أعمال الشيخ سعيد فودة
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 أعمال الشيخ سعيد فودة 的分析概览
频道 أعمال الشيخ سعيد فودة (@saaedfudaworks) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 15 396 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 5 439,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 4 762 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 15 396 名订阅者。
根据 18 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 2,过去 24 小时变化为 4,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 10.83%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.71% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 667 次浏览,首日通常累积 418 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 12。
- 主题关注点: 内容集中在 كِتَاب, عَلَم, كَلَام, عَقل, دِين 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
尚未提供频道描述。
凭借高频更新(最新数据采集于 19 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
15 396
订阅者
+424 小时
+97 天
+230 天
帖子存档
15 396
ندعوكم إلى ندوة تنظمها مدرسة «تشكمز سوكاك» المتخصصة في علم الكلام، بمشاركة د. سعيد فودة، وذلك يوم الخميس 24 سبتمبر في تركيا بعنوان:
«علم الكلام في مواجهة قراءات الفكر المعاصر»
وتُقام الندوة في مركز ومجمع السلطان محمد الفاتح الثقافي والرياضي.
العنوان: علي كوشو مح. حسين رمزي بيك ش. رقم 18، الفاتح، إسطنبول.
الوقت: الخميس 24 سبتمبر، 16:00–18:00.
https://www.facebook.com/share/p/19XS3Y5185/
15 396
معنى "الجليل" و "الجميل":
"قال الإمام القشيري: "الجليل والجميل: اسمان من أسمائه تعالى، ورد بهما التوقيف، ولا خلاف عند أهل الحق أن جلاله: استحقاقه لنعوت التعالي، وهو بمعنى رفعته وعلوه، وقالوا: جليل: بيّن الجلال والجلالة، وأما الجميل، فقد اختلفوا فيه، فمنهم من قال: إنه بمعنى الجليل، وجماله هو جلاله، ومنهم من قال: إن معنى الجميل المحسن، والجميل بمعنى المجمل"، وقال الشيخ العارف الزروق: "الجليل هو الذي عظم شأنه وظهر أمره فلا يوازيه غيره ولا يدانيه في ذات ولا في صفات ولا اسم ولا فعل، وقال بعض المشايخ: الجليل من الجلال: وهو التعالي قدرًا عن أعلى ذوات الاقتدار، قال: ويناظره الإكرام وهو التنزل إلى بر من هو أقل ذي قدر، ومنه ذو الجلال والإكرام".
ـ د.سعيد فودة، حاشية على تهذيب شرح الخريدة.
الكتاب متوفر هنا:
https://t.ly/8aweE
📱 للتواصل والاستفسار عبر واتساب:
https://wtsi.me/962797416361
#الخريدة_البهية
15 396
هل نحن محتاجون إلى علم الكلام؟
"إذا أردنا أن نعرف الجواب عن هذا السؤال، فعلينا أولًا أن نعرف ما هو علم الكلام؛ أي: أن نفهم تعريف علم الكلام وفائدته وغايته، لنتمكن بعد ذلك من الحكم عليه؛ فعلم الكلام كما أسلفنا: هو علم الحجاج عن الأصول الدينية والعقائد الإيمانية بالأدلة القطعية؛ عقلية كانت أو نقلية، ويتضمن ذلك دفع الشبه الواردة على الدين من الفلسفات والأفكار التي تنتجها خواطر الناس في كل عصر من العصور، ويتضمن ذلك البحث عن وسائل لتمكين فهم متبعي الدين لأصوله الكلية، ويتضمن ذلك التأسيس لكل العلوم الشرعية الأخرى، بل وللعلوم الأخرى كالفيزياء والعلوم العقلية، فإن أي مبدأ كلي يجب أن تكون له نظرته لهذا الوجود الحقيقي والاعتباري، ولا يصلح علم من العلوم الشرعية لهذه المهمة الخطيرة إلا علم الكلام، ولذلك أدرج الإمام العضد وغيره من العلماء علم المنطق في علم الكلام، وأوجب أن لا يخرج علم صالح للدفاع عن الدين أو باحث عن مبدأ من مبادئه عن علم الكلام؛ لأن علم الكلام يجب أن يكون العلم الكلي.
فإذا عرفنا ذلك عن علم الكلام، فإن الجواب الصحيح للسؤال المفترض؛ هو أننا نحتاج إلى علم الكلام، أي: إننا نحتاج فعلًا احتياجًا دائمًا إلى البحث في مواضيع علم الكلام؛ وذلك لأن الشبه الواردة على الدين لم تنتهِ ولن تنتهِ حتى يأتي آخر الزمان في هذه الحياة الدنيا، ومعنى ذلك أن الصراع بين الحق والباطل لن يزول، والمدافعون عن الحق يحتاجون إلى علم يمكّنهم من وظيفتهم، وهو علم الكلام.
ومن أمثلة ذلك: أن الفلسفة المادية الديالكتيكية الماركسية والتاريخية عندما أقامت نظرتها على القول بعدم وجود شيء إلا المادة، وجعلت الاعتقاد بموجود وراء المادة من باب الخرافات والأوهام، وبناء على ذلك نفت الحاجة إلى الأديان لعدم واقعية الأديان، ولذلك أدرجت الفلسفة الماركسية الأديان كلها في تصنيفاتها في ضمن الفلسفات المثالية، أي التي ليس لها واقع خارجي، وهذا فيه نسفٌ لأساس الأديان.
فهذه مشكلة لا يمكن للفقيه من حيث هو فقيه أن يواجهها ، ولا للمحدث من حيث هو محدث أن يحلها، ولا لغيره، بل يحتاج ذلك لعالم تمكن من إدراك قواعد وأصول كلية لهذا الوجود، وتمكن من آليات عصره العلمية وتبحر في العلم بالدين، ليتمكن بعد ذلك من هدم هذه الادعاءات بأسلوب يفحم الخصوم ويطمئن المؤمنين ويثبتهم.
ومن ذلك أيضًا: ما ادعته الفلسفة الماركسية من إمكان اجتماع النقائض والأضداد في الوجود الخارجي، ولم يكتفوا بالقول بالإمكان حتى قالوا بوجوب وجود التناقض في الوجود الخارجي المحصور عندهم بالمادة فقط، وذلك لأن التناقض الداخلي هو البديل الوحيد عندهم لإعطاء المادة حركتها التطورية، فالتناقض الخارجي عندهم بديل عن الفعل الإلهي والإمداد الدائم بإيجاد العالم على ما هو عليه من صفات.
فمن الذي يمكن له أن يبطل لهم هذا النظر الساذج في الحقيقة، إلا أن يكون متمكّنًا في علم المنطق وعالمًا لأقصى ما يمكن من حقائق وقوانين وصفات هذا العالم، فيقوم بإبطال إمكان اجتماع النقائض، وإثبات استحالة قدم المادة بملاحظة ما تحتوي عليه من صفات؛ هي وظيفة المتكلم.
وكذلك من الذي يمكن أن يردّ على الفلسفة البراغماتية النفعية التي زعمت أن الدين والإله عبارة عن فكرة في الدماغ فقط، أو في النفس الإنسانية، وأنهم لا يمانعون من القول يهذه الفكرة، بمقدار ما تجلب لهم هذه الفكرة من نفع ومصلحة لهم في وجودهم الخارجي، فجعلوا مقياس الأفكار عمومًا ما تجلبه لهم من منافع بغض النظر عن واقعيتها ومصداقها في الخارج.
وكذا ما تزعمه الفلسفات المعاصرة من إنكار مقولة الحق أو تعددها بناء على نوع من الفلسفات السفسطائية، وتوسلوا بذلك إلى إنكار حقيقة الدين الإسلامي وعدم وجود ميزة له على غيره من الأديان الأخرى سماوية كانت أو غير سماوية.
وهكذا يمكن أن نأتي بالكثير من المواضيع التي لا يمكن أن يتصدى للرد عليها إلا عالم بالكلام، والحقيقة أنه لا ينكر علم الكلام إلا جاهل بحقيقته، أو مبتدع يخاف أن تظهر أصول بدعته إن عرضها على محك قواعد علم الكلام والنظر الكلامي".
- د. سعيد فودة، موقف الإمام الغزالي من علم الكلام.
احجز نسختك الآن:
https://t.ly/VQBxa
📱 للتواصل والاستفسار عبر واتساب:
https://wtsi.me/962797416361
#موقف_الغزالي_من_علم_الكلام.
15 396
"المقصود بها: هي المصالح التي لا يشهد لها أصل بالاعتبار ولا بالإلغاء، لا بالنص ولا بالإجماع، ولا بترتب الحكم على وفقه.
ووجه تسميته مصلحة ظاهر، أما الإرسال فالمقصود به: أنه لم يشهد لها أصل معين باعتبار الشارع لها بوجه من وجوه الاعتبار، كما مضى، والذي يظهر لي أن الأمر إذا تحققت فيه هذه الأوصاف فإنما يرجع فيه إلى القاعدة العامة التي مضت، وهي الأصل في المنافع الحل، وفي المضار الحرمة، ولا وجه لزيادة الكلام فوق هذا، ولكن لا بد من ذكر أن الإمام الغزالي اشترط ثلاثة شروط لجواز الأخذ بها:
الأول: كونها ضرورية، وهي ما تكون من الضروريات الخمس؛ وهي: الدين، والعقل، والنفس، والمال، والنسب.
الثاني: كونها قطعية؛ وهي التي تجزم بحصول المصلحة فيها.
الثالث: كونها كلية؛ وهي التي تكون موجِبة لفائدة تعم جميع المسلمين.
والظاهر أن الإمام الغزالي اشترط هذه الشروط فيما إذا كانت مخالفة للنص، مثالها: مسألة التترس المعروفة، وفي هذه الحال نسلّم له ما قاله، إلا أن تكون قطعية، فيكفي فيها حصول غلبة الظن، وكذا الشرط الثالث؛ بأنه يكفي اعتبار المسلمين في بلد معين، إذا لم يترتب على ذلك مفسدة لغيرهم، فتأمل، والله أعلم".
- د. سعيد فودة، البداية في أصول الفقه.
الكتاب متوفر هنا:
https://bit.ly/3YIfht1
📱 للتواصل والاستفسار عبر واتساب:
https://wtsi.me/962797416361
#البداية_في_أصول_الفقه
15 396
ينظم معهد إيقان للعلوم العقلية في وقف السلطان أحمد دورة متخصصة للدكتور سعيد فودة، بعنوان:
"فلسفة الوجود عند السيد الشريف الجرجاني"
يوم السبت: ٢٦/٠٩/٢٠٢٦
من الساعة 10:00 صباحاً حتى 3:00 عصراً
ملحوظة:
الدورة خاصة بالأساتذة والباحثين وطلبة الدراسات العليا.
15 396
ملخص بقلم المؤلف:
"قدمت هذه الدراسة في (بحث وتقييم التعددية الدينية عند جون هيك)؛ وتوصلت الدراسة إلى أن التعددية الدينية رأي ضعيف لا يمكن تبنّيه.
تنص التعددية الدينية على أن جميع الديانات العظمى في العالم هي طرق معتبرة توصل إلى الله، أو إلى (الحق) كما يعبّر عنه هيك، ويبني هيك رأيه على أصلين اثنين: الأول: أصل إخلاقي، والثاني: أصل إبيستمولوجي.
يعارض الباحث جون هيك في الأصول الأخلاقية التي وضعها للتعددية؛ من وجهين:
الوجه الأول: لأن رأيه غير منضبط وضعيف؛ فهو يجعل من نظرته الخاصة للأخلاق معيارًا لإثبات رأيه، وفي المقابل فإن نظرته غير قابلة للقياس.
والثاني: إن أي حاذقٍ يمكن أن يصل إلى نتائج مغايرة لنظرته باستعمال معيار التعددية الذي وضعه.
ويعارض الباحثُ أيضًا الأسس الإبستمولوجية التي اعتمدها هيك من وجوه ثلاث:
الوجه الأول: لأن آراءه منقوضة من باطنها؛ أي ينقض بعضها بعضًا من الناحية الإبستمولوجية واللغوية.
والوجه الثاني: لأنه مفرط في تعصّبه دفاعًا عن نظريته في التعددية الدينية، وليس عنده رائحة التسامح الديني، وهذا دأب دعاة التعددية الدينية؛ فهم يدعون أتباع الديانات الكبرى إلى التسامح الديني ولكنهم لا يتهاونون أو يتسامحون مع من يُخالف نظرتهم التعددية.
الوجه الثالث: لأن آراءه مناقضة للدين نفسه.
من المفترض أن تكون الدعوة إلى التعددية دعوة دينية غير حصرية أو اختزالية؛ ولكنها في الحقيقة كذلك، بكل ما تحمل كلمة الحصرية والاختزال من معنى؛ فهي الرأي الصائب، وباقي الآراء (كالإسلام والمسيحية) خاطئة، ثم إن نتائجه التي يفترض أن تكون نتائج إبستمولوجية، غير ناتجة من مقدماته الإبستمولوجية".
ـ د.سعيد فودة، نقد التعددية الدينية عند جون هيك.الكتاب متوفر هنا: https://t.ly/eavPk الأصلين للدراسات والنشر https://asleinbooks.com/ 📱 للتواصل والاستفسار عبر واتساب: https://wtsi.me/962797416361 #نقد_التعددية_الدينية
15 396
+9
جميع مؤلفات الشيخ د. سعيد فودة متاحة للمعاهد الشرعية بسعر الجملة خلال فترة معرض عمّان، وبأسعار مخفّضة ومدعومة.
للتواصل عبر واتساب:
https://wa.me/962790924582
15 396
"إن مما يجب على المناظر أن يتحلى بآداب المناظرة، ومن آدابها: أنه إذا علم أن من يطلب مناظرته إنما هو عامي جاهل أن يتجنب مناظرته ويرشده كما يليق بحاله، وإن كان هذا الطالب للمناظرة عالمًا: فإن كان معاندًا فله طريقة خاصة، وهي: الإعراض عنه، أما العالم المنصف فله آداب ذكرها علماء الإسلام في علم البحث والمناظرة، والتصانيف فيه كثيرة".
- د. سعيد فودة، رسالة في الرد على ابن تيمية في مسألة حوادث لا أول لها.
احجز نسختك الآن:
https://t.ly/XxhnK
الأصلين للدراسات والنشر
https://asleinbooks.com/
📱 للتواصل والاستفسار عبر واتساب:
https://wtsi.me/962797416361
#رسالة_في_الرد_على_ابن_تيمية
15 396
من شروط الدليل العقلي: أن يكون الدليل مناسبًا للمدلول
"بعد أن تبين لزوم كون الدليل سابقًا للمدلول، فهل يكفي أي معلوم سابق - مهما كان - لكي نستدل به على الدليل المطلوب ولكي يكون واسطة لعلمنا بالمطلوب المعين؟
لو فرضنا أنه لا يشترط فيه إلا أن يكون معلومُا سابقًا على المطلوب؛ للزم على ذلك أن يجوز العلم بأي معلوم على أي مطلوب، ولكان كل معلوم سابق كافيًا لإيصالنا إلى كل مجهول، هذا محال ببديهة العقل.
إذن لا بد أن تكون هناك صفة خاصة في الدليل - المعلوم سابقًا - تؤهله لكي يكون موصلًا إيانا إلى المطلوب المجهول، وهذه الخاصية هي المناسبة بين الدليل والمطلوب، فلا بد أن يكون الدليل مناسبًا للمدلول.
والمراد: أن يكون بين الدليل والمطلوب مناسبة في المعنى بوجه ما، بحيث يؤدي النظر في الدليل إلى المطلوب، وليس المراد بالمناسبة وجه الدلالة أو صورة الدليل، فهذا شرط لكون الدليل دليلًا، وليس شرطًا في المناسبة".
- د.سعيد فودة، الأدلة العقلية على وجود الله بين المتكلمين والفلاسفة.
احجز نسختك الآن:
https://n9.cl/zx5lk
📱 للتواصل والاستفسار عبر واتساب:
https://wtsi.me/962797416361
#الأدلة_العقلية
