Quite the opposite
前往频道在 Telegram
1 096
订阅者
+124 小时
+107 天
+1730 天
帖子存档
1 096
مقطع الام اللي قتلت اطفالها= امريكا
مقطع الاب وابنه طالعين بلقاء لان الابن مكمل بدرس… ومچذب على ابوه عساس انه ناجح= عراق
مقطع لدكتور جامعي عراقي على اساس انه رئيس اللجنة… ويقيم أطروحة دكتوراه لطالبة= عراق
هذن تلث سوالف اريد اوضحهم بڤويس لان مابي حيل اكتب
1 096
اغلب المراهقين راح يلومون أباءهم
اذا حبوهم او لا
اذا دللوهم او لا
اذا عاملوهم بقسوة او لا
اذا ماتوا او لا
شفت مراهقين حتى يلومون أباءهم على جيناتهم
بس بعدين؟ لا… من يستوعب الموقف ويشوفه بمنظور اكبر راح ينضج عقليا ويبقى هو يعتني بيهم
1 096
من داتدرب على الرسم اكتشفت عدة اشياء، اولها واهمها انو نظرتك للرسمة حتتغير
من قريت شوية بالتمثيل والاخراج، ظليت ما اكدر اتقبل اي فلم ولا أي تمثيل
وهسة بالرسم هم، اكدر اشوف التحسن وين
بس بعدني اشوفها قبيحة😂😂😂
1 096
زين ليش انتشر راي فرويد؟
والله شوفو
كاتبلكم هنا جزء يفسر الموضوع
وهماتين من ضمن التفسير هو وجود رأي جديد لموضوع معقد، شخصية الشخص نفسه
يعني ضياء العوضي وفرويد اثنينهن عصبيين كلش بحسب قراءتي لتاريخهم الشخصي
علما إنو فرويد مجان التفسير الوحيد بوكته، بس الرأي المختلف دائما ينتشر… حتى اكو فلاسفة اراءهم تخبل بس لانها اراء ما تثير الجدل بطريقة مباشرة، فتبقى اراء مندثرة!
مثلا، بوقت فرويد او قبله بكم سنة كان اكو صحفي مهتم بعلم النفس وكلش مرتب كلامه، وانطه رأي بالموضوع مال التعلق شبيه بالرأي العلمي الحديث! وتخيلو هو صحفي حتى مو عالم، ف كال سنة 1919:
“Or jealousy may be felt against one of the parents, little boys being frequently jealous of their fathers, and little girls of their mothers. Seemingly, they are unable to tolerate the love their parents feel for each other and would monopolise the affection of the parent of whom they are fonder.”
ترجمة:
«وقد يشعر الطفل بالغيرة تجاه أحد الوالدين؛ فكثيرًا ما يغار الأولاد الصغار من آبائهم، والبنات الصغيرات من أمهاتهم. ويبدو أنهم لا يستطيعون تحمّل الحب الذي يشعر به والداهم تجاه بعضهما، ويرغبون في احتكار عاطفة الوالد الذي يشعرون تجاهه بمودة أكبر.»
مصدر الكلام:
Bruce, H. Addington. Handicaps of Childhood. Chapter IV, “Jealousy,” p. 102
1 096
بس العلم الحديث موضوعي اكثر ودقيق اكثر….
فصارت اكو نظرية اسمها نظرية التعلق، تكلك يابة ميحتاج احنا نفترض انو اكو رغبة جنسية بين الطفل واحد والديه، هو بس الطفل يغار على مكانته وحبه، وهذا مرتبط بحب الذات اكثر مما مرتبط برغبة جنسية…
وهذا مدعوم بأبحاث تجريبية حديثة هم، مثلًا دراسة
Volling, McElwain & Miller (2002/2003)
درست غيرة الأطفال داخل مثلثات (الأم–الطفل–طفل آخر)
، ووجدت أن جودة العلاقة الزوجية وحب الوالدين يرتبطان بقدرة الطفل على تنظيم استجابته للغيرة.
دراسة لخ جانت عن تفاعل الأطفال مع الأم والرضيع،
جانت تكول النتائج: عندما يرى الطفل التفاعل العاطفي بين الوالد وطفل آخر باعتباره تهديدًا لعلاقته هو بالوالد، يمكن أن تنشط لديه استجابات الغيرة وسلوكيات التعلّق.
يعني جنس احد الوالدين مو الشي الرئيسي حتى، وانما
:
جنس الطفل
منو مقدم الرعاية الأساسي
الوقت الذي ي الطفل مع كل والد
حساسية كل والد
تفاعل الوالدين مع بعضهما
طبيعة الطفل نفسه وشخصيته
الثقافة العامة اللي عايشين بيها الوالدين والطفل
1 096
جنت اكلب بالانستا وشفت مقاطع لاطفال يغارون ويبچون من يشوفون علاقة والديهم ببعض، مثلا طفلة تغار اذا ابوها حمل امها او قبّلها
وطفل يغار اذا شاف امه تهتم بابوه أو تحاول تعانقه مثلا
دخلت للتعليقات ولكيت هواي ناس تضحك، ناس ثانية تكول لازم نضرب الاطفال، ناس ثالثة تذكرت نظرية فرويد.
اولا: الضحك والاستهزاء بمشاعر الطفل هاي مو شي جيد، لأنه شوية شوية ديتعلم مفهوم مثل الاعتناء والحب والتملك؛ ومرات يبدي يتعلمهن بشكل متطرف ف يريد كلشي اله… ومرات هالشعور يبقى حتى للانسان من يكبر، بحيث نلكى شخص متعلق بشخص ويريده بس اله… الطريقة الافضل انو نوضحله حبنا لشخص ما، ما يقلل من حبنا اله للطفل، نوضحله هالفكرة بحسب طبيعة تفكيره طبعا
وثانيا: الضرب غلط بكل الاحوال.
ثالثا: فرويد
قال فرويد في كتابه تفسير الاحلام:
«ربما كُتب علينا جميعًا أن نوجّه أول اندفاعاتنا الجنسية نحو أمهاتنا، وأول مشاعر الكراهية والرغبات العنيفة نحو آبائنا؛ وأحلامنا تقنعنا بذلك.»
ثم:
{…لقد نجحنا منذ ذلك الحين، ما لم نصبح عصابيين نفسيًا، في سحب اندفاعاتنا الجنسية من أمهاتنا ونسيان غيرتنا من آبائنا.}
قد يبدو تفسيره منطقي بالنسبة لعصره، طفل يغار من والده المعاكس
بنت تغار من امها
طفل ولد يغار من ابوه
فالنتيجة اكيد اكو رغبة جنسية!
1 096
Repost from مع إحسان المدني
في علم الأعصاب والتعلم غير الترابطي، يتعامل الجهاز العصبي مع المثيرات المتكررة عبر آليتين عصبيتين متعاكستين تهدفان بالدرجة الأولى إلى التكيف والبقاء:
1-التآلف (Habituation):
تناقص تدريجي في الاستجابة العصبية لمثير متكرر، محايد، وغير ضار.
الأهمية الوظيفية: تصفية المشتتات البيئية غير الأساسية وتوفير الطاقة العصبية عبر إلغاء تنشيط الاستجابة للمثيرات الثابتة التي لا تشكل تهديدًا مثل تجاهل الأصوات المحيطة المعتادة.
2-التحسس (Sensitization):
زيادة تصاعدية في حجم الاستجابة العصبية إزاء مؤثر متكرر، لا سيما إذا كان قويًا، مؤلمًا، أو يحمل طابع التهديد.
الأهمية الوظيفية: رفع مستوى اليقظة والتأهب الدفاعي. ولا يقتصر هذا الارتفاع على المثير الأساسي فحسب، بل يمتد ليشمل استجابة الكائن لأي منبهات أخرى محيطة.
باختصار:
بينما يمثل التآلف آلية دماغية لتوفير الموارد العصبية عبر تجاهل المعتاد، يعمل التحسس كآلية بقاء أساسية للحذر عند استشعار الخطر.
1 096
داقرا دراسات فالنتائج حلو أنو اشاركها
كل ما كان تعليم الزوجة جامعيا اعلى، كل ما كانت صحة الزوج افضل
وجدوا هماتين انو اذا جانت متعلمة لكن ما تشتغل، فقط ربة منزل، راح تتحسن صحة الزوج اعلى قليلا من كونها متعلمة وتشتغل
بس التحسن حيصير قليل، يعني العمل مو عامل اساسي في كونه صحة الزوج تكون احسن
