ch
Feedback
نادي المؤرخين (The Historians’ Club)

نادي المؤرخين (The Historians’ Club)

前往频道在 Telegram

قناة تهتم بنشر كتب التاريخ وفلسفته والمعرفة المتعلقة به، بالإضافة إلى العلوم المساعدة والمساندة له. A channel dedicated to publishing books on history, the philosophy of history, and related knowledge, as well as the auxiliary and supporting disciplines

显示更多
8 840
订阅者
+1324 小时
+597 天
+20130 天
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+122
在0个频道中
八月 '26
+331
在0个频道中
Get PRO
七月 '26
+296
在1个频道中
Get PRO
六月 '26
+275
在3个频道中
Get PRO
五月 '26
+400
在2个频道中
Get PRO
四月 '26
+331
在2个频道中
Get PRO
三月 '26
+186
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+172
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+235
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+338
在7个频道中
Get PRO
十一月 '25
+288
在2个频道中
Get PRO
十月 '25
+163
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+180
在1个频道中
Get PRO
八月 '25
+188
在3个频道中
Get PRO
七月 '25
+129
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+126
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+155
在1个频道中
Get PRO
四月 '25
+140
在3个频道中
Get PRO
三月 '25
+119
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+151
在2个频道中
Get PRO
一月 '25
+316
在2个频道中
Get PRO
十二月 '24
+370
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+520
在3个频道中
Get PRO
十月 '24
+576
在2个频道中
Get PRO
九月 '24
+392
在1个频道中
Get PRO
八月 '24
+203
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+96
在1个频道中
Get PRO
六月 '24
+164
在4个频道中
Get PRO
五月 '24
+199
在1个频道中
Get PRO
四月 '24
+101
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+123
在2个频道中
Get PRO
二月 '24
+483
在4个频道中
Get PRO
一月 '24
+1 097
在3个频道中
Get PRO
十二月 '23
+891
在0个频道中
Get PRO
十一月 '23
+72
在4个频道中
Get PRO
十月 '23
+53
在1个频道中
Get PRO
九月 '23
+291
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+340
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+17
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+29
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+55
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+48
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+25
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+29
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+48
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+81
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+746
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
15 九月+1
14 九月+14
13 九月+15
12 九月+7
11 九月+9
10 九月+14
09 九月+8
08 九月+8
07 九月+6
06 九月+8
05 九月+8
04 九月+8
03 九月+2
02 九月+9
01 九月+5
频道帖子
Repost from ( بوح )
إذا رأيت تأخراً في مشروعك، وبطأً في أهدافك، وتخلفاً في إنجازك فيمم وجهك تجاه الاستغفار والحوقلة لا تبرحها في لحظة مع كثرة دعاء وإلحاح على ربك بالتوفيق وسترى أياماً مليئة بالحياة.

2
(كل من لديه فكرة ومعرفة أساسية بالإملاء يمكن أن يصبح علاَّمة في أي موضوع يثير اهتمامه ) ريتشارد واطسون ..متهكماً بالغثاء المعرفي للعصر الرقمي
798
3
没有文字...
1 298
4
مظهر آخر من أفول النظام القديم: 80 في المائة من النساء اللواتي كن أمهات وربات منازل أصبحن يعملن وينافسن الرجل، بل ظهر ما يطلق عليه الأسر رباعية الأعمال: للزوج وظيفتان وللزوجة وظيفتان . (توم ردل)
1 203
5
تشكو وعندك السَّحَر؟! جاء في كتاب التوكل للقاضي أبي يعلى الفرّاء: "قال موسى بن عيسى الموصلي: ركبني دينٌ، فأتيت بشرًا، فقلت: قد ركبني دينٌ. قال: عليك بجوف الليل. ومضيت إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل؟ فقلت: ركبني دينٌ. قال: عليك بالسَّحَرِ". https://t.me/nitharAlaikhtiar
1 312
6
👇👇👇 في نفس السياق: ولعل بعضنا قد زاره شعور مشابه عند خروجه إلى البرية في ليلة هادئة صافية شعور بمعنى مفاجئ يلتقطه البشر على حين غرة كما يلتقط المذياع فجأة محطة مجهولة المصدر، كما يقول ولسون. تحت هذا الوابل من الآيات المشاهدة، كان ثمة عدد قليل جدا، إن وجد، ممن هم على استعداد لاستبعاد وجود خالق عظيم. عبد الله الشهري، المخرج الوحيد
1 347
7
•• من أعظم النماذج في التعامل مع الفلك كمعراج لليقين، موقف خليل الله إبراهيم ﷺ وما جرى له من أحوال مع الأجرام الفلكية.. وقد نص الله في كتابه أنه أرى إبراهيم (ملكوت السماوات والأرض) لتحقيق نتيجة واضحة وهي قوله «وليكون من الموقنين».. فأي برهان أعظم من هذا البرهان يبين أن الفلك معراج لليقين.. وأن الأجرام السماوية وأحوالها سلالم يصعد بها القلب إلى مدارات الجزم وخلع الارتيابات.. ﴿وَكَذلِكَ نُري إِبراهيمَ مَلَكوتَ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَلِيَكونَ مِنَ الموقِنينَ﴾. النظر في ملكوت السماوات والأرض.. درب ينتهي بصاحبه إلى جنة اليقين.. - مسلكيات (صـ١٨٦.١٨٥) ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alsakrandrr
1 162
8
في البراءة الأصلية: "نعلم قطعًا أن الله حين خلق الآدمي خلقه بريء الساحة لا شيء في ذمّته" (أبو المظفر محمد بن سعد الشافعي، المحصول في علم الأصول)
1 093
9
كلمة .. إن كان في المسيحية "الخطيئة الأصلية" .. ففي الإسلام "البراءة الأصلية".
1 051
10
أبي وأمي يطلبون مني طلبات كثيرة وأنا أدرس وهم لم يراعوا ذلك، أحيانا أرد عليهم بأني بذاكر، ما الحكم وكيف أتصرف؟ ج / بالله عليك لا تفوتنك مصاريع باب الجنة .. أنت الآن على ضربة معول من منجم "مثاقيل الحسنات" فلا تُلقِ ذراعك حين تلألأت أطراف الجواهر بين يديك.. أتعلم أن فئاماً من الشباب لا ينعمون بالنعمة التي أنت الآن في أعطافها.. قبض الله أرواح والديهم.. فكلما لفحتهم الذكريات تقطعت نياط قلوبهم يريدون لحظة يروون فيها نفوسهم من برهما ويبلّون ظمأ الإحسان للوالدين.. كم من شابٍ صلى على والديه تتقصف أضلاعه الآن يتمنى تلك الساعة التي يحمل فيها أكياساً لهما من السوق.. أو يفتح باب السيارة لهما ليقلّهما لبعض شأنهما.. أو يدخل عليهما بحفيدهما يتنازعان حمله والسرور يبرق في وجهيهما.. ويحاميان عنه ويد الطفل تعبث فيما حوله.. أو يكون هو وأشقاؤه خلف الوالد وهو يدخل وليمة أو مناسبة.. وكم من رجل يرى الآن في غرفة والدته الراحلة بقايا قنينات دوائها التي كان ينظم أقراصها لها.. يعصره الحنين عصراً على تلك اللحظات.. وما بيده شيء.. وربما وارى دمعةّ حرى تتلامع فيها لوعات الفقد والغياب.. ولا شيء أشجى على أشداء الرجال من دمعة خفية على ذكرى والديهم.. لي قريب لم يجد شيئاً يبلّ كبده إلا أن يأخذ "شيلة" والدته الراحلة كل ليلة وينام عليها ويستنشق رائحتها.. بالله لو قيل لمثل هذا كم تدفع لتعود والدتك؟ فسيقول الدنيا كلها.. أما ترى ربنا في كتابه يطلب منا أن نتذلل له سبحانه.. ومع ذلك قال عن الوالدين {وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ} بالله عليك أتعرف شيئاً في كتاب الله شنّع عليه القرآن أكثر من الشرك؟ انظر كيف يذكر الله حق الوالدين بعد حق الله بالتوحيد، وكيف يذكر العقوق بعد الشرك: قال الله {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً} وقال سبحانه {قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً} وقال سبحانه {وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً} ما أكثر ما يلتمس المرء من رجل ذي خبرة أن يوصيه بشيء ينفعه.. والله جل وعلا يتحبب لعباده بلفظ الوصية فيقول {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ} ويكرر سبحانه الطلب بنفس اللغة "الوصية" فيقول: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً..} إنه الله.. الخالق سبحانه بعظمته.. "يوصينا" بوالدينا.. ماذا بقي من هول الحق لهما بعد ذلك؟! ألم يلفت انتباهك أن الله إذا مدح أحداً ببر الوالدين ذكر النفوس المتجبرة؟ لماذا؟! لأنها هي معدن العقوق.. قال الله عن يحيى {وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا}.. وقال سبحانه عن عيسى {وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا}.. وأما قولك غفر الله لك "يطلبون مني طلبات كثيرة" فالجواب: ارفع يديك شاكراً حامداً لله أنها "كثيرة".. سابق الريح في تحقيق مطالبهما وسترى الخيرات تفتح لك.. وستشاهد من أبواب التوفيق ما لا يقع منك بحسبان.. أتعلم أن فئاماً من الناس يستثقل والداه أن يسألا أحداً شيئاً.. ويخفيان حاجياتهم عن أبنائهم.. والأبناء يتسقّطون أخبار أمنيات والديهم من أصدقائهما وأصفيائهما ليفرحونهما بها.. وأنت قد أنعم الله عليك بوالدين "يكرمانك" بأن يطلبا منك.. و"يتفضلان" عليك بأن يسألاك.. وأنت تتضايق من النعمة! أرأيت بالله عليك رجلاً تهطل عليه من الله العطايا.. فيمد للناس صحائف الشكوى من تتابعها؟! أتستشير كيف تتخلص من ضغط مطالب والديك.. ؟! سألتك بالله هل أنت جادّ؟! يا الله.. كم هو سؤالٌ قاسٍ عفا الله عنك.. الشيخ إبراهيم السكران
1 161
11
الحرب على الإسلام .pdf
1 277
12
没有文字...
1 297
13
الكفار_،_تاريخ_الصراع_بين_عالم_المسيحية_و_عالم_الإسلام.pdf
1 253
14
没有文字...
1 341
15
(عفواً).. مكة ليست مركزاً للكون. ------------------------------- في أغسطس 1986 (وتحديدا في معهد اللغة في جامعة هاملن بولاية منسوتا) طلبت مني المعلمة الانجليزية التحدث عن بلدي أمام حشد من طلاب الدول الأخرى؛ فقمت بالفعل وتحدثت جهدي حتى إذا وصلت الى مكة قلت بثقة المراهقين: «... وقد لايعلم غير المسلمين في هذا الفصل أن علماء الجيولوجيا اكتشفوا أن مكة تقع في وسط الأرض وأنها تشكل مركز اليابسة بالنسبة لقارات العالم السبع»!! ثم صمت قليلا على أمل أن يهلل أحد أو يكبر أحد -أو يدخل الطلاب في دين الله أفواجاً- ولكن ما حدث أن طالبا وقحا من فنزويلا يدعى كارلوس قاطعني قائلا: «أووووه، مهلا مهلا ياصديقي من قال أن مكة هي مركز الأرض»، قلت: «العلماء»، قال: «أي علماء؟»، قلت: «علماء الجيولوجيا»، قال: «أقصد من أي بلد، من أي جامعة، أين نشر هذا الاكتشاف؟» وحين حاولت التهرب من الإجابة أخذ مسطرة المعلمة الطويلة وذهب إلى خريطة للعالم (معلقة على جدار الفصل) وقاس أقطار اليابسة حول مكة من كل جهة ثم قال أمام الجميع: «هل رأيت بعينك؛ مكة ليست مركز الأرض». حينها أصبت بحرج شديد لدرجة عدم النطق نهائيا -في حين حاولت المعلمة إنقاذ الموقف بقولها: «عزيزي كارلوس؛ لعل فهد يقصد أن مكة هي المركز الروحي للمسلمين على كوكب الأرض»! بعد هذه التجربة تعلمت ضرورة توفر أربعة أسس (على الأقل) لتبني أي ادِّعاء معجز في القرآن والسنة: (1) الأساس الأول: توفر مصدر واضح وموثوق لأي ادِّعاء من هذا النوع (حيث لايكفي القول «أثبت العلماء» أو «ذكرت المصادر العلمية» أو «تناقلت وسائل الإعلام»)! (2) الثاني: عدم تقبل الأمر على (أساس عاطفي) وضرورة التحقق منه شخصيا قدر الإمكان (فعاطفتي الشخصية مثلا جعلتني ميالا للادعاء السابق؛ في حين كان يكفي النظر لخريطة العالم لإثبات زيفه)! (3) الثالث: «عدم تقديم العربة على الحصان».. بمعنى عدم فبركة الادعاء (ثم) البحث في النصوص الشرعية عما يؤيده؛ فمن ادعى مثلا أن مكة مركز الأرض استشهد بقول الله سبحانه وتعالى: {لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا}، وهذا بعيد عن مقصد الآية وما جاء في كتب التفسير! (4) الرابع: حتى بعد توفر العناصر الثلاثة السابقة يجب أن نسأل أنفسنا: هل يوجد فيما اكتشفناه عنصر تفرد (أو تميز) يستحق إطلاق صفة الإعجاز عليه!؟ فعلى سبيل المثال هناك من احتج بأن مكة تقع على خط طول نموذجي (من حيث الانقلاب الفصلي) وبالتالي يجب اعتماد هذا الخط كتوقيت عالمي بدل خط غرينتش الحالي، ولكن حتى إن ثبت صحة هذا الأمر كيف نتجاهل وجود مدن عالمية كثيرة على نفس الخط مثل مومباسا في كينيا وروستوف في روسيا -بل وحتى مدن أمريكية كثيرة تقابل مكة المكرمة من الجهة الأخرى للأرض! الأدهى من هذا كله أن البعض زايد على الادعاء السابق وحول مكة من (مركز الأرض) إلى (مركز الكون)؛ وهذه ليست فقط مغالطة فلكية بل وانتكاسة فكرية تعود بنا لعصور ما قبل التاريخ حين اعتقد البشر بأن الأرض تشكل مركز الكون وأن الشمس والنجوم تدور حولها! - أيها الأعزاء: أعرف أن هناك من يتناقل فرضيات الإعجاز بحسن نية وصدق معتقد؛ ولكن تقديم الدين بهذه الطريقة الاحتكارية يسيء إليه، ويشوه حقيقته، ويعود إلينا بالنقد والتجريح، و(كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما يسمع). فهد عامر الأحمدي
1 330
16
«من أسباب إجابة الدعاء» تقديم ذكر الله قبل الدعاء جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت: يا رسول الله علمني كلمات أدعو بهن قال: «تسبحين الله عشرًا وتحمدينه عشرًا وتكبرينه عشرًا ثم سلي حاجتك فإنه يقول: قد فعلت قد فعلت». ولعل الحكمة من ذلك: أن القلب يتهيأ بذكر الله وتعظيمه فيحضر عند الدعاء ويخبت فيستجيب له الرب. (قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
1 231
17
👆👆👆 في سياق مقارب، قد يُفهم الدين بصفته قضية Case وقد يُفهم الدين بصفته دينا بالمعنى الغربي Religion. عندما يكون قضية فهو في منطق حركة وتوسع وتفاعل، وعندما يكون دينا Religion فهو في مرحلة سكون وركود وهدوء، الصحابة فهموا الدين بصفته قضية Case.
1 284
18
«كلمة دين (Religion) ترجع في أصلها اللاتيني إلى الفعل (Religare) (بالفرنسية Relier)، أي ربط؛ فلاحظ معي هنا كيف أن اللغة اللاتينية تحدد مفهوم الدين، ليس بالماهية، بل بالوظيفة فقط، أو أنها جعلت وظيفة الدين ماهية له. حيث إن الدلالة اللغوية تختزل الدين إلى مجرد رابط بين الآحاد والجماعات، وعامل من عوامل التماسك المجتمعي. ولا يجب أن يُفهم من هذا أنني أنكر هذه القدرة التوحيدية والتأليفية التي يحملها الدين، ويحققها بين معتنقيه، ولكن التعريف اللغوي للدين في اللسان الأوروبي يحمل رؤية أفقية، لا رؤية عمودية، ومن ثَمَّ توالدت من هذه الرؤية الأفقية... تقديرات وظيفية للدين همَّشته واستنزلته من عليائه. بينما في العربية... كلمة الدين لها دلالات عديدة تتجاوز الجانب الوظيفي للدين إلى كونه يرادف الخضوع والعبودية للخالق الدَّيان؛ ففعل دان في اللسان اللغوي العربي يفيد: خضع، وذل، وأطاع، وملك، وساس... والديان: هو الله، والقاضي، والحاكم، والمُجَازِي... والقهار. وهكذا يلاحظ أن دلالات الدين تجتمع على تقرير موقعين منفصلين: موقع الإنسانية وموقع الألوهية، وبينهما علاقة تذلُّل وطاعة وعبودية تمتدُّ من الإنسانية نحو الألوهية، وعلاقة مقابلة هي علاقة الحساب والجزاء والقضاء والملك والحكم تمتدُّ من الألوهية نحو الإنسانية. إذن، فالدلالة اللغوية لكلمة دين في العربية... تتجاوز المستوى الأفقي إلى المستوى العمودي المنجذب نحو ما وراء العالم الحسي أي عالم الغيب». الطيب بوعزة، مقالة "دلالة الدين في أصول اللغات الأوروبية"، ومقالة "اللغة العربية ضد النظرة الوظيفية للدين"، صحيفة المستقلة، ديسمبر ١٩٩٥م.
1 610
19
"بصراحة، لا يمكن القول بالتحديد من هو الهندوسي أو ما هي الهندوسية. لقد خضعت هذه الأسئلة للنظر مرارًا من قبل علماء عظماء، وحتى الآن، لم يتم إعطاء إجابة مُرضية. إن بداخل الهندوسية جميع أنواع الديانات مثل الإيمان بالإله والكفر بالإله والشرك وهكذا... إن فلسفاتها المتعارضة تستطيع أن تربك أي شخص". سوامي ثيرثا (1992) في History of Hindu Imperialism، مدراس، ص 178.
1 456
20
Many natural scientists—or perhaps most of them—dislike philosophers, and it seems that they will soon forget about philosophers and direct all their hostility toward a more dangerous group: sociologists of science and knowledge. Dr. Abdullah S. Al-Shehri
1 556