ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

لطائف و طرائف و قصص العرب."

لطائف و طرائف و قصص العرب."

Открыть в Telegram

- اقتباسات شعرية." - قصص عربية." - أسئلة ثقافية. " -مقتطفات من لطائف وطرائف وحكم العرب والشعراء." للتواصل @Ansan4_bot

Больше
1 036
Подписчики
+224 часа
+67 дней
+8130 дней

Загружаем данные

Похожие каналы
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Облако тегов
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
окт. '26
октябрь '26
+35
в 0 каналах
сентябрь '26
+198
в 3 каналах
Get PRO
август '26
+176
в 2 каналах
Get PRO
июль '26
+194
в 1 каналах
Get PRO
июнь '26
+510
в 1 каналах
Дата
Привлечение подписчиков
Упоминания
Каналы
16 октября+3
15 октября+4
14 октября+2
13 октября0
12 октября+1
11 октября0
10 октября+4
09 октября+2
08 октября+4
07 октября+3
06 октября+1
05 октября+4
04 октября+3
03 октября+1
02 октября+3
01 октября0
Посты канала
كان الجاحظ معروفًا بدمامة مظهره، ولم يكن من أهل الوسامة وحُسن الطلعة، حتى إن أحد الشعراء بالغ في وصف قبحه فقال: لو يُمسَخُ الخنزيرُ مسخًا ثانيًا ما كان إلا دونَ قبحِ الجاحظِ! وقد تبدو هذه الحكاية، في ظاهرها، مجرد سخرية من هيئة الجاحظ، غير أن هناك نادرة أخرى تُروى عنه أشد إيلامًا، لما اشتملت عليه من مفارقة وسخرية قاسية. فقد ورد في كتاب «المستطرف في كل فن مستظرف» للأبشيهي أن الجاحظ قال يومًا لتلامذته: «ما أخجلني قط إلا امرأة جاءت بي إلى صائغ وقالت: مثل هذا! فلم يفهم تلامذته مراد المرأة من قولها، وبقي الجاحظ نفسه حائرًا في معنى كلامها. فلما غادرت المرأة، سأل الصائغ عن مقصدها، فقال له: طلبت مني أن أصنع لها صورة جني، فقلت لها: لا أعرف كيف أُصوّره، فأحضرتك أنت.! - المستطرف في كل فن مستظرف."

2
قال: فارتاع جعفر وصاح: ويلك ، وماذا تريد؟ قال: أمّا ما أريد فو اللّه ما لي في إسماعيل حيلة ولا يسمع هذا سامع أبدا بعدك. فجزاه خيرا وأدخله منزله، و أخرج إليه مائتي دينار وقال له: خذ هذه ولك عندنا ما تحبّ. قال: وخرج إلى إسماعيل لا يبصر ما يطأ عليه من الغم فإذا به مترسّل في مجلسه، فلما رأى وجه أبيه نكره، وقام إليه فقال: يا إسماعيل أو فعلتها بأشعب؟ قتلت ولده قال: فاستضحك وقال: جاءني بجدي من صفته كذا، وخبّره الخبر ، فأخبره أبوه بما كان منه وما دفعه إليه من مال .. فكان جعفر بعدها يقول لأشعب رعبتني رعبك الله فيقول أشعب : روعة(فزعة) ابنك واللّه إيّاي في الجدي أكبر من روعتك أنت في المائتي دّينار. - الأغاني للأصفهاني."
363
3
قال يحيى بن محمد بن أبي قتيلة : غذّا أشعب جديا  بلبن زوجته وغيرها حتى بلغ الغاية وسمن . قال: ومن مبالغته في ذلك أن قال لزوجته: أي ابنة وردان (يخاطب زوجته ملاطفًا ومداعبًا، بقوله ابنة وردان وهو من أسماء الصرصور ) إني أحب أن ترضعيه بلبنك. قال: ففعلت. قال: ثم جاء به إلى إسماعيل بن جعفر بن محمد فقال: باللّه إنه لابني، قد رضع بلبن زوجتي وقد حبوتك به، و لم أر أحدا يستأهله سواك، قال: فنظر إسماعيل إلى فتنة من الفتن (المقصود أنه رأى بالغ السمن والامتلاء، شديد الإغراء بالأكل ، أي رأى شيئًا لا يكاد يُقاوم من شدة جودته). فأمر به فذبح وسمط(نُزع شعره بعد الذبح) فأقبل عليه أشعب ، فقال: المكافأة فقال: ما عندي واللّه اليوم شي‌ء، ونحن من تعرف، وذلك غير فائت لك فلما يئس منه قام من عنده فدخل على أبيه جعفر بن محمد، ثم اندفع يشهق حتى التقت أضلاعه، ثم قال: أخلني قال: ما معنا أحد يسمع ولا عين عليك. قال: وثب ابنك إسماعيل على ابني فذبحه وأنا أنظر إليه.
341
4
شكت جارية لابن أبي عتيق وقالت له يوما: إن فلانا القارئ - وكان يظهر التنسك "العبادة" - قد قطع علي الطريق وآذاني ويقول لي : أنا أحبك. فقال لها: فقولي له : وأنا أيضا أحبك ثم واعديه المنزل ، ففعلت ، وأدخلته المنزل ، وكان قد واعد جماعة من أصحابه ، ليضحكوا من الرجل. ودخلت الجارية إلى البيت الذي فيه الرجل، فدعاها، فاعتلت عليه"تمنّعت واعتذرت له"، فوثب إليها ، فاحتملها، وضرب بها الأرض. فدخل عليه ابن أبي عتيق وأصحابه، وقد توركها، فخجل وقام، وقال: يا فُسّاق، ما تجمعكم هنا إلا لريبة. فضحكوا عليه ، وقال ابن أبي عتيق : استر علينا ، ستر الله عليك. - نثر الدر في المحاضرات - الآبي."
337
5
إن البلاء موكلٌ بالمنطق: قال معاوية ل"عبيد بن شرية الجرهمي" : (( أخبرني بأعجب شيء رأيته )) فقال عبيد: (( إني نزلت بحيّ من العرب، فخرجوا بجنازة رجل منهم، يقاله له: "حريث" .. وخرجت أنا معهم حتى وضعوه في قبره، ومن ثم تنحّيت جانباً عن القوم، وعيناي تذرفان بالبكاء، وتمثّلت بأبيات من الشعر كنت أحفظها منذ زمن.. وهي: استقدر الله خيراً وارضينّ به فبينما العسر إذ دارت مياسيرُ وبينما المرء في دنياه مغتبطاً إذ صار في الرّمس تغفوه الأعاصير "يبكي الغريب عليه ليس يعرفه وذو قرابته في الحيّ مسرور !" ويكمل قائلاً: (( وكان إلى جانبي رجل يسمع ما أقول، فقال لي: "هل لك علم بقائل هذه الأبيات؟!" فقلت: لا والله.. فقال الرجل: "والذي يُحلف به، إنّ قائلها لصاحبنا الذي دفنّاه آنفاً الساعة! والذين تراهم قرابته هُم أسرُّ الناس بموته، وأنت الغريب تبكي عليه كما وصفت!" )) يقول صاحب القصة: (( فعجبت لِما ذكره في شعره، والذي صار إليه من قوله، كأنه ينظر إلى مكانه من جنازته، قلت: "إن البلاء موكلٌ بالمنطق" ‏⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀ - مجالس وجواهر العلم."
619
6
دخل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه رجلٌ من أصحابه، فقال: كيف أصبحتَ يا أمير المؤمنين؟ قال: أصبحتُ ضعيفاً مذنباً، آكل رزقي، وأنتظر أجلي. قال: وما تقول في الدنيا ؟ قال: وما أقول في دار أوّلها غم، وآخرها موت، مَن استغنى فيها فُتِن، ومَن افتقر فيها حزن، حلالها حساب، وحرامها عقاب ! قال : فأيّ الخلق أنعم ؟ قال: أجسادٌ تحت التراب، قد أمنت من العقاب، وهي تنتظر الثواب. - مروج الذهب ومعادن الجوهر - للمسعودي."
541
7
ذُكر أنَّ رجُلًا يُدعى بِشرًا لمَّا ماتت أختهُ مُضغة حَزن عليها حُزنًا شديدًا، وبكى كثيرًا، فلمَّا عاتبَهُ بعضُ النَّاسِ في ذلك، قال: قرأتُ في بعضِ الكتب أنَّ العبدَ إذا قصَّرَ في عِبادةِ ربِّه سلَبَهُ أنيسَه، وهذهِ كانت أنيسَتي في الدُّنيا. - صفة الصَّفوة، ابن الجوزي."
506
8
قال الأصمعي : أقبلتُ ذاتَ يومٍ من المسجد الجامع بالبصرة ، فبينما أنا في بعض سككها إذ طلع أعرابي جلف جاف على قعود له، متقلد سيفه ، وبيده قوس ، فدنا وسلّم ، وقال لي : ممن الرجل؟ قلتُ : من بني الأصمع قال : أنت الأصمعي؟ قلت: نعم. قال: ومن أين أقبلتَ؟ قلتُ : من موضع يتلى فيه كلام الرحمن ! قال : وللرحمن كلام يتلوه الآدميون؟! قلتُ: نعم. قال: اتل علي شيئا منه. فقلت له : انزل عن قعودك.. فنزل، وابتدأت بسورة الذاريات فلما انتهيت إلى قوله تعالى: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} (الذاريات ٢٢) قال: يا أصمعي هذا كلام الرحمن؟ قلتُ: إي والذي بعث محمدا بالحق إنه لكلامه، أنزله على نبيه محمد ﷺ. فقال لي: حسبك ! ثم قام إلى ناقته فنحرها ، وقطعها بجلدها ، وقال : أعنّي على تفريقها ، ففرقناها على من أقبل وأدبر. ثم عمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما ، وجعلهما تحت الرحل ، وولّى مدبرا نحو البادية وهو يقول: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} فأقبلتُ على نفسي باللوم وقلت: لم تنتبه لما انتبه له الأعرابي ! فلما حججت مع الرشيد دخلتُ مكة ، فبينما أنا أطوف بالكعبة إذ هتفَ بي هاتف بصوت دقيق ، فالتفتُ فإذا أنا بالأعرابي نحيلاً مُصفرا ، فسلّم عليّ ، وأخذَ بيدي وأجلسني من وراء المقام ، وقال لي: اتل كلام الرحمن. فأخذت في سورة الذاريات، فلما انتهيت إلى قوله تعالى: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} صاح الأعرابي: وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ! ثم قال: وهل غير هذا؟! قلتُ: نعم، يقول الله عز وجل: {فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون} (الذاريات ٢٣) فصاح الأعرابي وقال: يا سبحان الله مَن الذي أغضب الجليل حتى حلف؟! ألم يصدقوه حتى ألجؤوه إلى اليمين؟! قالها ثلاثاً ، وخرجت فيها روحه.! كتاب التوابين - ابن قدامة."
1 994
9
‏قال رسول الله ﷺ: خيرُ يومٍ طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة ‏من سنن يوم الجمعة: ‏1⃣الاغتسال ‏2⃣الطيب ‏3⃣السواك ‏4⃣لبس الجميل ‏5⃣التبكير لصلاة الجمعـة ‏6⃣قـراءة سـورة الكهف ‏7⃣الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ."
332
10
يزول حزن المرأة برؤية زوجها. 🙂
3 034
11
من طرائف المغفلين: كتب المنصور إلى زياد بن عبد الله الحارثي ليقسم مالا بين العميان والقواعد والأيتام. فدخل عليه أبو زياد التميمي، وكان مغفّلا فقال: أصلحك الله اكتبني في القواعد، فقال له: عافاك الله، القواعد من النساء اللواتي قعدن عن أزواجهنّ، فقال له: اكتبني في العميان، قال: اكتبوه فإنّ الله سبحانه وتعالى يقول (فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج ٤٦). فقال أبو زياد: واكتب ابني في الأيتام، قال: نعم من كنت أباه فهو يتيم. - التذكرة الحمدونية، ابن حمدون."
832
12
واستأذنت قيس عبد الملك في أن ينشد جرير فأبى، ولم يزل مقيما يلتمس إنشاد عبد الملك، وقيس تشفع له، وعبد الملك يأبى إلى أن أذن له يوما فأنشد: أتصحوا أم فؤادك غير صاح عشية هم صحبك بالرواح فقال له عبد الملك: بل فؤادك لا أمّ لك. فلما اتهى إلى قوله: تعزت أم حزرة ثم قالت رأيت الموردين ذوي لقاح تعلل وهي ساغبة بنيها بأنفاس من الشبم القراح فقال عبد الملك: لا أروى الله عيمتها. فلما انتهى إلى قوله: ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح استوى عبد الملك وكان متكئاً وقال: من مدحنا منكم فليمدحنا بمثل هذا أو ليسكت!. فلما ختمها أمره بإعادتها، فلما أنشد: أتصحو أم فؤادك غير صاح لم يقل له ما قال في المرة الأولى، ولما ختمها أمر له بمائة ناقة بأداتها ورعاتها. - العقد الفريد - الجليس والأنيس."
724
13
لما مدح جرير بن الخطفي الحجاج بن يوسف بشعره الذي يقول فيه: من سدّ مطلع النفاق عليكم أم من يصول كصولة الحجاج وبقوله: أم من يغار على النساء حفيظة إذ لا يثقن بغيرة الأزواج وقوله: دعا الحجاج مثل دعاء نوح فأسمع ذا المعارج فاستجابا قال له الحجاج: إن الطاقة لتعجز عن المكافأة، ولكني موفدك على أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان، فسِر إليه بكتابي هذا وكان الحجاج قد بعث وفدا من العراق الى الشام، فسار جرير مع الوفد، وجعل الوفد يدخلون على عبد الملك وقد جلس للناس ومحمد بن يوسف يقول: يا أمير المؤمنين هذا فلان، هذا فلان، إلى أن دخل جرير بن الخطفي فقال: يا أمير المؤمنين هذا جرير بن الخطفي قال: فلا حيّا الله القاذف المحصنات، المفتري على أعراض الناس فقال جرير: يا أمير المؤمنين، دخلت فاشرأبّ الناس نحوي، ودخل قوم فلم يشرأب الناس إليهم، فقدّرت أن ذلك لذكر جميل ذكرني به أمير المؤمنين. فقال عبد الملك: لما ذكرت لي قلت: لا حيا الله القاذف المحصنات، المفتري على أعراض الناس. فقال جرير: والله يا أمير المؤمنين، ما هجوتُ أحداً حتى أُجزه عرضي سنة، فإن أمسك أمسكت، وإن أقام استعنت عليه وهجوته. فقال عبدالملك: هذا صديقك أبو مالك سلم عليه لهو الأخطل، فاعتنقه وقال: والله يا أمير المؤمنين، ما هجاني أحد كان هجاؤه عليّ أشدّ هجائه. فقال عبد الملك: للأخطل: أنشد فأنشد: تأبد الربع من سلمى بأحفار وأقفرت من سليمى دمنة الدار حتى ختمها. فقال له عبد الملك: قضينا لك أنك أشعر من مضى ومن بقي.
566
14
من عيوب النساء التسرع وسرعة الخطأ: ومن ذلك أن رجلا وزوجتُه اختلفا فاحتكما إلى شيخ فلما سمع منهما قال للزوج: زوجتك مُصيبة (أي على صواب) اسم فاعل من أصاب.. فقالت الزوجة للشيخ: "مصيبة تاخذك أنت واللي جابك".
2 688
15
مر أعرابيّ على رجل بخيل وهو يأكل، فسلم فرد عليه ثم أقبل على الأكل، ولم يعزم عليه. فأراد الأعرابي أن يحاوره كي يدعوه إلى الطعام، فقال له: أما إني قد مررت بأهلك. قال: كذلك كان طريقك. قال: وامرأتك حبلى. قال: كذلك كان عهدي بها. قال: قد ولدت. قال: كان لا بد لها أن تلد. قال: ولدت غلامين. قال: كذلك كانت أمها. قال: مات أحدهما. قال: ما كانت تقوى على إرضاع اثنين. قال: ثم مات الآخر. قال: ما كان ليبقى بعد موت أخيه. قال: وماتت الأُم. قال: حزناً على ولديها. قال: ما أطيب طعامك. قال: لذلك أكلته وحدي."
2 699
16
دخل أبو دلامة على أم سلمة يعزيها بأبي العباس السفاح زوجها، فبكى وبكت، ثم قال من الكامل: ولقد أردت الصبر عنكَ فلم يكن جزعي ولا صبري عليكَ جميلا يجدون أبدالا سواكَ وإنني لو عشت دهري ما أصبت بديلا. فقالت أم سلمة: ما أصيب به غيري وغيرك، فقال: لا والله ولا سواء رحمك الله، لك منه ولد وليس لي أنا منه ولد، فضحكت منه أمّ سلمة، ولم تكن ضحكت قبل ذلك، وقالت: لو حدّث الشيطان لأضحكه. - جمع الجواهر في الملح والنوادر."
3 469
17
وضع المأمون طعاماً، وكان عنده أعرابي، فقال: يا أعرابي، هلم، قال: إني صائم، فاختلفت الألوان، فرأى جدياً مشوياً فغسل يده، فقال له المأمون: ألم تقل إنك صائم، قال: أقدر على صيام يوم واحد، ولا أقدر على إعادة جدي مثل هذا. - حدائق الازاهر."
739
18
قال المنصور لبعض قواده: صدق الذي قال: أجع كلبك يتبعك، وسمنه يأكلك، فقال له العباس الطوسي: أما تخشى يا أمير المؤمنين إن أجعته أن يلوح له غيرك برغيف فيتبعه ويدعك؟ - حدائق الازاهر."
3 203
19
روينا عن عمرو بن العاص أنه وفدَ إلى مُسَيْلمة في أيّام جاهليته، فقال له مُسيلمةُ: ماذا أنزل على صاحبكم في هذا الحين؟ فقال له عمرو: لقد أنزل عليه سورة وجيزة بليغةً، فقال: وما هي؟ قال: أنزل عليه ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ١ - ٣] قال: ففكَّر مسيلمةُ ساعةً ثم رفعَ رأسه فقال: ولقد أُنزلَ عليَّ مثلها، فقال له عمرو: وما هي؟ فقال مسيلمة: يا وَبر يا وَبر، إنما أنتَ إيراد وصَدر، وسائرك حَفْرٌ نَقْر. ثم قال: كيف ترى يا عمرو؟ فقال له عمرو: والله إنكَ لتعلمُ أني أعلمُ أنكَ تكذبُ. - البداية والنهاية لابن كثير."
3 271
20
ثمَّ أَتَى زَوجته الجديدة فَقَالَ لَهَا : إِنِّي أردْتُ أَن أجمعكِ إِلَى أم محجن غَدًا ، وَهِي مُكرمتُك ، وأكره أَن تفضل عَلَيْك أم محجن ؛ فَخذي هَذَا الدِّينَار فأهدي لَهَا بِهِ إِذا أَصبَحتِ عِنْدهَا غَدًا ؛ لِئَلَّا ترى بك فقرًا ، وَلَا تذكري لَهَا الدِّينَار .. ثمَّ أَتَى صاحبًا لَهُ يستنصحه فَقَالَ : إِنِّي أُرِيد أَن أجمع زَوْجَتي الجديدة إِلَى أم محجن غَدًا ، فأتني مُسلمًا فَإِنِّي سأستجلسك للغداء ، فَإِذا تغذيت فسلني عَن أحبهما إِلَيّ ، فَإِنِّي سأنفُرُ وأُعظم ذَلِك ، فَإِذا أَبيتُ عَلَيْك أَن لَا أخْبر ؛ فاحلف عَليّ .. فَلَمَّا كَانَ الْغَد ، زارت زَوجته الجديدة أم محجن ، وَمرَّ بِهِ صديقه فاستجلسه ، فَلَمَّا تغذيا ، أقبل الرجل عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا أَبَا محجن أحِبُّ أَن تُخبرنِي عَن أحَب زوجتيك إِلَيْك ، فَقَالَ : سُبْحَانَ الله أتسألني عَن هَذَا وهما يسمعان ؟! مَا سَأَلَ عَن مثل هَذَا أحد ، قَالَ : فَإِنِّي أقسم عَلَيْك لتخبرني ، فوَاللَّه لا عَذرتُك وَلَا أَقبَل إِلَّا ذَاك ، قَالَ : أمَا إِذْ فعلت ؛ أحبّهما إِلَيَّ صَاحِبَة الدِّينَار ، وَالله لَا أُزيدك على هَذَا شيئًا ، فَأَعْرَضت كل وَاحِدَة مِنْهُمَا تضحك ونفسها مسرورة ، وَهِي تظن أَنه عناها بذلك القَوْل . - الأذكياء لابن الجوزي."
676