es
Feedback
خطب منبرية

خطب منبرية

Ir al canal en Telegram

خطب منتقاة ومقترحة ترسل بعدة صيغ : PDF - WOORD -رسالة نصية- PDF للقراءة من الجوال- رابط اكتروني , ترسل في الغالب يومي الثلاثاء والأربعاء

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram خطب منبرية

El canal خطب منبرية (@kutab) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 15 164 suscriptores, ocupando la posición 5 674 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 926 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 15 164 suscriptores.

Según los últimos datos del 08 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 221, y en las últimas 24 horas de 6, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 16.43%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.92% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 491 visualizaciones. En el primer día suele acumular 898 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 3.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اَللّٰه, لََهَمَة, قَنَاة, مَجمُوعَة, سَبَب.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
خطب منتقاة ومقترحة ترسل بعدة صيغ : PDF - WOORD -رسالة نصية- PDF للقراءة من الجوال- رابط اكتروني , ترسل في الغالب يومي الثلاثاء والأربعاء

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 09 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

15 164
Suscriptores
+624 horas
+207 días
+22130 días
Archivo de publicaciones
     ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾، ﴿ سُبْحَانَ رَبِّنَا رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. ◙  انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية ◙  قناة التيلغرام : https://t.me/kutab ◙ ا لموقع الاكتروني : https://kutabmnbr.com/ ◙  وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 6 https://chat.whatsapp.com/EBlrDsunl6a72R9tuXXxPJ?s=cl&p=a&mlu=2&amv=0  

وَيُشَوِّشُ فِطْرَتَهُ، مَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهَا رِقَابَةٌ وَاعِيَةٌ، وَتَوْجِيهٌ رَشِيدٌ. أَلا وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْمُنْكَرَاتِ، الَّذِي ابْتُلِيَ بِهِ كَثِيرٌ مِنَ الشَّبَابِ وَالْفَتَيَاتِ، وَيَكْثُرُ فِعْلُهُ فِي الْإِجَازَاتِ تَضْيِيعُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ أَوْ بَعْضِهَا أَوْ تَرْكُ صَلاةِ الجُمُعَةِ بِسَبَبِ اللَّهْوِ وَالْغَفْلَةِ وَالنَّوْمِ، فَتَأْخِيرُ الصَّلَاةِ عَنْ وَقْتِهَا الْمَفْرُوضِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، وَالتَّسَاهُلُ فِي ذَلِكَ، أَمْرٌ مُحَرَّمٌ وَذَنْبٌ كَبِيرٌ وَفَاعِلُهُ على خَطِرٍ عَظِيمٍ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ۝ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾. وقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الكَبَائِرِ"، وَقَالَ ﷺ: «لَيَنتَهينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهمُ الجُمُعاتِ، أو لَيَختِمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم، ثُمَّ لَيَكونُنَّ مِنَ الغافِلينَ». فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي أَوْلادِكُمْ، وَاجْعَلُوا الْإِجَازَةَ مَيْدَانًا لِلنَّافِعِ لَا لِلضَّائِعِ: حِفْظًا لِكِتَابِ اللَّهِ، وَعِلْمًا يَرْفَعُ، وَمَهَارَةً تَنْفَعُ، وَصِلَةَ رَحِمٍ تَدُومُ. وَأَعِينُوهُم عَلَى اسْتِغْلَالِ الْإِجَازَةِ فِيمَا يَعُودُ عَلَيْهِمْ بِالنَّفْعِ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ، وَعَلَى تَجَنُّبِ مَا يَضُرُّهُمْ، فَأَنْتُمْ مَسْؤُولُونَ عَنْهُمْ، كَمَا أَنَّ الْمُكَلَّفَ مِنْهُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ نَفْسِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ ، وقال ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ». فاللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَقِرَّ أَعْيُنَنَا بِصَلَاحِ أَوْلَادِنَا وَشَبَابِ الْمُسْلِمِينَ وَفَتَيَاتِهِم، اللَّهُمَّ خُذْ بِأَيْدِيهِمْ إِلَى الْهُدَى وَالصَّلَاحِ، وَاحْفَظْهُم مِنْ شُرُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ وَحَبّبْ إِلَيْهِم فِعْلَ الخَيرَاتِ وَتَرْكَ المُنكَرات، اللَّهُمَّ وَأَعِذْهُمْ مِنْ فِتَنِ الشَّهَوَاتِ وَالشُّبُهَاتِ، يَا مَنْ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاوَاتِ. أيُّها المؤمنون، صلُّوا وسلّموا على رسولِكم، فإنَّ اللهَ أَمَرَكُم بذلك في قوله: ﴿إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وقد ثَبَتَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللهُ عليه بها عَشْراً» ، اللهم صلِّ وسلِّم وباركْ على نبيِّنا محمّدٍ وعلى آله وخلفائِه وأمهاتِ المؤمنينَ وصحبِه أجمعين ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ، اللهُمَّ اغسلْ قلوبَنا بماءِ الثلجِ والبَرَدِ، ونقِّ قلوبَنا من الخطايا كما نقَّيتَ الثوبَ الأبيضَ من الدَّنَسِ، وباعدْ بيننا وبين خطايانا كما بَاعَدْتَ بين المشرقِ والمغربِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بك من الكَسَلِ والمأثمِ والمـغْرمِ. اللهُمَّ إنا نعوذُ بك من العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والهَرمِ والبُخْلِ، وأعوذ بك من عذابِ القبرِ ومن فتنةِ المحيا والمماتِ.  اللهم إنا نعوذُ بك من جَهْدِ البلاءِ ودَرَكِ الشقاءِ وسوءِ القضاءِ وشَمَاتةِ الأعداء، اللهُمَّ إنا نسألُك الهُدى والتُّقى والعفافَ والغِنَى. اللهُمَّ أصلحْ لنا دينَنا الذي هو عِصْمَةُ أمرِنا، وأصلحْ لنا دُنْيانا التي فيها معاشُنا، وأصلحْ لنا آخرتَنا التي فيها مَعَادُنا، واجعلْ الحياةَ زيادةً لنا في كلِّ خيرٍ، واجعل الموتَ راحةً لنا من كلِّ شرٍّ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِأَحْيَائِهم وَمَوْتَاهُم، يا كريمُ يا رحيمُ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وليَّ أَمرِنا خادمَ الحرمينِ الشرفينِ ووليَّ عهدِه بتَوفيقِك، وأيِّدْهُما بِتأييدِك، واجْعَلُّهُما مِن أَنْصَارِ دِينِكَ، وَارْزقْهُما البِطَانةَ الصَّالِحةَ النَّاصِحَةَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.      اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَأَمْنَنَا وَعَقِيْدَتَنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.

الإِجَـازَةُ الصَّيْفِيَّةُ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى ﴿‌الْحَمْدُ ‌لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ‌وَلَهُ ‌الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْبَشِيرُ النَّذِيرُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ المَآبِ والمَصِيرِ. أمَّا بَعْدُ: فاتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ التَّقْوى.  أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: الصِّحَّةُ وَالْعَافِيَةُ وَالفَرَاغُ، مِنْ أَجَلِّ نِعَمِ اللَّهِ فِي الْحَيَاةِ، وَأَجْزَلِ عَطَايَاهُ، وَأَوْفَرِ هَدَايَاهُ، فَحَقِيقٌ بِمَنْ رُزِقَ التَّوْفِيقَ لِلْعَافِيَةِ مُرَاعَاتُهَا وَحِفْظُهَا وَحِمَايَتُهَا عَمَّا يُضَادُّهَا. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ»، وَقَالَ ﷺ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ؛ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»،  وَقَالَ ﷺ: «سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ، فَإِنَّهُ مَا أُوتِيَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ مُعَافَاةٍ».  وَلَقَدْ فَرَّطَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِي حَيَاتِهِمْ وَأَوْقَاتِهِمْ؛ بَعْضُهُمْ بِسَبَبِ عَدَمِ إِدْرَاكِهِ لِقِيمَةِ الْوَقْتِ، وَبَعْضُهُمْ بِسَبَبِ التَّكَاسُلِ وَالتَّسْوِيفِ؛ وَبَعْضُهُمْ بِسَبَبِ الصُّحْبَةِ السَّيِّئَةِ الَّتِي تَعْمَلُ عَلَى قَتْلِ دِينِ وَأَخْلَاقِ وَأَوْقَاتِ أَصْحَابِهِمْ، وَبَعْضُهُمْ يُقَطِّعُ الزَّمَانَ بِكَثْرَةِ الْحَدِيثِ وَالسَّمَرِ، بِلَا مَعْرِفَةٍ لِقَدْرِ الْعَافِيَةِ وَشَرَفِ الْعُمُرِ. فحَيَاةُ الْمَرْءِ أَيَّامٌ مَعْدُودَةٌ، وَدَقَائِقُ مَحْدُودَةٌ، كُلَّمَا مَرَّ مِنْهَا شَيْءٌ ذَهَبَ مَعَهُ الْعُمُرُ، وَيَجِبُ عليْهِ مُحَاسَبَةُ نَفْسِهِ، وَتَنْظِيمُ وَقْتِهِ لِاغْتِنَامِ حَيَاتِهِ وفَرَاغِهِ وَإِنْجَازِ أَعْمَالِهِ، وَحَرِيٌّ بِهِ تَحْدِيدُ أَوْلَوِيَّاتِهِ، وَالْمُوَازَنةُ بَيْنَ مَسْؤُولِيَّاتِهِ، حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَمْرُ لِلدَّارِ الْآخِرَةِ وَيَسْتَقِرَّ. وَهَذَا الْعُمُرُ الَّذِي تَعِيشُهُ -يَا عَبْدَ اللهِ- هُوَ مَزْرَعَتُكَ فِي الْآخِرَةِ: فَإِنْ زَرْعَتَهُ بِخَيْرٍ، جَنَيْتَ السَّعَادَةَ، وَكُنْتَ مَعَ الَّذِينَ يُنَادَى عَلَيْهِمْ فِي الدَّارِ الْبَاقِيَةِ: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾. وَإِنْ ضَيَّعْتَهُ فِي الْغَفَلَاتِ، وَزَرَعَتْهُ بِالْمَعَاصِي وَالْمُخَالَفَاتِ، نَدِمْتَ يَوْمَ لَا تَنْفَعُ النَّدَامَةُ، وَتَمَنَّيْتَ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ!! ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾. وَتَذَكّْر - يَا عبْدَ اللهَ - أَنّ الدُّنْيَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ: (أَمْسٌ) وَقَدْ ذَهَبَ بِمَا فِيهِ، وَ(الْغَدُ) وَلَعَلَّكَ لَا تُدْرِكُ مَا فِيهِ، وَ(الْيَوْمُ) هُوَ لَكَ، فَاعْمَلْ فِيهِ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ فَتَنْدَمَ عَلَيهِ. قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «مَا نَدِمْتُ عَلَى شَيْءٍ نَدَمِي عَلَى يَوْمٍ غَرَبَتْ شَمْسُهُ: نَقَصَ فِيهِ أَجَلِي، وَلَمْ يَزْدَدْ فِيهِ عَمَلِي». فَالوَاجِبُ على الْمُسْلِمِ أَنْ يَصْرِفَ أَوْقَاتَهُ وَصِحَّتَهُ وَفَرَاغَهُ فِيمَا يَعُودُ عَلَيْهِ بِالْخَيرِ، إِذِ الْوَقْتُ يَمُرُّ سَرِيعًا كَمَرِّ السَّحَابِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لا تَزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ، حتَّى يُسأَلَ عن عُمُرِه؛ فِيمَ أَفْنَاه؟…».       أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ للهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لاَ رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.  أَمَّا بَعْدُ: فِي هَذِهِ الإِجَازَةُ تَنْفَتِحُ فِيهَا لِأَبْنَائِنَا وَبَنَاتِنَا أَبْوَابُ الْفَرَاغِ، وَقَدْ تَغَيَّرَتْ ثَقَافَةُ الزَّمَانِ حَتَّى فِي الصِّغَارِ؛ فَاحْذَرُوا أَنْ يُسَلِّمَ الْوَالِدُ فِلْذَةَ كَبِدِهِ إِلَى شَاشَةٍ تَسْتَهْلِكُ عَقْلَهُ، وَتُنْهِكُ حَوَاسَّهُ، وَتَسْرِقُ مِنْ بَرَاءَتِهِ، وَتَغْرِسُ فِيهِ مَا يُضْعِفُ دِينَهُ،

I am sharing 'الإِجَـازَةُ الصَّيْفِيَّةُ' with you

الإِجَـازَةُ_الصَّيْفِيَّةُ_260708_220226.pdf2.73 KB

I am sharing 'الإِجَـازَةُ الصيفية للقراءة من الجوال' with you

الإِجَـازَةُ_الصيفية_للقراءة_من_الجوال_260708_220048.pdf3.08 KB

​#خطبة_الجمعة #الجمعة 🕋 #يوم_الجمعة 🗓️ #المسجد ✨ #خطب_منبرية 🎙️ #الأسرة #الإجازة #الصيف #الإجازة_الصيفية ​✅ ​خطبة جمعة بعنوان: الإجازة الصيفية. ​💡 متوفرة بعدة صيغ : 📄 - وورد (Word) 📑 - PDF 📱 - القراءة من الجوال 🤳 📲رسالة نصية . 🌐 - رابط إلكتروني 🔗 ​🟥 الموقع الإلكتروني: https://kutabmnbr.com 🌐 ​🟥 قناة التيلغرام: https://t.me/kutab 📢 ​📱 إحدى مجموعات الواتس: https://chat.whatsapp.com/EBlrDsunl6a72R9tuXXxPJ?mode=gi_t💬 ​🎉 وصلنا إلى ٢٠ مجموعة ولله الحمد والمنة! 🙌✨

photo content

للتحميل هنا باللغة الفرنسية : https://t.me/kutab/4595

photo content

للتحميل هنا : https://t.me/kutab/4593
للتحميل هنا : https://t.me/kutab/4593

photo content

أنا أتشارك 'خَطَرُ التَّسَاهُلِ فِي الطَّلاَقِ وَأَسْبَابُهُ' معك

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَ الْمُسْلِمِينَ، وَرُدَّنَا إِلَيْكَ رَدًّا جَمِيَلًا، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أيُّها المؤمنون، صلُّوا وسلّموا على رسولِكم، فإنَّ اللهَ أَمَرَكُم بذلك في قوله: ﴿إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وقد ثَبَتَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللهُ عليه بها عَشْراً» ، اللهم صلِّ وسلِّم وباركْ على نبيِّنا محمّدٍ وعلى آله وخلفائِه وأمهاتِ المؤمنينَ وصحبِه أجمعين ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ، اللهُمَّ اغسلْ قلوبَنا بماءِ الثلجِ والبَرَدِ، ونقِّ قلوبَنا من الخطايا كما نقَّيتَ الثوبَ الأبيضَ من الدَّنَسِ، وباعدْ بيننا وبين خطايانا كما بَاعَدْتَ بين المشرقِ والمغربِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بك من الكَسَلِ والمأثمِ والمـغْرمِ. اللهُمَّ إنا نعوذُ بك من العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والهَرمِ والبُخْلِ، وأعوذ بك من عذابِ القبرِ ومن فتنةِ المحيا والمماتِ. اللهم إنا نعوذُ بك من جَهْدِ البلاءِ ودَرَكِ الشقاءِ وسوءِ القضاءِ وشَمَاتةِ الأعداء، اللهُمَّ إنا نسألُك الهُدى والتُّقى والعفافَ والغِنَى. اللهُمَّ أصلحْ لنا دينَنا الذي هو عِصْمَةُ أمرِنا، وأصلحْ لنا دُنْيانا التي فيها معاشُنا، وأصلحْ لنا آخرتَنا التي فيها مَعَادُنا، واجعلْ الحياةَ زيادةً لنا في كلِّ خيرٍ، واجعل الموتَ راحةً لنا من كلِّ شرٍّ. اللَّهُمَّ الْطُفْ بِإِخْوَانِنَا الْمُسْلِمِينَ فِي فِلِسْطِينَ وَانْصُرْهُمْ، اللهم احفظْ أهلَ السودانِ بحفظِك يا ربَّ العالمين. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، اللهُمَّ أصلحْ ولاةَ أمرِنا، اللهُمَّ أعزَّ بالإسلامِ خادمَ الحرمين ووليَّ عهدِه، وأعزَّ الإسلامَ بهما، اللهم وفِّقْهُما لكلِّ ما فيه خيرُ البلادِ والعبادِ. اللهم احفظْ بلادَنا وبلادَ المسلمينَ، اللهم أدمْ علينا نعمةَ الأمنِ ، اللهُمَّ افتحْ لنا في أرزاقِنا وأقواتِنا، اللهُمَّ احفظنا بحفظِك، اللهم ردَّ كيدَ أعدائنا، اللهم مَنْ أرادَنا بسوءٍ فاجعلْ كيدَه في نحرِه، اللهم اغفرْ لآبائِنا وأمهاتِنا وأحيائِنا وأمواتِنا . سبحان ربك ربِّ العزَّةِ عما يصفون ، وسلامٌ على المرسلين ، والحمدُ لله ربِّ العالمين . ◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية ◙ قناة التيلغرام : https://t.me/kutab ◙ ا لموقع الاكتروني : https://kutabmnbr.com/ ◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 6 https://chat.whatsapp.com/EBlrDsunl6a72R9tuXXxPJ?s=cl&p=a&mlu=2&amv=0

وَالْبَعْضُ يَتَزَوَّجُ وَيُطَلِّقُ، وَيَتَزَوَّجُ وَيُطَلِّقُ، مِنْ غَيْرِ مُبَرِّرٍ لِلطَّلاَقِ، إِلَّا أَنَّهُ أَصْبَحَ عَادَةً لَهُ عُرِفَ بِهِ، وَمِثْلُ هَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ أَبْغَضَ الْحَلَالِ إِلَى اللَّهِ الطَّلَاقُ، وَأَنَّ فِعْلَهُ هَذَا مَكْرُوهُ بَغِيضٌ إِلَى الرَّحْمَنِ، حَبِيبٌ إِلَى الشَّيْطَانِ. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَجْرِي الطَّلاَقُ عَلَى لِسَانِهِ بِسُهولَةٍ، وَبِأَدْنَى مُنَاسَبَةٍ، فَيَسْتَعْمِلُهُ بَدَلَاً مِنَ الْيَمِينِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَحْلِفَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ، قَالَ: عَلَيَّ الطَّلاَقُ، فَإِذَا انْتَقَضَتْ يَمِينُهُ وَقَعَ فِي الْحَرَجِ، وَصَارَ يَسْأَلُ عَنِ الْحُلُولِ الَّتِي تُنْقِذُهُ مِنْ هَذَا الطَّلاَقِ الَّذِي حَلَفَ بِهِ. وَبَعْضُ النَّاسِ لَا يَتَوَرَّعُ عَنِ الطَّلاَقِ الْمُحَرَّمِ، فَيَبُتُّ زَوْجَتَهُ بِالثَّلاثِ دُفْعَةً وَاحِدَةً. وَكُلُّ هَذَا بِسَبَبِ تَلَاعُبِ الشَّيْطَانِ بِبَنِي آدَمَ، لِيُوقِعَهُمْ فِي الْحَرَجِ، وَيُورِّطَهُمْ فِي الْحَرَامِ، فَإِذَا بَتَّ زَوْجَتَهُ بِالثَّلاثِ ، وَنَدِمَ عَلَى ذَلِكَ صَارَ يَبْحَثُ عَمَّنْ يُفْتِيهِ، وَيُخَلِّصُهُ مِنْ هَذَا الْمَأْزِقِ. فَاتَّقُوْا اللهَ رَبَّكُمْ الْخَلاَّقَ، وَتَقَيَّدُوا بِمَا شَرَعَهُ لَكُمْ فِي الطَّلاَقِ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ فِي الْعَاجِلِ وَيَوْمِ التَّلاقِ، يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا فِي شَأْنِ الطَّلاَقِ: ‏﴿وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾. أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اَلْلهَ اَلْعَظِيْمَ لِيْ وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوْهُ، وَتُوْبُوا إِلَيْهِ، إِنَّهُ هُوَ اَلْرَّحِيْمُ اَلْغَفَّارُ. الخطبة الثانية الحَمْدُ للهِ وكَفَى، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى رَسِولِهِ المُصْطَفَى، وعَلى آلِهِ وصَحبِهِ ومَن سَارَ عَلى نَهْجِهِ واقْتَفَى. أمَّا بَعْدُ : فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى. أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: لِلطَّلَاَقِ أَسْبَابٌ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا: سُوءُ اخْتِيَارِ الزَّوْجَيْنِ بَعْضِهِمَا لِلْآخَرِ، وَإِثْقَالُ كَاهِلِ الزَّوْجِ بِالتَّكَاليفِ الْبَاهِظَةِ عِنْدَ الزَّوَاجِ أَوْ بَعْدَهُ، وَسُوءُ الْعِشْرَةِ بَيْنَهُمَا، وَعَدَمُ قِيَامِ أَحَدِهِمَا بِمَا أَوْجَبَهُ اللهُ عَلَيْهِ لِلْآخَرِ، وَمِنْ ذَلِكَ : انْصِرَافُ النِّسَاءِ عَنِ الْعَمَلِ فِي بُيُوتِهِنَّ، وَالْخُرُوجُ مِنْهُ كَثِيرًا لِلْعَمَلِ وَالسَّهَرِ وَنَحْوِهِ حَتَّى تَعَطَّلَتِ الْبُيُوتُ، فَيَحْصُلُ الشِّقَاقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا. وَمِنْ أَسْبَابِ الطَّلاَقِ: السَّفَرُ لِلسِّيَاحَةِ فِي الْخَارِجِ، وَمُشَاهَدَةُ الْأَزْوَاجِ أَوِ الزَّوْجَاتِ لِلْمَشَاهِدِ الْفَاتِنَةِ وَالْمُحَرَّمَةِ هُنَاكَ، فَيَتَعَلَّقُ الْقَلْبُ بِتِلْكَ الْمَشَاهِدِ، وَيَعُودُ زَاهِدًا فِي قَرِيْنِهِ، وَمَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيْهِ. وَمِنْ أَسْبَابِ الطَّلاَقِ: التَّخْبِيبُ، وَهَذَا يَقَعُ كَثِيرًا مِنْ الْأَقَارِبِ وَالْأَصْدِقَاءِ، كَمَنْ سَبَّ رَجُلًا عِنْدَ زَوْجَتِهِ، حَتَّى زَهَّدَهَا فِيهِ، وَقَدْ تَبَرَّأَ مِنْهُ نَبِيُّنَا ﷺ، فَقَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. وَمِنَ التَّخْبِيبِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ: مَا تَبُثُّهُ وَسَائِلُ الْإِعْلَاَمِ مِنَ الْمَشَاهِدِ وَالْأَفْلَاَمِ الَّتِي تُصَوِّرُ مَشَاكِلَ مُفْتَعَلَةً حَوْلَ الْحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ، والتَعَدُّدِ، وَغَيْرِهَا؛ فَمَنْ شَاهَدَ ذِلكَ مِنَ النِّسَاءِ زَهِدَتْ فِي زَوْجِهَا الَّذِي تَرَى أَنَّ هَذِهِ الْمَشَاهِدَ تَنْطَبِقُ عَلَيْهِ، فَيَقَعُ الشِّقَاقُ ثُمَّ الطَّلاَقُ وَالْفِرَاقُ. وَمِنَ التَّخْبِيبِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ: مَا ظَهَرَ فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ حَدِيثًا مِنْ دِعَايَاتٍ مُغْرِضَةٍ، تَقُولُ: بِأَنَّ الْمَرْأَةَ فِي الْمُجْتَمَعَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ مَظْلُومَةٌ، وَلَا تَنَالُ حُرِّيَّتَهَا، وَأَنَّهَا طَاقَةٌ مُعَطَّلَةٌ؛ فَإِذَا سَمِعَتِ النِّسَاءُ هَذِهِ الدِّعَايَاتِ الْمَغْلُوطَةَ الْمَسْمُومَةَ تَنَكَّرْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ، فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبًا لِلطَّلَاَقِ، كَعَمَلِ السَّحَرَةِ الَّذِينَ يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ، ‏﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾.

خَطَرُ التَّسَاهُلِ فِي الطَّلاَقِ وَأَسْبَابُهُ الخطبة الأولى الْحَمْدُ للهِ الَّذِي ‏﴿خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾؛ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الصَّادِقُ الْمَأْمُونُ؛ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ هُمْ بِهَدْيِهِ مُسْتَمْسِكُونَ. أمَّا بَعْدُ : فَأُوْصِيْكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: أَمَرَ اللهُ تَعَالَى الزَّوْجَيْنِ الْمُعَاشَرَةَ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَوْ كَانَ مَعَ كَرَاهَةِ أَحَدِهِمَا لِلْآخَرِ، فَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: ‏﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾. وَأَمَرَ تَعَالَى الزَّوْجَ أَنْ يُعَالِجَ عِصْيَانَ زَوْجَتِهِ بِاتِّخَاذِ الْخُطُوَاتِ الْمُنَاسِبَةِ، فَقَالَ تَعَالَى: ‏﴿وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾. فَإِنِ اسْتَمَرَّ الشِّقَاقُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، فَقَدْ أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِالتَّدَخُّلِ بَيْنَهُمَا لإِصْلَاحِهِ، فَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: ‏﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا﴾. فَإِذَا لَمْ تُجْدِ هَذِهِ الْإِجْرَاءَاتُ، وَكَانَ فِي بَقَاءِ الزَّوْجِيَّةِ ضَرَرٌ عَلَيْهِمَا أَوْ أَحَدِهِمَا بِدُونِ مَصْلَحَةٍ رَاجِحَةٍ، فَقَدْ شَرَعَ اللهُ الْفِرَاقَ بَيْنَهُمَا بِالطَّلَاَقِ، وَرَسَمَهُ عَلَى مَرَاحِلَ لِيُقَلِّلَ مِنْ آثَارِهِ، فَقَالَ جَلَّ وَعَلاَ : ‏﴿الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾. فَجَعَلَ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ الْمَرْأَةَ عِنْدَ الْحَاجَةِ طَلْقَةً وَاحِدَةً أَوِ اثْنَتَينِ فِي طُهْرٍ لَمْ يُجَامِعْ فِيهِ، وَيَتْـرُكَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا، ثُمَّ إِنْ بَدَا لَهُ فِي تِلْكَ الْفَتْرَةِ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَلَهُ ذَلِكَ، وَإِنِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا قَبْلَ أَنْ يُرَاجِعَهَا بَانَتْ مِنْهُ، وَلا تَحِلُّ لَهُ إِلَّا بِعَقْدٍ جَديدٍ. فَتَبَيَّنَ بِهَذَا: أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يُطَلِّقَ زَوْجَتَهُ ثَلَاثًا دُفْعَةً واحدةً؛ لأَنَّ هَذَا يَسُدُّ عَلَيْهِ بَابَ الرَّجْعَةِ، وَأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَهِيَ حَائِضٌ؛ لأَنَّ هَذَا يُطِيلُ الْعِدَّةَ عَلَى الزَّوْجَةِ، وَلأَنَّهُ وَقْتٌ يَنْزِلُ فِيهِ الْحَيْضُ عَلَى الْمَرْأَةِ، وَهُوَ أَذًى قَدْ يَدْفَعُ الزَّوْجَ إِلَى كَرَاهَةِ زَوْجَتِهِ، وَذَلِكَ مَظِنَّةٌ لِتَطْلِيقِهَا فِي تِلْكَ الْحَالِ، فَنُهِىَ عَنْهُ، وَيَحْرُمُ كَذَلِكَ تَطْلِيقُ الْمَرْأَةِ فِي طُهْرٍ جَامَعَهَا فِيهِ؛ لأَنَّهَا رُبَّمَا تَكُونُ قَدْ حَمَلَتْ مِنْ هَذَا الْجِمَاعِ، فَيَشْتَدُّ نَدَمُهُ إِذَا عَلِمَ أَنَّهَا حَامِلٌ، وَيَكْثُرُ الضَّرَرُ. كُلُّ هَذِهِ الْخُطُوَاتِ وَالْسُّدُودِ الْحَكِيمَةِ، لإِبْقَاءِ الْحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ سَلَيْمَةً، وَجَعْلِ الطَّلَاَقِ هُوَ آخِرُ الْعِلَاجِ دُونَ آثَارٍ وَخِيمةٍ، وَقَدْ يَكُونُ رَحْمَةً مِنَ اللهِ يَتَخَلَّصُ بِهِ الزَّوْجَانِ مِنَ الْضَّرَرِ، وَفُرْصَةً لِلْحُصُولِ عَلَى بَدِيلٍ أَحْسَنَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ‏﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾. وَهُنَاكَ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ يَتَلَاعَبُونَ فِي الطَّلاَقِ، فَيُطَلِّقُ عِنْدَ أَدْنَى سَبَبٍ، وَعِنْدَ أَوَّلِ إِشْكَالٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ، فَيَضُرُّ بِنَفْسِهِ، وَبِزَوْجَتِهِ، وَبِأَوْلَاَدِهِ.

خَطَرُ_التَّسَاهُلِ_فِي_الطَّلاَقِ_وأسبابه_للقراءة_260701_213901.pdf3.81 KB

خَطَرُ_التَّسَاهُلِ_فِي_الطَّلاَقِ_وَأَسْبَابُهُ_260701_213833.pdf3.41 KB