ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

‏Aletheia

‏Aletheia

الذهاب إلى القناة على Telegram

"لمّا تحينُ ساعةُ موتي، ‏هل ستكونُ هناك يدٌ قربي ‏كي تَمُدَّ لي كأسَ ماءٍ ‏مع آخر قطرة مرغوبة؟" ‏- بلاغا ديميتروفا https://t.me/ma6dryy @emad_1bot

إظهار المزيد
3 063
المشتركون
-224 ساعات
-107 أيام
-1630 أيام
جذب المشتركين
نوفمبر '26
نوفمبر '26
+4
في 3 قنوات
أكتوبر '26
+84
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '26
+93
في 4 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+138
في 7 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+103
في 4 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+88
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '26
+127
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+124
في 10 قنوات
Get PRO
مارس '26
+87
في 5 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+80
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '26
+152
في 11 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+131
في 12 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+120
في 10 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+100
في 6 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+117
في 6 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+107
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+111
في 9 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+67
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '25
+101
في 5 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+66
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '25
+104
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+94
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '25
+176
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+118
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+179
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+198
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+225
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+262
في 3 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+181
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+201
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '24
+221
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+168
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '24
+208
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+108
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '24
+105
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+103
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+39
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+47
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+49
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+43
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+40
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+43
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+71
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+95
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+86
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+93
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+63
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+50
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+59
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+46
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+37
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+265
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
02 نوفمبر+1
01 نوفمبر+3
منشورات القناة
"إذا اشترطت لله شروطًا فإنّك لن تجده، وإذا لم تشترط له أيّة شروط فإنّك من جهة تحتقره ومن جهة أخرى لا تستطيع أن تثبته. فالله مشروطًا محال، وغير مشروط محال وخطيئة. والعقدة الدائمة أنّ براهين وجود الإله هي دائمًا براهين نفيه، وأنّ أسباب الثناء عليه هي أسباب الطعن فيه."
عبدالله القصيمي

2
"إنّ الله شروط غير موجودة، والذين لا يشترطون لله أيّة شروط، لا عقلية ولا خلقية ولا فنّية، ويرون أنّ وجوده يعني وجود الذبابة والطاغية المجنون، ولا ينزّهونه عن أي وجود تحت أية ظروف، لأنّهم يرون كل وجود يساوي كل إله، فلا إله زائد عن أي وجود، ولا وجود زائد عن أي إله؛ هؤلاء الذين لا يشترطون لله أيّة شروط، لا يعرفون أنّهم بذلك لا يثبتونه، وأيضًا لا يحترمونه. والإله في كل افتراضاته هو سلوك لا ذات، فإذا لم يوجد سلوك إله فلن توجد ذات إله. وما أبشع صورة الألوهية في عقيدة من يتصوّرون أنّ وجود الحشرة والمرض والظلم يفسّر وجود الإله ويبرّره." عبدالله القصيمي
18
3
"إنّ الذي لا يعلم بوجودي لا يُعَدّ مسيئًا إليّ، ولكن المسيء هو الذي يعلم بوجودي ويعلن اعترافه بي، ثم ينسب إليّ الشرور والنقائص. فالكفرة هم الذين يخرجون على الله في سلوكهم، وليسوا الذين يبحثونه بأفكارهم حتى ولو لم يهتدوا إليه، وإنكار الله بالتفكير هو أعلى أساليب الإيمان به والصلاة له، إنّه تصوّر له على أعلى المستويات الفكرية." عبدالله القصيمي
17
4
"إنّ الله في حوافزه وغاياته ليس اعتقادًا، بل كينونة. فالذين يعملون ولا يعتقدون، يوجد الله فيهم دون الذين يعتقدون ولا يعملون، والله ليس حاكمًا طاغيًا غبيًّا يجعل الإيمان به هو الحدّ الفاصل بين الأخيار والأشرار. فالإيمان بالأشخاص لا يعني شيئًا في حساب الفضيلة والرذيلة والخير والشر." عبدالله القصيمي
13
5
"ليس المنكرون بأفكارهم هم الملاحدة، ولكن الملاحدة هم الذين يؤمنون بالله أو يزعمون ذلك، ثمّ لا يحترمونه حينما يتعاملون مع الناس أو مع الحياة، وحينما يستبد بهم الشبق والأنانية والجهل، فيذهبون يفجّرون ويسرقون ويظلمون ويكذبون، ثم ينهضون يستغفرون الله ويصلّون له كثيرًا، ويرجون أن يصافحهم أو يقابلهم أو يغفر لهم. والذين يفعلون ذلك أو يعتقدونه هم شرّ الهراطقة. إنّهم يتصوّرون الله قيصرًا أو زعيمًا ضالًّا ينشرح صدره للنفاق وقصائد الامتداح، ويفقد وقاره عند تملّقه. إنّ الدعاء والصلاة اتّهام لله بليد؛ فأنت إذا دعوت الله، فقد طلبت منه أن يكون أو ألّا يكون؛ إنّك تطلب منه أن يغيّر سلوكه وذاته وانفعالاته، وإذا صلّيت له فقد رشوته لتؤثّر في أخلاقه. فالمؤمنون العابدون قوم يريدون أن يؤثّروا في ذات الله ويصوغوا سلوكه. والصلاة والدعاء ليسا إهانة لله فقط، بل هما أيضًا إفساد للداعي المصلّي؛ لأنّهما تعويد له على الرشوة وعلى نفي القانونية والعدالة، والذي يتعلّم رشوة الله وينكر قانونية الأشياء، هل يمكن أن يكون سلوكه وتفكيره في المجتمع فاضلًا وذكيًّا؟" عبدالله القصيمي
14
6
"وهؤلاء الذين يمجّدون الله حينما يتحدّثون، ويشتمونه حينما يعملون، هل هم مؤمنون؟ إذا رأينا أنّ هؤلاء الذين يؤمنون بالله كنظرية ويكفرون به كأخلاق، هؤلاء الذين يقاومون الله بالله، يقاومونه كنشاط ويقبلونه كاعتقاد، يقبلونه كمبرّر لآثامهم ويرفضونه كقوة مانعة لهم من الظلم والسرقة والطغيان والتأخّر والدنس، إذا رأينا أنّ هؤلاء مؤمنون أو فضلاء، فقد ذهبنا في تفسير الله إلى أدنى مستوى أخلاقي وعقلي." عبدالله القصيمي
21
7
"إنّ الله عبقرية وذكاء وسلوك، فالمؤمنون بالله إذا لم يحوّلوا إيمانهم إلى مزيّة وقوّة، فهم زنادقة ولكن بدون مزايا الزنادقة، بل إنّ الزنادقة بالتفكير أفضل وأقرب إلى الله من الزنادقة بالأعمال. والمؤمنون في جميع الحالات هم قوم يضعون الله في أفواههم والشيطان في رغباتهم، والبشر دائمًا يتعصّبون لاعتقادات لا يستطيعون العمل بها، بل ويحاربونها، فالفضيلة عندهم تعصّب لا سلوك." عبدالله القصيمي
24
8
"إذن، أيّها المؤمنون، أيّها المتديّنون، اتركوا الدين واتركوا الله لتكونوا أقرب إلى الله وإلى الدين، أو على الأقل خفّفوا من صلفكم وحقدكم على مَن يخالفونكم؛ فلستم أفضل منهم لا في تقويم الأديان ولا في تقويم الأخلاق." عبدالله القصيمي
29
9
"إذا كنت رجلًا كبيرًا من رجال الدين، وقد اخترت لنفسك أن تكون منافقًا، فإنّك لن تنافق وتستغفر الله، بل تنافق وتزعم أنّ الرسول كان ينافق، وأنّ الله يأمر بالنفاق، مع تغيير لا بدّ منه في التسمية، وإذا كنت حاكمًا متديِّنًا، أو نبيًّا مرسلًا، وكنت شهوانيًّا وضعيفًا أمام سحر المرأة، وكنت تريد أن تجرِّب منهنَّ أكبر عدد، فسوف تستجيب لشهواتك زاعمًا أنّ الله قد شرّع لك ذلك بالزواج وبالامتلاك والمتعة وهبة النفس وغير ذلك، وأنّ الله سوف يُغدق لك الجزاء على ما تفعل؛ لأنّك تحقِّق أهدافه الحكيمة البعيدة المدى. لقد زنى الأتقياء تحت راية الدين أبشع ممّا زنى العصاة تحت راية المعصية، والذي يفعل عيوبه وذنوبه تحت توقيعه هو، أكثر أخلاقية ودينًا من الذي يفعلها تحت توقيع السماء." عبدالله القصيمي
44
10
"إذن فالمتديِّنون لا يفعلون شهواتهم وأخطاءهم فقط، بل يفعلونها ويزيدون على ذلك أن يدلِّلوا عليها بالدين، ويضعوه خادمًا لها. أمَّا غير المؤمنين وغير المتديّنين، فأبعد ما يذهبون إليه أن يفعلوا الشهوات والأخطاء التي يفعلها المتديِّنون المؤمنون، ولكن من دون أن يأتوا بالله وملائكته وكتبه وأنبيائه ليكونوا مزكِّين لما يفعلون. إنَّ غير المؤمنين وغير المتديِّنين لأقرب إلى الدين والإيمان من المتديِّنين المؤمنين، وإنَّ التديُّن ليس خروجًا على الدين فحسب، بل خروج عليه وسبٌّ له؛ لأنَّك إذا كنت متديِّنًا فسوف تفعل جميع ذنوبك ونقائصك، ثم تسبُّ الدين باتهامك إيَّاه بأنَّه يبررها لك بل ويدعوك إليها ويلزمك بها. وجميع الناس يتكلّمون بلغة السماء ويعيشون بقانون الجنس وطبيعة الأرض." عبدالله القصيمي
31
11
"إنَّنا بهذا نحوِّل الدين إلى مُحلِّل شرعي لشهوات المؤمنين وتصرُّفاتهم، كيفما كانت خارجةً على الدين، ونجعله مزكِّيًا لنقائصهم. والدين لا يستطيع أن يحكم الناس أو يفسِّرهم لمصلحته أو بمنطقه. ولا يحدث أبدًا أن يُخضع المؤمنون حالتهم للدين، بل هم دائمًا يُخضعون الدين لحالتهم. وقد كانت النظريات، في جميع الظروف، مفسِّرةً لحالة لا خالقةً لها. وكلُّ المذاهب والأديان ونصوصها تُفسَّر بالظروف التي تعيش فيها، أي بإرادة المجتمع أو إرادة الأقوياء فيه." عبدالله القصيمي
31
12
"فإذا كان حاكمًا متديِّنًا، أو يحكم في مجتمع متديِّن، فإنَّه سوف يصنع جميع ما يريد ويستطيع، ثم يدلِّل بالدين وبرجال الدين وبكل التفاسير الدينية على أنَّ ما يفعله هو الدين. إنَّه إذا كان ملكًا فسيكون الدين ملكيًّا، وإذا كان قيصرًا فسيكون الدين قيصريًّا، وإذا كان اشتراكيًّا أو رأسماليًّا فسيكون الدين كذلك، وهكذا دائمًا. الدين تابع لنا، ولسنا أتباعًا له في كل الأوقات والظروف. والناس المتديِّنون العاديون كلُّهم أيضًا يحوِّلون دينهم إلى الحالة التي هم فيها، ويلزمونه بأن يكون تفسيرًا لوضعهم وشهادةً له. فإذا كانوا مرضى وضعفاء وجبناء وخونة وغير ذلك، أصبح الدين بنصوصه وروحه وعباداته تبريرًا، بل وتشريعًا لفضيلة المرض والضعف والجبن والخيانة، وكل الرذائل التي يعيشونها. ولو أنَّ نبيًّا مصابًا بالبرص بُعث إلى قوم من البرص، لكانت الإصابة بهذا الداء شرطًا من شروط الإيمان بالله. فالمؤمنون لا يتديَّنون، وإنَّما يستدلُّون بالدين على ما يشتهون أو يفعلون." عبدالله القصيمي
28
13
"التديُّن ضدَّ الأخلاقية، بل ضدَّ الدين نفسه؛ فالمتديِّنون خارجون على الأخلاق وعلى الدين! إنَّ الإنسان يحوِّل حالته إلى دين، هذا شيء، والشيء الآخر أنَّه أيضًا يبرِّر حالته، مهما كانت ضدَّ الدين، بالدين؛ أي يستعمل الدين، وكذلك المبادئ والمُثُل، وقودًا لشهواته ودلائل على شرعية ما يريد ويفعل، ولا يصنع العكس، بل ولا يستطيع أن يصنعه." عبدالله القصيمي
28
14
"إنّك إذا غضبت على من ينكرون آلهتك أو عقائدك، فلست تغضب عليهم لأنّك تريد لهم الحق أو تحترمه في نفسك، أو لأنّك تحترم الآلهة والعقائد، بل لأنّهم خالفوك، وفي خلافهم إزعاج لك وخطر عليك وتحدٍّ لوضعك ولمكاسبك الاجتماعية المتقرّرة، فأنت تخشاهم كما يخشى صاحب السلطان من ينازعونه السلطان. والبشر لا يختلفون أو يتقاتلون في سبيل الآلهة والمبادئ، ولكنّهم يسمّون ظروفهم وأهواءهم آلهة ومبادئ. وليست المذاهب والأرباب، في كل صورها وفي كل التاريخ، إلّا عملية إخراج وتوزيع لحالات النفس، والذين يتحمّسون لعقائدهم أو آلهتهم أو مذاهبهم هم في الواقع يتحمّسون لظروفهم. والاستقامة -حيث وجدت- ليست حالة دينية أو أخلاقية، بل نفسيّة، والمتديّن والفاضل ليس متديّنًا ولا فاضلًا، وإنّما هو مختار لموقف، والذي يختار المواقف الطيّبة التي تباركها الأديان والأخلاق سيختارها حتى ولو كان بلا دين ولا أخلاق." عبدالله القصيمي
39
15
"إنِّي أطلب من المؤمن ألّا يرضى عن نفسه كثيرًا، أو يحتقر من يخالفونه بكبرياء، وأطلب إليه أيضًا أن يعرف أنّه لا فرق بينه وبين الزنديق، فكلاهما لا يفعل إلّا إرادته. فليس المؤمن فاضلًا أو عاقلًا أو مخلصًا أو خادمًا للإله أكثر من الملحد، بل إنّ الذين ينكرون الآلهة يفهمونها ويحترمونها دون الذين يؤمنون بها! إذ إنّ الذين يؤمنون بها لا ينزّهونها عن شيء، ويتّهمونها بكلّ أخطائهم ونقائصهم، وبما في الكون من أخطاء ونقائص، ويلقون عليها بمتاعبهم وعجزهم؛ فهم يؤمنون بها ليلوّثوها لا ليتطهّروا بها، وليستخدموها لا ليكونوا لها عبيدًا." عبدالله القصيمي
40
16
"المؤمن إنسان أراد، فسمّى إرادته إلهًا أو صوّرها بصورة إله، فذهب يؤمن بها ويصلّي لها ويقاتل الآخرين ويعاديهم من أجلها، ودفاعه عن الآلهة أو عن الدين هو دفاع عن الإرادة." عبدالله القصيمي
39
17
العالَم ليسَ عَقلًا - عبدالله القصيمي
العالَم ليسَ عَقلًا - عبدالله القصيمي
38
18
"إنّ الشعر والغناء والعقائد والنظريات المستحيلة التطبيق، هي الجسور النفسية التي يعبر عليها البشر ذواتهم إلى غير ما شيء؛ إلى الفضاء البعيد لتتحرّك فيه آمالهم ونظرياتهم بلا حدود ولا موانع، حتى تموت بكبرياء في هذا التيه النفسي المسحور. وخيالات البشر ومذاهبهم الكاذبة هي التعويض الطبيعي عن عجزهم الذي يعذّبهم ويحاصرهم كلّما أرادوا أو تحرّكوا. لقد حاول الإنسان أن يفكّ هذا الحصار عن نفسه بالكذب العقلي على حياته؛ عجز أن يكون كما يريد، فراح يفكّر كما يريد. وما أسخف الحياة لو كنّا لا نفكّر ولا نعتقد إلّا ما نفعله." عبدالله القصيمي
151
19
"إنّ الإنسان شاعر: يقول الشعر ويسمعه ويغنّيه، والشعر الذي يقوله ويغنّيه ويسمعه، لا يريد ولا يستطيع أن يحياه، بل يقوله فقط، ولو فُرِض عليه أن يحيا ما يقول لقاوم! والنظريات الأخلاقية هي نوع من الشعر الذي يُقال لمجرّد القول. الإنسان حتماً محتاج إلى أن يتجاوز نفسه ووضعه؛ لأنّه لا يستطيع أن يعيش محبوساً داخل حدود ذاته وواقعه، وإلّا لاختنق، فهو دائماً أكبر من ذاته وواقعه، وهو يتجاوز حدوده الذاتية والواقعية بالشعر والنظريات والعقائد. وهو ليس كاذباً ولا ضالّاً حين يقول ما لا يستطيع أن يلتزم به، كما أنّه ليس كاذباً ولا ضالّاً حينما يقول الشعر والأغاني ويسمعها ويطرب لها دون أن يحياها." عبدالله القصيمي
132
20
"إنَّ الأرباب والعقائد والأوهام في كلِّ عصر هي حصيلة تصادم الذات بالذات، صراع الإنسان مع نفسه، تفسيره لها. شعور يتحوّل إلى إله وعقيدة وموقف نفسي، وآخر يتحوّل إلى خوف وعبادة لهذا الخوف. فالقصة إذن هي أنَّ الشعور يعبد الشعور، أي إنَّ الخائف هو صانع الخطر، وإنَّ الإله هو المؤمن، وإنَّ العاشق هو المعشوق. والبشر هم دائمًا الذين يعكسون على الكون أسراره ومنطقه وهيبته وفضيلته، وليس العكس." عبدالله القصيمي
118