uz
Feedback
مُرتفَق

مُرتفَق

Kanalga Telegram’da o‘tish
503
Obunachilar
+124 soatlar
+117 kun
+630 kun
Postlar arxiv
النفسُ فيها قوَّتان: قوة الإقدام، وقوة الإحجام، فحقيقةُ الصبر: أن يجعل قوة الإقدام مصروفةً إلى ما ينفعُه، وقوة الإحجام إمساكًا عمَّا يضرُّه. 🟢عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

«حركات الجوارح ثمرات الخواطر، والأعمال نتيجة الأخلاق، والآداب رَشحُ المعارف، وسرائر القلوب هي مغارس الأفعال ومنابعھا».

«الأدب في أصله: ضبط النفس».

عفَّـةُ البصر مَرقاةٌ إلى غَناء القلب ونقاء النفس، والمؤمن لا يُتبِع كل شيء بصره. غـضُّ البصر يكون عن فضول النظر وعما لا يعنيك، كما يكون عما يَحرُم عليك، وهذه درجتين، من رقَّاهُ الله إلى الأولى فقد زكَّاهُ في الأخرى.

إنَّ التقيَّ النقيَّ ليُعرَف من لحظِ طرفِه.

قال الشافعي🌿 : من صدق في مودة أخيه قبِلَ عِللَه، وسدَّ خللَه، وغفرَ زللَه.

كل شيء ترى أن أخاك يتطلَّع إليه –وليس عليك فيه ضرر– فينبغي أن تُطيِّب خاطره وقلبه بِبيانه له.
محمد بن صالح العثيمين، رحِمهُ الله

‹ جبرُ الخواطرِ ذاك دأبُ أولي النُهى وترى الجھول بكسرِها يتمتعُ فاجعل لسانك بلسمًا فيهِ الشفا لا مشرطًا يُدمي القلوبَ ويوجِعُ ›.

الشكر: هو القيام بطاعة الله والتقرُّب إليه بأنواع محابِّه ظاهرًا وباطنًا، والشكر للقلب محبةً وإنابة، وللسان ثناءً وحمدًا، وللجوارح طاعةً وخدمة. 📖 الفوائد

«فأحسنُ وجهٍ في الورى وجهُ مُحسِنٍ وأيمنُ كفٍ فيھم كفُ مُنعِمِ» .. «المحسن سعيد في نفسه، مسعد لغيره، وإذا لم تُسعِفه الحال في بذل المعروف؛ أسعفه المقال، وحُسن الرد».

‹ المؤمن يُقيم الحق ويرحم الخلق ›.

«أولى العلم بك: ما لا يصلح العمل إلا به، وأوجب العلم عليك: العمل به، وأنفع العلم لك: ما دلَّك على صلاح قلبك وفساده».

الحياء مشتقٌ من الحياة، فإنَّ القلب الحيي يكون صاحبه حيًا، فيه حياء يمنعه من القبائح، فإنَّ حياة القلب هي المانعة من القبائح التي تُفسِد القلب.
ابن تيمية، رحِمهُ الله

‹ الكريم لا ينسى سابق الأُلفة بطارئ الجَفوة ›.

من أوحشِ ما على المرء في الحياة: أن يحمل همومًا لا يُسأل عنها، ولا يُحَب ولا يُجالَس ولا يُضاحَك فيها، ولا يُعان عليها، يُرى طيِّب النفس، ساكِن القلب، دائم البِشر، مُكِبًّا على نفسه وشأنه، حتى يُظن به ما يُظن بالحجر، ويُنسى أنه بشر، وهو أحق الناس بالمؤانسة، لأن الدنيا تُوحِشه وعزَّ فيها من يُوافِقه ويُشاكِله، بينما الفارغ الغافل يُوافِقه ويُشاكِله أكثر أهل الدنيا في همومه الدنيوية، وكم من قلبٍ فيَّاضٍ مُتيقِّظ، لا يجد قلبًا ينسكِبُ فيه ويستمع إليه.. فيَغيض ماؤه، وتغيب شمسه، ويذوي ربيعه، وتُدفَن المعاني وهي حيَّة فيه، وتأخذه فترة وغفلة عن همومه المُتشعِّبة فيه. وهنُ القلب وتعبه الذي ينزِلُ به بغتة ليس بغتة.. ولكن الله كان يُصبِّره ويُسكِّنه حتى صبر وسكن، ذاك قلبٌ كان يَعكفُ على الصبر طويلًا، ويَنشطُ في همومه وحيدًا، فهذا ربيعُه.. وضَعفُه خريفُه.

خُلق القرآن سورٌ مانعٌ ممَّا ساء من طبع الإنسان.

"إنَّ المُفلِس هو الذي يكِدُّ ويعملُ ويجمع، ولكنه سفيهٌ يُبذِّر ما جمع".

ما تستحسِنُه وتُحسِن الكلام عنه.. أين أنت منه؟ ما أصدقك إذا منعك قلبك من بثِّ كلمةٍ لا تُحسِن ما فيها من عمل، خوفًا من أن تكون ممن يحب أن يُحمَد بما لا يفعل، ما أعقلك وما أجملك إذا أدمتَ لنفسِك المراجعة والمحاسبة، ما أعزَّك في الناس! وأنت تتعاهد ما بثثتَهُ يومًا.. وتتفقَّد نفسك؛ أين هي مِنهُ اليوم؟

خاطرٌ تحقَّقتُ صِدقه: لا يُحرَم الرضا واللذَّة بالحلال إلا متطلِّعٌ منغمِسٌ في الحرام.

الاعتبارُ بالغير خَصلةٌ من الخير .. ﴿فاعتبِرُوا يا أُولي الأبصار﴾ من أعظم المواعظ وأشدها تأثيرًا على النفس: الاعتبار بالغير، ومن خذلان الله للعبد: تعطيلُ هذا النوع من المواعظ البليغة في نفسه.
د. بلقاسم الزبيدي