ch
Feedback
خطب منبرية

خطب منبرية

前往频道在 Telegram

خطب منتقاة ومقترحة ترسل بعدة صيغ : PDF - WOORD -رسالة نصية- PDF للقراءة من الجوال- رابط اكتروني , ترسل في الغالب يومي الثلاثاء والأربعاء

显示更多

📈 Telegram 频道 خطب منبرية 的分析概览

频道 خطب منبرية (@kutab) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 15 073 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 5 767,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 4 985

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 15 073 名订阅者。

根据 16 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 301,过去 24 小时变化为 4,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 18.55%。内容发布后 24 小时内通常能获得 5.87% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 796 次浏览,首日通常累积 884 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 5
  • 主题关注点: 内容集中在 اَللّٰه, لََهَمَة, قَنَاة, مَجمُوعَة, سَبَب 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
خطب منتقاة ومقترحة ترسل بعدة صيغ : PDF - WOORD -رسالة نصية- PDF للقراءة من الجوال- رابط اكتروني , ترسل في الغالب يومي الثلاثاء والأربعاء

凭借高频更新(最新数据采集于 17 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

15 073
订阅者
+424 小时
+1267
+30130
帖子存档
photo content

اللهُمَّ أصلحْ لنا دينَنا الذي هو عِصْمَةُ أمرِنا، وأصلحْ لنا دُنْيانا التي فيها معاشُنا، وأصلحْ لنا آخرتَنا التي فيها مَعَادُنا، واجعلْ الحياةَ زيادةً لنا في كلِّ خيرٍ، واجعل الموتَ راحةً لنا من كلِّ شرٍّ. اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا الْمُسْلِمِينَ فِي فِلِسْطِينَ وَانْصُرْهُمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ أَطْعِمْ جَائِعَهُمْ وَأَمِّنْ خَائِفَهُمْ، وَدَاوِ جَرِيحَهُمْ، وَارْحَمْ مَوْتَاهُمْ، وَاجْعَلْ لَهُمْ فَرَجًا مِمَّا نَزَلَ بِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللهم احفظْ أهلَ السودانِ بحفظِك يا ربَّ العالمين.  اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، اللهُمَّ أصلحْ ولاةَ أمرِنا، اللهُمَّ أعزَّ بالإسلامِ خادمَ الحرمين ووليَّ عهدِه، وأعزَّ الإسلامَ بهما، اللهم وفِّقْهُما لكلِّ ما فيه خيرُ البلادِ والعبادِ.  اللهم احفظْ بلادَنا وبلادَ المسلمينَ، اللهم أدمْ علينا نعمةَ الأمنِ ، اللهُمَّ افتحْ لنا في أرزاقِنا وأقواتِنا، اللهُمَّ احفظنا بحفظِك، اللهم ردَّ كيدَ أعدائنا، اللهم مَنْ أرادَنا بسوءٍ فاجعلْ كيدَه في نحرِه، اللهم اغفرْ لآبائِنا وأمهاتِنا وأحيائِنا وأمواتِنا . سبحان ربك ربِّ العزَّةِ عما يصفون ، وسلامٌ على المرسلين ، والحمدُ لله ربِّ العالمين  .    ◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية ◙ قناة التيلغرام : https://t.me/kutab ◙ الموقع الاكتروني : https://kutabmnbr.com/ ◙  وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 6 https://chat.whatsapp.com/EBlrDsunl6a72R9tuXXxPJ?s=cl&p=a&mlu=2&amv=0

الوقفةُ الرابعةُ: أنّ المسلمَ يتأسَّى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فهو مُتَّبِعٌ لا مُبْتَدِعٌ، فلا  يفعلُ عبادةً عن رأيٍ أو عقلٍ، بل يفعلُ ذلك لفعلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أو أمرِه، ولهذا فهو يصومُ يومَ عاشوراءَ ، لأنّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ صامَه وأمرَ بصيامِه، وليس لأنّه  وَقَعَت فيه هذه المناسبةُ، وهي نجاةُ موسى وقومِه وإغراقُ فرعونَ وقومِه، فإنَّ مجرَّدَ هذا الحدثِ في هذا اليوم ليس بمسوِّغٍ لنا أنْ نصومَه، فلو لم يَصُمْه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أو يأمرْ بصيامِه لم يكنْ لنا أنْ نَتَعَّبَدَ اللهَ بصيامِه، فنحن نصومُه تأسَّيَاً واقتداءً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في أمرِه وفعلِه. الوقفةُ الخامسةُ: أنه يُشرعُ مع صيامِ يومِ عاشوراءَ صيامُ يومِ التاسعِ قبلَه مخالفةً لليهودِ، فإنَّ اليهودَ كانوا يصومونَه، فعـــــن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما قال: حين صامَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يومَ عــاشــــوراءَ وأمــــرَ بصيامِه، قالوا: إنه يومٌ تُعَظِّمُه اليهودُ والنصارى، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «فــإذا كــان العامُ المقبلُ -إنْ شاء اللهَ- صمنا الـيـومَ الـتـاســعَ»، قال: فلم يأتِ العامُ المقبلُ حتى توفِّي رســـولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. رواه مسلمٌ  . ومن اكتفى بصيامِ اليومِ العاشرِ وهو عاشوراءُ حصل له الأجرُ -إنْ شاءَ اللهُ- ، إلا أنَّ الأكملَ أنْ يصومَ اليومَ التاسعَ معه ليَحْصُلَ له مع الأجرِ أجرٌ آخرُ وهو مخالفةُ اليهودِ. الوقفةُ السادسةُ: لا تلتفتْ أخي المسلم إلى تفاهاتِ الرويبضةِ الذين يشكِّكُون بالسننِ الثابتةِ، فصيامُ هذا اليومِ ثبت بالأحاديثِ الصحيحةِ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فلا مجالَ لردِّ ذلك، فلْيَحْذَرِ المسلمُ من تلبيسِ إبليسَ، وتفاهاتِ الرويبضةِ. الوقفةُ السابعةُ: ليسْتشْعِر المسلمُ الفضلَ الواردَ في صيامِ هذا اليوم، فإنّ صيامَه يُكَفِّرُ السنةَ الماضيةَ، وهذا فَضْلٌ من الله سبحانه وتعالى، ومَنْ حُرِمَ هذا الفضلَ فقد حُرِمَ خيراً عظيماً. ولْنَسْتَشْعِرْ رحمةَ اللهِ بعبادِه وعظيمَ فضْلِه عليهم، فمواسمُ الخيراتِ تَتَكَرَّرُ على عبادِه، فلا ينتهي موسمٌ إلا ويأتي موسمٌ آخرُ فضلاً من الله ونعمةً. الوقفةُ الثامنةُ: أنَّه قدْ يجتمعُ في الزمانِ الواحدِ، وقد يتوجّهُ على المعصيةِ أكثرُ من مُكَفِّرٍ، فهذا صيامُ يومِ عرفةَ يُكَفِّرُ سنتين، وصيامُ يومِ عاشوراءَ يكفّرُ سنةً، والصلواتُ مكفِّراتٌ للذنوبِ، ورمضانُ إلى رمضانَ كذلك، وكذا الحجُّ. فاجتماعُ هذه العباداتِ الـمُكَفِّـرةِ في زمانٍ واحدٍ أَدْعَى لتكفيرِ الذنوبِ وأعظمُ، وهذا من عِظَمِ فضلِ اللهِ ورحمتِه ومنَّتِه. الوقفةُ التاسعةُ: أنّه لا يُشْرعُ تخصيصُ يومِ عاشوراءَ بشيءٍ من العباداتِ إلا الصيامُ، وهذا الذي جاء به النصُّ -أعني صومَه-، وما عدا ذلك فمن البدعِ التي ما أنزل اللهُ بها من سلطانٍ. أقولُ ما تسمعون، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم، فاستغفروه، إنه هو الغفورُ الرحيمُ.  الخطبةُ الثانيةُ  الحمدُ لله على إحسانِه، والشكرُ له على توفيقِه وامتنانِه، والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ خلقِه، محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه، وبعد: أيُّها المؤمنون، إنَّه حَرِيٌّ بالمسلمِ أنْ لا يُفوِّتَ صيامَ هذا اليومِ، فإنَّ صومَه غنيمةٌ، وفيه أجرٌ عظيمٌ، وهو تكفيرُ السيئات سنةً كاملةً كما جاء بذلك النصُّ، ومَنْ فاتَه ذلك فاتَه خيرٌ عظيمٌ . أيها المؤمنون، صلُّوا وسلّموا على رسولِكم، فإنَّ اللهَ أَمَرَكُم بذلك في قوله: ﴿إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وقد ثَبَتَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللهُ عليه بها عَشْراً» ، اللهم صلِّ وسلِّم وباركْ على نبيِّنا محمّدٍ وعلى آله وخلفائِه وأمهاتِ المؤمنينَ وصحبِه أجمعين ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بك من فتنةِ النارِ وعذابِ النار، وفتنةِ القبرِ وعذابِ القبر، وشرِّ فتنةِ الغِنَى، وشرِّ فتنةِ الفَقْرِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بك من شرِّ فتنةِ المسيحِ الدجَّالِ، اللهُمَّ اغسلْ قلوبَنا بماءِ الثلجِ والبَرَدِ، ونقِّ قلوبَنا من الخطايا كما نقَّيتَ الثوبَ الأبيضَ من الدَّنَسِ، وباعدْ بيننا وبين خطايانا كما بَاعَدْتَ بين المشرقِ والمغربِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بك من الكَسَلِ والمأثمِ والمـغْرمِ. اللهُمَّ إنا نعوذُ بك من العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والهَرمِ والبُخْلِ، وأعوذ بك من عذابِ القبرِ ومن فتنةِ المحيا والمماتِ.  اللهم إنا نعوذُ بك من جَهْدِ البلاءِ ودَرَكِ الشقاءِ وسوءِ القضاءِ وشَمَاتةِ الأعداء، اللهُمَّ إنا نسألُك الهُدى والتُّقى والعفافَ والغِنَى.

شهرُ مُحَرَّمٍ ويومُ عاشوراءَ كتبها: خالد بن صالح النــزال ، تويتر :    @k_alnzzal الخطبةُ الأولى إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْـدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيـكَ لَـهُ ، وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ  ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا.﴾ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ. عبادَ اللهِ، اتَّقُوا اللهَ، واعمَلُوا لآخِرَتِكم، فإنَّ العملَ للآخرةِ فوزٌ وسعادة، وإنَّ الغفلةَ عنها خسارةٌ وندامةٌ. أيُّها المسلمون، نَحْنُ في شَهْرِ اللهِ المحرَّمِ، وهو منِ الأَشْهُرِ الحُرُمِ، وقدْ قالَ اللهُ فيه: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾. والأشهُرُ الحُرُمُ هي : المُحَرَّمُ ، ورَجَبُ ، وذو القَعْدَةِ ، وذو الحِجَّةِ. فإنَّ الظلمَ في الأشهُرِ الحُرُمِ أعظمُ خطيئةً ووِزْرًا من الظلمِ فيما سواها، وإنْ كان الظلمُ على كلِّ حالٍ عظيمًا، ولكنَّ اللهَ يعظِّمُ من أمرِه ما شاءَ. ثُمَّ اعلمُوا أنَّ الإكثارَ من الصيامِ في شهر الـمُـحَرَّمِ مشروعٌ، فعَنْ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ؟، وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟، فَقالَ: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّمِ» رواه مُسْلِمٌ . أيُها المسلمون، وفي شهرِ اللهِ المحَرَّمِ يومُ عاشوراءَ، وهو اليومُ العاشرُ من شهرِ اللهِ المحرَّمِ، ولنا في الحديثِ عن يومِ عاشوراءَ وقفاتٌ: الوقفةُ الأولى: يُشرعُ للمسلم صيامُ يومِ عاشوراء، لفعلِه  صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأمرِه،  فعن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَدِمَ المديـنـةَ فوجدَ اليهودَ صياماً يومَ عاشوراء، فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «ما هذا اليومُ الذي تصومُونه؟»، فـقـالـوا: هــــذا يومٌ عظيمٌ أنجى اللهُ فيه موسى وقومَه، وَغَرَّقَ فـرعـونَ وقومَه، فصامَه موسى شُكْراً، فنحن نصومُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : «فنحن أحقُّ وأوْلى  بموسى منـكم»، فصامَـه رسـولُ اللـهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأَمَــرَ بصيامِه. رواه البـخــاريُّ ومسـلـمٌ  . الوقفةُ الثانية: أنَّ في صيامِ هذا اليومِ فضيلةً عظيمةً، ففي حديثِ أبي قتادةَ رضيَ اللهُ عنه أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سُئِلَ عن صومِ عـاشوراءَ، فـقــــال:  «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الماضيةَ» ، وفي روايةٍ: «صيامُ يومِ عاشوراءَ أحتسبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّـــرَ السنةَ التي قبلَه» رواه مسلمٌ، وفـي حديثٍ آخرَ: «ومَنْ صامَ عاشُوراءَ غَفَرَ اللهُ له سَنَةً» رواه البزَّارُ وهو حديثٌ حسنٌ . الوقفةُ الثالثةُ: أنَّ يومَ عاشوراءَ يومٌ نَجَّى اللهُ فيه موسى وقومَه، وأغرقَ فيه فرعونَ وقومَه، وقد جاءَ بذلك النصُّ كَمَا سَبَقَ، فصيامُ هذا اليومِ شكراً لله يبعثُ في النَّفْسِ التفاؤُلَ بنَصْرِ الحقِّ ودَحْرِ الباطلِ، وأنّ العاقبةَ للمتقينَ، والدائرةَ على الباطلِ وأهلِه، فلْنُحْسِنِ الظَّنَّ بالله ربِّنا، ولْنَعْتَقِدْ أنَّ الحقَّ عالٍ على الباطلِ، وأنّ اللهَ مع المؤمنينَ، وأنَّه مخزي الكافرينَ.

أنا أتشارك 'شهر محرم ويوم عاشوراء' معك

للقراءة_من_الجوال_شهر_محرم_ويوم_عاشوراء_260617_134205.pdf3.82 KB

شهر محرم ويوم عاشوراء_260617_133809.pdf3.45 KB

​#خطبة_الجمعة #الجمعة 🕋 #يوم_الجمعة 🗓️ #المسجد ✨ #خطب_منبرية 🎙️ #محرم #عاشوراء ​✅ ​خطبة جمعة بعنوان: شهر محرم ويوم عاشوراء.📋 ​💡 متوفرة بعدة صيغ : 📄 - وورد (Word) 📑 - PDF 📱 - القراءة من الجوال 🤳 📲رسالة نصية . 🌐 - رابط إلكتروني 🔗 ​🟥 الموقع الإلكتروني: https://kutabmnbr.com 🌐 ​🟥 قناة التيلغرام: https://t.me/kutab 📢 ​📱 إحدى مجموعات الواتس: https://chat.whatsapp.com/EBlrDsunl6a72R9tuXXxPJ?mode=gi_t💬 ​🎉 وصلنا إلى ٢٠ مجموعة ولله الحمد والمنة! 🙌✨

​"مصلى جماعي" متنقل يتسع لـ 5 أشخاص، بنقوش مستوحاة من طراز أحمر - الدرعية الفاخر. يجمع لكم هيبة المكان، وراحة المصلّين (سمك 5 مل). ​🛒 متوفر الآن على أمازون السعودية بسعر 294 ريال (أو قسّطها بـ 73.50 ريال شهرياً بدون فوائد!). ​
https://amzn.to/43Eq1eB

photo content

photo content

4_5866150698919402921_260613_143153.pdf4.64 MB

photo content

DOC-20260611-WA0010_260613_142724.pdf4.61 MB

DOC-20260611-WA0010_260613_140825.pdf4.64 MB

‏مستند من .

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ، أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَاحْفَظْ بِلَادَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، وَوَفِّقْ خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمَا لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، يَا ذَا الجَلالِ وَالإكْرَامِ اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الْحَقِّ ياربَ العالمين. اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الغَلَاءَ، وَالوَبَاءَ، وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ، وَالمِحَنَ، وَسُوءَ الفِتَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَارْزُقْنَا الْجَنَّةَ، وَأَعِذْنَا مِنَ النَّارِ. عِبَادَ اللَّهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾، فَاذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

فَوَاجِبٌ عَلَى الوَالِدَيْنِ أَنْ يَعْرِفَا أَصْحَابَ أَبْنَائِهِمَا، وأنْ يُتَابِعَا بِيئَاتِهِمُ الاجْتِمَاعِيَّةَ والرَّقْمِيَّةَ بِحِكْمَةٍ ورِفْقٍ، وأنْ يَحْمِيَاهُمْ مِنْ مَوَاطِنِ الفَسَادِ والانْحِرَافِ، وأنْ يَخْتَارَا لَهُمُ الصُّحْبَةَ الصَّالِحَةَ. وفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ والسَّوْءِ كَحَامِلِ المِسْكِ ونَافِخِ الكِيرِ». وإِنَّ اليُتْمَ الحَقِيقِيَّ لَيْسَ فَقْدَ الطَّعَامِ أوِ الكِسَاءِ، بَلْ فَقْدُ التَّرْبِيَةِ والمُتابعةِ، فَالافْتِقَارُ إِلَيْهِمَا هُوَ جَوْهَرُ اليُتْمِ فـ: لَيْسَ اليَتِيمُ مَنِ انْتَهَى أَبَوَاهُ مِنْ ... هَمِّ الحَيَاةِ وخَلَّفَاهُ ذَلِيلَا إِنَّ اليَتِيمَ هُوَ الَّذِي تَلْقَى لَهُ ... أُمًّا تَخَلَّتْ أَوْ أَبًا مَشْغُولَا فَاللهَ اللهَ فِي فَلَذَاتِ أَكْبَادِكُمْ؛ رَبُّوهُمْ قَبْلَ أَنْ يُرَبِّيَهُمُ الغُرَبَاءُ، وصَاحِبُوهُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْطَفَهُمُ الصُّحْبَةُ السَّيِّئَةُ، واغْرِسُوا فِيهِمْ خَوْفَ اللهِ تعالى قَبْلَ أَنْ تَزْدَحِمَ عَلَيْهِمْ دَوَاعِي الفِتَنِ وتحرِفهم عنْ الحق. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي ولَكُمْ ولِسَائِرِ المُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ؛ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ. الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، والشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وامْتِنَانِهِ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَيْهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وإِخْوَانِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، واعْلَمُوا أَنَّ القُلُوبَ بِيَدِ اللهِ، والهِدَايَةَ مِنْهُ وحْدَهُ؛ فَأَكْثِرُوا مِنَ الدُّعَاءِ لأَبْنَائِكُمْ وبَنَاتِكُمْ بِالصَّلَاحِ والهُدَى والاسْتِقَامَةِ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ مِنْ أَعْظَمِ أَبْوَابِ التَّوْفِيقِ للذُريةِ. هَذَا خَلِيلُ الرَّحْمَنِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَدْعُو رَبَّهُ قَائِلًا: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ ومِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾، وأَثْنَى اللهُ عَلَى عِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ فَقَالَ عزَّ وجل: ﴿والَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ واجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾. فَإِيَّاكُمْ والدُّعَاءَ عَلَى الأَبْنَاءِ فِي سَاعَةِ غَضَبٍ، ولْتَكُنْ أَلْسِنَتُكُمْ رَطْبَةً بِالدُّعَاءِ لَهُمْ؛ فَكَمْ مِنْ قَلْبٍ أَصْلَحَهُ اللهُ بِدَعْوَةِ أُمٍّ صَادِقَةٍ، وكَمْ مِنْ شَابٍّ رَدَّهُ اللهُ إِلَى الهُدَى والحقِ بِدَعْوَةِ أَبٍ مُخْلِصٍ. وصَلَاحُ الأَبْنَاءِ قُرَّةُ عَيْنٍ فِي الحَيَاةِ، وذُخْرٌ بَعْدَ المَمَاتِ؛ فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ»، وذَكَرَ مِنْهَا: «أو ولَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ». واعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ أَنَّ العِنَايَةَ بِالأَبْنَاءِ وحِمَايَتَهُمْ مِنَ الانْحِرَافِ مَسْؤُولِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ؛ تَبْدَأُ مِنَ الأُسْرَةِ، وتَتَكَامَلُ مَعَ المَدْرَسَةِ والمَسْجِدِ وسَائِرِ مُؤَسَّسَاتِ المُجْتَمَعِ. والتَّعَاوُنُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ أَجَلِّ صُوَرِ التَّعَاوُنِ عَلَى البِرِّ والتَّقْوَى؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ والتَّقْوَى ولَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ والعُدْوَانِ﴾. فَصَلَاحُ الأَبْنَاءِ صَلَاحٌ لِلأُسَرِ والمُجْتَمَعَاتِ والأَوْطَانِ، ووِقَايَةٌ مِنْ أَسْبَابِ الجَرِيمَةِ، والانْحِرَافِ، والتَّفَكُّكِ، والفَسَادِ. فاللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا ذُرِّيَّاتِنَا، واهْدِ أَبْنَاءَنَا وبَنَاتِنَا، وجَنِّبْهُمُ الفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا ومَا بَطَنَ، واجْعَلْهُمْ قُرَّةَ عَيْنٍ لِوَالِدِيهِمْ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْهِمُ الإِيمَانَ وزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِهِمْ، وكَرِّهْ إِلَيْهِمُ الكُفْرَ والفُسُوقَ والعِصْيَانَ، واجْعَلْهُمْ مِنَ الرَّاشِدِينَ. هَذا وصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ، فَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ جلَّ جلالُه بِذَلِكَ فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.