ch
Feedback
قناة د. عبداللطيف التويجري

قناة د. عبداللطيف التويجري

前往频道在 Telegram

في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

显示更多

📈 Telegram 频道 قناة د. عبداللطيف التويجري 的分析概览

频道 قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 10 747 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 8 679,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 7 184

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 10 747 名订阅者。

根据 12 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 243,过去 24 小时变化为 8,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 33.42%。内容发布后 24 小时内通常能获得 12.51% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 3 589 次浏览,首日通常累积 1 344 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 31
  • 主题关注点: 内容集中在 اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

凭借高频更新(最新数据采集于 13 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

10 747
订阅者
+824 小时
+767
+24330
帖子存档
◉ في ذروة الانكسار..يولد الفرج! إذا ضاق الأمر حتى لا يُظن له مخرج، واشتد البلاء حتى يوشك القلب أن يستسلم= جاء الفرج، وجاء النصر. يأتي اللطيف الخبير بلطفه في اللحظة التي تظن أن كل شيء انتهى، ليُريك أن تدبيره فوق كل شيء، وأن رحمته أسبق من يأسك. فحين تشتد الظلمات، ويضيق الأفق، وتبلغ النفوس منتهاها، يولد الفرج، ويُزهر النصر من أرض العجز والخذلان. كأنه نسمة رجاء تُداعب قلب المُنكسر، ومن لطيف ما قاله الشيخ السعدي في القواعد الحسان (ص٢٤٧). «إذا اشتد البأس، وكاد أن يستولي على النفوس اليأس؛ أنزل الله فرجه ونصره ليصير لذلك موقع في القلوب، وليعرف العباد ألطاف علام الغيوب». اللهم إذا ضاقت على عبادك المستضعفين والمهمومين وجوه الأرض، فلا تضق عليهم رحمتك ولطفك، اللهم أرهم من لطفك ما تُطمئن به قلوبهم وتقرّ به أعينهم إنك على كل شيء قدير.

◉ حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح! 👇 👇

هُوية المسلم تعلو في نفسه بمقدار تمسكه بأصول شريعته واعتزازه بها ونصرته لإخوانه في الدين، ويقينه التام بصحة هذه العقيدة وصوابها وصدقها. ﴿فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم﴾.

◉ (غزة) وجعٌ يتهجد له الدعاء! ذكر ابن عساكر في تاريخه (٤٤٤/٩) أن خير التابعين أويس القرني كان إذا جنَّه الليل يقول: (اللهم إني أبرأ إليك من كل كبد جائعة، ومن كل بدن عار، اللهم إني لا أملك إلا ما ترى). هكذا كانت قلوبُ الأولياء، عامرةً بالرحمة والشفقة، طاهرةً من القسوة والجفوة، تنوء بأوجاع الجائعين والمحرومين والمستضعفين. اللهم إنَّا لا نملك لأهل غزة إلا الدعاء، فالطف بهم بلطفك، واكشف كربتهم، وكن لهم وليًّا ونصيرًا، اللهم ارزقهم جندًا لا يُهزم، ونصرًا لا يُبدَّل، إنك على كل شيء قدير.

◉ مسألة: (تحويل صلاة الفريضة إلى نافلة). ◉ مثالها وحكمها: كأن يشرع في صلاة الفريضة وحده، ثم تأتي جماعة قد فاتتهم الفريضة؛ فيقلب صلاته نافلة ويسلم، ثم يصلي معهم فيجوز ذلك ويصح، فهذا تحويل لمصلحة كبرى وهي إدراك الجماعة، وعلى ذلك جمهور العلماء كما نقله ابن رجب في الفتح (٣/ ٢٩٠) حيثُ يقول: (من دخل في صلاة مكتوبة منفردًا ثم حضر جماعة، فإن له إبطال صلاته أو قلبها نفلًا؛ ليعيد فرضه في جماعة، فإنه أكمل من صلاته منفردًا، وهذا قول جمهور العلماء). وبخصوص المذهب عندنا قال في الإنصاف (٣/ ٣٧١): (فإنْ كان لغيرِ غرضٍ صحيحٍ، فالصَّحيحُ مِنَ المذهبِ أنَّه يصِحُّ مع الكَراهَةِ...وأمَّا إذا قلَبه نَفلًا لغَرَض صحيحٍ، مثلَ أنْ يُحْرِمَ مُنْفَرِدًا ثم يريدَ الصَّلاةَ في جماعةٍ، فالصِّحيحُ مِن المذهب أنَّه يجوزُ وتصِحُّ، وعليه الأصحابُ).

في قوله تعالى: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون﴾. فسَّر ابن عباس رضي الله عنهما الألم هنا: بـ(الوجع) وجاء في تفسير الإمام الطبري لهذه الآية أن المعنى: أي لا تضعفوا في طلب القوم، فإنكم إن تكونوا تتوجعون، فإنهم يتوجعون كما تتوجعون، وترجون من الله -من الأجر والثواب- ما لا يرجون.

في مساءٍ يعبق بنور العلم وتجلله هيبة الوقار والمعرفة، زرتُ في أيام العيد ومعي بعض طلبة العلم الكرام معالي الشيخ صالح بن عبدال
في مساءٍ يعبق بنور العلم وتجلله هيبة الوقار والمعرفة، زرتُ في أيام العيد ومعي بعض طلبة العلم الكرام معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ في داره العامرة. ما إن وطئت أقدامُنا مجلسه حتى تنسَّمنا أريج التواضع في محيَّاه، ورأينا في حسن استقباله وسمو أخلاقه صورةً مشرقةً للعالِم الذي جمع بين العلم والرفق، وبين الجد والسماحة. كان الشيخُ متواضعًا متقاربًا، يؤنس الجليس، ويرحب بالضيف، رغم أنه كان مجلس معايدة ومحادثة في بهجة العيد، إلا إنه كان عامرًا بالنفع، زاخرًا بالعلم والعطاء، لم يكن مجرد لقاءٍ عابرٍ للمجاملة، بل كان ميدانًا تُبسط فيه المسائل، وتُثار فيه الفوائد، وتُروى فيه العقول؛ وهذا إن دلَّ، فإنما يدل على محبة الشيخ للعلم وأهله، وحرصه على نشر الفائدة حتى في لحظات الأنس والمودة، فيكون معه حيثما كان، مُعلِّمًا ومُرشِدًا، يبذل العلم كما يبذل التحيّة، فتغدو مجالسه رياضًا للعقول، ومواسم خيرٍ لطالب الفائدة. خرجنا من مجلسه ونحن نحمل من العلم ما يُضيء دروبنا، ومن الأدب ما يُقوِّم سلوكنا، ومن التواضع ما يُلهم نفوسنا، فجزاه الله عن العلم وأهله خير الجزاء، وأمدَّ في عمره على طاعته.

غرسُ الفضائل أو تيه الإهمال! «والصبي أَمَانَةٌ عِنْدَ وَالِدَيْهِ وَقَلْبُهُ الطَّاهِرُ جَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌوَهُوَ قَابِلٌ لِكُلِّ مَا نُقِشَ وَمَائِلٌ إِلَى كُلِّ مَا يُمَالُ بِهِ إِلَيْهِ، فَإِنْ عُوِّدَ الْخَيْرَ وَعُلِّمَهُ نَشَأَ عَلَيْهِ وَسَعِدَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وشاركه في ثوابه أبوه وَكُلُّ مُعَلِّمٍ لَهُ وَمُؤَدِّبٍ، وَإِنْ عُوِّدَ الشَّرَّ وَأُهْمِلَشَقِيَ وَهَلَكَ، وَكَانَ الْوِزْرُ في رقبة القيم عليه والوالي له». || الغزالي، إحياء علوم الدين (٧٢:٣). حقًّا…الأجيال أمانة، والناشئة وديعة في أعناق المربين، يُنقَش في صفحات قلوبهم الطاهرة ما يُخطه الآباء والمُعلمون من الخير أو الشر، فإن أحسنوا الغرس= أينعت لهم حدائق الفضائل، وإن أساءوا السقاية، جفت الأغصان وأجدبت الثمار. قلوبهم في بداياتها جوهرةٌ لم تُصقل، فإن طُبع عليها نور الهداية، أشرقت صفحتها، وإن غشيتها غبرة الإهمال، ران عليها الصدأ وتلاشى رونقها. وهنا تتجلى عِظَم المسؤولية، فالصغيرُ بذرة المستقبل، وحاملُ رسالة الأمة، فإن نشأ على الخير، سعد وأسعد، وإن أُهمل ضلَّ وأضلَّ، وكان ثُلمة في بنيان المجتمع. فيا كلَّ مُربٍّ، ويا كلَّ والد، إنما تُشكِّل الأيدي الصغيرة اليوم قادة الغد، وإن ما تُودِعه في هذه القلوب الطرية؛ ستجده في غد الأمة مجسدًا في أخلاقها وصلاحها، ونهضتها، فاحرص على الغرس، فإنَّ الزرع يُثمر ولو بعد حين.

غرسُ الفضائل أو تيه الإهمال! «والصبيان أَمَانَةٌ عِنْدَ وَالِدَيْهِ وَقَلْبُهُ الطَّاهِرُ جَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌوَهُوَ قَابِلٌ لِكُلِّ مَا نُقِشَ وَمَائِلٌ إِلَى كُلِّ مَا يُمَالُ بِهِ إِلَيْهِ، فَإِنْ عُوِّدَ الْخَيْرَ وَعُلِّمَهُ نَشَأَ عَلَيْهِ وَسَعِدَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وشاركه في ثوابه أبوه وَكُلُّ مُعَلِّمٍ لَهُ وَمُؤَدِّبٍ، وَإِنْ عُوِّدَ الشَّرَّ وَأُهْمِلَشَقِيَ وَهَلَكَ، وَكَانَ الْوِزْرُ في رقبة القيم عليه والوالي له». || الغزالي، إحياء علوم الدين (٧٢:٣). حقًّا إن الأجيال أمانة، والناشئة وديعة في أعناق المربين، يُنقَش في صفحات قلوبهم الطاهرة ما يُخطه الآباء والمُعلمون من الخير أو الشر، فإن أحسنوا الغرس= أينعت لهم حدائق الفضائل، وإن أساءوا السقاية، جفت الأغصان وأجدبت الثمار. قلوبهم في بداياتها جوهرةٌ لم تُصقل، فإن طُبع عليها نور الهداية، أشرقت صفحتها، وإن غشيتها غبرة الإهمال، ران عليها الصدأ والران. وهنا تتجلى عِظَم المسؤولية، فالصغيرُ بذرة المستقبل، وحاملُ رسالة الأمة، فإن نشأ على الخير، سعد وأسعد، وإن أُهمل، ضلَّ وأضلَّ، وكان ثُلمة في بنيان المجتمع. فيا كلَّ مُربٍّ، ويا كلَّ والد، إنما تُشكِّل الأيدي الصغيرة اليوم قادة الغد، وإن ما تُودِعه في هذه القلوب الطرية، ستجده في غد الأمة مجسدًا في أخلاقها، وصلاحها، ونهضتها. فاحرص على الغرس، فإن الزرع يُثمر ولو بعد حين.

◉ العيد السعيد الذي نريد! العيدُ ليس مجرّدَ يوم تَتَزَيَّنُ فيهِ الأجسادُ بالثيابِ الجديدةِ، وتَمتَلِئُ الموائدُ بألوانِ الطيّباتِ، بل هوَ فرحةُ القلوب، ونقاءُ النفوسِ من الأحقادِ، وامتدادُ الأيدي بالخيرِ والعطاءِ. العيدُ السعيد هوَ عيدُ من أقبلَ على اللهِ بصفاءِ قلبِه، وسلامة صدرِهِ، ورحمَتِهِ لإخوانِهِ، فالعيد ليس يومًا للحزن والجمود، وهو ليس مناسبةً عابرة، بل هو موسمٌ لإظهار السرور والسعادة حتى قال الحافظ ابن حجر: (إظهارُ السُّرورِ في الأعيادِ من شعائرِ الدِّين). [فتح الباري٤٤٣/٢]. وقد روى البخاري في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَالنَّبِيُّ ﷺ عِنْدَهَا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى، وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَعَازَفَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ مَرَّتَيْنِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ". فليعلمِ العالَمُ كله أنَّ دينَنا ليسَ دينَ الكآبةِ والحزنِ، بل هوَ دينُ الفَرَحِ والبَهجَةِ، فافرَحُوا مَعَ أَهلِيكُم، وأظهِرُوا سُرورَكم، ولتَكُن بيوتُكُم مَليئَةً بِالحُبِّ.. وهذا اليوم تُضاءُ فيهِ القلوبُ قبلَ البيوتِ، وتصفو فيهِ الأرواحُ قبلَ الثيابِ، ويكونُ زادُهُ التقوى، وسِمتُهُ العفوُ والمحبّةُ والعطاء، فطوبى لِمَن جعلهُ عيدًا للروحِ قبلَ الجسد، وللنفسِ قبلَ المظهَر. كل عام وأنتم إلى الله أقرب.

عيدكم مبارك، جعله اللهُ عيدًا تتجدد به قلوبكم بالسعادة والنور، وتُزهر به أوقاتكم بالرضا والسرور، وكل عام وأنتم في نِعَمٍ لا تزول، وفرحٍ لا يحول.

• كان ابن عباس يقول: حقٌّ على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبرِّوا الله حتى يفرغوا من عيدهم، لأن الله تعالى ذكره يقول: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم﴾. الله أكبر، الله أكبر .. •

◉ لماذا نُخرج زكاة الفطر؟! حين يوشك رمضان على الرحيل، ويَهبُّ نسيم العيد مفعمًا بالفرح، يجيء وقت زكاة الفطر، كأنها قطرة نقية تُغسل بها أرواح الصائمين، وتمتد بها يد الرحمة إلى الفقراء والمساكين. إنها رسالة وصال بين أطياف المجتمع، وهمسة عطاء، وطُهر يسكبه المرء على صيامه، لتُجبر بها زلاته، وتُزين بها عباداته، فكما أن الماء يغسل الجسد من أدرانه، فإنَّ هذه الزكاة تغسل الصيام من شوائبه، وتُرقِّع ما قد يكون شُقَّ في نسيجه من لغو أو رفث. يقول ابن عباس رضي الله عنهما: «فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طُهرةً للصائم من اللغو والرفث، وطُعمةً للمساكين» [أبو داود وابن ماجه] هنا تبرز حكمة التشريع، وإظهار ركن مهم من أركان التكافل، ليكون العيد عيدًا للجميع، لا يتخلف عنه أحد بسبب حاجة أو فقر، فهي درس بديع في بناء المجتمعات على أساس المودة والتراحم، وجسر يعبر فيه الأغنياء إلى قلوب الفقراء، وها هو العيد يقترب، والقلوب تتهيأ لاستقباله، فليكن إخراج زكاة فطرك بنفس طيبة، وقطرة تروي نبتة الخير في نفسك، فطِب بها نفسًا، جعلها الله طهرةً لقلبك، ونورًا لصحيفتك، وبركةً في رزقك، ورحمةً تمتد إليك يوم تلقاه، وسببًا لأن تنال عيدًا يملؤه السرور في الدنيا، وجناتٍ عرضها السماوات والأرض في الآخرة.

ليلة تسع وعشرين 🌿
ليلة تسع وعشرين 🌿