نفائس العفاف
前往频道在 Telegram
هذه القناة الغاية منها التذكير بأهمية الزواج عند البلوغ أسأل الله أن يشيعها بين الناس وأن ينفع بها وأن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى
显示更多2 041
订阅者
-224 小时
+27 天
+22330 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+20
在1个频道中
五月 '26
+282
在4个频道中
Get PRO
四月 '26
+78
在8个频道中
Get PRO
三月 '26
+65
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+21
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+61
在2个频道中
Get PRO
十二月 '25
+57
在6个频道中
Get PRO
十一月 '25
+39
在8个频道中
Get PRO
十月 '25
+57
在2个频道中
Get PRO
九月 '25
+41
在6个频道中
Get PRO
八月 '25
+68
在6个频道中
Get PRO
七月 '25
+90
在9个频道中
Get PRO
六月 '25
+67
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+78
在3个频道中
Get PRO
四月 '25
+121
在3个频道中
Get PRO
三月 '25
+50
在1个频道中
Get PRO
二月 '25
+64
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+66
在3个频道中
Get PRO
十二月 '24
+40
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+99
在1个频道中
Get PRO
十月 '24
+39
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+55
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+74
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+26
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+30
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+36
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+35
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+40
在0个频道中
Get PRO
二月 '24
+36
在1个频道中
Get PRO
一月 '24
+39
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+61
在5个频道中
Get PRO
十一月 '23
+67
在1个频道中
Get PRO
十月 '23
+27
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+37
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+99
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+52
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+39
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+112
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+43
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+20
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+52
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+248
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+45
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+12
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+15
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+19
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+35
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+43
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+100
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+67
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+26
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+92
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+83
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+83
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+180
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+230
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 12 六月 | +1 | |||
| 11 六月 | +1 | |||
| 10 六月 | +1 | |||
| 09 六月 | +3 | |||
| 08 六月 | +4 | |||
| 07 六月 | +1 | |||
| 06 六月 | 0 | |||
| 05 六月 | +4 | |||
| 04 六月 | 0 | |||
| 03 六月 | +3 | |||
| 02 六月 | +2 | |||
| 01 六月 | 0 |
频道帖子
قائد ومراقبوا سفينة تيتانيك شاهدوا الجبل الجليدي أمامهم بمسافة نصف كيلومتر تقريباً قبل الاصطدام به. لكن هذه المسافة ليست كافية أبداً لسفينة بحجم تيتانيك كي تتجنب هذا التصادم.
المعرفة بوقوع كارثة ما قبل وقوعها لا يمنع وقوعها في كثير من الأحيان..
خاصة عندما تكون هذه الكارثة لكيان ضخم.. شركة كبيرة.. دولة.. مجتمع..
الكيانات الضخمة لا يمكنها أن تتغير بالسرعة الكافية لتجنب الكارثة..
وقوع الكارثة يصبح أمر حتمي لهذا الكيان.. لا فرصة للنجاة الجماعية من هذه الكارثة حتى مع المعرفة المسبقة بحدوثها.
انظر لتناقص عدد المواليد في أوروبا مثلاً.. لقد استسلمت حكومات هذه الدول لحقيقة أنهم لن يمكنهم إعادة النمو السكاني لمجتمعاتهم مرة أخرى.. لهذا يعتمدون على المهاجرين رغم كراهيتهم الشديدة لهذا الحل!
الفارق بين كارثة لكيان مادي كسفينة ضخمة وكيان معنوي كمجتمع.. هو أن مع الكيان المعنوي عادة لا يوجد "لحظة تصادم" واضحة.. الكارثة تحدث ببطء.. هذا يقلل من إحساسك بوجودها حتى يأتي عليك الدور وتصيبك في مقتل!
والآن إليك معالم واحدة من هذه الكوارث الحتمية التي يعيشها المجتمع المصري وبعض المجتمعات الشبيهة!
- نشر ممنهج لما يثير الشهوات عند الذكور والإناث
- تضافر جهود الدولة مع الأعراف البائسة على تصعيب الزواج والتخويف منه!
- دعم معلن وممنهج للعلاقات خارج إطار الزواج
- اختيار المصريين لنمط حياة يُصعِّب / يفسد الحياة الزوجية
- انتقال المصريين لنمط حياة يجعل التربية مهمة شاقة لا تُحتمل!
- ترهيب المُصلحين بالسجن وترغيب المفسدين بالمال!
النتيجة الحتمية لهذه الكارثة هي مجتمع مُنحل عازف عن الزواج..
لا أقول ينتشر فيها الزنا.. بل يكون الزنا فيه مقبولاً!
وسيأتي اليوم الذي تعرف فيه الأم ويعرف الأب أن ابنتهم تزني مع "صديقها" ويسكتون عن ذلك!
بالضبط كما حدث في المجتمعات الغربية.. أنت تمشي على نفس الطريق فما الغريب في أن تصل لنفس النتيجة؟!
النجاة الفردية ممكنة.. لكن النجاة الجماعية لا تبدو ممكنة منطقياً.. الكارثة حتمية!
إلا أن يريد الله بالناس خيراً فلا يتركهم لنتائج أعمالهم!
وحتى إن حدث هذا - وبنظرة لسنن الله في الأمم - لا يحدث هذا عادة إلا بعقاب عام وصدمة مؤلمة..
صدمة تُمرِغ الأنوف المتكبرة في التراب!
لقائله.
| 2 | 没有文字... | 177 |
| 3 | لقد اختزلنا ميثاقاً متعدّد الأبعاد — بُعدٌ *شرعيّ* (أحكامه وحقوقه وواجباته)، وبُعدٌ *معرفيّ* (فقه العشرة وتربية الولد)، وبُعدٌ *روحيّ* (سكنُه ومودّته) — في بُعدٍ واحدٍ فقط: المال.
نحن نقيس جاهزيّة *روحٍ* بميزان *دكّان*.
🔹*ختاماً:*
المشكلة ليست في المهر، بل في *التخلّي*. ولذلك لا يكفي أن نخفّض التكاليف — وإن كان «خيرُ الصداقِ أيسرُه» — بل لا بدّ أن يعود كلُّ من تخلّى:
أن تعود الأسرة إلى دورها في التزويج والإعداد، فتحمل الشابّ ولا تتركه يتيماً.
وأن نُدرّب أبناءنا على البيت كما ندرّبهم على السوق؛ فنعلّمهم الشرعيّ والزوجيّ قبل المادّيّ.
وأن نُعيد الميزان الحقيقيّ للجاهزيّة: لا «كم في حسابك؟» بل «كم في قلبك من استعدادٍ للعطاء؟».
وقبل هذا كلّه: أن نشفي القلب من مرض بني إسرائيل، فنثق بأنّ الرزق بيد الله، ونُقدِم على الحلال ولا ننتظر امتلاء المخزن.
فهؤلاء تركوا الطعام السماويّ الجاهز، وفضّلوا عليه كدح الطين ووهم السيطرة... ونحن تركنا الزواج يتيماً، وفضّلنا عليه سباق المال الذي لا ينتهي.
عندها يعود الزواج إلى ما جعله الله عليه: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ — سكينةً تُوهَب لمن يبني ويتوكّل، لا سلعةً تُشترى جاهزة.
وما لم نُعِد إلى الزواج أهله، ونُعِد إلى القلوب ثقتها، سيبقى الشباب يقفون على بابه، ولا يجدون من يأخذ بأيديهم إلى الداخل.
د. محمد موسى الأمين
طيبة الطيبة
1447/12/20هـ | 205 |
| 4 | 🖋️ *لسنا أمام أزمة مهورٍ... بل أزمة تخلٍّ*
(الجزء الثالث من سلسلة: نفسيّة الإنسان المادّي)
بدأنا هذه السلسلة من قصّة بني إسرائيل: قومٌ أنزل الله عليهم طعاماً سماويّاً جاهزاً، فما صبروا عليه، وطلبوا أن يعودوا إلى الطين والزراعة، لأنّهم لم يحتملوا أن يثقوا برزقٍ لا يملكون زمامه.
ثمّ تعلّمنا في المقال الثاني كيف نكتشف هذا «المرض المادّيّ» في أنفسنا.
واليوم نراه يُثمر أمرّ ثماره: عزوف الشباب عن الزواج.
فالذي يقول: «لن أتزوّج حتّى أُكوّن نفسي مادّيّاً مئة بالمئة» هو نفسه الذي قال قديماً: «لن آكل حتّى يمتلئ المخزن»؛ يرفض أن يثق بوعد ﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ﴾ كما رفضوا المنّ، ويُصرّ أن «يزرع ويُخزّن» قبل أن يبدأ.
لكنّ المرض لم يبقَ في قلبٍ فرد؛ بل تسرّب إلى الأسرة والمجتمع كلّه.
وحين نتحدّث عن العزوف، يشير الجميع إلى المهور وتكاليف الأعراس.
وهذا صحيح، لكنّه *الحُمّى لا الداء*.
المهر الباهظ عَرَضٌ ظاهر؛ أمّا المرض الحقيقيّ فأعمق: لقد فكّكت المادّيةُ كلّ ما كان *حول* الزواج قبل أن ترفع تكلفته.
هدمت الأسرة التي كانت تحمله، وألغت التربية التي كانت تُعدّ له، وزوّرت المعنى الذي نقيس به «الجاهزيّة».
دعنا ننزل تحت سطح المهر، لنرى ما لا يُقال.
🔹*تزويجٌ بلا أب*
في ميزان الشرع، تزويج الشباب ليس مهمّةً فرديّة، بل *مسؤوليّة جماعيّة*.
تأمّل خطاب الآية: ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ﴾ — الأمر موجّهٌ للآباء والمجتمع: «زوّجوا»، لا للشابّ وحده: «تزوّج».
كان الأب يحمل الهمّ، والأسرة تسند، والمحيط يعين.
ثمّ جاءت المادّية ففتّتت هذا كلّه. انشغل الأب بسباقه المادّيّ، فتنصّل من دوره، ودفع ابنه: «ادرس، ووظّف نفسك، وكوّن نفسك»، ثمّ غسل يديه: «زواجك شأنك، وإن طلّقت فالمسؤوليّة على رأسك أنت».
فتحوّل الزواج — وهو ميثاقٌ كانت تحمله أسرةٌ كاملة — إلى حِملٍ منفردٍ على كتفَي شابٍّ بلا خبرة.
والحِمل المنفرد بهذا الثقل مرعب... فلا عجب أن يهرب منه.
قال ﷺ: «كلُّكم راعٍ، والرجلُ راعٍ في أهله»، لكنّ المادّية حوّلت الراعي إلى متسابقٍ في السوق، وتركت الرعيّة تتشتّت.
🔹*جيلٌ دُرِّب على السوق... لا على البيت*
الجاهزيّة للزواج كانت تُصنع على مهل: ينشأ الفتى وهو يرى بيتاً يُدار، ويتدرّج في تحمّل المسؤوليّة، ويتشرّب الحقوق والواجبات قبل أن يبلغ.
فجاءت المادّية وصبّت التربية كلّها في قناةٍ واحدة: الإعداد للدراسة والوظيفة.
عشرون سنةً نُدرّبه فيها على *كسب المال*، وصفرُ سنةٍ نُدرّبه فيها على أن يكون *زوجاً وأباً*.
﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ — أُمِرنا أن نُعدّهم للبيت والآخرة، فأعددناهم لجدول الرواتب وحده.
فيدخل أخطر ميثاقٍ في حياته وهو لم يُدرَّب عليه يوماً؛ كمن نرسله لإجراء عمليّةٍ جراحيّة وهو لم يدرس إلّا المحاسبة.
ثمّ نتعجّب حين تفشل العمليّة!
🔹*وهمُ أنّ المال هو السرّ*
يقيس المادّيّ جاهزيّته بمؤشّرٍ واحد: الرصيد.
«إذا توفّر المال، نجح الزواج». «لن أتزوّج حتّى أُكوّن نفسي مادّيّاً مئة بالمئة».
وهذا *أعمق الأوهام*.
إنّه يؤجّل سنواتٍ ليُتقن البُعد الوحيد الأقلّ قدرةً على إنقاذ البيت، ويهمل كلّ ما يُنقذه فعلاً.
فالذي يبني البيت — الرحمة، والصبر، والعلم بالحقوق والواجبات، ونضج الوجدان، والقدرة على العطاء — لا يُشترى بمال، ولا أعدّ المادّيّ نفسه له يوماً.
﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ — علّق الله النجاح بفضله هو، لا برصيد الشابّ. لكنّ المادّيّ يثق بالراتب أكثر من ثقته بالرزّاق.
ظاهرُه أنّه «يتريّث ليكون مسؤولاً»، وحقيقتُه أنّه يُتقن الجانب الخطأ تماماً.
🔹*حين يُدار ملفّ الزواج بلا رشد*
ومن أوضح وجوه هذا التخلّي: مَن الذي يُدير «ملفّ الزواج» اليوم؟
حين يتقدّم شابٌّ لأسرة، فإنّ الذي يُدير التفاوض، ويضع القوائم، ويرسم صورة العرس والمتطلّبات، هو في الغالب *دائرة النساء* في البيتين، حتّى قبل أن يُعقد الزواج.
وكثيراً ما تحكم هذه الدائرةَ المباهاةُ ومجاراةُ ما فعله فلانٌ وفلان، لا موازنةُ الإنفاق ورشدُه؛ إذ يغيب الضبطُ الذي عوّد الشرعُ الرجلَ أن يكون قوّاماً عليه في المال والمسؤوليّة.
فتتضخّم القوائم، وترتفع السقوف، طلباً لمظهرٍ أمام الناس لا لمصلحة بيتٍ يُبنى.
والرجل الذي كان يُفترض أن يضبط هذا كلّه برشده وقوامته قد غاب، فتُرك الملفّ لمن يُصعّد لا لمن يُرشّد.
والضحيّة في النهاية شابٌّ واحد: يصرف، ثمّ يصرف، ثمّ يصرف... حتّى ينوء بالدَّين، أو ينكسر فيعزف عن الباب كلّه.
🔹*كلُّ شيءٍ يُقاس بالمادّة*
انظر كيف يُذكر الزواج، في القريب والبعيد، في المجالس وعلى الألسن:
كم راتبه؟ أين سكنه؟ ما سيّارته؟ كم كلّف عرسه؟
ومتى سمعتَ أحداً يسأل: أيّ إنسانٍ هو؟ أيعرف حقّ الزوجة؟ أيحمل مسؤوليّة؟ أفيه رحمةٌ وعلمٌ ودين؟ | 202 |
| 5 | 没有文字... | 239 |
| 6 | https://t.me/aleafaf12 | 322 |
| 7 | وما يتوهم من أن التعزب أعون على كيد الشيطان والتعلم والتعبد : غلط مخالف للشرع وللواقع
بل عدم التعزب أعون على كيد الشيطان والإعانة للمتعبدين والمتعلمين أحب إلى الله ورسوله من إعانة المترهبين منهم وليس هذا موضع استقصاء ذلك
📚فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (٣١ / ٦٣)
https://t.me/aleafaf12 | 546 |
| 8 | كلما طالت العزوبية، لم يعد العائق ماديا فقط، بل نفسيا اكثر !
الرجل يعتاد على نفسه، على وقته، على قراراته المنفردة، و على صمته !
وعندما تأتي فكرة الزواج لاحقا، لا تُواجه فقط بالخوف من الفشل، بل بالخوف من التغيير نفسه !
وهنا المفارقة
الرجل الذي كان يخاف من مسؤولية الزواج، أصبح يخاف من فقدان عزوبته، لا لأنها أفضل، بل لأنها أصبحت مألوفة، والمألوف أخطر من الصعب !
الرجل بطبيعته لا يُخلق ليعيش في دائرة مغلقة، بل في مسار، بناء، مسؤولية، أثر، وعندما يُحرم من ذلك، يبدأ في تبرير الجمود باعتباره نضجا، بينما هو في الحقيقة انسحاب بطيء من الحياة المشتركة العصرية ، التي أصبحت مُكلفة ،ماديا و نفسيا !
https://t.me/abo_hoorl | 574 |
| 9 | للمهتمين الاطلاع على أطول دراسة تمت في جامعه هارفارد harvard study of adult development happiness الدراسة في عام 1938، وهي مستمرة حتى اليوم . تابعت حياة مئات الأشخاص منذ طفولتهم حتى كبرهم وبعضهم وصل إلى سن الـ 90 والـ 100 مراقبة ما الذي يجعل الإنسان يعيش حياة صحية وسعيدة. | 414 |
| 10 | 没有文字... | 412 |
| 11 | الحرمان الفطري ..!
الحرمان من شيء فطري يحمل الإنسان على البحث عن نظيره!
تعويضا لا شعوريا عن المفقود وتفعيلا لغريزة تقدير الذات.
كمنع الفتى أو الفتاة من الزواج بحجة العمر أو الدراسة أو الأعراف والعادات وهذا في حال احتياجهما لها فيدفعهما إلى البحث عن نظيره وربما أوقعهما في المحظور!
https://t.me/abo_hoorl | 449 |
| 12 | 没有文字... | 457 |
| 13 | 没有文字... | 414 |
| 14 | 没有文字... | 415 |
| 15 | 没有文字... | 412 |
| 16 | لفتة👌🏻💡
الزواج ميثاق غليظ قائم على المودة والرحمة، يدور حول: كيف نبني حياة مشتركة وداعمة تُحقق المقاصد الشرعية. وليس منظومة رأسمالية قائمة على مُنتَج ومُستهلك، يدور حول: ما الذي سأحصل عليه من مُنتج جاهز يُحقق مُتعًا دُنيا. | 405 |
| 17 | 没有文字... | 537 |
| 18 | 没有文字... | 761 |
| 19 | #الزواج_المبكر_حقائق_وأوهام
#هاني_العبدالقادر
ماذا لو عاد الناس للزواج عند البلوغ ؟
أثر ذلك في قوة العاطفة بين الزوجين والقضاء على الحرمان العاطفي للبالغين
تنبيه : ما سيُذكر إنما هو أمر نسبي في الغالب
محاضرة سلسلة الفساد
الجزء الأول :
https://youtu.be/-0-WG2RxC-I
الجزء الثاني :
https://youtu.be/qCC3EQZGibk
https://t.me/aleafaf12 | 639 |
| 20 | #الزواج_المبكر_حقائق_وأوهام
#هاني_العبدالقادر
ماذا لو عاد الناس للزواج عند البلوغ ؟
أثر ذلك في التآلف والانسجام بين الزوجين
تنبيه : ما سيُذكر إنما هو أمر نسبي في الغالب
محاضرة سلسلة الفساد
الجزء الأول :
https://youtu.be/-0-WG2RxC-I
الجزء الثاني :
https://youtu.be/qCC3EQZGibk
https://t.me/aleafaf12 | 483 |
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
