#المعرفة_بالنورانية
前往频道在 Telegram
قال علي (ص): إنه لا يستكمل أحد الايمان حتى يعرفني كنه معرفتي بالنورانية. معرفتي بالنورانية معرفة الله ، ومعرفة الله هي معرفتي بالنورانية.
显示更多7 126
订阅者
+624 小时
+407 天
+9930 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+178
在1个频道中
五月 '26
+86
在1个频道中
Get PRO
四月 '26
+73
在1个频道中
Get PRO
三月 '26
+81
在2个频道中
Get PRO
二月 '26
+89
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+106
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+170
在1个频道中
Get PRO
十一月 '25
+84
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+127
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+96
在1个频道中
Get PRO
八月 '25
+150
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+117
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+143
在1个频道中
Get PRO
五月 '25
+130
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+155
在2个频道中
Get PRO
三月 '25
+193
在2个频道中
Get PRO
二月 '25
+126
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+176
在2个频道中
Get PRO
十二月 '24
+183
在2个频道中
Get PRO
十一月 '24
+172
在1个频道中
Get PRO
十月 '24
+268
在3个频道中
Get PRO
九月 '24
+246
在3个频道中
Get PRO
八月 '24
+255
在5个频道中
Get PRO
七月 '24
+186
在2个频道中
Get PRO
六月 '24
+189
在2个频道中
Get PRO
五月 '24
+212
在2个频道中
Get PRO
四月 '24
+270
在1个频道中
Get PRO
三月 '24
+327
在2个频道中
Get PRO
二月 '24
+324
在5个频道中
Get PRO
一月 '24
+287
在3个频道中
Get PRO
十二月 '23
+315
在7个频道中
Get PRO
十一月 '23
+233
在4个频道中
Get PRO
十月 '23
+157
在2个频道中
Get PRO
九月 '23
+158
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+98
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+153
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+157
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+156
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+168
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+139
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+174
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+155
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+154
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+143
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+185
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+106
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+127
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+141
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+186
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+210
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+141
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+143
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+123
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+97
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+135
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+85
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+121
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+91
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+65
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+130
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+140
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+154
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+167
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+106
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+106
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+90
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+2 275
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 25 六月 | +4 | |||
| 24 六月 | +6 | |||
| 23 六月 | +4 | |||
| 22 六月 | +7 | |||
| 21 六月 | +6 | |||
| 20 六月 | +14 | |||
| 19 六月 | +7 | |||
| 18 六月 | +7 | |||
| 17 六月 | +5 | |||
| 16 六月 | +1 | |||
| 15 六月 | +7 | |||
| 14 六月 | +2 | |||
| 13 六月 | +9 | |||
| 12 六月 | +4 | |||
| 11 六月 | +2 | |||
| 10 六月 | +9 | |||
| 09 六月 | +45 | |||
| 08 六月 | +4 | |||
| 07 六月 | +2 | |||
| 06 六月 | +10 | |||
| 05 六月 | +4 | |||
| 04 六月 | +1 | |||
| 03 六月 | +6 | |||
| 02 六月 | +5 | |||
| 01 六月 | +7 |
频道帖子
| 2 | [[ ليس للجزع على الحسين حدٌّ دون الموت ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
ما حدود الجزع على سيّد الشهداء صلوات الله و سلامه عليه ؟ و ما غايته ؟ و متى يكون ممدوحًا و متى يُعدّ مذمومًا؟
إنّ بعض المعزّين يقومون بأفعال تعبيريّة عن الحزن و الجزع ، فنجد دائمًا من يعترض عليهم و يصف فعلهم بالغلوّ أو الزيادة ، معتبرًا أنّ المطلوب ألّا يخرج الجزع عن المألوف المتعارف بين الناس بمختلف ثقافاتهم و أديانهم و مللهم.
لكن الحقيقة أنّ الجزع على مصاب سيّد الشهداء ليس طقسًا و لا عادةً اجتماعية ، و ليس له قانون وضعي أو دستور بشري.
فالجزع ــ عمومًا ، و خصوصًا على الحسين عليه السلام ــ أمر فطري وجداني ينبع من القلب ، لا من التعليم و لا من الثقافة ، و هو مرتبط بعمق العلاقة بين المحبّ و المحبوب ؛ فكلّما عظمت المحبّة ، اشتدّ الجزع ، و لا يخضع ذلك لحدود المنطق أو التعقّل.
قد يبلغ حبّ إنسان لمحبوبه أن يضحّي له بكلّ شيء ، حتى بروحه و حياته ، بينما آخر لا يحمل له أيّ ودّ ، فلا يبذل شيئًا و لا يفهم معنى التضحية ، بل يعترض و ينتقد ، لكن المحبّ لا يلتفت إلى اعتراضه ، لأنّه يعلم أنّ قلب المعترض خالٍ من ذلك الحبّ الذي يملأ وجدانه.
و كذلك الأمر مع سيّد الشهداء الحسين عليه السلام ؛ فمحبّته في القلوب ليست بدرجة واحدة ، و إن ادّعاها الجميع ، لذا ترى بعضهم يعزّي بطريقة معيّنة ، و آخر يعترض ، و هذا أمر طبيعي ، لكنّه بلا جدوى ، لأنّ العاشق لا يقبل أن يُنقص من عشقه ، إذ إنّ حبّه للحسين قد امتزج بطينته و صار دينه و ديدنه ، فلا يرى لاعتراض الآخرين وزنًا و لا قيمة.
أما من يعترض باسم الدين محتجًّا بحرمة أذيّة النفس ، فإنّ هذا الحكم لا يجري في الجزع على الحسين عليه السلام ، لأنّه ممدوح مهما عظم ، كما قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ البكاء و الجزع مكروه للعبد في كلّ ما جزع ، ما خلا البكاء و الجزع على الحسين بن علي عليهما السلام ، فإنّه فيه مأجور.(1)
فالجزع إذن ردة فعل فطرية وجدانية لا إرادية ، لا تسأل عن حكمها و لا تُعرض على فتوى ، لأنها تنبع من عمق العاطفة و العشق.
نعم ، أذيّة النفس محرّمة في كلّ صورها ، لكن مولانا صاحب العصر و الزمان عجل الله فرجه الشريف يجزع على جدّه الحسين حتى الموت ، و هو القائل : فلأندبنك صباحًا و مساءً ، و لأبكينّ عليك بدل الدموع دمًا حسرةً عليك و تأثّرًا و تلهّفًا حتى 🔴أموت🔴 بلوعة المصاب و غصّة الاكتئاب.(2)
و كذلك مولاتنا رقيّة عليها السلام ، فقد ماتت على رأس أبيها حزنًا و جزعًا و أسفًا على المصاب الذي أفجع السماوات و الأرضين.
هذا هو حدّ الجزع الذي رسمه لنا أئمّتنا و قدوتنا : ليس له حدّ دون الموت.
و يؤيّده قول الله تعالى في حزن يعقوب على يوسف {وَ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}.
فأين يوسف من الحسين؟!
و لن نبلغ عشق رقيّة لأبيها ، و لا معرفة صاحب الزمان بجده الشهيد ، لكننا نسأل الله أن يرزقنا الجزع على هذا المصاب الجلل ، و يكتب لنا به الرحمة و المغفرة و العفو و السعادة الأبدية مع محمد و آل محمد في جنان الرضوان.
✍️ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗كامل الزيارات|201 📗وسائل الشيعة|14|507 📗بحار الأنوار|44|291
(2) 📗لمزار، المشهدي|501 📗الصحيفة المهدية|209 📗بحار الأنوار|98|239
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 445 |
| 3 | 没有文字... | 616 |
| 4 | [[ شعائر الحسين عليه السلام هي نور الله الذي لا يُطفأ في الأرض أبدًا ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
{ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَ اللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }
ورد في حديث طويل عن مولاتنا أمّ المصائب زينب عليها السلام مع مولانا سيّد الساجدين عليه السلام أنها روت له عن جدّها رسول الله صلّى الله عليه و آله قال:
«و لقد أخذ الله ميثاق أناسٍ من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة الأرض ، و هم معروفون في أهل السماوات ، أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرّقة فيوارونها ، و هذه الجسوم المضرّجة ، و ينصبون لهذا الطفّ علمًا لقبر أبيك سيّد الشهداء، لا يُدرس أثره ، و لا يعفو رسمه على كرور الليالي و الأيام ، و ليجتهدنّ أئمة الكفر و أشياع الضلالة في محوه و تطميسه ، فلا يزداد أثره إلا ظهورًا ، و أمره إلا علوًا».(1)
يبين الحديث الشريف أن قبر الحسين عليه السلام لن يخلو من زوّاره إلى أبد الدهر مهما كانت الظروف صعبة ، و مهما اشتدّت المصائب و البلاءات على الزائرين ، و ذلك بأمر الله سبحانه و ميثاقٍ و عهدٍ أخذه الله من شيعة الحسين و محبيه. و التاريخ شاهدٌ على ذلك ؛ فقد مرّت على الشيعة أزمنة فُرضت فيها على الزوار ضريبة من دمائهم و أبدانهم و أرواحهم ، و رغم ذلك لم يُترك قبر الحسين خاليًا قط.
فمن أخذ الله منهم العهد بالثبات على زيارة سيّد الشهداء عبر الدهور ، كان بعلمه أنهم شيعته حقًا ، و أنهم صادقون مخلصون أوفياء لا ينكثون العهد مهما واجهوا من شدائد و بلاء و موت.
و الميثاق لا يقتصر على عنوان الزيارة فحسب ، بل يشمل كل ما يتعلّق بإحياء أمر صاحب ذلك القبر ، من مجالس و شعائر الحسين المقدّسة ، كما في الحديث الشريف : «فلا يزداد أثره إلا ظهورًا ، و أمره إلا علوًا».
لقد اجتهد أئمة الكفر ـ أي السلاطين ـ كثيرًا عبر التاريخ ، خصوصًا في زمن الخلفاء العباسيين ، في محو أثر القبر الشريف بالترهيب و القتل ، فلم يزد إلا ظهورًا.
كما اجتهد أشياع الضلالة ـ أي المقصّرة ـ على مرّ السنين في طمس الشعائر المتعلّقة بتلك القبلة الإلهية ، و جربوا أساليب مختلفة باسم الدين و الإنسانية ، كفعل الخير و مساعدة الفقراء بدلًا من الإنفاق على الزيارة ، فلم يفلحوا أبدًا.
حتى في زمن جائحة كورونا ، و مع كثرة التحذيرات و التهويلات العالمية من خطر انتشار الوباء ، ظلّت جموع الزائرين تتقاطر بالملايين نحو قبر الحسين عليه السلام ، لم يكن لهم غاية سوى إحياء شعائره المقدّسة ، و لا همة إلا شدّ الرحال إلى ضريحه الشريف ، غير آبهين بالخطر و لا مكترثين بما يروّج من مخاوف ، و كأنهم يستمدّون من نور الحسين حصانةً تتجاوز حدود الدنيا.
و نحن اليوم أمام معجزة إلهية تزيدنا إيمانًا و يقينًا بأن هذه الشعائر هي شعائر الله ، و هي نور الله الذي لا يُطفأ ، و هي وعد الله المأخوذ عليه الميثاق من هؤلاء الشيعة الذين لم يتركوا الحسين في أي حال ، مهما بلغ الخطر و الشدة.
و هو تصديق لقسم مولاتنا أمّ المصائب عليها السلام حين خاطبت يزيد لعنه الله : «فكد كيدك، و اسعَ سعيك ، و ناصب جهدك ، فوالله لا تمحو ذكرنا ، و لا تميت وحينا ، و لا تدرك أمدنا».
فالذي نراه من إحياء عاشوراء و زيارة الأربعين هو مصداق قوله تعالى :
{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ}.
✍ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗العوالم، الإمام الحسين|364 📗بحار الأنوار|28|59
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 613 |
| 5 | 没有文字... | 676 |
| 6 | 🔴(عظيم الثواب)
إنّ الناظر في حقيقة هذا الثواب يرى عجب العجاب ؛ فقد بدأ الإمام عليه السلام و بيّن أعلى منازل الثواب بأقلّ و أدنى عمل : «من ذكرنا أو ذُكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب ، غفر الله له ذنوبه و لو كانت أكثر من زبد البحر».
🔴(زبد البحر)
و هنا ملاحظة مهمّة جدًّا : بعد المعرفة التامّة التي قامت عليها تلك المجالس التي أحبّها الإمام عليه السلام و دعا لمن حضرها بغفران الذنوب ، جاء الوعد بالمغفرة و لو كانت الذنوب أكثر من زبد البحر.
يا له من وصف في غاية الجمال و الدقّة من إمامنا صلوات الله و سلامه عليه ! البحر في حالة زبد دائم ، و أنتم أيّها الشيعة في حالة ابتلاء دائم بالذنوب ، و لا يترككم إبليس إلا و يوقعكم في شباكه.
و الخلاص من هذه الذنوب هو إقامة تلك المجالس التي يحبّها إمامنا و أهل البيت عليهم السلام ، و لو بالبكاء بقدر جناح الذباب.
فكلّما هجمت الشياطين عليكم بالذنوب ، هرعتم إلى تلك المجالس فتساقطت عنكم الذنوب و ذهب كدرها كما يذهب كدر البحر بزَبَده.
الله الله.. يا له من وصف عجز الواصفون عن أن يصفوا بمثله.
صلوات الله و سلامه عليكم يا آل الله و رحمته و بركاته.
و الذاكر الباكي لمصابهم العظيم ، اللاعن لعدوّهم ، له من النعيم المقيم الدائم معهم صلوات الله عليهم في جنّات عدن و الفردوس التي ضمنوها لشيعتهم ، حيث يكون هذا الراثي لمصائبهم على منابر من نور «و شيعتك على منابر من نور مبيّضة وجوههم حولي في الجنّة و هم جيراني».
و قد دلّت الأخبار بما جاء عنهم صلوات الله عليهم أنّ أعظم الأعمال عند الله عزّ و جلّ على الإطلاق هو البكاء على مصيبة سيّد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام و لعن ظالميه.
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗قرب الإسناد|26
(2) 📗الأمالي، الطوسي|2|332
(3) 📗بحار الأنوار|65|147
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 616 |
| 7 | [[ مجالس البكاء إحياءٌ لأمر آل محمد، و رضا ورحمة من الله و تطهير من الذنوب ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
الأخبار و الروايات الشريفة المعتبرة التي تخصّ شأن من يقيم العزاء على مصابهم سلام الله عليهم كثيرة جدًّا.
✅منها ما رُوي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنّه قال لفضيل:
«تجلسون و تحدّثون؟»
قال : نعم ، جعلت فداك.
قال : «إنّ تلك المجالس أحبّها ، فأحيوا أمرنا يا فضيل ! فرحم الله من أحيا أمرنا.
يا فضيل ، من ذكرنا أو ذُكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب ، غفر الله له ذنوبه و لو كانت أكثر من زبد البحر».(1)
و لو دقّقنا في هذه الرواية الشريفة لأغنتنا عن كثير من المفاهيم التي ينبغي أن يكون عليها الراثي لمصابهم صلوات الله عليهم.
فقد بيّن الإمام سلام الله عليه الكيفية التي يكون عليها الراثي المقيم للعزاء في مجالسهم الشريفة بقوله لفضيل بن يسار رضوان الله عليه : «تجلسون و تتحدّثون»
أي تجلسون و تتحدّثون بأمرنا ، و تذكرون مظلوميتنا و المصائب التي حلّت بنا ، و تبكون و تنتحبون علينا ، و تلعنون عدوّنا عدوّ الله جلّ جلاله؟.
فإذا فعلتم ذلك و تذكّرتم تلك الرزايا العظيمة ، فاعلموا أنّنا نحبّ تلك المجالس.
🔴( إن تلك المجالس أحبها )
أي أنّها تحت رعايتنا و تصبّ في نصرتنا.
و قال عليه السلام واصفًا هؤلاء الشيعة المقيمين للعزاء بهذه الكيفية :
✅«لولا ما في الأرض منكم ما زخرفت الجنّة ، و لا خُلقت حوّاء ، و لا رحم و طفل ، و لا ارتعت بهيمة. و الله إنّ الله أشدّ حبًّا لكم منّا».(2)
و قال جدّه أمير المؤمنين عليه السلام أيضًا لقمبر رضوان الله عليه يصف هؤلاء الشيعة : «بشِّر و أبشِر و استبشِر ، فوالله لقد مات رسول الله صلى الله عليه و آله و هو ساخط على جميع أمّته إلا الشيعة.
إنّ لكل شيء عروة ، و إنّ عروة الدين الشيعة.
ألا و إنّ لكل شيء شرفًا ، و شرف الدين الشيعة.
ألا و إنّ لكل شيء إمامًا ، و إنّ إمام الأرض تسكنها الشيعة.
ألا و إنّ لكل شيء شهوة ، و إنّ شهوة الدنيا لسُكنى الشيعة فيها.
و الله لولا ما في الأرض منكم ما رعت بعشب أبدًا».(3)
فهذه المجالس إذا كانت بهذه الكيفية تكون من أحبّ المجالس إلى قلوب أهل البيت عليهم السلام.
و من بعد هذا القول جاء الأمر لفضيل رضوان الله عليه بقوله عليه السلام : «فأحيوا أمرنا».
إحياء أمر آل محمد عليهم السلام…
جعل الإمام سلام الله عليه إحياء أمرهم مطلقًا غير مقيّد ، و من أعظم الإحياء لأمرهم ما أشرنا إليه.
ثمّ دعا لمن أحيا هذا الأمر بما يحبّون صلوات الله عليهم:
🔴(فرحم الله من أحيا أمرنا)
و للإحياء طرق متعدّدة ، أعظمها الطريقة المثلى التي ذكرناها ، و منها البكاء و اللعن و التباكي و لطم الصدور و الوجوه و ضرب السلاسل على الرؤوس و غيرها من الشعائر المقدّسة.
و الأجر يكون على قدر ما كان أعظم في الوصول إلى نصرتهم و بيان مظلوميتهم صلوات الله عليهم.
و من أحيا أمرهم بهذه الكيفيات المتعدّدة فقد فاز برضوان من الله تعالى {وَ رِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ}.
و هم سلام الله عليهم رضوان الله الأكبر جلّ جلاله ، و الأجر و الثواب بيدهم و تحت تصرّفهم بإذن مالكهم عزّ و جلّ. | 477 |
| 8 | [[ الحور ترسل إلى الباكين على الحسين أنا قد اشتقنا لكم ، فلا يلتفتون إليهم ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا زرارة إن السماء بكت على الحسين عليه السلام أربعين صباحًا بالدم.
و إن الأرض بكت أربعين صباحًا بالسواد.
و إن الشمس بكت أربعين صباحًا بالكسوف و الحمرة.
و إن الجبال تقطعت و انتثرت ، و إن البحار تفجرت ، و إن الملائكة بكت أربعين صباحًا على الحسين عليه السلام.
و ما اختضبت منا امرأة و لا ادهنت و لا اكتحلت و لا رجلت ، حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد لعنه الله ، و ما زلنا في عبرة بعده.
و كان جدي إذا ذكره بكى حتى تملأ عيناه لحيته ، و حتى يبكي لبكائه رحمة له من رآه.
و إن الملائكة الذين عند قبره ليبكونه فيبكي لبكائهم كل من في الهواء و السماء من الملائكة.
و لقد خرجت نفسه فزفرت جهنم زفرة كادت الأرض تنشق لزفرتها.
و لقد خرجت نفس عبيد الله بن زياد و يزيد بن معاوية لعنهم الله فشهقت جهنم شهقة لولا أن الله حبسها بخزانها لأحرقت من على وجه الأرض من فورها ، و لو يؤذن لها ما بقي شئ إلا ابتلعته ، و لكنها مأمورة مصفودة ، و لقد عتت على الخزان غير مرة حتى أتاها جبرئيل عليه السلام فضربها بجناحه فسكنت ، و إنها لتبكيه و تندبه ، و أنها لتتلظى على قاتله.
و لولا من على الأرض من حجج الله لنقضت الأرض و أكفأت ما عليها ، و ما تكثر الزلازل إلا عند اقتراب الساعة.
و ما من عين أحب إلى الله و لا عبرة من عين بكت و دمعت عليه.
و ما من باك يبكيه إلا وقد وصل فاطمة و أسعدها عليه ، و وصل رسول الله صلى الله عليه و آله و أدى حقنا.
و ما من عبد يحشر إلا و عيناه باكية إلا الباكين على جدي الحسين عليه السلام فإنه يحشر و عينه قريرة ، و البشارة تلقاه ، و السرور بيّن على وجهه.
و الخلق في الفزع و هم آمنون.
و الخلق يعرضون على الحساب و هم حداث الحسين عليه السلام تحت العرش ، و في ظل العرش ، لا يخافون سوء يوم الحساب ، يقال لهم : ادخلوا الجنة ، فيأبون و يختارون مجلسه و حديثه.
و إن الحور لترسل إليهم أنا قد اشتقناكم مع الولدان المخلدين ، فما يرفعون رؤوسهم إليهم لما يرون في مجلسهم من السرور و الكرامة.
و إن أعداءهم من بين مسحوب بناصيته إلى النار ، و من قائل : مالنا من شافعين و لا صديق حميم.
و إنهم ليرون منزلتهم و ما يقدرون أن يدنوا إليهم ، و لا يصلون إليهم .
و إن الملائكة لتأتيهم بالرسالة من أزواجهم و من خزانهم على ما أعطوا من الكرامة ، فيقولون : نأتيكم إن شاء الله .
فيرجعون إلى أزواجهم بمقالاتهم ، فيزدادون إليهم شوقاً إذا هم خبروهم بما هم فيه من الكرامة و قربهم من الحسين عليه السلام ، فيقولون : الحمد لله الذي كفانا الفزع الأكبر ، و أهوال القيامة ، و نجانا مما كنا نخاف.
و يؤتون بالمراكب و الرحال على النجائب ، فيستوون عليها ، و هم في الثناء على الله ، و الحمد لله ، و الصلاة على محمد و على آله حتى ينتهوا إلى منازلهم.
📚 المصادر و المراجع
📗كامل الزيارات|168 📗العوالم ، الإمام الحسين|464 📗مستدرك الوسائل|10|314 📗مكيال المكارم|2|385 📗جامع أحاديث الشيعة|12|554 📗رياض الأبرار|1|266 📗بحار الأنوار|45|209
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 573 |
| 9 | 没有文字... | 816 |
| 10 | فالحرارة في القلوب علامة الارتباط بالولاية ، و علامتها الدمعة الحارّة ، و منها الغيرة على قضية سيّد الشهداء ، و الحرص على إقامة الشعائر العاشورائيّة و أداء الزيارة ، و كلّها علامات الإيمان و الولاية و منشؤها حرارة القلب.
فاعرف نفسك ، و قس حرارة الحسين في قلبك ، تعرف إن كنت من أهل الفوز أم من أهل الخسران.
فلا تقل : يذهب لزيارة الحسين و لا يصلّي ، فما نفع زيارته!
و لا تقل : يلطم على الحسين و هو بلا أخلاق، فما نفع لطمه!
و لا تقل : هذه الفتاة غير محجّبة خارج المجلس ، فهي غير لائقة بدخول الحسينيّة!
فكلّ هذه الأعمال الفرعيّة لا ترجَّح على شعائر الحسين صلوات الله عليه ، إذ لا عمل أعظم شأنًا عند الله و لا أصدق في كشف الباطن من إحياء الشعائر.
فإقامة الشعائر من أوجب الواجبات ، و لا تُقاس بأيّ عمل عباديّ ، حتى الصلاة ؛ لأنّ في إحياء الشعائر إحياءً لعاشوراء ، و هو إحياء الإمامة و الدين و الإيمان و العقيدة ، و هو واجب على كلّ شيعيّ ، و لا يُؤخّر أمام أيّ عمل مهما بلغ.
فمثلًا : من يذهب إلى الحجّ و هو لا يصلّي أو فاسق ، يفرح الناس بذهابه و يقولون : الحمد لله الذي هداه للحجّ ، و إن شاء الله يثبّت قلبه على الهداية.
و من يتصدّق على فقير و هو لا يصلّي ، لا يعترض الناس على صدقته بل يفرحون له و يقولون : الحمد لله أنّ فيه خيرًا.
فكيف بمن يبكي على الحسين ، و هو علامة الارتباط بحبل الولاية ، و طهارة المولد ، و قول {بلى} في عالم الذرّ!
فالأعمال العبادية كالصلاة شأن فرديّ يخصّ الشخص نفسه ، بينما إقامة الشعائر شأن عامّ يعود أثره على المجتمع كلّه بإحياء قضية الحسين.
لذلك علينا أن ننظر إلى محيي الشعائر الفاسق أنّه في خير ، لأنّ الله تعالى يقول : {وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} .
فإحياؤه للشعائر الحسينيّة دليل إيمانه و تقوى قلبه ، و إن ظهر منه الفسوق و التقصير ، فلا بدّ أن يتوب يومًا ببركة مجالس الحسين صلوات الله عليه ، و لو في آخر لحظة من عروج روحه.
✍️ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗تأويل الآيات الظاهرة|1|106 📗البرهان في تفسير القرآن|1|616 📗بحار الأنوار|23|221 📗تفسير كنز الدقائق|3|78
(2) 📗التفسير الصافي|2|142 📗البرهان في تفسير القرآن|2|458 📗تفسير نور الثقلين|1|750 📗بحار الأنوار|32|122
(3) 📗الكافي|2|244 📗الوافي|5|729 📗ميزان الحكمة|1|210
(4) 📗مستدرك الوسائل|10|318 📗جامع أحاديث الشيعة|12|556
(5) 📗كامل الزيارات|168
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 663 |
| 11 | [[ أأنت مؤمن؟ إنّ علامة إيمانك دموعك الحارّة لمصاب سيّد الشهداء، لا غير ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
ليس بكثرة الصلاة و الصيام ، و لا بالحجّ و الصدقة يُعرف المؤمن!
فهذه الأعمال قد يفعلهاـ وبكثرة و خشوع من لا يشمّ رائحة الجنّة ، كمن هو على غير ولاية آل الله صلوات الله عليهم ، فيُكبّ على وجهه في جهنّم و لو أتى بعمل سبعين نبيًّا .
✅كما ورد في الرواية عن رسول الله صلوات الله عليه و آله : «ما بال أقوام إذا ذُكر آل إبراهيم وآل عمران استبشروا ، و إذا ذُكر آل محمّد اشمأزّت قلوبهم ؟ و الذي نفس محمّد بيده لو أنّ أحدهم وافى بعمل سبعين نبيًّا يوم القيامة ما قبل الله منه حتى يوافي بولايتي و ولاية عليّ بن أبي طالب».(1)
و كذلك قد يفعلها بكثرة و خشوع من اعتاد العبادة حتى صارت عادة ملازمة له ، يستوحش من تركها ، و هي في الغالب عادة إبليسيّة يزيّنها له الشيطان ليشغله بها عن المعرفة الولائيّة الحقّة ، فيظنّ أنّ النجاة بكثرة العبادة لا بمعرفة محمّد و آله الأطهار صلوات الله عليهم.
و قد تجد قومًا من الشيعة يدّعون الحبّ و الولاية و يقبلون على العبادة ، لكنّهم ليسوا من الناجين يوم الحساب ، لأنّ إيمانهم مستودع يُسلب منهم و لو عند خروج أرواحهم.
✅كما في الرواية عن سعيد بن أبي الأصبغ قال : سمعت أبا عبد الله صلوات الله عليه يُسأل عن المستقرّ و المستودع ، فقال : «مستقرّ في الرحم ، و مستودع في الصلب ، و قد يكون الإيمان مستودعًا ثم يُنزع منه ، و لقد مشى الزبير في ضوء الإيمان و نوره حتى قبض رسول الله صلوات الله عليه و آله ، حتى مشى بالسيف و هو يقول : لا نبايع إلا عليًّا».(2)
✅و لهذا قال الكاظم صلوات الله عليه : «ليس كلّ من قال بولايتنا مؤمنًا ، و لكن جعلوا أنسًا للمؤمنين».(3)
فالمؤمن الحقيقي و الموالي الأصيل يُعرف من خلال باطنه و قلبه ، لا بالظاهر و الادّعاء ، و لا يعرف القلوب بحقيقتها سوى الله ، لكنّه عزّ و جلّ جعل للقلوب الصادقة الصافية في الإيمان و الولاية علامةً واحدة تكشف حقيقتها ، و هي الدمعة الحارّة على مصاب الغريب العطشان الوحيد العريان.
✅و قد قال رسول الله صلوات الله عليه و آله : «إنّ لقتل الحسين حرارةً في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدًا».
ثم قال : «بأبي قتيل كلّ عبرة» فقيل : و ما قتيل كلّ عبرة يا ابن رسول الله ؟ قال : «لا يذكره مؤمن إلا بكى».(4)
و هذه الدمعة أصلها الولاية في داخل الإنسان ، لأنّ الولاية قامت و استقامت بدماء سيّد الشهداء .
✅و لذلك قال الصادق صلوات الله عليه : «و ما من باكٍ يبكيه إلا و قد وصل فاطمة صلوات الله عليها و أسعدها عليه ، و وصل رسول الله و أدّى حقّنا».(5) | 561 |
| 12 | [[ الله سبحانه يقرأ عزاء الحسين على الكليم موسى عليه السلام ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
حكي أن موسى بن عمران عليه السلام رآه إسرائيلي مستعجلًا و قد كسته الصفرة ، و اعترى بدنه الضعف ، و حكم بفرائصه الرجف ، و قد اقشعر جسمه و غارت عيناه و نحف ، لأنه كان إذا دعاه ربه للمناجاة يصير عليه ذلك من خيفة الله تعالى ، فعرفه الإسرائيلي و هو ممن آمن به ، فقال له : يا نبي الله ، أذنبت ذنبًا عظيمًا ، فاسأل ربك أن يعفو عنى ، فأنعم و سار .
فلما ناجى ربه قال له : يا رب العالمين أسألك و أنت العالم قبل نطقي به .
فقال تعالى : يا موسى ما تسألني أعطيك ، و ما تريد أبلغك .
قال : رب إن فلاناً عبدك الإسرائيلي أذنب ذنبًا و يسألك العفو .
قال : يا موسى أعفو عمن استغفرني إلا قاتل الحسين عليه السلام .
قال موسى : يا رب و من الحسين ؟
قال له : الذي مر ذكره عليك بجانب الطور .
قال : يا رب و من يقتله ؟
قال : تقتله أمة جده الباغية الطاغية في أرض كربلا ، و تنفر فرسه و تحمحم و تصهل و تقول في صهيلها : الظليمة الظليمة من أمة قتلت ابن بنت نبيها .
فيبقى ملقى على الرمال من غير غسل و لا كفن ، و ينهب رحله ، و تسبى نساؤه في البلدان ، و يقتل ناصروه ، و تشهر رؤوسهم مع رأسه على أطراف الرماح .
يا موسى ! صغيرهم يميته العطش ، و كبيرهم جلده منكمش ، يستغيثون و لا ناصر لهم ، و يستجيرون و لا خافر لهم .
قال : فبكى موسى عليه السلام و قال : يا رب و ما لقاتليه من العذاب ؟
قال : يا موسى ، عذاب يستغيث منه أهل النار بالنار ، لا تنالهم رحمتي ، و لا شفاعة جده ، و لو لم تكن كرامة له لخسفت بهم الأرض .
قال موسى : برئت إليك اللهم منهم و ممن رضي بفعالهم .
فقال سبحانه : يا موسى ، كتبت رحمة لتابعيه من عبادي ، و اعلم أنه من بكى عليه أو أبكى أو تباكى حرمت جسده على النار .
📚 المصادر و المراجع
📗العوالم ، الإمام الحسين|596 📗مستدرك سفينة البحار|3|9 📗بحار الأنوار|44|308 📗المجالس العاشورية|228
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 564 |
| 13 | 没有文字... | 605 |
| 14 | [[ البكاء على الحسين واجب قرآني و من لا يبكي ليس مؤمن ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
قال تعالى :
{ أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَ إِسْرائِيلَ وَ مِمَّنْ هَدَيْنا وَ اجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا }
تأمل قوله تعالى : { وَ مِمَّنْ هَدَيْنَا وَ اجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَ بُكِيًّا }.
فهذه من آيات السجدة التي يُشرع عند قراءتها السجود ، إذ قال تعالى : { خَرُّوا سُجَّدًا }
ثم عطف عليها قوله : { وَ بُكِيًّا }
فكما وجب السجود وجب البكاء أيضًا ، إذ هما قرينان في التعبير القرآني .
غير أنّ الساجد الباكي في هذه الآية ليس كل مؤمن أو مدّعي إيمان ، بل هم فئة خاصة من المؤمنين الذين اجتباهم الله و خصّهم بكرامته .
فالمؤمن المجتبى يبكي لمجرّد سماعه آيات الله .
إذ للآيات ظاهر و باطن :
فالظاهر هو كلمات القرآن الكريم .
و الباطن هم الأئمة صلوات الله عليهم .
كما قال أمير المؤمنين عليه السلام : «ما لله آية أكبر مني» .(1)
و قول أبو عبد الله الصادق صلوات الله عليه : «نحن الصلاة في كتاب الله عز و جل ... و نحن الآيات ، و نحن البينات» .(2)
و عن أبي حمزة قال : سألت أبا جعفر صلوات الله عليه عن قول الله عز و جل { و الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ و بُكْمٌ }
فقال صلوات الله عليه : نزلت في الذين كذبوا بأوصيائهم .
قال : و سمعته يقول { كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها } في بطن القرآن ، أن كذبوا بالأوصياء كلهم .(3)
فالمخصوصون بالهداية و الاجتباء هم شيعة آل محمد الذين يخضعون و يسجدون إذا ذُكرت فضائلهم و مقاماتهم.
و يبكون إذا ذُكرت مصائبهم و ظلاماتهم ، إيمانًا و تسليمًا و مواساةً لهم.
و من علامات الإيمان و شرائطه البكاء عند ذكر مظلومية آل محمد عليهم السلام .
و ذلك قول أمير المؤمنين لولده سيد الشهداء : «يا حسين ، أنت عبرة كل مؤمن» .
و قال سيد الشهداء عليه السلام : «أنا قتيل العبرة ، ما ذكرني مؤمن إلا بكى» .(4)
و كلمة «إلّا» في الحديث أداة شرط ، أي إنّ البكاء عند ذكر الحسين عليه السلام شرط في صدق الإيمان ، فمن لم يبكِ فليس بمؤمن حقًّا.
عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر صلوات الله عليه قال : سألته عن قول الله عز و جل { أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ و مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ و مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ و إِسْرائِيلَ و مِمَّنْ هَدَيْنا و اجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً و بُكِيًّا }
قال : نحن ذرية إبراهيم ، و نحن المحمولون مع نوح ، و نحن صفوة الله.
و أما قوله { و مِمَّنْ هَدَيْنا و اجْتَبَيْنا } فهم و الله شيعتنا الذين هداهم الله لمودتنا و اجتباهم لديننا ، فحيوا عليه ، و ماتوا عليه ، و وصفهم الله بالعبادة ، و الخشوع ، و رقة القلب ، فقال { إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّدًا و بُكِيًّا }
ثم قال عز و جل { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ و اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } و هو جبل من صفر يدور في جهنم.
ثم قال عز و جل { إِلَّا مَنْ تابَ } من غش آل محمد.
{ و آمَنَ و عَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ و لا يُظْلَمُونَ شَيْئاً } .(5)
✍️ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗بصائر الدرجات|97 📗مناقب آل أبي طالب|2|294 📗تفسير أبي حمزة الثمالي|350 📗تفسير القمي|1|309 📗التفسير الصافي|2|395 📗تفسير نور الثقلين|2|294
(2) 📗تفسير كنز الدقائق|1|5 📗تفسير الصراط المستقيم|2|216 📗تأويل الآيات الظاهرة|1|19 📗تفسير البرهان|1|52 📗بحار الأنوار|24|303
(3) 📗تفسير علي بن إبراهيم|1|199 📗تفسير نور الثقلين|1|717 📗تفسير كنز الدقائق|4|326 📗بحار الأنوار|23|206
(4) 📗كامل الزيارات|214 📗مستدرك الوسائل|10|318 📗العوالم|536 📗الأمالي الصدوق|200
(5) 📗تأويل الآيات الظاهرة|1|307 📗تفسير كنز الدقائق|8|249 📗البرهان في تفسير القرآن|3|723 📗بحار الأنوار|23|225
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 724 |
| 15 | [[ فضل الله أمَّة محمَّد بالبكاء و التباكي و المرثية و العزاء على مصيبة الحسين ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
في حديث مناجاة موسى عليه السلام و قد قال : يا رب ، لم فضلت أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم على سائر الأمم ؟
فقال الله تعالى : فضلتهم لعشر خصال .
قال موسى : و ما تلك الخصال التي يعملونها حتى آمر بني إسرائيل يعملونها ؟
قال الله تعالى : الصلاة ، و الزكاة ، و الصوم ، و الحج ، و الجهاد ، و الجمعة ، و الجماعة ، و القرآن ، و العلم ، و العاشوراء .
قال موسى : يا رب و ما العاشوراء؟
قال تعالى : البكاء و التباكي على سبط محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، و المرثية و العزاء على مصيبة ولد المصطفى..
يا موسى ، ما من عبد من عبيدي في ذلك الزمان بكى أو تباكى و تعزى على ولد المصطفى إلا و كانت له الجنة ثابتًا فيها.
و ما من عبد أنفق من ماله في محبة ابن بنت نبيه طعامًا و غير ذلك درهمًا أو دينارًا إلا باركت له في دار الدنيا الدرهم بسبعين ، و كان معافى في الجنة ، و غفرت له ذنوبه.
و عزتي و جلالي ، ما من رجل أو امرأة ، سال دمع عينيه في يوم عاشوراء و غيره قطرة واحدة إلا و كتب له أجر مائة شهيد.
✍ المصادر و المراجع
📗مستدرك الوسائل|10|319 📗جامع أحاديث الشيعة|12|557 📗مستدرك سفينة البحار|7|235 📗مجمع البحرين|3|406 📗شفاء الصدور|2|296
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 749 |
| 16 | 没有文字... | 807 |
| 17 | [[ فكم من عاكفٍ على ذنبه خُتِم له بخير ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
يزورُ الحسينَ و هو لا يُصلّي!
يحضرُ مجلسَ الحسين و هو يشربُ الخمر!
يمشي في الأربعين و هو ينصبُ الأموال على الناس!
هذه وظيفةُ رويبضةِ الإنترنت في شهر الحرام : انتقادُ المعزّين و البحثُ عن عيوبهم.
و كأنّك ـ أيها المنتقد ـ قد أتممتَ أمورك مع ربك على أكمل وجه ، و أديتَ جميع واجباتك ، و ما شاء الله عليك : تقيٌّ ، ورِعٌ ، عابدٌ ، زاهدٌ ، ضامنٌ الجنة في جيبك ، و عندك وكالةٌ حصريةٌ من الله تُدخل بها الجنة من تشاء و تُخرج منها من تشاء!
فما بقي لك إلا أن تنظر في عيوب الزوّار و المعزّين و تنتقدهم؟!
اعلم أنّك إذا سمعتَ موعظةً من أحدٍ يُقدّم فيها عملًا من الأعمال العبادية أو التكاليف الشرعية كشرطٍ لدخول المجلس ، أو يُقدّم واحدًا من هذه الأعمال على عزاء سيد الشهداء و خدمته و إحياء شعائره ، فاعلم أنّه جاهلٌ مغرورٌ بعمله الذي لن ينفعه شيئًا يوم القيامة.
قاعدتنا في ذلك وصيةُ أمير المؤمنين لولده الحسين سيد الشهداء عليهما السلام ، إذ قال:
🔴«بُني ، لا تُؤيِّسْ مذنبًا ؛ فكم من عاكفٍ على ذنبه خُتِم له بخير ، و كم من مقبلٍ على عمله مُفسِدٍ في آخر عمره صائرٍ إلى النار ، نَعوذُ بِاللّه ِ منها . أيْ بُنيّ ، كَمْ مِنْ عَاصٍ نَجَا ، وَ كَمْ مِنْ عَامِلٍ هَوَى»🔴(1)
لاحظ قول الإمام : «عاكفٌ على ذنبه» ؛ أي متفرّغٌ للذنوب ، جاعلٌ منها شغلته و عادته ، و مع ذلك فهو في رحمة الإمام سيد الشهداء ، رحمة الله الواسعة.
و لاحظ أيضًا قوله : «مُقبلٌ على عمله» ؛ أي متفرّغٌ للطاعة و العبادة ، و مع ذلك قد يكون في النار.
المعيار إذن هو الحسين عليه السلام.
فمن رأيتَ منه خدمةَ الحسين عليه السلام فاعلم أنّه إلى خيرٍ كيفما كان ، فإنّ سفينة سيد الشهداء نجاةٌ للمطيع و العاصي ، و رحمته وسعت كلَّ شيء.
و أما التقيُّ الورِعُ العابدُ الزاهدُ المجاهد...
إن لم يكن أوّل همّه خدمةَ الحسين و شعائر الحسين ، فاعلم أنّه في النار.
✍ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗ميزان الحكمة|3|2633 📗مستدرك سفينة البحار|10|581 📗بحار الأنوار|74|239
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 812 |
| 18 | 没有文字... | 670 |
| 19 | و كل هذا الانفعال العاطفي الذي يصدر عن المؤمن في أيام المصيبة ليس سببه المؤثرات الظاهرية في مظاهر العزاء ، بل تلك الطينة.
و درجات هذا التأثر متفاوتة بين مؤمن و آخر بحسب درجة الصلة و الصفاء بين طينته و طينة الآل الأطهار ، و بحسب مقدار خلطها بطينة أعدائهم.
فالمؤمن لو كان في بلاد الصين ، و ليس معه مؤمن ، و لا يعلم بقدوم شهر المحرّم مطلقًا ، فإنّه سيحزن و يغتمّ و يبكي دون أن يعرف سببًا لذلك الحزن ، لأنّ الحزن المكنون داخله من الطينة الطيبة قد خرج إلى الظاهر تأسيًا بإمام الزمان صلوات الله عليه.
فعندما يحزن المولى إمام الزمان يسري حزنه في شيعته و محبيه لأنهم من نفس الطينة.
✅و دليله ما ورد عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله صلوات الله عليه و معي رجلٌ من أصحابنا ، فقلت له : جُعلت فداك يا ابن رسول الله ، إنّي لأغتمّ و أحزن من غير أن أعرف لذلك سببًا!
فقال صلوات الله عليه : إنّ ذلك الحزن و الفرح يصل إليكم منّا ، لأنّا إذا دخل علينا حزن أو سرور كان ذلك داخلًا عليكم ، لأنّا و إياكم من نور الله تعالى ، فجعلنا و طينتنا و طينتكم واحدة ، و لو تُركت طينتكم كما أُخذت لكنّا و أنتم سواء ، و لكن مُزجت طينتكم بطينة أعدائكم ، فلولا ذلك ما أذنبتم ذنبًا أبدًا.(5)
فليس للإيمان من علامة أعظم من هذه الدمعة التي جعلها الصادق صلوات الله عليه معيارًا و ميزانًا ، و أقسم صلوات الله عليه أنّ المحزون و الباكي هو المؤمن حقًا.
✅فقال : رحم الله شيعتنا ، و الله هم المؤمنون ، فقد و الله شاركونا في المصيبة بطول الحزن و الحسرة.(6)
و لم يرد في الأحاديث الشريفة قسمٌ من المعصوم بأنّ المصلّي مؤمن ، أو الصائم مؤمن ، أو كثير الحج و العمرة مؤمن ؛ فكلّها أعمال قد تكون عادةً أو وراثةً أو تجارة.
أمّا الدمعة فلا تكون إلا إيمانًا خالصًا.
لذلك فإنّ الباكي على مصائب العترة الطاهرة و لو دمعة واحدة مبشَّر بالجنة من قِبَل المعصوم يقينًا.
✅فعن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : كان علي بن الحسين صلوات الله عليه يقول : أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين عليه السلام حتى تسيل على خدّه بوّأه الله تعالى بها في الجنّة غرفًا يسكنها أحقابًا.
و أيّما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خدّه فيما مسّنا من الأذى من عدونا في الدنيا بوّأه الله في الجنّة مُبوّأ صدق.
و أيّما مؤمن مسّه أذىً فينا فدمعت عيناه حتى تسيل على خدّه من مضاضة ما أوذي فينا صرف الله عن وجهه الأذى و آمنه يوم القيامة من سخطه و النار.(7)
لكن المقصّرة فهموا هذه الروايات على ظاهرها و لم يدركوا درايتها ، إذ كيف لدمعة واحدة أن تغفر جميع الذنوب و تطهّر القلوب و تكون سببًا لدخول الجنة دون سواها من العبادات الشاقة؟!
فجعلوا منها مادةً للسخرية و الاستهزاء و الطعن بالروايات الشريفة ، و ذلك لقصور عقولهم و رين قلوبهم المقفلة.
بل وضعوا بعض العبارات المعسولة التي ظاهرها جميل و باطنها خبيث مسموم في مقابل هذه الروايات ، كقولهم : الحسين لا يريد منك أن تبكي عليه بل يريدك أن تمشي على خطاه..
نعم ، الحسين صلوات الله عليه يريدنا أن نمشي على خطاه ، لكن إن كنت من أصحاب الدمعة على الحسين فأنت أهلٌ للمسير على خطاه ، و إلا فأنت على خطى أعدائه و من جند إبليس ، و شغلك الشاغل ليس السير على درب الحسين بل التشويش على شعائره و إضعافها.
و مهما بالغ جند إبليس في حربهم على الحسين و شعائره فلن يؤثّروا إلا على أمثالهم و نظرائهم في الطينة الخبيثة.
✍ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗الخصال، الصدوق|649 📗ميزان الحكمة|2|683 📗مكيال المكارم|2|156
(2) 📗شجرة طوبى|1|3
(3) 📗صفات الشيعة|4 📗شجرة طوبى|1|3 📗مكيال المكارم|1|417
(4) 📗إرشاد القلوب|2|51 📗الأمالي، الطوسي|329 📗بحار الأنوار|65|26
(5) 📗علل الشرائع|1|131 📗مكيال المكارم|1|351 📗ميزان الحكمة|1|614
(6) 📗اللهوف في قتلى الطفوف|82 📗ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|245 📗بحار الأنوار|43|224
(7) 📗ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|111 📗كامل الزيارات|201 📗مكيال المكارم|2|159 📗وسائل الشيعة|14|501 📗ميزان الحكمة|3|195
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 747 |
| 20 | [[ الدمعة على مصاب الحسين هي نقطة الاتصال بالحقيقة النورية للمؤمن ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
✅قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إنّ الله تبارك و تعالى اطّلع على الأرض فاختارنا ، و اختار لنا شيعةً ينصروننا ، و يفرحون لفرحنا ، و يحزنون لحزننا ، و يبذلون أموالهم و أنفسهم فينا ، أولئك منّا و إلينا.(1)
الرواية الشريفة تتحدّث عن فرحٍ و بكاءٍ تكوينيّ لا اختياريّ ؛ أي أنّ هذه المشاعر من الحزن و الفرح مجبولة في باطن المؤمن قبل أن يُخلق ، فهي عجنت مع طينته في عالم الذرّ قبل تكوّن جسده . و الدليل قول الإمام صلوات الله عليه (اطّلع على الأرض فاختارنا ، و اختار لنا شيعةً).
فالشيعة الذين يحزنون لحزن آل محمد صلوات الله عليهم هم اختيارٌ من الله عزّ و جلّ قبل الخلق ، لسابق علمه بحالهم ، كما اختار سبحانه النبي و آله صلوات الله عليهم قبل الخلق ، و جعلهم أوّل الخلق و أصل الخلق ، لسابق علمه بأنّهم أهل لذلك.
و كذلك خلق شيعتهم منهم لعلمه بأنّهم أهلٌ لنصرتهم و إحياء أمرهم صلوات الله عليهم.
فالفرح و الحزن عند المؤمن تكوينيّ لا اختياريّ ، و لذلك جاءت الروايات الكثيرة المستفيضة المتواترة بأنّ الدمعة الواحدة كفيلة بغسل جميع الذنوب ، و تطهير القلوب ، و إطفاء حرّ نار جهنّم.
دمعة واحدة فقط ، و لو كانت بمقدار جناح البعوضة كما في الحديث الشريف...
✅قال الباقر صلوات الله عليه : رحم الله شيعتنا ، لقد شاركونا بطون الحزن على مصائب جدّي الحسين.
أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين دمعةً حتى تسيل على خدّه بوّأه الله بهما في الجنّة غرفًا يسكنها أحقابًا.(2)
الرواية تشير إلى حزنٍ باطنيٍّ مخزونٍ في قلوب الشيعة منذ خلق الطينة ، و ليس حزنًا انفعاليًّا آنيًّا.
فالحزن موجود في الأصل و الحقيقة في قلب الشيعي ، فعندما يحضر في مجلس الحسين يخرج الحزن المدفون في باطنه من معدنه ، فيظهر باديًا عليه ، و تخرج الدمعة فتغسل و تطهّر ظاهره بالكامل ، بسبب تطابق ظاهره مع باطنه الطيب الطاهر.
و أثر هذه الدمعة الواحدة بهذه القوة لا يعود إلى نفس الدمعة التي سبّبها التفاعل الآني مع الحزن و المصيبة ، بل يعود إلى رجوع الإنسان إلى أصله و حقيقته و طينته التي خُلق منها ، و فطرته التي فُطر عليها ، و هي طينة الولاية و المحبة لأهل البيت صلوات الله عليهم.
✅فعن ابن أبي نجران قال : سمعت أبا الحسن الرضا صلوات الله عليه يقول : من عادى شيعتنا فقد عادانا ، و من والاهم فقد والانا ، لأنهم منّا ، خُلقوا من طينتنا ، من أحبّهم فهو منّا ، و من أبغضهم فليس منّا.
شيعتنا ينظرون بنور الله ، و يتقلّبون في رحمة الله ، و يفوزون بكرامة الله.(3)
✅و عن الصادق صلوات الله عليه قال : شيعتنا جزءٌ منّا ، خُلقوا من فضل طينتنا ، يسوؤهم ما يسوؤنا ، و يسرّهم ما يسرّنا ، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم ، فإنّهم الذين يُوصَل منهم إلينا.(4)
فالدمعة رجوعٌ إلى الفطرة و الأصل و الحقيقة ، حيث يتطابق ظاهر العاصي المذنب مع باطنه الطيب الطاهر ، فيغلب الباطن على الظاهر فيتطهّر و يعود كما ولدته أمّه ليس به سوء. | 651 |
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
