ch
Feedback
عائد

عائد

前往频道在 Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

显示更多

📈 Telegram 频道 عائد 的分析概览

频道 عائد (@eayid3) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 52 063 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 982,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 978

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 52 063 名订阅者。

根据 30 八月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -4 938,过去 24 小时变化为 -622,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 3.73%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.10% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 942 次浏览,首日通常累积 1 091 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 75

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

凭借高频更新(最新数据采集于 31 八月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

52 063
订阅者
-62224 小时
-1 9047
-4 93830
帖子存档
عائد
52 063
غزة التي تطل على البحر الأبيض..ذاتها الآن تغرق في البحر الأحمر، لكنه من دمٍ لا من ماء.

عائد
52 063
شيءٌ ما يجذبك في الشهداء؛ أمرٌ غامضٌ لا تستطيع تسميته، يجعلك تحزن عليهم كأنهم أصدقاءُ عُمرٍ، وإن لم تلتقِ بهم يومًا..فيهم نورٌ سماويٌّ خفيٌّ يسكن الملامح قبل الكلمات، ويجعل القلوب تميل إليهم دون استئذان، كأن الأرواح تعرفهم قبل أن تعرف أسماءهم.

عائد
52 063
الوقتُ الذي تعيشه الآن هو المستقبلُ الذي كنتَ تركضُ وراءه قبل فترةٍ من الزمن، ومع ذلك ما زلتَ تركضُ خلف مستقبلٍ آخر..الإنسانَ لا يُدرك ما وصل إليه إلا بعد أن يصبح ماضيًا..سأخبرك بشيء..لن تعثر على المستقبل الذي تبحث عنه في الدنيا؛ لأنَّ كلَّ ما تبلغه سيصبح حاضرًا، ثم يمضي سريعًا إلى الماضي..أمَّا مستقبلك الحقيقي، فهو ذلك اليوم الذي تكون فيه من القافلة التي يُنادَى عليها: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾.

عائد
52 063
اتصلت على صاحب الدراجة هاي أروح أشتريها..طلب 800 شيكل..والله قمة الكفر.
اتصلت على صاحب الدراجة هاي أروح أشتريها..طلب 800 شيكل..والله قمة الكفر.

عائد
52 063
صباحُ الخير، الزمْ ثغرَك يا أخي، فما وضعك الله على ثغرٍ كهذا إلا ليقينه أنك أهلٌ له، وأنك قادرٌ على الثبات فيه، وحمل أمانته حتى النهاية.

عائد
52 063
لماذا اعتدتم وجعَنا وألمَنا؟!، لماذا تركتمونا وحدنا في قعرِ بئرٍ سحيقٍ مظلم؟!، كُنا نأمل أن يظلَّ موتُنا وقهرُنا خبرًا عاجلًا على الدوام، يهزُّ قلوبكم، ويُقلقُ نومكم، لكن يبدو أن كثرةَ الدماءِ تجعلُ الإنسان يعتاد، يعتاد كل شيءٍ.

عائد
52 063
سماء غزة هذه الليلة.
سماء غزة هذه الليلة.

عائد
52 063
Repost from براء !
اطلعت على ورقتين لأحد الشهداء، خطهما بقلمه، وكتبهما بنفسه، فيهما ديونه الشخصية، وأمانات آمل في سدادها عنه إذا توفاه الله وقبضه إليه.. ومما قضّ مضجعي، وهالني وأنا أقرأ، أن تلك الديون إنما هي على أشياء حقيق بأن يكفى المرء فيها، سيّما إذا كان مجاهدا، أو ذا ثغر يقوم عليه، فلا يبرحه لكدٍّ في دنياه، يبغي به كفاية أهله، فيؤتى المسلمون من ناحيته، ومن ثمَّ يعمّ البلاء.. وإنّي إذ أبث لكم هذا المعنى بين حروفي، لأبشركم أنه تمّ لمسلم رزقه الله من فضله سداد ذاك الدين، وحصل لأهل المجاهد الشهيد كفالة من آخرين.. لكن الفكرة ليست هنا! أيقضي الشريف في غزة أيّامه ويبيت لياليه، متعففا لا يسأل الناس، ويعيش طيلة الوقت على الدَّين والكفاف، ويجوع ما شاء الله له أن يجوع، ويبتلى حتى تنكسر نفسه، وتضعف عزيمته، ثم إذا استشهد قال الناس: هلّموا لسداد دين الشهداء؟! ومتى ترك المسلمون نصرة مظلومهم، أوشك الله أن يعمّهم ببلاءٍ لا يرفع عنهم غماره، ولا يكشف عنهم ضرّه، حتى يعودوا إلى نصرته، ويقوموا بحقه.

عائد
52 063
لا تنسوا هذه العائلة يا اخوان.

عائد
52 063
نشرتُ القصة على حسابي فيسبوك، كلي رجاءٌ أن تتفاعلوا معها وتشاركوها من هنا.

عائد
52 063
لم يكن عندنا طحينٌ على الإطلاق، وكانت بطوننا تُنذرنا بذلك بقرصاتها المؤلمة الموجعة..كان الناس يسيرون في الطرقات كأنهم زومبي..يجرُّون أجسادهم جَرًّا، بالكاد تحملهم أقدامهم، خطواتهم متثاقلة، وصرير بطونهم لا يتوقف. سمعنا أخبارًا أن شاحنات المساعدات ستأتي تلك الليلة من جهة دوَّار الكويتي..كان الخبر على قسوته ومرارته حبل نجاتنا الوحيد..وفي العادة، كانت الشاحنات تصل في ساعات متأخرة من الليل..ومن يعرف ليل غزة؟!. إنه يحمل في سواده كل الويل على أهلها..ويل القصف والدم والفقد والجوع..كل هذه الآلام تجتمع فيه دفعةً واحدة..جهزت نفسي، ولبست حذائي المتقطع، ثم نظرت إلى زوجتي..ربما كانت تلك آخر نظرة بيننا؛ وربما لن أعود إليهم بكيس طحين، بل أعود محمولًا على الأكتاف. انتظرتُ حتى أرخى الليل أسداله الثقيلة على أكتاف المدينة، ثم خرجت ومشيت باتجاه دوَّار الكويتي..وجدت سربًا من الجائعين يسير مثلي، بخطوات ثقيلة وأجساد أنهكها الجوع..كان الناس يتجمعون في الطريق..ركضت لأرى ما الذي يحدث، فإذا برجل قد فقد وعيه من شدة الجوع..والمصيبة أن أحدًا منا لم يكن يملك شيئًا نوقظه به..كان حوله أكثر من عشرين شخصًا، تركتهم وأكملت طريقي. وصلت تقريبًا إلى أقرب نقطة من تجمع الجيش، فدخلت بيتًا نزح أهله، وكانت أبوابه مفتوحة من شدة القصف..وجدت فيه رجلًا كبيرًا في السن، في الستينيات من عمره..جلست إلى جواره، وتعارفنا..إن المصائب تجمع المصابين..أخذنا نهرف في أحاديث قاسية نعيشها كل يوم؛ كيف نعبئ الماء؟!، كيف نشحن هواتفنا؟!، كيف نؤمِّن لقمةً لأطفالنا؟!، وكيف وكيف وكيف؟!، أسئلةٌ كثيرة ولا إجابة لها. مرَّت ساعة، ثم ساعتان..اقترب الناس أكثر، وكانت شاحنات الطحين تقف في الجهة الأخرى..كنا نراها بأعيننا، لكن الجيش لم يسمح لها بالدخول..وفجأة، بدأ إطلاق النار بشكل مباشر علينا..ظللت مختبئًا في البيت مع ذلك الرجل، والرصاص يخترق الجدران من حولنا، ونحن منبطحون خلف عامودٍ من أعمدة البيت..توقف إطلاق النار للحظات، ثم عاد من جديد أقسى وأشد. وبعد ما يقارب ساعة من إطلاق النار، توقفوا أخيرًا..رفعت رأسي، وتحركنا بحذر..خرجت من البيت، فإذا أمامه حفرة كبيرة، فاختبأنا فيها نحن وكثير من الناس..ثم جاءت طائرة كواد كابتر، وسلطت علينا ضوءها للحظات، ثم أطفأته..قلت للناس..اهربوا..لم يسمعني أحد..التفتُّ إلى الرجل الذي بجانبي وقلت له اهرب معي..فرفض، وقال بدي طحين. قمت من مكاني وركضت..وبعد دقائق، اندلع إطلاق نار كثيف جدًا..ثم دخلت الشاحنات..ركض الناس نحوها بجنون؛ منهم من دهسته الشاحنات، ومنهم من سقط أرضًا فداسته الأقدام، ومنهم من تسلق فوق ظهورها..كان المشهد أشبه بيوم القيامة؛ جائعون يتدافعون من أجل كيس طحين، والموت يركض بينهم أسرع من الجميع. بعد صراع طويل، تمكنت من حمل كيس طحين..حاول أحدهم أن ينتزعه مني، فتمسكت به بكل ما أملك..أُصبت، ونزفت، وامتزج دمي بالطحين..أُصيب رجل إلى جواري، وسال دمه على الكيس..كانت الجثث تحت أقدامنا، وأنا أحاول فقط أن أنجو. وصلت إلى الحفرة التي اختبأنا فيها..ذهبت أبحث عن الرجل..وجدته ملقىً في مكانه، وقد استقرت في رأسه طلقتان..بكيت عليه، وبكيت عليَّ، قلت له قم، ها هو الطحين..لي ولك..نقتسمه معًا..لكن فات الأوان..عدت إلى خيمتي والدم يقطر مني من كل مكان، وقدماي ملوثتان بدماء آخرين خرجوا مثلي يبحثون عن كيس طحين، لكنهم عادوا محمولين على الأكتاف. عجنا الطحين، وكانت فيه حُمرة الدم..أكلناه، وكان في كل لقمة منه ألم أولئك الذين حلموا به، وماتوا قبل أن يصلوا إليه..كانت حصيلة تلك الليلة أكثر من مئة وأربعين شهيدًا..ومنذ ذلك اليوم، كلما رأيت رغيف خبز، تألمت. لا أراه رغيفًا فقط؛ أرى فيه وجوه الذين ماتوا وهم يحلمون أن يحصلوا عليه..أرى الرجل العجوز..أرى الجثث تحت الأقدام..أرى الدم المختلط بالطحين..وأتذكر أن بعضهم مات وهو يركض خلف رغيف، ولم يتحقق حلمه..لذلك، ما زلت كلما رأيت رغيفًا رأيت فيه صورة كل الذين ماتوا وهم يحلمون به.

عائد
52 063
ساعة استجابة..يقول بعض السلف..والله لو يعلم الناس مافي ساعة الجمعة ما تركوها لحظة.

عائد
52 063
وهذا يندرجُ تحتَ سِترِ المسلمِ؛ ومن سترَ مسلمًا في الدنيا، ستره الله في الدنيا والآخرة.

عائد
52 063
مناشدة للضرورة..
مناشدة للضرورة..

عائد
52 063
﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ﴾ هل قرأتَ هذه الآية من قبل؟!، هل توقفتَ عندها يومًا وتأملتَ معناها؟!، هل بحثتَ عن سرِّ هذا التعبير القرآني العجيب؟!..لا تمنن تستكثر..أي لا تعطِ عطاءً ثم تستكثره على من أعطيته، فتمنَّ عليه بفضلك، ولا تجعل إحسانك سببًا لإذلاله أو تذكيره بما صنعت له. وما أعمقها من وصية..كم إنسانٍ أعطى ثم أفسد عطاءه بكلمة، وكم من شخصٍ سترَ حاجة أخيه، ثم كشفها عليه في أول خلاف!؟، وكم من يدٍ امتدت بالخير، ثم بقيت تُذكِّر بما قدمت. يا أخي، حين تعطي، فلا تجعل يدك التي أعطت أعلى من يد أخيك التي أخذت؛ فأنت لم تكن إلا سببًا ساق الله الخير على يديك..المال من الله، والقدرة على العطاء من الله، وحاجة أخيك التي رأيتها من الله، وحتى توفيقك إلى مساعدته فضلٌ من الله عليك. فلا تقل أنا فعلتُ، وأنا أعطيتُ، وأنا أنقذتُ..بل قل الحمد لله الذي جعلني بابًا من أبواب فضله..الحمد لله الذي قضى حاجة أخي على يدي، وتذكَّر أن أجمل الصدقات تلك التي تُنسى بعد إخراجها، ولا يبقى في قلب صاحبها إلا رجاء أن يتقبلها الله.

عائد
52 063
وجدت راحة الدنيا وزبدة الإيمان وبركة المحيا في الإعراض عن اللغو. "قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون* والذين هم عن اللغو معرضون".

عائد
52 063
جُمعةٌ مباركةٌ عليكم، أذكّركم بقراءة سورة الكهف، والإكثار من الصلاة على النبي، وكرمًا منكم، اذكروا أمي في دعواتكم، فواللهِ إنّها كانت طيِّبةَ القلب، نقيّةَ الروح، جميلة الأثر..وما أرجوه لها اليومَ إلا دعوةً صادقةً من قلوبكم..رحمها الله رحمةً واسعة، وجمعنا بها في جنَّته.

عائد
52 063
مستحيل أن تكون كل هذه الكوارث التي وقعت في توقيت متقارب أمرًا طبيعيًا، هناك شيءٌ ما يحدث في الأرض، شيءٌ غير مألوف..فيا ربِّ سلِّم سلِّم. - انهيارات أرضية وفيضانات مدمرة في نيبال والصين. - قذائف حمم بركانية في هاواي تجاوزت حرارتها 1200 درجة. - انحسارٌ لافت ومفاجئ لمياه البحر قبالة سواحل الأرجنتين. - حرائق هائلة اجتاحت الجبال والمناطق السكنية في الجزائر. قد تكون لكل حادثة أسبابها الطبيعية والعلمية، لكن اجتماع هذه المشاهد الكارثية في هذا التوقيت يجعلك تجزم أنَّ الأرض تتهيأ لأمرٍ عظيم..يا رب سلِّم، واحفظ عبادك وبلادك من كل سوء.

عائد
52 063
﷽ : {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْت
﷽ : {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}. [سورة الأعراف]

عائد
52 063
"نعيشُ في مدينةٍ مظلمةٍ يكسوها الخذلان، كأنك ترمي حجرَ النرد، وتنتظرُ أن تُنصفكَ الصدفة..بينما نجاتُك هي الاحتمالُ السابع."