Aletheia
前往频道在 Telegram
"لمّا تحينُ ساعةُ موتي، هل ستكونُ هناك يدٌ قربي كي تَمُدَّ لي كأسَ ماءٍ مع آخر قطرة مرغوبة؟" - بلاغا ديميتروفا https://t.me/ma6dryy @emad_1bot
显示更多2 972
订阅者
-124 小时
+27 天
+2930 天
数据加载中...
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+74
在3个频道中
六月 '26
+88
在3个频道中
Get PRO
五月 '26
+127
在3个频道中
Get PRO
四月 '26
+124
在10个频道中
Get PRO
三月 '26
+87
在5个频道中
Get PRO
二月 '26
+80
在3个频道中
Get PRO
一月 '26
+152
在11个频道中
Get PRO
十二月 '25
+131
在12个频道中
Get PRO
十一月 '25
+120
在10个频道中
Get PRO
十月 '25
+100
在6个频道中
Get PRO
九月 '25
+117
在6个频道中
Get PRO
八月 '25
+107
在2个频道中
Get PRO
七月 '25
+111
在9个频道中
Get PRO
六月 '25
+67
在3个频道中
Get PRO
五月 '25
+101
在5个频道中
Get PRO
四月 '25
+66
在4个频道中
Get PRO
三月 '25
+104
在1个频道中
Get PRO
二月 '25
+94
在2个频道中
Get PRO
一月 '25
+176
在1个频道中
Get PRO
十二月 '24
+118
在1个频道中
Get PRO
十一月 '24
+179
在4个频道中
Get PRO
十月 '24
+198
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+225
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+262
在3个频道中
Get PRO
七月 '24
+181
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+201
在3个频道中
Get PRO
五月 '24
+221
在3个频道中
Get PRO
四月 '24
+168
在3个频道中
Get PRO
三月 '24
+208
在4个频道中
Get PRO
二月 '24
+108
在3个频道中
Get PRO
一月 '24
+105
在2个频道中
Get PRO
十二月 '23
+103
在2个频道中
Get PRO
十一月 '23
+39
在1个频道中
Get PRO
十月 '23
+47
在3个频道中
Get PRO
九月 '23
+49
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+43
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+40
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+43
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+71
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+95
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+86
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+93
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+63
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+50
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+59
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+46
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+37
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+265
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 22 七月 | +1 | |||
| 21 七月 | +2 | |||
| 20 七月 | +3 | |||
| 19 七月 | +1 | |||
| 18 七月 | +2 | |||
| 17 七月 | +3 | |||
| 16 七月 | +2 | |||
| 15 七月 | +5 | |||
| 14 七月 | +5 | |||
| 13 七月 | +5 | |||
| 12 七月 | +1 | |||
| 11 七月 | +1 | |||
| 10 七月 | +6 | |||
| 09 七月 | +8 | |||
| 08 七月 | +4 | |||
| 07 七月 | +3 | |||
| 06 七月 | +4 | |||
| 05 七月 | +6 | |||
| 04 七月 | +3 | |||
| 03 七月 | +4 | |||
| 02 七月 | +1 | |||
| 01 七月 | +4 |
频道帖子
| 2 | Love (Gaspar Noé, 2015) | 298 |
| 3 | 1182733437.mp3 | 363 |
| 4 | Closer Than Ever
The last dance
"World cup" | 337 |
| 5 | لماذا كل هذا الاهتمام بميسي؟
ليس لأن ميسي أعظم لاعب في التاريخ فقط، ولا لأن الأرجنتين وصلت إلى نهائي جديد. أهمية ميسي أعمق من الألقاب والأرقام والكؤوس. أهميته أنه يقدم شيئاً يصعب جداً تزويره: فناً حقيقياً كاملاً يحدث أمام عيوننا على أرض الملعب.، وهو أمر لا يفعله السياسي او التاجر أو اي شخص آخر بمثل هذا الوضوح والكفاءة والمهارة التي لا مجال للشك فيها
بعمر التاسعة والثلاثين، وفي نصف نهائي كأس العالم، كانت الأرجنتين متأخرة أمام إنجلترا، وكان الزمن يهرب منها. هنا لا تنفع السمعة القديمة، ولا الصور، ولا الإعلانات، ولا الحكايات التي يرددها الجمهور. هنا توجد كرة وملعب وخصم وزمن يكاد ينتهي. ومع ذلك صنع ميسي هدفي العودة، وقاد الأرجنتين إلى النهائي.
لهذا يحب الناس ميسي. لأنه لا يطلب منهم أن يصدقوه، بل يريهم الدليل.
كرة القدم في حقيقتها ليست مجرد قدم تركل كرة، وليست تسعين دقيقة تنتهي بفائز وخاسر. إنها دراما بشرية كاملة: موهبة، وتدريب، وألم، وكفاح مرير، وقدرة على الاحتمال، ورغبة تكاد تكون وحشية في الانتصار. وهي لذلك تشبه الحياة أكثر مما تشبه الألعاب. آلاف اللاعبين يمتلكون أقداماً قوية، لكن القليل منهم يستطيع أن يحول الضغط والخوف وضيق الوقت إلى لحظة جمال.
وهذه هي خطورة ميسي: أنه لا يقدم مهارة منفردة أو لقطة جميلة يمكن أن تحدث بالمصادفة. إنه يقدم عملاً متكاملاً؛ يرى الملعب، ويضبط الإيقاع، ويعرف متى يمشي، ومتى ينقض، ومتى يمرر الكرة التي تقلب تاريخ مباراة كاملة. وحين يفعل ذلك في التاسعة والثلاثين، بعد أكثر من عشرين عاماً في القمة، يصبح الحديث عن الحظ نوعاً من الإهانة للعقل قبل أن يكون إهانة للاعب.
ومع ذلك، ستجد دائماً من يقول إن الحكام ساعدوه، وإن الفيفا رتبت له الطريق، وإن رئيس الفيفا يحرك الخيوط من خلف الستار. وهذه مفارقة طريفة: كلما عجزوا عن إنكار ما يحدث داخل الملعب، اخترعوا ملعباً سرياً خارج الملعب لتفسيره.
فالمؤامرة هي الملجأ الأخير للإنسان الذي تؤلمه الحقيقة.
طبعاً، ميسي لا يفوز وحده. لا يوجد لاعب يفوز وحده، وكرة القدم لعبة جماعية أصلاً. لكن الغريب أن بعضهم يقول إن نجاحه بمساعدة زملائه وكأنه كشف فضيحة كبرى! عظمة اللاعب لا تعني أن يلعب بدلاً من أحد عشر رجلاً، بل أن يجعل الأحد عشر فريقاً أفضل، وأن يمنحهم في اللحظة الحرجة ما لا يستطيع غيره منحه: الرؤية، والثقة، والكرة الصحيحة في الثانية الصحيحة.
يمكن للفيفا أن تنظم بطولة، ويمكن للحكم أن يخطئ، ويمكن للحظ أن يمنحك مباراة. لكنه لا يستطيع أن يمنحك مسيرة كاملة، ولا أن يبقيك أكثر من عشرين عاماً تحت أقسى ضوء في العالم، ثم يجعلك في التاسعة والثلاثين تصنع هدفين في الدقائق الأخيرة من نصف نهائي كأس العالم.
الألقاب قد تُناقش، والإحصاءات قد تُنتقى، والانتماءات قد تعمي أصحابها. أما الفن الحقيقي فلا يحتاج إلى محامٍ. يكفي أن تشاهد ميسي والكرة بين قدميه.
والآن، قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا، سيبدأ المعسكر المعتاد عمله: إذا فاز ميسي فالفيفا رتبتها، وإذا خسر فسيقولون انكشف الوهم.
لكن لدي سؤال بسيط لهم: إذا كانت صناعة الأساطير بهذه السهولة، فلماذا لم تصنع الفيفا ميسي آخر؟
لكن المضحك أن ميسي لم يعد مجرد لاعب عند خصومه أيضاً؛ لقد تحول إلى امتحان نفسي. بعضهم يرفعه إلى مرتبة القديس الذي لا يخطئ، وبعضهم لا يستطيع سماع اسمه من دون أن يبدأ بتفتيش غرف الفيفا وأدراج الحكام عن مؤامرة ما. وبين التقديس والتدنيس تضيع الحقيقة الأبسط: نحن أمام لاعب قدّم، طوال سنوات طويلة، فناً يمكن رؤيته وقياسه ومراجعته لقطةً لقطة، لا عقيدةً يُطلب منا الإيمان بها.
أنا لا أطلب من أحد أن يعبد ميسي، فالعبادة تفسد حتى الأشياء الجميلة. لكنني أطلب من كارهيه شيئاً أكثر تواضعاً: أن يشاهدوا المباراة قبل أن يشاهدوا نظرياتهم، وأن ينظروا إلى الكرة قبل أن ينظروا خلف الستار. لأن من يحتاج إلى رئيس الفيفا لتفسير كل تمريرة، وإلى مؤامرة دولية لتفسير كل هدف، لا يكون قد فضح ميسي… بل يكون قد فضح عجزه عن احتمال التفوق حين يأتي من شخص لا يحبه.
ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: هل ميسي أعظم لاعب في التاريخ؟ يمكن أن نختلف حول ذلك إلى نهاية العالم. السؤال الأكثر إحراجاً هو: لماذا يحتاج خصومه، بعد كل مباراة كبيرة، إلى اختراع عالم كامل من الخداع كي يهربوا من شيء شاهده ملايين الناس بأعينهم؟
ربما لأن الاعتراف بالفن أسهل عندما يصنعه من نحب، أما عندما يصنعه من نكره، فإنه يتحول عندنا فجأة إلى مؤامرة.
Mani Mansour | 349 |
| 6 | 没有文字... | 272 |
| 7 | "لست بحاجة لأي شيء آخر سوى هذا الهدوء، سوى هذا النوم، سوى هذا الصمت، سوى هذا الخمول. فلتبدأ الأيام ولتنته الأيام، فليجر الزمن، فلينغلق فمك، فلتسترخ بالكامل عضلات رقبتك، فكك، ذقنك، ولتكن وحدها ارتفاعات قفصك الصدري، خفقات قلبك، الشاهد الباقي على استمرارك الصابر في البقاء على قيد الحياة."
جورج بيريك | 310 |
| 8 | "مع الوقت تصبح برودتك خرافية. عيناك فقدتا كل ما كان يبعث فيهما الألق، هيكلك أصبح متهاوياً تماماً. صفاء لا تعب فيه، لا مرارة، يرتسم في زاوية شفتيك."
جورج بيريك | 289 |
| 9 | "حياة دون مفاجآت. أنت في مأمن. تنام، تأكل، تمشي، لا تراتب على الإطلاق، لا أفضلية على الإطلاق. لامبالاتك ساكنة مستقرة. رجل رمادي لا يسبّب اللون الرمادي له أي غبش. لا فاقد الإحساس، إنّما محايد. يجتذبك الماء، مثل الحجر، العتمة مثل الضياء، الحرّ مثل البرد."
جورج بيريك | 269 |
| 10 | "ليس للّامبالاة بداية و لا نهاية: إنّها حالة هامدة، ثقل، عطالة قد لا يكون في وسع أي شيء زعزعتها. ما زالت تصل دون شك رسائل من العالم الخارجي إلى مراكزك العصبية، لكن لا استجابة إجمالية، ممّا يمكنه تحريك كامل عضويتك، تبدو قادرة على التشكّل."
جورج بيريك | 213 |
| 11 | "تعيش داخل هامش سعيد، داخل فراغ عامر بالوعود ولا تتوقّع منه شيئاً. أنت غير مرئي، صاف، شفاف. لم تعد موجوداً: تلاحق ساعات، تلاحق أيام، مرور الفصول، جريان الزمن، أنت مستمر على قيد الحياة، دون بهجة ودون حزن، دون مستقبل ودون ماض، هكذا ببساطة، بوضوح، مثل قطرة ماء."
جورج بيريك | 190 |
| 12 | "لم تتعلّم شيئاً، إلّا ما كان من أنّ العزلة لا تعلّم شيئاً، من أن اللّامبالاة لا تعلّم شيئاً: كانت خدعة مراوغة، وهماً آسراً ومفخّخاً. كنت وحيداً هذا كل شيء فكنت تريد حماية نفسك؛ أن تنقطع الجسور ما بينك وبين العالم إلى الأبد. لكنّك ضئيل الشأن جدّاً والعالم كلمة كبيرة جداً: لم تفعل أبدا أي شيء سوى أنك تشرّدت في مدينة كبيرة، سوى أنّك مشيت بضع كيلومترات محاذياً واجهات بيوت، واجهات مخازن، حدائق وكورنيشات."
جورج بيريك | 179 |
| 13 | "عزلتك وحدها لها حساب: مهما فعلت، أينما ذهبت، كل ما تراه لا أهمية له، كل ما تفعله باطل، كل ما تبحث عنه ضلال. العزلة وحدها الموجودة، هي التي عاجلاً أم آجلاً، في كل مرّة، تعود فتراها في مواجهتك."
جورج بيريك | 178 |
| 14 | "لقد توقّفت عن الكلام، والصمت وحده هو الذي جاوبك. لكن تلك الكلمات، آلاف، ملايين الكلمات تلك التي توقّفت في حلقك، الكلمات التي لا تكملة لها، صرخات الفرح، كلمات الحب، الضحكات البلهاء، متى إذن تستعيدها؟"
جورج بيريك | 189 |
| 15 | "هذه هي حياتك. هذا ما هو لك. يمكنك أن تجري جرداً دقيقاً لثروتك الهزيلة، بياناً واضحاً لأوّل ربع قرن في حياتك. بعض كتب لم تعد تقرأها، بعض أسطوانات لم تعد تسمعها. لا ترغب أن تتذكّر أمراً آخر، لا أسرتك، لا دراستك، لا غرامياتك، لا أصدقاءك، لا عطلاتك، لا مشاريعك. لقد سافرت ولم تربح شيئاً من سفرياتك. أنت جالس ولا تبغي سوى الانتظار، مجرّد الانتظار إلى أن لا يعود هناك من شيء يُنتظر: فليهبط الليل، فلتدق الساعات، فلتهرب الأيام، فلتمّح الذكريات."
جورج بيريك | 186 |
| 16 | "رحلة منظّمة. كل شيء متوقّع سلفاً، كل شيء محضّر بأدق التفاصيل: اندفاعات القلب العظيمة، السخرية الباردة، التمزّق، الشعور بالامتلاء، الحنين للاغتراب، المغامرة العظيمة، اليأس. كل شيء منذ الآن جاهز لموتك: كرة الحديد التي سوف تودي بك صهرت منذ فترة طويلة، الباكيات منذ الآن معيّنات للسير وراء نعشك."
جورج بيريك | 173 |
| 17 | "ماضيك، حاضرك، مستقبلك، في اختلاط: إنّها ثقل أطرافك لا غير، صداعك المراوغ، إرهاقك، الحرارة، المذاق المرّ والفاتر في النِسكافيه."
جورج بيريك | 152 |
| 18 | "لماذا قد يخطر لك الصعود إلى قمّة أعلى الهضاب، ما دمت من بَعدِ ذلك سيتوجّب عليك معاودة النزول، ومن بَعدِ نزولك مباشرة، ما العمل كي لا تمضي حياتك وأنت تروي كيف أحسنت تأمين الصعود؟ لماذا قد تتظاهر بأنّك تعيش؟ لماذا قد تتابع؟ ألا تعلم منذ الآن ما سوف يحصل معك؟ ألم يسبق لك أن كنت كل ما كان يجب أن تكونه."
جورج بيريك | 158 |
| 19 | "كم من المرّات أعدت الحركات المبتورة نفسها، والنزهات نفسها التي لا تؤدّي أبداً إلى أية وجهة؟"
جورج بيريك | 155 |
| 20 | "كلما انفرط يوم، ما زاد إلّا من تفتيت صبرك، ما وضّح جليّاً إلّا نفاق جهودك المضحكة. كان من الضروري أن يتوقّف الزمن كلّيّاً، لكن ليس لأحد القوة الكامنة للوقوف في وجه الزمن."
جورج بيريك | 145 |
