آرفيلون
Ir al canal en Telegram
المجد للربّ، المجد للإسلام، المجد لمُحمد
Mostrar más1 598
Suscriptores
+124 horas
+27 días
+6030 días
Archivo de publicaciones
1 599
فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِيـنٍ،
أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ
نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَـل لَّا يَشۡعُرُونَ.
1 599
السلام وعليكم
اخواني والدتي بحاجة للدعاء كثيرا أرجو منكم أن لا تقصروا في ذلك ولو أمكن التصدق يكون أفضل
1 599
فكّر تسـعَ مرّاتٍ قبل أن تلتقط أيّ كتاب، وفكّر مـرّة واحدة قبل قراءته.
نحـن نثقلُ مكتباتنا بأنواع شتى من الكتب غير المفيدة - بل الضارة - ولا نفكّر في انتقاء الكتب الجيّدةِ والمهمّة.
فمثلاً، أنا مثلك كنت أقرأ كل ما طالـته اليـد واستوعـبه الجيـب، ولا ألقي بالاً لمخرجات الكتاب ولوازمـه، ولكنني الآن مهووس بالكتب التحوليّة؛ أعني الكتب التي تنقلك إلى نقاط التحوّل وتعيد رسم صِراطكَ الأخرويّ ومَدَاركَ الدنيويّ.
وبحكم اشتغالي الدائم وقلّة الفرص المتاحة للقراءة، فقد بات هذا هو النـمط الذي أتبـعه. ومن ثماره وآثاره: أنه يزيح عن كاهلك إرهاق التفكير بإنهاء هذه الكتب الضخمة -التي لا تنتهي عادةً- مع آلاف الإصدارات الهزيلـة التي تروج لها مكتبات العوامّ ومن يصطلحون على أنفسهم بـ"المثقفين" و"القـرّاء".
وإن كان في العمـر بقية، سأكتب لكم عن طريقةٍ تُغربِلون بها الكتبَ وتنتقُون أجـودها وأحسَـنها، بما يناسـب المقصـدَ والبغيـةَ إن شاء الله سبحانـه.
1 599
بعض الأشياء يحتاج الإنسان إلى أن يتصالح معها، لأنها لا تقدّم ولا تؤخر في "القيمة الذاتيّة" للمرء.
فالقِصَـر والصَّلع وحجم أنوفنا الكبيرة..إلخ هذه أمور سخيفة يهتم بها الأغبياء ويعيبون الآخرين عليها لأنهم لا يملكون شيئًا يميّزهم عن غيرهم سوى كونهم حيوانات منويّة جاءت معَ جيناتٍ جيّدة.
لا تخفض من قيمتك تبعًا لهذه الأشياء ولا تشعر بالنّقص لأنك ولدت مع هذه الجينات، فالخير دائمًا فيما اختاره الله سبحانه، وخذ حذرك من النزول إلى معايير هؤلاء السّـفلة حتى لا توسوس لك نفسك بالسّخط من تقدير الباري عزّ وجلّ.
وهنا لا أتكلم عن الأشياء التي تصلح الإنسان ويمكن تغييرها -كالسمنـة مثلاً- فإنها خارجة عن محلّ كلامِنـا، بل عن هؤلاء "العظاميين" الذين يفتخرون بأشياءَ لم يحصلوا عليها بقبضاتهـم، ولو شاء مقدّر الأقدار أن يوجدهم أبقارًا سائمةً لـَفعل.
1 599
أحدُ العلماء كان يحتمل أنَّ من أسباب غَيبة المهدي المنتظر (عجَّل الله فرجـه) أنه سيواكب قيامَ الحضـارات واضمحلالها فيكون بذلك أكثر خبرةً بالأمور، وهذا الاحتمال -كما ترى- مدفوعٌ وباطلٌ ولا يركـن إليه.
