فطفرت علم الله مقدار رمية حجر.

قال أشعب: ولي المدينة رجل من ولد عامر بن لؤي، وكان أبخل الناس وأنكدهم، وأغراه الله بي يطلبني في ليله ونهاره، فإذا هربت منه هجم على منزلي بالشّرط، وإن كنت في موضع بعث إلى من أكون عنده يطلبني منه، فيطالبني بأن أحدّثه وأضحكه، ولا أسكت ولا أنام، ثم لا يطعمني ولا يعطيني شيئا، ولقيت منه جهدا عظيما وبلاء شديدا ، وحضر الحج فقال لي: يا أشعب كن معي. قلت: بأبي أنت وأمي، أنا عليل وليست لي في الحج نية . فقال: عليه وعليه، وقال إنّ الكعبة بيت النار لئن لم تخرج معي لأودعنّك الحبس حتى أقدم، فخرجت معه مكرها. فلما نزلنا المنزل أظهر أنه صائم، ونام حتى تشاغلت وأكل ما في سفرته، وأمر غلامه أن يطعمني رغيفين بملح، فجئت وعندي أنه صائم، ولم أزل منتظرا إلى المغرب أتوقّع إفطاره، فلما صلّيت المغرب قلت لغلامه: ما ينتظر بالأكل؟

قالوا: قد عذرناك في ذات يدك ومقدرتك، فولّنا أعمالاً من أعمالك نؤدّي ما يؤدّي الناس إليك، ونُصيب ممّا يصيبون من المنفعة، فأنت تعرف حالنا وأنّا ليس نعدو ما جعلت لنا قال: إنّي لأعرَفُكم بالفضل والخير، ولكن يبلغ عمر بن الخطاب أني ولّيت نفراً من قومي فيلومني في ذلك، ولست أحتمل أن يلومني في قليلٍ ولا كثير قالوا: فقد ولاّك أبو عبيدة بن الجراح وأنت منه في القرابة بحيث أنت، فأنفذ ذلك عمر، ولو ولّيتنا فبلغ عمر أنفَذَه فقال عياض: إنّي لست عند عمر بن الخطاب كأبي عبيدة، وإنما أنفذَ عمر عهدي على عملٍ لقول أبي عبيدة فيّ، وقد كنت مستوراً عند أبي عبيدة فقال فيّ، ولو علم منّي ما أعلم من نفسي ما ذكر ذلك عنّي. فانصرف القوم لائمين له. ومات عياض ولا مال له ولا عليه دين لأحد. - المنتظم - تاريخ دمشق."

لمّا ولي عياض بن غنم قدِم عليه نفر من أهل بيته يطلبون صلته ومعروفه، فلقيهم بالبِشر وأنزلهم وأكرمهم، فأقاموا أياماً، ثم كلّموه في الصّلة وأخبروه بما تكلّفوا من المشقّة والسّفر إليه رجاء معروفه، فأعطى كل رجل منهم عشرة دنانير، وكانوا خمسة، فردّوها وتسخّطوا ونالوا منه فقال: أي بني عمّ، والله ما أُنكر قرابتكم ولا حقكم ولا بُعد شقّتكم، ولكن ما خلصت إلى ما وصلتكم به إلا ببيع خادمي وبيع مالا غنى لي عنه، فاعذروني قالوا: ما عذَرك الله، إنّك والي نصف الشام وتعطي الرجل منّا ما جهده أن يبلغه إلى أهله. قال: فتأمروني أسرق مال الله! فوالله لأن اُشق بالمنشار، أحبّ إليّ من أن أخون فلساً، أو أتعدّى وأحمل على مسلمٍ ظلماً أو على معاهد!

أعلام من الإسلام."

أعلام من الإسلام."

أعلام من الأسلام."

من عجائب حب الصيت والشهرة: لما صنَّف الخطيب البغدادي كتابه الكبير تاريخ بغداد قال ابن البنَّا المقرئ الفقيه الحنبلي: "هل ذكرني الخطيب في تاريخ بغداد في الثقات أو مع الكذاببن؟ فقيل: ما ذكرك أصلا" ! فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين " - سير أعلام النبلاء ."

الفضل بن مروان وابن فراس الشاعر.. كان الفضل بن مروان وزير المعتصم ظالمًا غاشمًا متبجحًا بالظلم متجبرًا متكبرًا، وكان المعتصم يقول: الفضل بن مروان أسخط الله وأرضاني؛ فسلطني الله عليه. دخل عليه الهيثم بن فراس الشاعر متظلمًا من بعض عماله، فصرف وجهه عنه، ولوى عطفه؛ فخرج من عنده وهو ينشد: تجبرت يا فضل بن مروان فانتظر فقبلك كان الفضل والفضل والفضلُ ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم أبادهم التغيير والموت والقتلُ فإن تكُ قد أصبحت في الناس ظالمًا ستودي كما أُودي الثلاثة من قبلُ فلما سمع الفضل أبياته قال: ما الذي عنى بقوله؟ فقيل: إنهُ أراد الفضل بن يحيى، والفضل بن سهل، والفضل بن الربيع. فتغير وجهه، ولم يلبث إلا أيامًا يسيرة حتى قبض عليه. - نوادر الادباء."

حكي أن تاج الطرقي وكان أديبا شاعرا ظريفا  كان في دار وحده فقام في جنح الليل ينادي: اللـــــص ! اللــــــص ! فاجتمع الجيران فإذا الأبواب والاغلاق بحالها والدار فقالوا له: أين اللص فقال: إني سمعت أن اللصوص إذا دخلوا بيوت الناس شدوا قطاع اللباد على أقدامهم لئلا يسمع دبيبهم (كان اللصوص يلفون حول أقدامهم قطع من الصوف السميك لامتصاص صوت خطواتهم على الأرض)  وإني لما انتبهت (استيقظت) ما سمعت شيئاً من الدبيب !!! قلت: لعل اللص دخل وشد على رجله اللباد."