1 636
订阅者
+124 小时
+97 天
+3730 天
帖子存档
1 636
القاعدة الأولى [تأقلم]:
عَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ.
- البقرةالقاعدة الثانية [تدارك]: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ.
- التغابنالقاعدة الثالثة [قلّل/احجز]: وَادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ.
- المؤمنون
1 636
قواعـد لا أستغني عنهـا
1) الأشياء التي يستحيل تغييرها عليك أن تتأقلم معها.
2) الأشياء التي لا يمكن استرجاعها عليك أن تتدارك ما بقيَ منها.
3) الأشياء التي تشكّل عقبـةً في مسيرتك عليك إما أن تقلّل من زخمها أو تحجُزها عن وِجهتك.
ويمكن إيجازها في ثلاث مفردات [ تأقلمْ — تداركْ — قلّلْ ].
1 636
الطـلاب مبتلون بهذا كثيرًا، ولا يقدّرون أن النجاح أو الرسوب في الامتحان هو تقييم نسبيّ خاضع لعدّة متغيرات. وما دمت قد بذلت وسْعَـك فلا تقلق من النتائج، حتى لو كانت سيئـةً.
1 636
أنجـعُ وسيلة للتخلّص من القلق هي الوصول إلى خاتمته.
ما أقصى ما يمكن أن يحدث ؟!
— أفقد أموالي؟
فلتذهـب كلّها إلى الجحيم.
— أفقد أصدقائي؟
سأعوضهم بأصدقاء جُدد.
— أخسر وظيفتي؟
— وكأنني أحتاجها لأبقى على قيد الحياة.
"القلــق" هو حيلةٌ يستعملها الدمـاغُ لتدبير حلولٍ لمشكلاتٍ لم تقع بعد ولكنها قد تحدث في المستقبل. ولكنَّ الإنسان يفرط في استعمالها أحيانًا فيترك الساحة لأوهامه وتخيّلاته، ولا مجال للسيـطرة على قَلَقِهِ حينئذ .
1 636
Repost from Spirits of Enlightenment
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [البَاقِـر عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ] قَالَ:«كُلُّ شَيْءٍ قُوتِلَ عَلَيْهِ عَلَی شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ فَإِنَّ لَنَا خُمُسَـهُ، وَلاَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَشْتَـرِيَ مِنَ اَلْخُمُـسِ شَيْئاً حَتَّی يَصِلَ إِلَيْنَا حَقُّنَا».
— أصـول الكافـي
Abū Başīr, that Abū Ja'far, peace be upon him, said:"Whatever fought for, on the testimony that: There is no god but Allah and that Muhammad is the Messenger of Allah, then its one-fifth [khums] belongs to us, and it is not lawful for anyone to buy anything with that khums until our right is met."
— Usul al-Kāfī
1 636
مشاهدة الأفلام والمسلسلات أصبحت شطرًا من عاداتنا بل حتى ذواتنـا، مع ما تتضمنه من إباحيّة وانتكاساتٍ خُلُقيّـة وتطبيـع مع ذوي التوجهات الزائغـة (جماعة الرينبو وغيرهم).
ولربما الأثر يقل سوءًا في الأفلام والمسلسلات الشرقيّة مقارنة بنظيرتها الغربيّة، ولكن المؤدّى واحدٌ كما لا يخفى على ذي لُبٍّ.
فلا مناص عن القول بأننا غرقنا في عالمنـا الافتراضيّ هذا حتى أصبحنا ننزعج من الشعور بالمـلل والضَّجر فنهرب إلى جرعتنا اليوميّة من الرفاهية اللامحدودة -إصدارات نيتفلكس الجديدة والمثيرة- مع أنّ الملل والضّجر شعـوران تلقائيـان متأصّلان في جبلّة الإنسان، وبدونهما يفقـد الإنسان إنسانيّته ويؤوب إلى شيءٍ آخرَ.
متى نسعى للتغيير في حياتنا وسلوكنا وإدراكنا للأشياء؟ الجواب: عندمـا نشعر بالمـلل والضجر ممَّا حولنا!
أما إذا قضّيت يومـك بمشاهدة هذه المحتويات للهروب منهما [أعني الملل والضّجر]، فأنت بذلك لا تستحدث أمرًا جديدًا بل تعيـد تدوير حياتك المرتكزة على هذه المتـع المُحَرَّمـة.
ولعِـظَمِ الأمر، لا تكـاد ترى مؤمنًا إلا وهو مبتلى بقضاء وقتـه في ذلك ويعلمك أنه لأجل "قتـل أوقاتِ فراغـه"، وما أحسب هذا إلا فتكًا بالنفس وإزهاقًا لهـا!
1 636
طُرةٌ
في علم المنطق يوجد هناك دورٌ جائز ودورٌ غير جائز، والمحال هو الثاني دون الأول. وكذا الأمر في التسلسل.
فالتسلسل التعاقبيّ هو الجائز دون التسلسل العلّي، فالباطل هو الثاني دون الأول.
1 636
فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِيـنٍ،
أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ
نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَـل لَّا يَشۡعُرُونَ.
