ar
Feedback
الآرَاءُ الفَاضِلَة ومُضَادّاتها

الآرَاءُ الفَاضِلَة ومُضَادّاتها

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة لمشاركة المقالات والكتب والمحاضرات في العلوم الحِكميّة والثقافة العقليّة.

إظهار المزيد
4 506
المشتركون
+724 ساعات
+457 أيام
+20130 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+274
في 3 قنوات
يونيو '26
+283
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '26
+309
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+173
في 7 قنوات
Get PRO
مارس '26
+144
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+101
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '26
+105
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+123
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+151
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+124
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+122
في 4 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+141
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+131
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+111
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '25
+144
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+142
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '25
+259
في 8 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+126
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '25
+198
في 3 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+247
في 4 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+285
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+331
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+306
في 4 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+239
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+50
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+35
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+53
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+89
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '24
+36
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+49
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+102
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+106
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+39
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+66
في 4 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+42
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+41
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+51
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+38
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+49
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+49
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+141
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+36
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+36
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+84
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+24
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+64
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+121
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+440
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
30 يوليو+9
29 يوليو+9
28 يوليو+8
27 يوليو+6
26 يوليو+10
25 يوليو+9
24 يوليو+12
23 يوليو+7
22 يوليو+10
21 يوليو+8
20 يوليو+7
19 يوليو+10
18 يوليو+4
17 يوليو+9
16 يوليو+7
15 يوليو+12
14 يوليو+8
13 يوليو+4
12 يوليو+11
11 يوليو+12
10 يوليو+15
09 يوليو+10
08 يوليو+8
07 يوليو+17
06 يوليو+16
05 يوليو+12
04 يوليو+9
03 يوليو+5
02 يوليو+9
01 يوليو+1
منشورات القناة
2
ومضات - ١٤٣ أدعو من يسعى إلى معرفة المنطق الأرسطي تمهيدًا لدراسة نقدية تُستفاد من البحث والقراءة في اعتراضات ونقوض النصِّيين والماديين والفلاسفة المناوئين، ألّا يكتفي في مرحلة التعرّف على المنطق بالمعطيات المذكورة في كتب تاريخ الفلسفة في التعريف بمنطق أرسطو والمنهج البرهاني، وألّا يكتفي أيضًا بكتب المبتدئين، مثل منطق المظفّر، والحاشية على التهذيب، وشرح الشمسية، ولباب المنطق، والكتب التجارية المختصرة لأساتذة الجامعات مثل عبد الرحمن بدوي؛ فهذه الكتب من السهل جدًا أن تُعرَض عليها نقوضٌ تفصيلية، مثل نقوض الرازي، وابن تيمية، ووايتهد، وراسل، ولوكاريفيتش، وغراهام بريست، وغيرهم، فتبدو لمن قرأ تلك الكتب في المنطق أن هذه نقوضٌ لا حلَّ لها، وأنها قد قصمت ظهر الصناعة. والمطلوب من الباحث الجاد أن يُدبِّر طريقه في تحصيل الاستعداد، وتمكين الفهم من الوصول إلى المستوى المناسب لدراسة كتب الفلاسفة المحققين، وأن يتحرّى عن أفضل الأساتذة للإجابة عن أسئلته ومعالجة الإشكاليات التي تطرأ. أما القراءة باستخفاف، وبداعي إسقاط الفرض وتبرئة الذمة، أو من أجل تجنّب الإحراج إذا سألك أحد عن دراستك للمنطق، أو سؤالُ أيِّ أستاذٍ في الطريق للحصول على إجابة عن أسئلتك الإشكالية، فهذا أمرٌ لا يُرجى منه علمٌ ملائمٌ لهذا المقام، ولا تُنال منه ثمرةٌ لائقةٌ بهذا السعي.
177
3
الإنسان قد ينشغل بتحصيل كمالات أخرى، قد ينشغل بتحصيل لقمة عيشه، قد ينشغل بالدفاع عن نفسه، قد ينشغل بالأمور التي تتوارد عليه فتحدث فيه لذة فيسعى إلى زيادتها، قد ينشغل الإنسان بمتطلبات بقاء نفسه، بمتطلبات أصل كونه، وقد ينشغل باللذائذ التي تصاحب كونه فيسعى إلى زيادتها، وعلى قدر التهديد الذي يتعرض له على قدر الانشغال الذي يحكمه، ولذلك لو عرض له السؤال الكلي حول أصل كونه وحول هذه الحياة من مبدأها إلى منتهاها، فإن ظروفه وأحواله تجذبه وتقهر ولا تدع له مجالاً لأن يتفرغ لها. ولذلك قيل قديماً، وذكره أرسطوطاليس في المقالة الأولى من الحكمة الأولى "مقالة الألف الكبرى"، بأن الدخول في البحث النظري لمعرفة كل ما يرتبط بهذه الأمور إنما يكون في الرخاء، إنما يكون حينما يكتفي الإنسان من تأمين ضروراته، حينما تتم الصناعات العملية التي يؤمنون بها آلات تحصيل ضروراتهم بلا عناء وبلا جهد وبلا خوف وبلا تهديد، حيث تطمئن نفوسهم إلى انحفاظ الكمالات الموجودة، حينها يبدأ التفكير والبحث في الكمال الأخير. محمد ناصر - شرح نهج العقل (الدرس الثاني)
895
4
الأسألة التي طرحها عبد الرحمن التميمي على النص: ١- هل المناهج المستعملة في العلوم الحديثة تخالف المنهج البرهاني أصلًا أم لا؟ وهل المنطق سابق على هذه النظريات وهي التي تُبنى عليه، ام انها هي سابقة على المنطق وهو الذي يُبنى عليها؟ وهل فهم وتطبيق المنطق بدقة يغير من النظريات الحالية؟ وهل اصحاب هذه النظريات يعرفون المنطق بالمستوى الضامن لدقّة استخدامه؟ وإذا افترضنا انها أبحاث سابقة على وضع المنطق، فماذا سيكون معيار هذه النظريات ومنهج التحقيق في مسائلها؟ ٢- إن كان الغرض هو طرح رؤية جديدة تتعلق بالقديم والحديث في العلم والمنهج، فينبغي أولًا الإلمام جيدًا بالعلوم القديمة والعلوم الحديثة، واستحضار أن العلوم تختلف باختلاف الموضوعات، وأن المناهج تختلف باختلاف الغايات، وبأي حيثية يُدرس الإنسان عند المتقدمين وعند المعاصرين؟ فهل الفلاسفة درسوا الإنسان من حيث هو نفس ناطقة ذات قوى مجردة بحيثية وجودية-ماهوية غايتها معرفة حقيقة النفس وتجردها وبقاءها؟ وهل المعاصرون (علماء النفس والأعصاب) يدرسون الإنسان من حيث هو سلوك ووظيفة دماغية قابلة للقياس والتجربة، بحيثية وظيفية-سببية غايتها التنبؤ والتفسير الفيزيائي؟ فإذا اختلفت الحيثية من أصلها، فهل يصح أصلًا المقارنة بين الخطابين أو الحكم على أحدهما بتفوّق الآخر عليه إطلاقًا، أم أن كل خطاب صادق ضمن أفق سؤاله؟ ثم، ما هي نقطة الالتقاء - إن وُجدت - التي تجعل الخطابين يتحدثان عن شيء واحد حتى يصح التعارض أو التكامل بينهما؟ ٣- ما هي المسائل المشتركة، وما هي المسائل المختلفة، ولمَ اشتركوا، ولمَ اختلفوا؟ وهل الاشتراك يقع في تحديد أفعال النفس ووظائفها الظاهرة (الإدراك، التذكر، الانفعال) لكونها معطى مشتركًا يقع تحت الملاحظة الوجدانية والتجريبية معًا؟ أم الاختلاف يقع في المسائل الماورائية (تجرد النفس، بقاؤها بعد الموت، وحدتها الجوهرية) لكونها خارجة عن حدود التجربة الحسية التي تلتزم بها العلوم الحديثة منهجيًا؟ فهل سبب الاختلاف اختلاف في الموضوع نفسه، أم في حدود ما يستطيع كل منهج الوصول إليه من الموضوع الواحد. فالتجربة مثلا تعجز منهجيًا عن الحكم في ما وراء الطبيعة لا لأنه غير واقعي بل لأن أداتها قاصرة عن الوصول إليه؟ ٤- وهل القدر الذي يجب أن يعرف حول المدرِك يجب أن يكون تامًّا شاملًا أم ناقصًا بحسب القصد والعلم؟ وإذا قلنا بكفاية القدر المتعلق بالقصد، فما هو الضابط الذي يُميّز القدر الكافي من الناقص المخل؟ هل هو أن يكون كافيًا لدفع الاحتمالات المؤثرة في صحة النتيجة المطلوبة تحديدًا؟ ٥- وهل كون التصورات التي هي عند العقلاني معروفة بالوجدان محل نظر وأخذ ورد يسقط ادعاء العقلاني البداهة أم لا؟ أم أن البداهة الوجدانية لا يُسقطها اختلاف الآخرين، بل قد يكون اختلافهم ناشئًا عن عدم رجوعهم إلى وجدانهم الصحيح، أو عن غفلة، أو عن اختلاف في تفسير المدرَك الوجداني لا في أصل الإدراك؟ ٦- والقول بأن قدرة الإنسان الحديث على المعرفة بهذا الشأن أعلى من قدرة الإنسان القديم لا يتم إلا بتحديد ما هو هذا الشأن سواء كان مطلقًا أو مقيَّدًا، ثم النظر هل هو مشترك بين الإنسان القديم والإنسان الحديث أم لا؟ بتعبير آخر: ما هو بالضبط الشأن الذي يُدَّعى فيه تفوق معرفة الإنسان الحديث؟ هل هو مطلق المعرفة بالإنسان (شاملة الجانب الماورائي والوجودي)، أم مقيّد بالجانب الفيزيولوجي والسلوكي القابل للقياس؟ فإن كان مطلقًا: فبأي دليل يثبت تفوق الحديث في الشأن الميتافيزيقي الذي لا تخوض فيه أدوات الحديث أصلًا؟ وإن كان مقيّدًا بالجانب التجريبي: فهل هذا الشأن المقيّد هو نفسه الذي بنى عليه القدماء نظرياتهم الفلسفية والأخلاقية، أم أن نظرياتهم قامت أساسًا على شأن آخر (النفس المجردة) لا صلة له بموضوع تفوّق الحديث؟ وأخيرًا: هل هذا الشأن - أيًّا كان تحديده - مشترك بين الإنسان القديم والحديث بما يصح معه أصلًا عقد المقارنة والتفاضل، أم أن اختلاف الإطار المعرفي والحضاري يجعل كل عصر يطرح شأنًا مغايرًا لا يقبل المفاضلة؟ (بتصرّف)
828
5
فوائد علميّة - ٦٩ طليعة بحثٍ في الخلاف المزعوم بين فلسفة العقل وتصوّر الفلاسفة القدماء للعقل قلت: كل بحث في حقيقة أمر ما يقوم على ثلاث: موضوع، ومنهج، ومُدركٌ قائمٌ على البحث. ولمّا كان الاستغراق في الموضوع هو جوهر البحث بداهةً، لم نحتج في تاريخنا العلمي إلى كثير عناء لتوجيه نظر الإنسان إلى موضوعات علمية كثيرة، خاصّة تلك الموضوعات التي يمتثل للنظر لها بدوافع فطرية، أما المنهج فهو الأقرب إلى الاهتمام والتدقيق بعد الموضوع، فما يجرُّ النظر اولًا هو الموضوع، وثانيًا المنهج؛ لكون أهمية اكتشافه ووضعه واعتماده لا تثبت أولًا. أما المدرِك - بقواه ومزاياه وعيوبه ونقاط ضعفه - فهو القائم بالبحث، إذ بدونه لا نزوع ولا نظر في الموضوع ولا منهج ولا علم، وإن النظر والمنهج والعلم من حيث حصوله وقيمته متعلّق كلَّ التعلّق بالمدرك إذ إنه الفاعل والأصل ومن تكون للنتائج قيمة بلحاظه، فلا كائنات غيره تستخدم الآلة وتعين على إنجاز البحث وتقوم بالتقدير وتنتقي الموضوعات وتصيغ المناهج وتبذل الجهد وتراعي أخلاق البحث وتسوّي الانحراف، بل إن جميع ذلك مرهون بالمدرك، فالواقع - خصوص المغاير للمدرِك - جامد لا يحرك ساكنًا، ولا يشاركه قصد العلم والكشف، بل أنه - نسبة إلى البحث - محض صور في المحل القابل (الذهن). وأما المنهج فلا يضع نفسه بنفسه، ولا يدل أحدًا على نفسه بنفسه، بل إن وضعه والاستنتاج من خلاله يكون بفعل المدرك. لذلك كان ينبغي للبحث عن معرفة دقيقة بحقيقة المُدرك أن يسبق البحث عن أي معرفة نظرية أخرى، سبقًا تسترعيه المنهجيّة المنظّمة، حتى لا تقوم نظريتنا في المعرفة على تصوّر ناقص او خاطئ للنفس الإنسانية. وإذا عرّجنا إلى أنظار العقلانيين فسنرى أنها تقوم على التسليم بمجموعة تصورات حول طبيعة الانسان، يعتقد العقلاني أنها معروفة بالوجدان، وأنَّ لا حائل من الجهل يحول بينه وبين المعرفة الدقيقة بها، وبناءً على هذه المعرفة يشيد صرح الفلسفة والأخلاق والسياسة، ويعتقد أن ما أتخذه أساسًا للبناء هي تصورات ثابتة على قول واحد ولن تتغير - بحجة أنها معارف واضحة أو متصلة بها وهو ما اعارضه - وهي في الحقيقة أبحاث متجددة لم تزل محل نظر وأخذ ورد، وإن الذي نفترض أنه محل الصور الحقيقية (المدرك)، إنما يعرفه أهل الكتب القديمة معرفة طفيفة، لا تخولهم الحديث عن عقله وسائر قواه وغرائزه وأهوائه وجميع ما يتعلق بذلك من تنظير في المعرفة والأخلاق بيقينٍ وإصرار، بدعوى أنها معارف وجدانية واضحة، آخذين بعلوم القدماء بدون اختبارها ومقارنتها بما استجد من أبحاث ونظريات ناتجة عن دراسات مخصّصة. ولا يخفى أن قدرة الإنسان الحديث على المعرفة بهذا الشأن أعلى من قدرة الإنسان القديم، واستيعاب هذا الأمر ينبغي أن يسبب مزيدًا من الضغط لإيجاد موقعٍ للعلوم الحديثة التي تدرس الإنسان في البناء النظري، وإن أي رفض وعناد يفترض أن يؤوَّل على أنه جهل مركّب؛ جهلٌ بحقيقة الإنسان، وجهل بالجهل بحقيقة الإنسان. أما دراسة الإنسان في السابق فإنها لم ترقَ إلى مستوى الدقة واليقين الذي تحظى به علوم الرياضيات والهندسة مثلًا، فالأخيرة تتصل اتصالاً وثيقاً بالعقل والقضايا الواضحة بذاتها والمبينة. ولهذا فإن دراسة الإنسان تفتقر إلى تلك الدرجة من القطع واليقين التي تجعل الفيلسوف العقلي يرفض التشكيك في أقواله بشأنها، بحجة أنها تستند إلى أوليات يقينية لا تحتمل التخلف عن الواقع، إذن شأن كلامهم في علم النفس ليس كشأنه في علم الرياضيات والهندسة. بل انهم في عرف اليوم قوم يتحدثون خارج دائرة اختصاصهم، ومن المستحسن أن نتردد في الأخذ منهم - بل لا يليق إلا الشك والتردّد في موضع الخصام هذا، ولا يوجد سببٌ علمي ولا عذرٌ أخلاقي يسكت الضمير العلمي عند الباحث عن الحقيقة في تجنّب الشك واهمال سائر الأقوال - فقد تكون تلك التصوّرات قامت على علم ناقص وفهم قليل العمق، إذ انها ناتجة عن مستوى علمهم وادراكهم المحكوم بالحدود العلمية ذاتها التي تنطبق على علماء تلك العصور، ولو كانوا من فلاسفة هذا العصر لكان يلائمهم التوجّه إلى التعرّف على الدراسات التخصصية حول الإنسان، لا أن يعطون لتصوراتهم الصلاحية ويبنون عليها صرحًا شاهقًا، قبل دراسة تخصصية دقيقة للأصل الإنساني للبحث، بل يكتسبون تصورات دقيقة في المقام الأول، ثم يبنون عليها ما تقرّه. ولست هنا أدعو إلى السفسطة، ولا أفترض أن خطئًا منهجيًا بهذا القدر يُعقل أن ينتهي إليه باحث دقيق يخوض هذا البحث. بل لا أفترض النتيجة ابتداءً، ولا أفترض قولًا محدّدًا سابقًا، ولا أعلم مآل بحثي أو طبيعة المنهج الذي سينبثق عنه، أهو تحقيق للمنهج البرهاني أم منهج جديد مغاير وغير مألوف؟ إنما غايتي هي الوصول إلى علمٍ تفصيلي بهذا الأساس الجوهري.
625
6
https://t.me/Aristotle_Marx
522
7
مهم
340
8
[تلويحٌ إستناريّ في طرق المذاكرة] من طرق المذاكرة المفيدة في طلب الحكمة هي تطبيق كلّ ما تعلّمته في المنطق نظريًّا على ما تقرأه عمليًّا. فأنت إذا وجدت شيئًا مجهولًا لزمَ أن تقصدَ تحصيل تعريفه، فإن كان هذا المجهول قد عرّفه الأئمّة فقد كفوك المشاقة، وإن لم يكن طلبت تحصيل المجهول بالمعلوم. ثمّ إذا عرّف العلماء شيئًا ما وجب ان تطبّق ما درسته، فتسأل هل هذا تعريفٌ حدّي أو رسميّ أو لفظيّ، وهل المعرَّف مركّب أصلًا أم بسيط، وهل إذا كان حدّيًا هل هو تامٌ أم ناقص، ونفس الأمر في الرّسم، وهل هذا الجزء المقوّم جنسٌ أم فصل، وهل هذا الجزء الخارج خاصةٌ أم عرض عام، وهكذا دواليك، وتأتي إلى المعرّّف فتقارب بينه وبين شروط التّعريف المذكور من كونهِ أجلى من المعرَّف إلخ كلّ هذا، وهنا تتكوّن ملكة المنطق حقّا، وهنا يستبين رجالُ العلم، وهنا يبرز فحول المعارف. ثمّ إذا وجدت تصديقًا فتسأل هل هذا التّصديق يقينيّ أم ظنّي إلخ.. أقسام التّصديق، ثمّ إذا عرفتَ ذلك تسأل ما هي طريقةُ تحصيلِ ذلك التصديق، أهي القياس أم الإستقراء أم التمثيل [أراك أيّها المحنّك الذي سيقول لي التمثيل قياس أصلًا]، وإن علمَ أنّه قياس فليبحث في مواده وفيه هل هو قياسٌ برهانيّ أم خطابيّ أم جدليّ إلخ.. وإذا رآه إستقراءً بحث هل هو تامٌّ أم ناقص، وهكذا في التّمثيل. ومن الطّرق التي كان الأسلاف يستعملونها كثيرًا هي أن يستخدموا عكسَ النّقيض والعكس المستوي، فينظروا هل يصدقان فيكون الأصل مثلهما أم لا يصدقان فيجب أن يكون الأصل مثلهما -وقد رأيت ذلك في الكلام عن المجهول المطلق كما مرّ في السابق- وقبل الشروع في إثبات والبحث في هذا المطلب يبحث في نقيضه هل هو ممتنع أو يعرفه بوجهٍ ما حتّى. وهذه الطّريقة يجب أن تلازم الطّالبَ في دراسته ما دام حيًّا، إذا جلسَ في درسٍ كلاميّ راجعَ ما ذُكرَ فيه بما ذكرنا، إذا جلس في مجلسٍ حكميّ راجعَ الأدلّة كما ذكرنا. ومن الواجبات التي أراها أن يدرس الطّالب كتاب التّحليل للفارابي- أو حتّى يقرأه مفردًا، فهو سهل- فهو يعلّمك فلسفة القياس وكيف تركّب قياسًا، وكيف تصنع حجّةً، وكيف تجد الحدّ الأوسط إلخ.. وهذا لا شكّ مفيدٌ جدّا للطالب.
682
9
طرائف - ١٣ قلبي يتقطّع عليك
طرائف - ١٣ قلبي يتقطّع عليك
832
10
رسالة صوتية
565
11
الملف الذي ذكرته في المحاضرة
1 047
12
أعتذر إليكم عن هذا الاسترسال، كما أعتذر عما أضفته من كلامٍ تجاوز بالمحاضرة قدرها المقرر. ولستُ أزعم أنني أهلٌ لأن أستأثر بشيءٍ من أوقاتكم أو أن أشغل أسماعكم بما يطول، وإنما الذي حملني على ذلك ما رأيته من أهمية الفوائد التي ذكرها عبد الرحمن، فهي في نظري جديرة بأن يُبذل في سبيلها هذا الوقت، بل وأكثر منه.
839
13
• طليعة بحثٍ في الخلاف المزعوم بين فلسفة العقل وتصوّر الفلاسفة القدماء للعقل • أسألة جليلة تعلّمتها من (عبد الرحمن التميمي - القائم على قناة لواء الهدى في الليل والدجى) في تحرير محلّ الخلاف وتوجيه البحث • نقد ديكارت يعني نقد أرسطو! • حالة الشك المرضي
980
14
نفحات الفهم ومراقي الحِكم.pdf
1 285
15
"​وبالجملة إنَّ أصناف الناس متعددة، تبعا لتعدد أنواع الملكات التي يملكونها، ونوع المعاني والأفكار التي تؤثر فيهم. وبالتالي فإنَّ انفعالاتهم اتجاه الأمور التي يواجهونها تكون مختلفة. وقد تشترك أمم وشعوب بجملة من الملكات تميِّزها عن غيرها من الأمم والشعوب الأخرى، فتختلف أنماط الحياة بينهم، كما تختلف أنواع الانجازات التي يقومون بها، والإخفاقات التي يتعرَّضون لها. وهذا الاختلاف في الملكات يرجع إلى ظروف التكوين، وظروف النشوء التي تعتري أفراد تلك الأمم والشعوب." محمد ناصر، القانون العقلي للسلوك
1 340
16
«…مِن الممكن أن يكون لديَّ عيوب أكثرَ من تلك التي أراها، إذ أنّنا نتبنّى وجهات نظرٍ حميميَّة جدًّا عن شخصياتنا، وبتحيز يؤثّر
«…مِن الممكن أن يكون لديَّ عيوب أكثرَ من تلك التي أراها، إذ أنّنا نتبنّى وجهات نظرٍ حميميَّة جدًّا عن شخصياتنا، وبتحيز يؤثّر دائمًا على حكمنا. أتصوَّر أنَّ العديد من الأشخاص كان بإمكانهم أن يطالوا الحكمة، لو لم يحسبوا أنّهم قد وصلوا إليها بالفعل، ولو لم يخفوا بعضَ صفاتهم ويغضّوا الطرف عن أخرى، حيث إنَّه ليس هناك سببٌ للاعتقاد بأنّنا نُخفق بسبب إطراءات الآخرين علينا أكثر منه بسبب إطراءاتنا على نفسنا. من تجرَّأ على أن يقول الحقيقة لنفسه؟ مَن الذي حتَّى عندما يكون مُحاطًا بمجموعة مِن المتملّقين غريبي الأطوار لا يكون هو أعظمَ إطراء لنفسه؟» - كلام سيرينوس لسينيكا | من رسالة ( سكينة العقل )
1 431
17
طرائف - ١٢
طرائف - ١٢
1 431
18
وقال الأصمعيُّ: كُتِبَ كتابُ حكمةٍ فبقيتْ منه بقيَّةٌ فقالوا: ما نكتبُ؟ قالوا: اكتبوا: «يُسْأَلُ عن كلِّ صناعةٍ أهلُها».
1 290
19
بين العقل واللاعقل سعة الاطلاع - في المجمل - عمل نافع ونادر يحتاج إلى همّة ووقت وصبر، ولكن كل هذه المعلومات الداخلة إلى الذهن يجب أن تعالَج، يجب أن تتفاعل مع المعلومات السابقة ويُنظَر في تلك المعلومات الجديدة ويُتَنبَّه إلى ماذا تفضي وما يلزم منها. وكثرة القراءة لنمط معين من التفكير تجعلُ العقلَ يفكّر بذلك النمط، فالعقل يمارس نوعا من المحاكاة الفكرية لطريقة التفكير التي يُكثر من مطالعتها، لذا تجد من قرأ كثيرا في كتب المنطق - مثلا - لا يلبث أن ترِد عليه أفكار واعتراضات يجدها بعينها عند بعض علماء المنطق وليس هذا إلا لأنه اعتاد التفكير بهذه الطريقة وأُشرِبَ بها عقلُه. ثم القراءة للتعقل الجيد تورث العقل طريقة تعقّل جيدة، والقراءة للتعقل السيء تورثث العقل طريقة تعقل سيئة، لذا يجب مداومة سلوك الطريقة الصحيحة للتعقل ومع العلم بالطريقة السيئة يجب البعد عنها، وإلى هذا يشير المعلّم الأول أرسطوطاليس حيث يقول في أواخر الفصل الثاني من التحليلات الثانية: ومع ذلك، أيما امرئ أراد اقتناء العلم من طريق البرهان، فيجب عليه ألا يكتفي بكون المبادئ عنده أكمل تصديقا ومعرفة من الأمور التي تتبرهن بها، بل يجب مضافاً إلى ذلك ألا يكون شيء من المبادئ المقابلة (وهي التي يستعملها المجادلون بالباطل في حججهم وبسببها يقع الغلط) أوجب لتصديقه به، أو آلف عنده، منها؛ إذ يجب على كل من يعلم شيئاً ما بنحو مطلق أن يكون عادماً لاستعداد أن يتم إقناعه بتغيير حكمه.اهـ وتنبه إلى أن كلامنا في طريق الوصول لا في النتيجة، فلا يكفي أن تجد غيرك وصل إلى عين نتيجتك فتنظر في كلامه وتأنس به، وهذا مورِدٌ لو تأملته عظيم. ولكن ما الغرض من ربط سعة الاطلاع بذلك؟ أقول: إنني وجدتُ قوما ما اقتصر علمهم على طريقة الجدل بالباطل والمطالعة لأهلها بل طالعوا كلام الحكماء ورأوا براهينهم، فخرجوا لنا مسوخا يتبعون - تقليدا - كلام أوليائهم وملقّنيهم، ويتنكّرون لكلام الحكماء فيُخرجون منه السيء والضعيف بزعمهم. فالواجب على هؤلاء أن يقتصر علمهم واطلاعهم على كلام قومهم الفاسد فيتعوّد عقلهم طريقة سيئة في التفكير تحصرهم ويعيشوا بذاك ويموتوا عليه إلا أن يشاء الله. والواجب على غيرهم أن يطّلعوا أوّلا على كل كلامٍ حق كتبه أحد الرجال الصادقين في زمن ما، ثم يزِنوا ذلك بعقولهم، وعليهم أن يتجنبوا - أولا - مطالعة كلام المجادلين بالباطل وأشباههم، ثم بعد أن يستفرغوا الوسع في العلم البرهاني يمكن لهم مطالعة كلام غيرهم لمعرفة مراميهم وحججهم واستخراج الفوائد من كلامهم إن كان يوجد. ولا أحب أن أعيّن الأسماء ولكن لعلها في مقامي تفيد، فمثال ما أتكلم عنه مَن تجده يقرأ لأرسطوطاليس وابن رشد والرازي ثم بعد ذلك يقرأ لابن تيمية والألباني وابن باز! فهذا هو المراد بكلامي، فليقتصر هو على قراءة قومه أعني ابن تيمية والألباني وابن باز ونحوهم وليقتصر غيره على مطالعة كلام الحكماء، وهذا الحَجْر والقصر هو عينُ ما يوصي به أئمتُهم، ألم يُلقِّنوهم أن الفلسفة شر والمنطق مدخل للفلسفة ومدخل الشر شر؟ فليدَعوا الشر لأهله وليقتصروا على تحصيل الخير - زعموا - حتى يكون عقلهم في درجةٍ أقل من الضلال، وإلا فهم بطريقتهم هذه لا يزدادون إلا ضلالا، فالكلام الحق قد يكون ضلالا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ.
1 353
20
ومضات - ١٤٢ كلٌّ يتكلّم ويحكم في القضايا الفكرية وفق مستوى علمه، وبما أنه يتكلم وفق مستوى علمه، فإنه لا يتكلم وفق ما يعرفه فحسب، بل وفق ما لا يعرف أنه لا يعرفه. فالإنسان الذي يعرف بعض الحقيقة لا يشعر بأنه جاهل، لأن ما يجهله لا يُرى له أصلاً، فجهله غير مرئي بالنسبة إليه. وهذا هو جوهر الجهل غير المرئي: ليس الفراغ الذي يحسّه الإنسان، بل الفراغ الذي يملؤه بمعلومات ناقصة وفهم رديء وحكم خاطئ دون ان يعلم. لهذا لا أرى خطأ كثير من المخطئين تعصّبًا وعاطفةً بالضرورة، بل قد يكونون موضوعيين وطلاب حقيقة، لكنني أرى أن حدود معرفتهم تبدو لهم حدود الحقيقة ذاتها. وينبثق هذا من سببين متلازمين: أما أولهما فقلة المعلومات، وهي ليست نقصًا يُحسّ به صاحبه، بل هي في الغالب فراغ لا يُرى، ولهذا لا يسعى إلى ملئه. وأما ثانيهما فضعف التحليل المنطقي والعلمي، وهو ما يجعل المعرفة الناقصة تبدو كاملة، إذ التحليل هو وحده الذي يكشف للإنسان ما لم يكن يراه في علمه من ثغرات.
1 284