الآرَاءُ الفَاضِلَة ومُضَادّاتها
前往频道在 Telegram
قناة لمشاركة المقالات والكتب والمحاضرات في العلوم الحِكميّة والثقافة العقليّة.
显示更多4 833
订阅者
+924 小时
+97 天
+16530 天
数据加载中...
吸引订阅者
九月 '269月 '26
九月 '26
+163
在3个频道中
八月 '26
+264
在0个频道中
Get PRO
七月 '26
+284
在3个频道中
Get PRO
六月 '26
+283
在3个频道中
Get PRO
五月 '26
+309
在7个频道中
Get PRO
四月 '26
+173
在7个频道中
Get PRO
三月 '26
+144
在4个频道中
Get PRO
二月 '26
+101
在3个频道中
Get PRO
一月 '26
+105
在2个频道中
Get PRO
十二月 '25
+123
在1个频道中
Get PRO
十一月 '25
+151
在4个频道中
Get PRO
十月 '25
+124
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+122
在4个频道中
Get PRO
八月 '25
+141
在1个频道中
Get PRO
七月 '25
+131
在2个频道中
Get PRO
六月 '25
+111
在3个频道中
Get PRO
五月 '25
+144
在1个频道中
Get PRO
四月 '25
+142
在2个频道中
Get PRO
三月 '25
+259
在8个频道中
Get PRO
二月 '25
+126
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+198
在3个频道中
Get PRO
十二月 '24
+247
在4个频道中
Get PRO
十一月 '24
+285
在3个频道中
Get PRO
十月 '24
+331
在2个频道中
Get PRO
九月 '24
+306
在4个频道中
Get PRO
八月 '24
+239
在1个频道中
Get PRO
七月 '24
+50
在3个频道中
Get PRO
六月 '24
+35
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+53
在2个频道中
Get PRO
四月 '24
+89
在4个频道中
Get PRO
三月 '24
+36
在0个频道中
Get PRO
二月 '24
+49
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+102
在1个频道中
Get PRO
十二月 '23
+106
在0个频道中
Get PRO
十一月 '23
+39
在1个频道中
Get PRO
十月 '23
+66
在4个频道中
Get PRO
九月 '23
+42
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+41
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+51
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+38
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+49
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+49
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+141
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+36
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+36
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+84
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+24
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+64
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+121
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+440
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 24 九月 | +6 | |||
| 23 九月 | +10 | |||
| 22 九月 | +47 | |||
| 21 九月 | 0 | |||
| 20 九月 | 0 | |||
| 19 九月 | 0 | |||
| 18 九月 | 0 | |||
| 17 九月 | 0 | |||
| 16 九月 | 0 | |||
| 15 九月 | 0 | |||
| 14 九月 | +11 | |||
| 13 九月 | +6 | |||
| 12 九月 | +11 | |||
| 11 九月 | +8 | |||
| 10 九月 | +4 | |||
| 09 九月 | +11 | |||
| 08 九月 | +5 | |||
| 07 九月 | +5 | |||
| 06 九月 | +1 | |||
| 05 九月 | +11 | |||
| 04 九月 | +7 | |||
| 03 九月 | +5 | |||
| 02 九月 | +8 | |||
| 01 九月 | +7 |
频道帖子
| 2 | [خاطرة: أنت أنت وليست أفكارك أنت]
من الطبيعي أن تعتري الرجل الباحث عن الحقيقة الشكوك؛ فإذا لم يجعل أفكاره ونظرياته جزءً من هويته، لم يجد بأسًا في أن يتراجع خطوة إلى الوراء، فيعيد النظر في المسألة التي عرض له الشك فيها، أو في المبدأ الذي داخله الشك في صحته. فإذا انتهى به النظر إلى تغيير رأيه، لم يخسر شيئًا؛ لأن ذاته شيء، وأفكاره شيء آخر.
أما من يجعل أفكاره جزءً من هويته، فإنه يبذل غاية وسعه في دفع الشك عنها؛ لأنه يخشى أن يشك فيها أصلًا، فإذا تسلّل إليها الشك، دفعه ولو بالباطل، ذبًّا عن هويته التي غدت تلك الأفكار جزءًا منها. | 1 126 |
| 3 | في إعداد شرح الباب الأول من كتاب (نهج العقل) أحرص أشدّ الحرص على أن أختم كلّ فصل بأسئلة اختبارية تستوعب معظم مضامينه؛ منها ما يقتضي استرجاع المعلومة للإجابة، ومنها ما يقتضي توظيفها في حلّ إشكال معيّن.
وإلى جانب الفائدة العلمية من هذه الأسئلة، ثمّة بصيرة ولفت نظر: فحين يُجيل القارئ فكره في تلك الأسئلة، ويتحسّس صعوبتها، ويتفطّن لِما يعتريه من نسيان، ويستشعر بطء توصّله إلى الجواب أو الحل، يدرك عندئذٍ حقيقة ما يستلزمه ادّعاء فهم المنطق وادّعاء استيعاب مطالب (نهج العقل) العميقة؛ ويتبيّن له أنّ تجاوز مرحلة الدراسة الأولية الساعية إلى الفهم، إلى مرحلة التطبيق أو النقض، ليس بالأمر الهيّن.
ذلك أنّ الفهم التام تلزمه القدرة على حلّ الإشكاليات والإجابة عن الأسئلة المطروحة حول مطالب الدرس.
ولهذا أنصح بأن تُطرح الأسئلة المناسبة في كل كتاب عقلي، تحقق الفهم والحفظ من إجبار القارئ على المراجعة والتأمّل، وتصدم المغترّين وتظهر لهم بجلاء ضعف مستواهم العلمي، ومغبّة استهتارهم. | 1 710 |
| 4 | المدخل_إلى_الفلسفة_الطبيعية_لأرسطوطاليس_قيصر_القرموني.pdf | 1 257 |
| 5 | . | 123 |
| 6 | ومضات - ٣٩
"...وينبغي أن تعرض خواطرك على العلماء وعلى تصانيفهم، وتتثبَّت ولا تعجل، ولا تعجب فمع العجب العثار، ومع الإستبداد الزلل".
الموفق البغدادي
هذه من الوصايا المهمّة التي تعبِّر عن السلوك الأمثل لطالب العلم عندما يتبادر إلى ذهنه إشكال، فلا يكتفي بعقله فقد يزل، ولا يستبد برأيه فقد يضل، بل يضع ما يرده على حجر المحك مستعينًا بالمختص، وهذه ليست دعوةً للتقليد بل هي دعوة لنبذ الفردانية والاكتفاء بالذات في العلم، فإنَّه للأسف صرنا نفقد هذا الخُلق مع وجود التطفل على العلوم العالية من الذين لم يستوفوا الشروط اللازمة، ولم ينتهجوا الطريقة المثلى، ولم يدركوا نقصهم وحاجتهم إلى أستاذ خبير، وإلى رفاقٍ أذكياء.
ومن جهة أخرى، حين يمتلك الطالب أدواتِ العلم وعُدَّته، على الأساتذة السابقين والمعلمين ذوي الفضل أن يُحسنوا مؤاخاته، مُعترفين بفضله ومُعرفين به، ذاكرين ما امتاز به، متذكرين أنهم كانوا يومًا ما طلابًا قبل أن يصيروا أساتذة. | 322 |
| 7 | طرائف - ١٤ | 1 846 |
| 8 | ومضات - ١٤٣
أدعو من يسعى إلى معرفة المنطق الأرسطي تمهيدًا لدراسة نقدية تُستفاد من البحث والقراءة في اعتراضات ونقوض النصِّيين والماديين والفلاسفة المناوئين، ألّا يكتفي في مرحلة التعرّف على المنطق بالمعطيات المذكورة في كتب تاريخ الفلسفة في التعريف بمنطق أرسطو والمنهج البرهاني، وألّا يكتفي أيضًا بكتب المبتدئين، مثل منطق المظفّر، والحاشية على التهذيب، وشرح الشمسية، ولباب المنطق، والكتب التجارية المختصرة لأساتذة الجامعات مثل عبد الرحمن بدوي؛ فهذه الكتب من السهل جدًا أن تُعرَض عليها نقوضٌ تفصيلية، مثل نقوض الرازي، وابن تيمية، ووايتهد، وراسل، ولوكاريفيتش، وغراهام بريست، وغيرهم، فتبدو لمن قرأ تلك الكتب في المنطق أن هذه نقوضٌ لا حلَّ لها، وأنها قد قصمت ظهر الصناعة. والمطلوب من الباحث الجاد أن يُدبِّر طريقه في تحصيل الاستعداد، وتمكين الفهم من الوصول إلى المستوى المناسب لدراسة كتب الفلاسفة المحققين، وأن يتحرّى عن أفضل الأساتذة للإجابة عن أسئلته ومعالجة الإشكاليات التي تطرأ. أما القراءة باستخفاف، وبداعي إسقاط الفرض وتبرئة الذمة، أو من أجل تجنّب الإحراج إذا سألك أحد عن دراستك للمنطق، أو سؤالُ أيِّ أستاذٍ في الطريق للحصول على إجابة عن أسئلتك الإشكالية، فهذا أمرٌ لا يُرجى منه علمٌ ملائمٌ لهذا المقام، ولا تُنال منه ثمرةٌ لائقةٌ بهذا السعي. | 1 736 |
| 9 | الإنسان قد ينشغل بتحصيل كمالات أخرى، قد ينشغل بتحصيل لقمة عيشه، قد ينشغل بالدفاع عن نفسه، قد ينشغل بالأمور التي تتوارد عليه فتحدث فيه لذة فيسعى إلى زيادتها، قد ينشغل الإنسان بمتطلبات بقاء نفسه، بمتطلبات أصل كونه، وقد ينشغل باللذائذ التي تصاحب كونه فيسعى إلى زيادتها، وعلى قدر التهديد الذي يتعرض له على قدر الانشغال الذي يحكمه، ولذلك لو عرض له السؤال الكلي حول أصل كونه وحول هذه الحياة من مبدأها إلى منتهاها، فإن ظروفه وأحواله تجذبه وتقهر ولا تدع له مجالاً لأن يتفرغ لها.
ولذلك قيل قديماً، وذكره أرسطوطاليس في المقالة الأولى من الحكمة الأولى "مقالة الألف الكبرى"، بأن الدخول في البحث النظري لمعرفة كل ما يرتبط بهذه الأمور إنما يكون في الرخاء، إنما يكون حينما يكتفي الإنسان من تأمين ضروراته، حينما تتم الصناعات العملية التي يؤمنون بها آلات تحصيل ضروراتهم بلا عناء وبلا جهد وبلا خوف وبلا تهديد، حيث تطمئن نفوسهم إلى انحفاظ الكمالات الموجودة، حينها يبدأ التفكير والبحث في الكمال الأخير.
محمد ناصر - شرح نهج العقل (الدرس الثاني) | 1 803 |
| 10 | الأسألة التي طرحها عبد الرحمن التميمي على النص:
١- هل المناهج المستعملة في العلوم الحديثة تخالف المنهج البرهاني أصلًا أم لا؟ وهل المنطق سابق على هذه النظريات وهي التي تُبنى عليه، ام انها هي سابقة على المنطق وهو الذي يُبنى عليها؟ وهل فهم وتطبيق المنطق بدقة يغير من النظريات الحالية؟ وهل اصحاب هذه النظريات يعرفون المنطق بالمستوى الضامن لدقّة استخدامه؟ وإذا افترضنا انها أبحاث سابقة على وضع المنطق، فماذا سيكون معيار هذه النظريات ومنهج التحقيق في مسائلها؟
٢- إن كان الغرض هو طرح رؤية جديدة تتعلق بالقديم والحديث في العلم والمنهج، فينبغي أولًا الإلمام جيدًا بالعلوم القديمة والعلوم الحديثة، واستحضار أن العلوم تختلف باختلاف الموضوعات، وأن المناهج تختلف باختلاف الغايات، وبأي حيثية يُدرس الإنسان عند المتقدمين وعند المعاصرين؟ فهل الفلاسفة درسوا الإنسان من حيث هو نفس ناطقة ذات قوى مجردة بحيثية وجودية-ماهوية غايتها معرفة حقيقة النفس وتجردها وبقاءها؟ وهل المعاصرون (علماء النفس والأعصاب) يدرسون الإنسان من حيث هو سلوك ووظيفة دماغية قابلة للقياس والتجربة، بحيثية وظيفية-سببية غايتها التنبؤ والتفسير الفيزيائي؟ فإذا اختلفت الحيثية من أصلها، فهل يصح أصلًا المقارنة بين الخطابين أو الحكم على أحدهما بتفوّق الآخر عليه إطلاقًا، أم أن كل خطاب صادق ضمن أفق سؤاله؟ ثم، ما هي نقطة الالتقاء - إن وُجدت - التي تجعل الخطابين يتحدثان عن شيء واحد حتى يصح التعارض أو التكامل بينهما؟
٣- ما هي المسائل المشتركة، وما هي المسائل المختلفة، ولمَ اشتركوا، ولمَ اختلفوا؟ وهل الاشتراك يقع في تحديد أفعال النفس ووظائفها الظاهرة (الإدراك، التذكر، الانفعال) لكونها معطى مشتركًا يقع تحت الملاحظة الوجدانية والتجريبية معًا؟ أم الاختلاف يقع في المسائل الماورائية (تجرد النفس، بقاؤها بعد الموت، وحدتها الجوهرية) لكونها خارجة عن حدود التجربة الحسية التي تلتزم بها العلوم الحديثة منهجيًا؟ فهل سبب الاختلاف اختلاف في الموضوع نفسه، أم في حدود ما يستطيع كل منهج الوصول إليه من الموضوع الواحد. فالتجربة مثلا تعجز منهجيًا عن الحكم في ما وراء الطبيعة لا لأنه غير واقعي بل لأن أداتها قاصرة عن الوصول إليه؟
٤- وهل القدر الذي يجب أن يعرف حول المدرِك يجب أن يكون تامًّا شاملًا أم ناقصًا بحسب القصد والعلم؟ وإذا قلنا بكفاية القدر المتعلق بالقصد، فما هو الضابط الذي يُميّز القدر الكافي من الناقص المخل؟ هل هو أن يكون كافيًا لدفع الاحتمالات المؤثرة في صحة النتيجة المطلوبة تحديدًا؟
٥- وهل كون التصورات التي هي عند العقلاني معروفة بالوجدان محل نظر وأخذ ورد يسقط ادعاء العقلاني البداهة أم لا؟ أم أن البداهة الوجدانية لا يُسقطها اختلاف الآخرين، بل قد يكون اختلافهم ناشئًا عن عدم رجوعهم إلى وجدانهم الصحيح، أو عن غفلة، أو عن اختلاف في تفسير المدرَك الوجداني لا في أصل الإدراك؟
٦- والقول بأن قدرة الإنسان الحديث على المعرفة بهذا الشأن أعلى من قدرة الإنسان القديم لا يتم إلا بتحديد ما هو هذا الشأن سواء كان مطلقًا أو مقيَّدًا، ثم النظر هل هو مشترك بين الإنسان القديم والإنسان الحديث أم لا؟ بتعبير آخر: ما هو بالضبط الشأن الذي يُدَّعى فيه تفوق معرفة الإنسان الحديث؟ هل هو مطلق المعرفة بالإنسان (شاملة الجانب الماورائي والوجودي)، أم مقيّد بالجانب الفيزيولوجي والسلوكي القابل للقياس؟ فإن كان مطلقًا: فبأي دليل يثبت تفوق الحديث في الشأن الميتافيزيقي الذي لا تخوض فيه أدوات الحديث أصلًا؟ وإن كان مقيّدًا بالجانب التجريبي: فهل هذا الشأن المقيّد هو نفسه الذي بنى عليه القدماء نظرياتهم الفلسفية والأخلاقية، أم أن نظرياتهم قامت أساسًا على شأن آخر (النفس المجردة) لا صلة له بموضوع تفوّق الحديث؟ وأخيرًا: هل هذا الشأن - أيًّا كان تحديده - مشترك بين الإنسان القديم والحديث بما يصح معه أصلًا عقد المقارنة والتفاضل، أم أن اختلاف الإطار المعرفي والحضاري يجعل كل عصر يطرح شأنًا مغايرًا لا يقبل المفاضلة؟
(بتصرّف) | 1 416 |
| 11 | فوائد علميّة - ٦٩
طليعة بحثٍ في الخلاف المزعوم بين فلسفة العقل وتصوّر الفلاسفة القدماء للعقل
قلت: كل بحث في حقيقة أمر ما يقوم على ثلاث: موضوع، ومنهج، ومُدركٌ قائمٌ على البحث. ولمّا كان الاستغراق في الموضوع هو جوهر البحث بداهةً، لم نحتج في تاريخنا العلمي إلى كثير عناء لتوجيه نظر الإنسان إلى موضوعات علمية كثيرة، خاصّة تلك الموضوعات التي يمتثل للنظر لها بدوافع فطرية، أما المنهج فهو الأقرب إلى الاهتمام والتدقيق بعد الموضوع، فما يجرُّ النظر اولًا هو الموضوع، وثانيًا المنهج؛ لكون أهمية اكتشافه ووضعه واعتماده لا تثبت أولًا. أما المدرِك - بقواه ومزاياه وعيوبه ونقاط ضعفه - فهو القائم بالبحث، إذ بدونه لا نزوع ولا نظر في الموضوع ولا منهج ولا علم، وإن النظر والمنهج والعلم من حيث حصوله وقيمته متعلّق كلَّ التعلّق بالمدرك إذ إنه الفاعل والأصل ومن تكون للنتائج قيمة بلحاظه، فلا كائنات غيره تستخدم الآلة وتعين على إنجاز البحث وتقوم بالتقدير وتنتقي الموضوعات وتصيغ المناهج وتبذل الجهد وتراعي أخلاق البحث وتسوّي الانحراف، بل إن جميع ذلك مرهون بالمدرك، فالواقع - خصوص المغاير للمدرِك - جامد لا يحرك ساكنًا، ولا يشاركه قصد العلم والكشف، بل أنه - نسبة إلى البحث - محض صور في المحل القابل (الذهن). وأما المنهج فلا يضع نفسه بنفسه، ولا يدل أحدًا على نفسه بنفسه، بل إن وضعه والاستنتاج من خلاله يكون بفعل المدرك.
لذلك كان ينبغي للبحث عن معرفة دقيقة بحقيقة المُدرك أن يسبق البحث عن أي معرفة نظرية أخرى، سبقًا تسترعيه المنهجيّة المنظّمة، حتى لا تقوم نظريتنا في المعرفة على تصوّر ناقص او خاطئ للنفس الإنسانية.
وإذا عرّجنا إلى أنظار العقلانيين فسنرى أنها تقوم على التسليم بمجموعة تصورات حول طبيعة الانسان، يعتقد العقلاني أنها معروفة بالوجدان، وأنَّ لا حائل من الجهل يحول بينه وبين المعرفة الدقيقة بها، وبناءً على هذه المعرفة يشيد صرح الفلسفة والأخلاق والسياسة، ويعتقد أن ما أتخذه أساسًا للبناء هي تصورات ثابتة على قول واحد ولن تتغير - بحجة أنها معارف واضحة أو متصلة بها وهو ما اعارضه - وهي في الحقيقة أبحاث متجددة لم تزل محل نظر وأخذ ورد، وإن الذي نفترض أنه محل الصور الحقيقية (المدرك)، إنما يعرفه أهل الكتب القديمة معرفة طفيفة، لا تخولهم الحديث عن عقله وسائر قواه وغرائزه وأهوائه وجميع ما يتعلق بذلك من تنظير في المعرفة والأخلاق بيقينٍ وإصرار، بدعوى أنها معارف وجدانية واضحة، آخذين بعلوم القدماء بدون اختبارها ومقارنتها بما استجد من أبحاث ونظريات ناتجة عن دراسات مخصّصة.
ولا يخفى أن قدرة الإنسان الحديث على المعرفة بهذا الشأن أعلى من قدرة الإنسان القديم، واستيعاب هذا الأمر ينبغي أن يسبب مزيدًا من الضغط لإيجاد موقعٍ للعلوم الحديثة التي تدرس الإنسان في البناء النظري، وإن أي رفض وعناد يفترض أن يؤوَّل على أنه جهل مركّب؛ جهلٌ بحقيقة الإنسان، وجهل بالجهل بحقيقة الإنسان.
أما دراسة الإنسان في السابق فإنها لم ترقَ إلى مستوى الدقة واليقين الذي تحظى به علوم الرياضيات والهندسة مثلًا، فالأخيرة تتصل اتصالاً وثيقاً بالعقل والقضايا الواضحة بذاتها والمبينة. ولهذا فإن دراسة الإنسان تفتقر إلى تلك الدرجة من القطع واليقين التي تجعل الفيلسوف العقلي يرفض التشكيك في أقواله بشأنها، بحجة أنها تستند إلى أوليات يقينية لا تحتمل التخلف عن الواقع، إذن شأن كلامهم في علم النفس ليس كشأنه في علم الرياضيات والهندسة. بل انهم في عرف اليوم قوم يتحدثون خارج دائرة اختصاصهم، ومن المستحسن أن نتردد في الأخذ منهم - بل لا يليق إلا الشك والتردّد في موضع الخصام هذا، ولا يوجد سببٌ علمي ولا عذرٌ أخلاقي يسكت الضمير العلمي عند الباحث عن الحقيقة في تجنّب الشك واهمال سائر الأقوال - فقد تكون تلك التصوّرات قامت على علم ناقص وفهم قليل العمق، إذ انها ناتجة عن مستوى علمهم وادراكهم المحكوم بالحدود العلمية ذاتها التي تنطبق على علماء تلك العصور، ولو كانوا من فلاسفة هذا العصر لكان يلائمهم التوجّه إلى التعرّف على الدراسات التخصصية حول الإنسان، لا أن يعطون لتصوراتهم الصلاحية ويبنون عليها صرحًا شاهقًا، قبل دراسة تخصصية دقيقة للأصل الإنساني للبحث، بل يكتسبون تصورات دقيقة في المقام الأول، ثم يبنون عليها ما تقرّه.
ولست هنا أدعو إلى السفسطة، ولا أفترض أن خطئًا منهجيًا بهذا القدر يُعقل أن ينتهي إليه باحث دقيق يخوض هذا البحث. بل لا أفترض النتيجة ابتداءً، ولا أفترض قولًا محدّدًا سابقًا، ولا أعلم مآل بحثي أو طبيعة المنهج الذي سينبثق عنه، أهو تحقيق للمنهج البرهاني أم منهج جديد مغاير وغير مألوف؟ إنما غايتي هي الوصول إلى علمٍ تفصيلي بهذا الأساس الجوهري. | 905 |
| 12 | https://t.me/Aristotle_Marx | 578 |
| 13 | مهم | 340 |
| 14 | [تلويحٌ إستناريّ في طرق المذاكرة]
من طرق المذاكرة المفيدة في طلب الحكمة هي تطبيق كلّ ما تعلّمته في المنطق نظريًّا على ما تقرأه عمليًّا.
فأنت إذا وجدت شيئًا مجهولًا لزمَ أن تقصدَ تحصيل تعريفه، فإن كان هذا المجهول قد عرّفه الأئمّة فقد كفوك المشاقة، وإن لم يكن طلبت تحصيل المجهول بالمعلوم.
ثمّ إذا عرّف العلماء شيئًا ما وجب ان تطبّق ما درسته، فتسأل هل هذا تعريفٌ حدّي أو رسميّ أو لفظيّ، وهل المعرَّف مركّب أصلًا أم بسيط، وهل إذا كان حدّيًا هل هو تامٌ أم ناقص، ونفس الأمر في الرّسم، وهل هذا الجزء المقوّم جنسٌ أم فصل، وهل هذا الجزء الخارج خاصةٌ أم عرض عام، وهكذا دواليك، وتأتي إلى المعرّّف فتقارب بينه وبين شروط التّعريف المذكور من كونهِ أجلى من المعرَّف إلخ كلّ هذا، وهنا تتكوّن ملكة المنطق حقّا، وهنا يستبين رجالُ العلم، وهنا يبرز فحول المعارف.
ثمّ إذا وجدت تصديقًا فتسأل هل هذا التّصديق يقينيّ أم ظنّي إلخ.. أقسام التّصديق، ثمّ إذا عرفتَ ذلك تسأل ما هي طريقةُ تحصيلِ ذلك التصديق، أهي القياس أم الإستقراء أم التمثيل [أراك أيّها المحنّك الذي سيقول لي التمثيل قياس أصلًا]، وإن علمَ أنّه قياس فليبحث في مواده وفيه هل هو قياسٌ برهانيّ أم خطابيّ أم جدليّ إلخ.. وإذا رآه إستقراءً بحث هل هو تامٌّ أم ناقص، وهكذا في التّمثيل.
ومن الطّرق التي كان الأسلاف يستعملونها كثيرًا هي أن يستخدموا عكسَ النّقيض والعكس المستوي، فينظروا هل يصدقان فيكون الأصل مثلهما أم لا يصدقان فيجب أن يكون الأصل مثلهما -وقد رأيت ذلك في الكلام عن المجهول المطلق كما مرّ في السابق- وقبل الشروع في إثبات والبحث في هذا المطلب يبحث في نقيضه هل هو ممتنع أو يعرفه بوجهٍ ما حتّى.
وهذه الطّريقة يجب أن تلازم الطّالبَ في دراسته ما دام حيًّا، إذا جلسَ في درسٍ كلاميّ راجعَ ما ذُكرَ فيه بما ذكرنا، إذا جلس في مجلسٍ حكميّ راجعَ الأدلّة كما ذكرنا.
ومن الواجبات التي أراها أن يدرس الطّالب كتاب التّحليل للفارابي- أو حتّى يقرأه مفردًا، فهو سهل- فهو يعلّمك فلسفة القياس وكيف تركّب قياسًا، وكيف تصنع حجّةً، وكيف تجد الحدّ الأوسط إلخ.. وهذا لا شكّ مفيدٌ جدّا للطالب. | 936 |
| 15 | طرائف - ١٣
قلبي يتقطّع عليك | 1 172 |
| 16 | 语音消息 | 565 |
| 17 | الملف الذي ذكرته في المحاضرة | 1 306 |
| 18 | أعتذر إليكم عن هذا الاسترسال، كما أعتذر عما أضفته من كلامٍ تجاوز بالمحاضرة قدرها المقرر. ولستُ أزعم أنني أهلٌ لأن أستأثر بشيءٍ من أوقاتكم أو أن أشغل أسماعكم بما يطول، وإنما الذي حملني على ذلك ما رأيته من أهمية الفوائد التي ذكرها عبد الرحمن، فهي في نظري جديرة بأن يُبذل في سبيلها هذا الوقت، بل وأكثر منه. | 839 |
| 19 | • طليعة بحثٍ في الخلاف المزعوم بين فلسفة العقل وتصوّر الفلاسفة القدماء للعقل
• أسألة جليلة تعلّمتها من (عبد الرحمن التميمي - القائم على قناة لواء الهدى في الليل والدجى) في تحرير محلّ الخلاف وتوجيه البحث
• نقد ديكارت يعني نقد أرسطو!
• حالة الشك المرضي | 1 285 |
| 20 | نفحات الفهم ومراقي الحِكم.pdf | 1 399 |
