491
订阅者
-124 小时
-27 天
+1930 天
帖子存档
491
على العاقل أن يُحصي على نفسه مساويها في الدين وفي الأخلاق وفي الآداب، فيجمع ذلك كلَّه في صدره أو في كتاب، ثم يُكثِر عرضَهُ على نفسه، ويُكلِّفها إصلاحه .. وأن يتفقَّد محاسن الناس ويحفظها.
عبدالله بن المقفع🌿
491
من يحمِلُ قلبًا مُحِبًا مُريدًا للھدى، ويتحمَّل مُؤنة ذلك؛ فإنَّه لا يزالُ يُھدى ويُحمَل حملًا خفيًا رفيقًا إليه حتى يُقبَض عليه، ومن قلبُه خِلوٌ من هذه المحبة، باردٌ من تلك الإرادة؛ فليخشَ على نفسِه، وليَرجِع إلى رُشدِه، قبل أن يستوفي أنفاسه، وتنقطع أعماله، ويرجع إلى ربِّه.
491
سوء الظن خطيئة من خطايا القلب ومرضٌ من أمراضِه، لا تُطوِّع لقلبك سوء الظن، فإنَّك حين تُطوِّعه على صفةٍ؛ يتخلَّق بها ثم يضيقُ ويقسو عن غيرها، ولا يتَّسعُ ولا يلينُ معك في ضدها، لذلك ترى من القلوبِ قلوبًا لا تُحسِن السوء، وترى قلوبًا دون ذلك..
إنَّ القلب يأثم، كما يأثمُ اللسان، وكما تأثمُ الأُذن والعين وغيرها، ويُثاب كما تُثاب، والكريمُ لا يغفل عن قلبه، ويتَّقي ربَّهُ في قلبِه كما يتَّقيه في جوارحِه.
491
❤️أشرقي في قلوب الناس
🤩كما تُشرقين في قلبي ..
كلمة طيبـة لا تُكلِف شيئًا،
لا أزالُ أجد نورها في صدري
تُشـرِق في قلبي كمـا يُشرِق
الفجـر بعد ليلٍ طويل ..
فلا يبخلنَّ أحد بكلمة
يُنھِض بها قلبًا مُتعبًا.
491
وإذا كانت سعادة الدارين مُعلَّقة بهدي النبيِّ ﷺ فيجبُ على كل من نصح نفسه وأحبَّ نجاتها وسعادتها؛ أن يعرف من هديه وسيرته وشأنه ما يخرج به عن الجاهلين به، ويدخل به في عِداد أتباعه.
زادُ المعاد
491
متى ما تخلَّق المرءُ بخُلقٍ شابَهُ بعض ما كرِه الله منه في تخلُّقه؛ فهذا هو المُداهنة، لا المُداراة، فالعاقل يجتنب المُداهنة، ويلزم المُداراة لأنها تدعو إلى صلاح أحواله.
روضة العقلاء (٢٠٨)
491
خيرُ عيشٍ أدركَهُ السعداء بصبرهِم،
وترقَّوا إلى أعلى المنازل بشكرهِم.
🌷 عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
491
قال الإمام بن حِبَّان🌿 :
من وعظَ أخاهُ علانيةً؛ فقد شانَهُ،
ومن وعظَهُ سرًا فقد زانَهُ.
وقال عبدالله بن المُبارك🌿 :
كان الرجل إذا رأى من أخيه ما يكرَهُ؛
أمرهُ في ستر، ونهاهُ في ستر، فيؤجر
في ستره، ويؤجر في أمرِه ونهيِه.
📎روضة العقلاء
491
«الأثر قد يكون أخفى ممَّا تظن، وما تفعله يؤتي ثمارًا تراكمية، ولا يلزم أن تكون آثارُه لحظية».
491
﴿أيحسَبُ أن لن يقدِرَ عليهِ أحد﴾ ..
تذكَّر قدرة الله عليك، فهذا يجعلك
موزونًا رحيمًا منصفًا في المعاملة.
وفي الآية الأخرى:
﴿أيحسَبُ أن لم يرَهُ أحد﴾
تذكُّر الله بأسمائه وصفاته أصلٌ في
التعامل مع الحياة كلها، بما فيها.
491
‹ من الرجالِ إذا زكت أحلامُھم
من يُستشارُ إذا استُشيرَ فيُطرِقُ
حـتى يجـولَ بكُـلِّ وادٍ قلبُـهُ
فيَرى ويَعلمُ ما يقولُ فينطِقُ
إنَّ الحليمَ إذا تفكَّر لم يكَدْ
يخفى عليهِ من الأمورِ الأرفقُ › ..
