#المعرفة_بالنورانية
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال علي (ص): إنه لا يستكمل أحد الايمان حتى يعرفني كنه معرفتي بالنورانية. معرفتي بالنورانية معرفة الله ، ومعرفة الله هي معرفتي بالنورانية.
إظهار المزيد7 201
المشتركون
+424 ساعات
+577 أيام
+16930 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+72
في 1 قنوات
يونيو '26
+209
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '26
+86
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+73
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+81
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+89
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+106
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+170
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+84
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+127
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+96
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+150
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+117
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+143
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+130
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+155
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '25
+193
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+126
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '25
+176
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+183
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+172
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+268
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+246
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+255
في 5 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+186
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+189
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '24
+212
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+270
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '24
+327
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+324
في 5 قنوات
Get PRO
يناير '24
+287
في 3 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+315
في 7 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+233
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+157
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+158
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+98
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+153
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+157
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+156
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+168
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+139
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+174
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+155
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+154
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+143
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+185
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+106
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+127
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+141
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+186
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+210
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+141
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+143
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+123
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+97
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+135
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+85
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+121
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+91
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+65
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+130
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+140
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+154
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+167
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+106
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+106
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+90
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+2 275
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 07 يوليو | +8 | |||
| 06 يوليو | +6 | |||
| 05 يوليو | +10 | |||
| 04 يوليو | +32 | |||
| 03 يوليو | +11 | |||
| 02 يوليو | +5 | |||
| 01 يوليو | 0 |
منشورات القناة
[[المتعة.. عبادة الولاء وبراءة من الأعداء]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
نداءٌ روحيّ يوقظ في القلوب معنىً غائبًا، ويعيد إلى الأذهان سُنّةً مهجورةً أراد لها الشيطان أن تُطوى، فجاء هذا الكتاب ليكشف عنها الغبار، ويعيدها إلى مقامها الأصيل كعبادةٍ تُقرّب العبد من ربّه، وتشدّ المؤمن إلى ولاء إمامه، وتُميّزه عن أعداء الحق.
هذا الكتيّب يقدّم للقارئ رحلةً فكرية وروحية، تجمع بين البيان العقائدي، والشرح الفقهي، والنفحة النورانية التي تجعل النصوص تنبض بالحياة.
إنه ليس دعوةً عابرة، بل مشروع إحياءٍ لركنٍ من أركان الولاء، يضع بين يدي المؤمنين برهانًا، وبين أيدي الباحثين مرجعًا، وبين أيدي المحبين نورًا.
✍️#عبدهم_مصطفى
| 2 | لا يوجد نص... | 1 351 |
| 3 | ✅️عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : زائر الحسين مشفّع يوم القيامة لمائة رجل كلهم قد وجبت لهم النار ممن كان في الدنيا من المسرفين.(10)
✅️عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : سمعته يقول : إن لله في كل يوم و ليلة مائة ألف لحظة إلى الأرض يغفر لمن يشأ منه و يعذب من يشأ منه ، و يغفر لزائري قبر الحسين صلوات الله عليه خاصة و لأهل بيتهم و لمن يشفع له يوم القيامة كائنًا من كان.
قلت : و إن كان رجلاً قد استوجب النار؟
قال : و إن كان ، ما لم يكن ناصبيًا.(11)
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗جامع أحاديث الشيعة|12|456 📗كامل الزيارات|274 📗بحار الأنوار|98|21
(2) 📗الأمالي، الطوسي|245 📗ميزان الحكمة|2|341 📗بحار الأنوار|97|259
(3) 📗كامل الزيارات|546 📗مستدرك الوسائل|10|257 📗بحار الأنوار|98|9
(4) 📗الأمالي، الشيخ الصدوق|684 📗تهذيب الأحكام|6|108 📗الوافي|14|431 📗بحار الأنوار|98|25
(5) 📗ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|113 📗كامل الزيارات|263 📗وسائل الشيعة|14|419 📗بحار الأنوار|98|25
(6) 📗الكافي|4|582 📗وسائل الشيعة|14|410 📗من لا يحضره الفقيه|2|581 📗مصباح الزائر|195 📗كامل الزيارات|263
(7) 📗كامل الزيارات|265 📗بحار الأنوار|98|27 📗نفس المهموم|489
(8) 📗جامع أحاديث الشيعة|12|361 📗كامل الزيارات|267 📗مستدرك الوسائل|10|236 📗ميزان الحكمة|2|666
(9) 📗الأمالي، الشيخ الصدوق|64 📗الكافي|9|327 📗كامل الزيارات|354 📗مستدرك الوسائل|10|249 📗جامع أحاديث الشيعة|12|375
(10) 📗كامل الزيارات|309 📗وسائل الشيعة|6|169 📗جامع أحاديث الشيعة|12|380 📗بحار الأنوار|98|79
(11) 📗كامل الزيارات|311 📗جامع أحاديث الشيعة|12|362
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 1 185 |
| 4 | [[زائر الحسين عليه السلام تُغفر له جميع ذنوبه و يشفع لمن وجبت له النار]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
✅️عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : قلت : جعلت فداك ، ما لمن أتى قبر الحسين زائرًا له عارفًا بحقه ، يريد به وجه الله تعالى و الدار الآخرة؟
فقال له : يا هارون ، من أتى قبر الحسين عليه السلام زائرًا له عارفًا بحقه يريد به وجه الله و الدار الآخرة ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر.
ثم قال لي ثلاثًا : ألم أحلف لك ؟! ألم أحلف لك ؟! ألم أحلف لك؟!.(1)
✅️قال أبو عبد الله صلوات الله عليه : من زار الحسين صلوات الله عليه عارفًا بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة مقبولة ، و ألف عمرة مقبولة ، و غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر.(2)
✅️عن أبان بن تغلب قال : قال لي جعفر ابن محمد صلوات الله عليهما : يا أبان متى عهدك بقبر الحسين عليه السلام؟
قلت : لا و الله يا ابن رسول الله ما لي به عهد منذ حين.
قال : سبحان ربي العظيم و بحمده ، و أنت من رؤساء الشيعة تترك الحسين لا تزوره ، من زار الحسين كتب الله له بكل خطوة حسنة ، و محي عنه بكل خطوة سيئة ، و غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر.(3)
✅️عن عبد الله بن الفضل قال : كنت عند أبي عبد الله صلوات الله عليه فدخل عليه رجل من أهل طوس فقال له : يا ابن رسول الله ما لمن زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام؟
فقال له : يا طوسي ، من زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام و هو يعلم أنه امام مفترض الطاعة على العباد غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر.
و قبل شفاعته في سبعين مذنبًا.
و لم يسأل الله جل و عز عند قبره حاجة إلا قضاها له.(4)
✅️عن هارون بن خارجة قال : قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه : إنهم يروون أن من زار قبر الحسين صلوات الله عليه كانت له حجة و عمرة؟
قال : و الله من زاره عارفًا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر.(5)
✅️عن الحسين بن محمد القمي قال : قال أبو الحسن موسى صلوات الله عليه : أدنى ما يثاب به زائر أبي عبد الله صلوات الله عليه بشط الفرات إذا عرف حقه و حرمته و ولايته أن يغفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر.(6)
✅️عن فائد الحناط قال : قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه : إنهم يأتون قبر الحسين بالنوايح و الطعام؟
قال : قد سمعت ، يا فائد من أتى قبر الحسين بن علي عليه السلام عارفًا بحقه غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر.(7)
✅️عن عبد صالح قال : دخلت على أبي عبد الله فقلت له : جعلت فداك إن الحسين قد زاره الناس من يعرف هذا الأمر و من ينكره ، و ركبت إليه النساء ، و وقع حال الشهرة و قد انقبضت منه لما رأيت من الشهرة.
قال : فمكث مليًا لا يجيبني ، ثم أقبل علي فقال : يا عراقي إن شهروا أنفسهم فلا تشهر أنت نفسك ، فوالله ما أتى الحسين آت عارفًا بحقه إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر.(8)
✅️عن مالك الجهني ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : يا مالك إن الله تبارك و تعالى لما قبض الحسين صلوات الله عليه بعث إليه أربعة آلاف ملك شعثًا غبرًا يبكونه إلى يوم القيامة ، فمن زاره عارفًا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ، و كتب الله له حجة ، و لم يزل محفوظًا حتى يرجع إلى أهله.
قال : فلما مات مالك و قبض أبو جعفر صلوات الله عليه دخلت على أبي عبد الله صلوات الله عليه فأخبرته بالحديث فلما انتهيت إلى حجة قال : و عمرة يا محمد.(9) | 787 |
| 5 | ثم قال لي : يا محمد ان أخاك مضطهد بعدك ، مغلوب على أمتك ، متعوب من أعدائك ، ثم مقتول بعدك ، يقتله أشر الخلق و الخليقة و أشقى البرية ، يكون نظير عاقر الناقة ، ببلد تكون إليه هجرته ، و هو مغرس شيعته و شيعة ولده ، و فيه على كل حال يكثر بلواهم و يعظم مصابهم.
و إن سبطك هذا "و أومأ بيده إلى الحسين" مقتول في عصابة من ذريتك و أهل بيتك و أخيار من أمتك بضفة الفرات بأرض يقال لها : كربلاء ، من أجلها يكثر الكرب و البلاء على أعدائك و أعداء ذريتك في اليوم الذي لا ينقضي كربه و لا تفنى حسرته ، و هي أطيب بقاع الأرض و أعظمها حرمة ، و إنها من بطحاء الجنة.
فإذا كان ذلك اليوم الذي يقتل فيه سبطك و أهله و أحاطت به كتائب أهل الكفر و اللعنة تزعزعت الأرض من أقطارها ، و مادت الجبال و كثر اضطرابها ، و إصطفقت البحار بأمواجها ، و ماجت السماوات بأهلها غضبًا لك يا محمد و لذريتك ، واستعظامًا لما ينتهك من حرمتك ، و لشر ما تكافي به في ذريتك و عترتك ، و لا يبقى شيء من ذلك إلا استأذن الله عز و جل في نصرة أهلك المستضعفين المظلومين ، الذين هم حجة الله على خلقه بعدك.
فيوحي الله إلى السماوات و الأرض و الجبال و البحار و من فيهن : إني أنا الله الملك القادر الذي لا يفوته هارب و لا يعجزه ممتنع ، و أنا أقدر فيه على الانتصار و الانتقام ، و عزتي و جلالي لأعذبن من وتر رسولي و صفيي ، و انتهك حرمته و قتل عترته و نبذ عهده و ظلم أهل بيته عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين.
فعند ذلك يضج كل شيء في السماوات و الأرضين بلعن من ظلم عترتك و استحل حرمتك.
فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها تولى الله عز و جل قبض أرواحها بيده ، و هبط إلى الأرض ملائكة من السماء السابعة معهم آنية من الياقوت و الزمرد مملوءة من ماء الحياة ، و حلل من حلل الجنة و طيب من طيب الجنة ، فغسلوا جثثهم بذلك الماء و البسوها الحلل ، و حنطوها بذلك الطيب صلت الملائكة صفًا صفًا عليهم .
ثم يبعث الله قومًا من أمتك لا يعرفهم الكفار لم يشركوا في تلك الدماء بقول و لا فعل و لا نية ، فيوارون أجسامهم و يقيمون رسمًا لقبر سيد الشهداء بتلك البطحاء ، يكون علمًا لأهل الحق و سببًا للمؤمنين إلى الفوز.
و تحفّه ملائكة من كل سماء مائة ألف ملك في كل يوم و ليلة ، و يصلون عليه و يسبحون الله عنده ، و يستغفرون الله لمن زاره ، و يكتبون أسماء من يأتيه زائرًا من أمتك متقربًا إلى الله تعالى و إليك بذلك ، و أسماء آبائهم و عشائرهم و بلدانهم.
و يوسمون في وجوههم بميسم نور عرش الله : هذا زائر قبر خير الشهداء و ابن خير الأنبياء.
فإذا كان يوم القيامة سطع في وجوههم من أثر ذلك الميسم نور تغشى منه الأبصار يدل عليهم و يعرفون به.
و كأني بك يا محمد بيني و بين ميكائيل و علي أمامنا ، و معنا من ملائكة الله ما لا يحصي عددهم ، و نحن نلتقط من ذلك الميسم في وجهه من بين الخلائق ، حتى ينجيهم الله من هول ذلك اليوم و شدائده.
و ذلك حكم الله و عطاؤه لمن زار قبرك يا محمد أو قبر أخيك أو قبر سبطيك لا يريد به غير الله عز و جل.
و سيجتهد أناس ممن حقت عليهم اللعنة من الله و السخط ان يعفوا رسم ذلك القبر و يمحوا أثره ، فلا يجعل الله تبارك و تعالى لهم إلى ذلك سبيلًا.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه و آله : فهذا أبكاني و أحزنني.
قالت زينب : فلما ضرب ابن ملجم لعنه الله أبي صلوات الله عليه و رأيت عليه أثر الموت منه ، قلت له : يا أبة حدثتني أم أيمن بكذا و كذا و قد أحببت أن أسمعه منك.
فقال : يا بنية الحديث كما حدثتك أم أيمن ، و كأني بك و بنساء أهلك سبايا بهذا البلد أذلاء خاشعين ، تخافون ان يتخطفكم الناس ، فصبرًا صبرًا ، فوالذي فلق الحبة و برأ النسمة ما لله على ظهر الأرض يومئذ ولي غيركم و غير محبيكم و شيعتكم.
و لقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه و آله حين أخبرنا بهذا الخبر : إن إبليس لعنه الله في ذلك اليوم يطير فرحًا فيجول الأرض كلها بشياطينه و عفاريته ، فيقول : يا معاشر الشياطين قد أدركنا من ذرية ادم الطلبة و بلغنا في هلاكهم الغاية و أورثناهم النار إلا من اعتصم بهذه العصابة ، فاجعلوا شغلكم بتشكيك الناس فيهم و حملهم على عداوتهم و اغرائهم بهم و أوليائهم حتى تستحكم ضلالة الخلق و كفرهم و لا ينجو منهم ناج.
و لقد صدق عليهم إبليس و هو كذوب ، أنه لا ينفع مع عداوتكم عمل صالح و لا يضر مع محبتكم و موالاتكم ذنب غير الكبائر.
قال زائده : ثم قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما بعد أن حدثني بهذا الحديث : خذه إليك ما لو ضربت في طلبه آباط الإبل حولاً لكان قليلًا.
📚 المصادر و المراجع
كامل الزيارات|444 📗العوالم ، الإمام الحسين|362 📗جامع أحاديث الشيعة|12|438
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 768 |
| 6 | [[ يوسّمون في وجوههم بميسم نور عرش الله: هذا زائر قبر خير الشهداء ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
حدثني قدامة بن زائدة عن أبيه قال : قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما : بلغني يا زائدة أنك تزور قبر أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه أحيانًا.
فقلت : إن ذلك لكما بلغك.
فقال لي : فلما ذا تفعل ذلك و لك مكان عند سلطانك الذي لا يحتمل أحدًا على محبتنا و تفضيلنا و ذكر فضائلنا و الواجب على هذه الأمة من حقنا ؟
فقلت : و الله ما أريد بذلك إلا الله و رسوله ، و لا أحفل بسخط من سخط و لا يكبر في صدري مكروه ينالني بسببه.
فقال : و الله إن ذلك لكذلك.
فقلت : و الله إن ذلك لكذلك "يقولها ثلاثًا و أقولها ثلاثًا"
فقال : أبشر ثم أبشر ، ثم فلأخبرنك بخبر كان عندي في النخب المخزون.
فإنه لما أصابنا بالطف ما أصابنا و قتل أبي صلوات الله عليه و قتل من كان معه من ولده و أخوته و سائر أهله ، و حملت حرمه و نساؤه على الأقتاب يراد بنا الكوفة ، فجعلت أنظر إليهم صرعى و لم يواروا ، فعظم ذلك في صدري و اشتد لما أرى منهم قلقي ، فكادت نفسي تخرج ، و تبينت ذلك مني عمتي زينب الكبري بنت علي صلوات الله عليه ، فقالت : ما لي أراك تجود بنفسك يا بقية جدي و أبي و أخوتي؟!
فقلت : و كيف لا أجزع و أهلع و قد أرى سيدي و أخوتي و عمومتي وولد عمي وأهلي مضرجين بدمائهم ، مرملين بالعرى ، مسلبين ، لا يكفنون و لا يوارون ، و لا يعرج عليهم أحد ، و لا يقربهم بشر ، كأنهم أهل بيت من الديلم و الخزر؟!
فقالت : لا يجز عنك ما ترى فوالله إن ذلك لعهد من رسول الله صلى الله عليه و آله إلى جدك و أبيك و عمك ، و لقد اخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأمة ، و هم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها ، و هذه الجسوم المضرجة و ينصبون لهذا الطف علمًا لقبر أبيك سيد الشهداء ، لا يدرس أثره و لا يعفو رسمه على كرور الليالي و الأيام.
و ليجتهدن أئمة الكفر و أشياع الضلالة في محوه و تطميسه ، فلا يزداد أثره إلا ظهورًا ، و أمره إلا علوًا.
فقلت : و ما هذا العهد و ما هذا الخبر؟
فقالت : نعم حدثتني أم أيمن أن رسول الله صلى الله عليه و آله زار منزل فاطمة صلوات الله عليها في يوم من الأيام ، فعملت له حريرة و أتاه علي صلوات الله عليه بطبق فيه تمر.
ثم قالت أم أيمن : فأتيتهم بعس فيه لبن و زبد ، فأكل رسول الله صلى الله عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم من تلك الحريرة ، و شرب رسول الله صلى الله عليه و آله و شربوا من ذلك اللبن ، ثم أكل و أكلوا من ذلك التمر و الزبد.
ثم غسل رسول الله صلى الله عليه و آله يده و علي يصب عليه الماء ، فلما فرغ من غسل يده مسح وجهه ، ثم نظر إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين نظرًا عرفنا به السرور في وجهه.
ثم رمق بطرفه نحو السماء مليًا ، ثم وجه وجهه نحو القبلة و بسط يديه و دعا.
ثم خر ساجدًا و هو ينشج ، فأطال النشوج و علا نحيبه و جرت دموعه ، ثم رفع رأسه و أطرق إلى الأرض و دموعه تقطر كأنها صوب المطر ، فحزنت فاطمة و علي و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم و حزنت معهم لما رأينا من رسول الله صلى الله عليه و آله ، وهبناه أن نسأله.
حتى إذا طال ذلك قال له علي و قالت له فاطمة : ما يبكيك يا رسول الله لا أبكى الله عينيك فقد أقرح قلوبنا ما نرى من حالك؟
فقال : يا أخي سررت بكم.
فقال : يا حبيبي اني سررت بكم سرورًا ما سررت مثله قط.
و اني لأنظر إليكم و أحمد الله على نعمته فيكم ، إذ هبط على جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد إن الله تبارك و تعالى اطلع على ما في نفسك و عرف سرورك بأخيك و ابنتك و سبطيك فاكمل لك النعمة و هنّاك العطية ، بأن جعلهم و ذرياتهم و محبيهم و شيعتهم معك في الجنة ، لا يفرق بينك و بينهم ، يحبون كما تحبي ، و يعطون كما تعطى حتى ترضى و فوق الرضا.
على بلوى كثيرة تنالهم في الدنيا و مكاره تصيبهم بأيدي أناس ينتحلون ملتك و يزعمون أنهم من أمتك براء من الله و منك ، خبطًا خبطًا و قتلًا قتلًا ، شتى مصارعهم نائية قبورهم ، خيرة من الله لهم و لك فيهم ، فاحمد الله عز و جل على خيرته و ارض بقضائه ، فحمدت الله و رضيت بقضائه بما اختاره لكم. | 719 |
| 7 | لا يوجد نص... | 935 |
| 8 | [[ كل الوجود بكى على الحسين و أحب عين إلى الله عين بكته ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
{فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ وَ مَا كَانُوا مُنْظَرِينَ}
إنّ السماوات و الأرض قد ارتدت ثوب الحزن يوم الطف ، فاهتزّت أركان الوجود بالبكاء على الحسين عليه السلام ، حتى غدت دموع العيون أنهارًا من نور ، و أحبّ العيون إلى الله هي تلك التي انكسرت بين يديه و ذرفت دموعها في مصابه.
و قد قال الحقّ سبحانه في قوم فرعون:
{فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ وَ مَا كَانُوا مُنْظَرِينَ}.
فلو لم يكن من شأن السماء و الأرض أن تبكيا ، لما كان لذكر عدم بكائهما معنى.
و لكنّ الله جلّ جلاله أراد أن يُبيّن أنّ بكاءهما لا يكون إلا على أوليائه و أحبّائه.
و هكذا صار الحسين عليه السلام سيّد الشهداء ، الذي بكت له السماء بنجومها ، و الأرض بترابها ، و الملائكة بأجنحتها ، و القلوب المؤمنة بانكسارها.
قال رسول الله صلى الله عليه و آله لفاطمة عليها السلام : كل عين باكية يوم القيامة إلّا عينًا بكت على مصاب الحسين ، فاِنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة.(1)
قال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام : إنّ يوم الحسين أقرح جفوننا ، و أسبل دموعنا ، و أذل عزيزنا بأرض كرب و بلاء ، و أورثنا الكرب و البلاء إلى يوم الانقضاء ، فعلى مثل الحسين فلبيك الباكون ، فإنّ البكاء عليه يحط الذنوب العظام.(2)
قال الرضا عليه السلام : من تذكر مصابنا و بكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، و من ذكر بمصابنا فبكى و أبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ، و من جلس مجلسًا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.(3)
✍ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗الأمالي|111
(2) 📗المناقب|4|86
(3) 📗بحار الأنوار|44|280
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 1 057 |
| 9 | لا يوجد نص... | 735 |
| 10 | [[ سيد الشهداء يعرّف نفسه بالنورانية لأصحابه في كربلاء بعد أن تجاوزوا الاختبار الأخير ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
عن الإمام العسكري صلوات الله عليه في قوله عزّ و جلّ { وَ إِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }
قال صلوات الله عليه : و لما امتحن الحسين صلوات الله عليه و من معه بالعسكر الذين قتلوه و حملوا رأسه قال لعسكره : أنتم في حلّ من بيعتي فالحقوا بعشائركم و مواليكم .
و قال لأهل بيته : قد جعلتكم في حلّ من مفارقتي فإنكم لا تطيقونهم لتضاعف أعدادهم و قواهم ، و ما المقصود غيري ، فدعوني و القوم ، فإن الله عزّ و جلّ يعينني و لا يخليني من حسن نظره كعاداته في أسلافنا الطيبين .
فأمّا عسكره ففارقوه .
و أمّا أهله الأدنون من أقربائه فأبوا و قالوا : لا نفارقك و يحزننا ما يحزنك ، و يصيبنا ما يصيبك ، و إنا أقرب ما نكون إلى الله إذا كنّا معك .
فقال لهم صلوات الله عليه : فإن كنتم قد وطّنتم أنفسكم على ما وطّنت نفسي عليه فاعلموا أن الله إنما يهب المنازل الشريفة لعباده باحتمال المكاره ، و أن الله و إن كان خصني مع من مضى من أهلي الذين أنا آخرهم بقاءً في الدنيا من الكرامات بما يسهل عليّ معها احتمال المكروهات ، فإن لكم شطر ذلك من كرامات الله تعالى .
و اعلموا أن الدنيا حلوها و مرّها حلم ، و الانتباه في الآخرة ، و الفائز من فاز فيها ، و الشقي من شقي فيها .
أولا أحدثكم بأوّل أمرنا و أمركم معاشر أوليائنا و محبينا و المتعصبين لنا ليسهل عليكم احتمال ما أنتم له مقرّون ؟
قالوا : بلى يا بن رسول الله .
قال صلوات الله عليه : إن الله تعالى لما خلق آدم و سوّاه و علّمه أسماء كل شيء و عرضهم على الملائكة جعل محمدًا و عليًا و فاطمة و الحسن و الحسين أشباحًا خمسة في ظهر آدم ، و كانت أنوارهم تضيء في الآفاق من السماوات و الحجب و الجنان و الكرسي و العرش .
فأمر الله الملائكة بالسجدة لآدم تعظيمًا له إنّه قد فضّله بأن جعله وعاء لتلك الأشباح التي قد عم أنوارها في الآفاق .
فسجدوا إلّا إبليس أبى أن يتواضع لجلال عظمة الله و أن يتواضع لأنوارنا أهل البيت و قد تواضعت لها الملائكة كلّها ، فاستكبر و ترفع و كان بإبائه ذلك و تكبره من الكافرين .
📚 المصادر و المراجع
📗تفسير الإمام العسكري|219 📗تأويل الآيات الظاهرة|1|44 📗العوالم، الإمام الحسين|347 📗تفسير الصراط المستقيم|5|246 📗النور المبين|36 📗بحار الأنوار|45|90 📗تفسير كنز الدقائق|1|357
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 842 |
| 11 | لا يوجد نص... | 1 075 |
| 12 | [[ ليس للجزع على الحسين حدٌّ دون الموت ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
ما حدود الجزع على سيّد الشهداء صلوات الله و سلامه عليه ؟ و ما غايته ؟ و متى يكون ممدوحًا و متى يُعدّ مذمومًا؟
إنّ بعض المعزّين يقومون بأفعال تعبيريّة عن الحزن و الجزع ، فنجد دائمًا من يعترض عليهم و يصف فعلهم بالغلوّ أو الزيادة ، معتبرًا أنّ المطلوب ألّا يخرج الجزع عن المألوف المتعارف بين الناس بمختلف ثقافاتهم و أديانهم و مللهم.
لكن الحقيقة أنّ الجزع على مصاب سيّد الشهداء ليس طقسًا و لا عادةً اجتماعية ، و ليس له قانون وضعي أو دستور بشري.
فالجزع ــ عمومًا ، و خصوصًا على الحسين عليه السلام ــ أمر فطري وجداني ينبع من القلب ، لا من التعليم و لا من الثقافة ، و هو مرتبط بعمق العلاقة بين المحبّ و المحبوب ؛ فكلّما عظمت المحبّة ، اشتدّ الجزع ، و لا يخضع ذلك لحدود المنطق أو التعقّل.
قد يبلغ حبّ إنسان لمحبوبه أن يضحّي له بكلّ شيء ، حتى بروحه و حياته ، بينما آخر لا يحمل له أيّ ودّ ، فلا يبذل شيئًا و لا يفهم معنى التضحية ، بل يعترض و ينتقد ، لكن المحبّ لا يلتفت إلى اعتراضه ، لأنّه يعلم أنّ قلب المعترض خالٍ من ذلك الحبّ الذي يملأ وجدانه.
و كذلك الأمر مع سيّد الشهداء الحسين عليه السلام ؛ فمحبّته في القلوب ليست بدرجة واحدة ، و إن ادّعاها الجميع ، لذا ترى بعضهم يعزّي بطريقة معيّنة ، و آخر يعترض ، و هذا أمر طبيعي ، لكنّه بلا جدوى ، لأنّ العاشق لا يقبل أن يُنقص من عشقه ، إذ إنّ حبّه للحسين قد امتزج بطينته و صار دينه و ديدنه ، فلا يرى لاعتراض الآخرين وزنًا و لا قيمة.
أما من يعترض باسم الدين محتجًّا بحرمة أذيّة النفس ، فإنّ هذا الحكم لا يجري في الجزع على الحسين عليه السلام ، لأنّه ممدوح مهما عظم ، كما قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ البكاء و الجزع مكروه للعبد في كلّ ما جزع ، ما خلا البكاء و الجزع على الحسين بن علي عليهما السلام ، فإنّه فيه مأجور.(1)
فالجزع إذن ردة فعل فطرية وجدانية لا إرادية ، لا تسأل عن حكمها و لا تُعرض على فتوى ، لأنها تنبع من عمق العاطفة و العشق.
نعم ، أذيّة النفس محرّمة في كلّ صورها ، لكن مولانا صاحب العصر و الزمان عجل الله فرجه الشريف يجزع على جدّه الحسين حتى الموت ، و هو القائل : فلأندبنك صباحًا و مساءً ، و لأبكينّ عليك بدل الدموع دمًا حسرةً عليك و تأثّرًا و تلهّفًا حتى 🔴أموت🔴 بلوعة المصاب و غصّة الاكتئاب.(2)
و كذلك مولاتنا رقيّة عليها السلام ، فقد ماتت على رأس أبيها حزنًا و جزعًا و أسفًا على المصاب الذي أفجع السماوات و الأرضين.
هذا هو حدّ الجزع الذي رسمه لنا أئمّتنا و قدوتنا : ليس له حدّ دون الموت.
و يؤيّده قول الله تعالى في حزن يعقوب على يوسف {وَ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}.
فأين يوسف من الحسين؟!
و لن نبلغ عشق رقيّة لأبيها ، و لا معرفة صاحب الزمان بجده الشهيد ، لكننا نسأل الله أن يرزقنا الجزع على هذا المصاب الجلل ، و يكتب لنا به الرحمة و المغفرة و العفو و السعادة الأبدية مع محمد و آل محمد في جنان الرضوان.
✍️ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗كامل الزيارات|201 📗وسائل الشيعة|14|507 📗بحار الأنوار|44|291
(2) 📗لمزار، المشهدي|501 📗الصحيفة المهدية|209 📗بحار الأنوار|98|239
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 1 088 |
| 13 | لا يوجد نص... | 1 137 |
| 14 | [[ شعائر الحسين عليه السلام هي نور الله الذي لا يُطفأ في الأرض أبدًا ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
{ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَ اللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }
ورد في حديث طويل عن مولاتنا أمّ المصائب زينب عليها السلام مع مولانا سيّد الساجدين عليه السلام أنها روت له عن جدّها رسول الله صلّى الله عليه و آله قال:
«و لقد أخذ الله ميثاق أناسٍ من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة الأرض ، و هم معروفون في أهل السماوات ، أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرّقة فيوارونها ، و هذه الجسوم المضرّجة ، و ينصبون لهذا الطفّ علمًا لقبر أبيك سيّد الشهداء، لا يُدرس أثره ، و لا يعفو رسمه على كرور الليالي و الأيام ، و ليجتهدنّ أئمة الكفر و أشياع الضلالة في محوه و تطميسه ، فلا يزداد أثره إلا ظهورًا ، و أمره إلا علوًا».(1)
يبين الحديث الشريف أن قبر الحسين عليه السلام لن يخلو من زوّاره إلى أبد الدهر مهما كانت الظروف صعبة ، و مهما اشتدّت المصائب و البلاءات على الزائرين ، و ذلك بأمر الله سبحانه و ميثاقٍ و عهدٍ أخذه الله من شيعة الحسين و محبيه. و التاريخ شاهدٌ على ذلك ؛ فقد مرّت على الشيعة أزمنة فُرضت فيها على الزوار ضريبة من دمائهم و أبدانهم و أرواحهم ، و رغم ذلك لم يُترك قبر الحسين خاليًا قط.
فمن أخذ الله منهم العهد بالثبات على زيارة سيّد الشهداء عبر الدهور ، كان بعلمه أنهم شيعته حقًا ، و أنهم صادقون مخلصون أوفياء لا ينكثون العهد مهما واجهوا من شدائد و بلاء و موت.
و الميثاق لا يقتصر على عنوان الزيارة فحسب ، بل يشمل كل ما يتعلّق بإحياء أمر صاحب ذلك القبر ، من مجالس و شعائر الحسين المقدّسة ، كما في الحديث الشريف : «فلا يزداد أثره إلا ظهورًا ، و أمره إلا علوًا».
لقد اجتهد أئمة الكفر ـ أي السلاطين ـ كثيرًا عبر التاريخ ، خصوصًا في زمن الخلفاء العباسيين ، في محو أثر القبر الشريف بالترهيب و القتل ، فلم يزد إلا ظهورًا.
كما اجتهد أشياع الضلالة ـ أي المقصّرة ـ على مرّ السنين في طمس الشعائر المتعلّقة بتلك القبلة الإلهية ، و جربوا أساليب مختلفة باسم الدين و الإنسانية ، كفعل الخير و مساعدة الفقراء بدلًا من الإنفاق على الزيارة ، فلم يفلحوا أبدًا.
حتى في زمن جائحة كورونا ، و مع كثرة التحذيرات و التهويلات العالمية من خطر انتشار الوباء ، ظلّت جموع الزائرين تتقاطر بالملايين نحو قبر الحسين عليه السلام ، لم يكن لهم غاية سوى إحياء شعائره المقدّسة ، و لا همة إلا شدّ الرحال إلى ضريحه الشريف ، غير آبهين بالخطر و لا مكترثين بما يروّج من مخاوف ، و كأنهم يستمدّون من نور الحسين حصانةً تتجاوز حدود الدنيا.
و نحن اليوم أمام معجزة إلهية تزيدنا إيمانًا و يقينًا بأن هذه الشعائر هي شعائر الله ، و هي نور الله الذي لا يُطفأ ، و هي وعد الله المأخوذ عليه الميثاق من هؤلاء الشيعة الذين لم يتركوا الحسين في أي حال ، مهما بلغ الخطر و الشدة.
و هو تصديق لقسم مولاتنا أمّ المصائب عليها السلام حين خاطبت يزيد لعنه الله : «فكد كيدك، و اسعَ سعيك ، و ناصب جهدك ، فوالله لا تمحو ذكرنا ، و لا تميت وحينا ، و لا تدرك أمدنا».
فالذي نراه من إحياء عاشوراء و زيارة الأربعين هو مصداق قوله تعالى :
{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ}.
✍ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗العوالم، الإمام الحسين|364 📗بحار الأنوار|28|59
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 1 143 |
| 15 | لا يوجد نص... | 952 |
| 16 | 🔴(عظيم الثواب)
إنّ الناظر في حقيقة هذا الثواب يرى عجب العجاب ؛ فقد بدأ الإمام عليه السلام و بيّن أعلى منازل الثواب بأقلّ و أدنى عمل : «من ذكرنا أو ذُكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب ، غفر الله له ذنوبه و لو كانت أكثر من زبد البحر».
🔴(زبد البحر)
و هنا ملاحظة مهمّة جدًّا : بعد المعرفة التامّة التي قامت عليها تلك المجالس التي أحبّها الإمام عليه السلام و دعا لمن حضرها بغفران الذنوب ، جاء الوعد بالمغفرة و لو كانت الذنوب أكثر من زبد البحر.
يا له من وصف في غاية الجمال و الدقّة من إمامنا صلوات الله و سلامه عليه ! البحر في حالة زبد دائم ، و أنتم أيّها الشيعة في حالة ابتلاء دائم بالذنوب ، و لا يترككم إبليس إلا و يوقعكم في شباكه.
و الخلاص من هذه الذنوب هو إقامة تلك المجالس التي يحبّها إمامنا و أهل البيت عليهم السلام ، و لو بالبكاء بقدر جناح الذباب.
فكلّما هجمت الشياطين عليكم بالذنوب ، هرعتم إلى تلك المجالس فتساقطت عنكم الذنوب و ذهب كدرها كما يذهب كدر البحر بزَبَده.
الله الله.. يا له من وصف عجز الواصفون عن أن يصفوا بمثله.
صلوات الله و سلامه عليكم يا آل الله و رحمته و بركاته.
و الذاكر الباكي لمصابهم العظيم ، اللاعن لعدوّهم ، له من النعيم المقيم الدائم معهم صلوات الله عليهم في جنّات عدن و الفردوس التي ضمنوها لشيعتهم ، حيث يكون هذا الراثي لمصائبهم على منابر من نور «و شيعتك على منابر من نور مبيّضة وجوههم حولي في الجنّة و هم جيراني».
و قد دلّت الأخبار بما جاء عنهم صلوات الله عليهم أنّ أعظم الأعمال عند الله عزّ و جلّ على الإطلاق هو البكاء على مصيبة سيّد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام و لعن ظالميه.
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗قرب الإسناد|26
(2) 📗الأمالي، الطوسي|2|332
(3) 📗بحار الأنوار|65|147
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 989 |
| 17 | [[ مجالس البكاء إحياءٌ لأمر آل محمد، و رضا ورحمة من الله و تطهير من الذنوب ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
الأخبار و الروايات الشريفة المعتبرة التي تخصّ شأن من يقيم العزاء على مصابهم سلام الله عليهم كثيرة جدًّا.
✅منها ما رُوي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنّه قال لفضيل:
«تجلسون و تحدّثون؟»
قال : نعم ، جعلت فداك.
قال : «إنّ تلك المجالس أحبّها ، فأحيوا أمرنا يا فضيل ! فرحم الله من أحيا أمرنا.
يا فضيل ، من ذكرنا أو ذُكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب ، غفر الله له ذنوبه و لو كانت أكثر من زبد البحر».(1)
و لو دقّقنا في هذه الرواية الشريفة لأغنتنا عن كثير من المفاهيم التي ينبغي أن يكون عليها الراثي لمصابهم صلوات الله عليهم.
فقد بيّن الإمام سلام الله عليه الكيفية التي يكون عليها الراثي المقيم للعزاء في مجالسهم الشريفة بقوله لفضيل بن يسار رضوان الله عليه : «تجلسون و تتحدّثون»
أي تجلسون و تتحدّثون بأمرنا ، و تذكرون مظلوميتنا و المصائب التي حلّت بنا ، و تبكون و تنتحبون علينا ، و تلعنون عدوّنا عدوّ الله جلّ جلاله؟.
فإذا فعلتم ذلك و تذكّرتم تلك الرزايا العظيمة ، فاعلموا أنّنا نحبّ تلك المجالس.
🔴( إن تلك المجالس أحبها )
أي أنّها تحت رعايتنا و تصبّ في نصرتنا.
و قال عليه السلام واصفًا هؤلاء الشيعة المقيمين للعزاء بهذه الكيفية :
✅«لولا ما في الأرض منكم ما زخرفت الجنّة ، و لا خُلقت حوّاء ، و لا رحم و طفل ، و لا ارتعت بهيمة. و الله إنّ الله أشدّ حبًّا لكم منّا».(2)
و قال جدّه أمير المؤمنين عليه السلام أيضًا لقمبر رضوان الله عليه يصف هؤلاء الشيعة : «بشِّر و أبشِر و استبشِر ، فوالله لقد مات رسول الله صلى الله عليه و آله و هو ساخط على جميع أمّته إلا الشيعة.
إنّ لكل شيء عروة ، و إنّ عروة الدين الشيعة.
ألا و إنّ لكل شيء شرفًا ، و شرف الدين الشيعة.
ألا و إنّ لكل شيء إمامًا ، و إنّ إمام الأرض تسكنها الشيعة.
ألا و إنّ لكل شيء شهوة ، و إنّ شهوة الدنيا لسُكنى الشيعة فيها.
و الله لولا ما في الأرض منكم ما رعت بعشب أبدًا».(3)
فهذه المجالس إذا كانت بهذه الكيفية تكون من أحبّ المجالس إلى قلوب أهل البيت عليهم السلام.
و من بعد هذا القول جاء الأمر لفضيل رضوان الله عليه بقوله عليه السلام : «فأحيوا أمرنا».
إحياء أمر آل محمد عليهم السلام…
جعل الإمام سلام الله عليه إحياء أمرهم مطلقًا غير مقيّد ، و من أعظم الإحياء لأمرهم ما أشرنا إليه.
ثمّ دعا لمن أحيا هذا الأمر بما يحبّون صلوات الله عليهم:
🔴(فرحم الله من أحيا أمرنا)
و للإحياء طرق متعدّدة ، أعظمها الطريقة المثلى التي ذكرناها ، و منها البكاء و اللعن و التباكي و لطم الصدور و الوجوه و ضرب السلاسل على الرؤوس و غيرها من الشعائر المقدّسة.
و الأجر يكون على قدر ما كان أعظم في الوصول إلى نصرتهم و بيان مظلوميتهم صلوات الله عليهم.
و من أحيا أمرهم بهذه الكيفيات المتعدّدة فقد فاز برضوان من الله تعالى {وَ رِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ}.
و هم سلام الله عليهم رضوان الله الأكبر جلّ جلاله ، و الأجر و الثواب بيدهم و تحت تصرّفهم بإذن مالكهم عزّ و جلّ. | 783 |
| 18 | [[ الحور ترسل إلى الباكين على الحسين أنا قد اشتقنا لكم ، فلا يلتفتون إليهم ]]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَ آلِ مُحَمَّدْ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أهْلِكْ عَدُوَهُمْ
عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا زرارة إن السماء بكت على الحسين عليه السلام أربعين صباحًا بالدم.
و إن الأرض بكت أربعين صباحًا بالسواد.
و إن الشمس بكت أربعين صباحًا بالكسوف و الحمرة.
و إن الجبال تقطعت و انتثرت ، و إن البحار تفجرت ، و إن الملائكة بكت أربعين صباحًا على الحسين عليه السلام.
و ما اختضبت منا امرأة و لا ادهنت و لا اكتحلت و لا رجلت ، حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد لعنه الله ، و ما زلنا في عبرة بعده.
و كان جدي إذا ذكره بكى حتى تملأ عيناه لحيته ، و حتى يبكي لبكائه رحمة له من رآه.
و إن الملائكة الذين عند قبره ليبكونه فيبكي لبكائهم كل من في الهواء و السماء من الملائكة.
و لقد خرجت نفسه فزفرت جهنم زفرة كادت الأرض تنشق لزفرتها.
و لقد خرجت نفس عبيد الله بن زياد و يزيد بن معاوية لعنهم الله فشهقت جهنم شهقة لولا أن الله حبسها بخزانها لأحرقت من على وجه الأرض من فورها ، و لو يؤذن لها ما بقي شئ إلا ابتلعته ، و لكنها مأمورة مصفودة ، و لقد عتت على الخزان غير مرة حتى أتاها جبرئيل عليه السلام فضربها بجناحه فسكنت ، و إنها لتبكيه و تندبه ، و أنها لتتلظى على قاتله.
و لولا من على الأرض من حجج الله لنقضت الأرض و أكفأت ما عليها ، و ما تكثر الزلازل إلا عند اقتراب الساعة.
و ما من عين أحب إلى الله و لا عبرة من عين بكت و دمعت عليه.
و ما من باك يبكيه إلا وقد وصل فاطمة و أسعدها عليه ، و وصل رسول الله صلى الله عليه و آله و أدى حقنا.
و ما من عبد يحشر إلا و عيناه باكية إلا الباكين على جدي الحسين عليه السلام فإنه يحشر و عينه قريرة ، و البشارة تلقاه ، و السرور بيّن على وجهه.
و الخلق في الفزع و هم آمنون.
و الخلق يعرضون على الحساب و هم حداث الحسين عليه السلام تحت العرش ، و في ظل العرش ، لا يخافون سوء يوم الحساب ، يقال لهم : ادخلوا الجنة ، فيأبون و يختارون مجلسه و حديثه.
و إن الحور لترسل إليهم أنا قد اشتقناكم مع الولدان المخلدين ، فما يرفعون رؤوسهم إليهم لما يرون في مجلسهم من السرور و الكرامة.
و إن أعداءهم من بين مسحوب بناصيته إلى النار ، و من قائل : مالنا من شافعين و لا صديق حميم.
و إنهم ليرون منزلتهم و ما يقدرون أن يدنوا إليهم ، و لا يصلون إليهم .
و إن الملائكة لتأتيهم بالرسالة من أزواجهم و من خزانهم على ما أعطوا من الكرامة ، فيقولون : نأتيكم إن شاء الله .
فيرجعون إلى أزواجهم بمقالاتهم ، فيزدادون إليهم شوقاً إذا هم خبروهم بما هم فيه من الكرامة و قربهم من الحسين عليه السلام ، فيقولون : الحمد لله الذي كفانا الفزع الأكبر ، و أهوال القيامة ، و نجانا مما كنا نخاف.
و يؤتون بالمراكب و الرحال على النجائب ، فيستوون عليها ، و هم في الثناء على الله ، و الحمد لله ، و الصلاة على محمد و على آله حتى ينتهوا إلى منازلهم.
📚 المصادر و المراجع
📗كامل الزيارات|168 📗العوالم ، الإمام الحسين|464 📗مستدرك الوسائل|10|314 📗مكيال المكارم|2|385 📗جامع أحاديث الشيعة|12|554 📗رياض الأبرار|1|266 📗بحار الأنوار|45|209
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 872 |
| 19 | لا يوجد نص... | 1 003 |
| 20 | فالحرارة في القلوب علامة الارتباط بالولاية ، و علامتها الدمعة الحارّة ، و منها الغيرة على قضية سيّد الشهداء ، و الحرص على إقامة الشعائر العاشورائيّة و أداء الزيارة ، و كلّها علامات الإيمان و الولاية و منشؤها حرارة القلب.
فاعرف نفسك ، و قس حرارة الحسين في قلبك ، تعرف إن كنت من أهل الفوز أم من أهل الخسران.
فلا تقل : يذهب لزيارة الحسين و لا يصلّي ، فما نفع زيارته!
و لا تقل : يلطم على الحسين و هو بلا أخلاق، فما نفع لطمه!
و لا تقل : هذه الفتاة غير محجّبة خارج المجلس ، فهي غير لائقة بدخول الحسينيّة!
فكلّ هذه الأعمال الفرعيّة لا ترجَّح على شعائر الحسين صلوات الله عليه ، إذ لا عمل أعظم شأنًا عند الله و لا أصدق في كشف الباطن من إحياء الشعائر.
فإقامة الشعائر من أوجب الواجبات ، و لا تُقاس بأيّ عمل عباديّ ، حتى الصلاة ؛ لأنّ في إحياء الشعائر إحياءً لعاشوراء ، و هو إحياء الإمامة و الدين و الإيمان و العقيدة ، و هو واجب على كلّ شيعيّ ، و لا يُؤخّر أمام أيّ عمل مهما بلغ.
فمثلًا : من يذهب إلى الحجّ و هو لا يصلّي أو فاسق ، يفرح الناس بذهابه و يقولون : الحمد لله الذي هداه للحجّ ، و إن شاء الله يثبّت قلبه على الهداية.
و من يتصدّق على فقير و هو لا يصلّي ، لا يعترض الناس على صدقته بل يفرحون له و يقولون : الحمد لله أنّ فيه خيرًا.
فكيف بمن يبكي على الحسين ، و هو علامة الارتباط بحبل الولاية ، و طهارة المولد ، و قول {بلى} في عالم الذرّ!
فالأعمال العبادية كالصلاة شأن فرديّ يخصّ الشخص نفسه ، بينما إقامة الشعائر شأن عامّ يعود أثره على المجتمع كلّه بإحياء قضية الحسين.
لذلك علينا أن ننظر إلى محيي الشعائر الفاسق أنّه في خير ، لأنّ الله تعالى يقول : {وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} .
فإحياؤه للشعائر الحسينيّة دليل إيمانه و تقوى قلبه ، و إن ظهر منه الفسوق و التقصير ، فلا بدّ أن يتوب يومًا ببركة مجالس الحسين صلوات الله عليه ، و لو في آخر لحظة من عروج روحه.
✍️ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗تأويل الآيات الظاهرة|1|106 📗البرهان في تفسير القرآن|1|616 📗بحار الأنوار|23|221 📗تفسير كنز الدقائق|3|78
(2) 📗التفسير الصافي|2|142 📗البرهان في تفسير القرآن|2|458 📗تفسير نور الثقلين|1|750 📗بحار الأنوار|32|122
(3) 📗الكافي|2|244 📗الوافي|5|729 📗ميزان الحكمة|1|210
(4) 📗مستدرك الوسائل|10|318 📗جامع أحاديث الشيعة|12|556
(5) 📗كامل الزيارات|168
#المعرفة_بالنورانية
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya
واتسأب
https://chat.whatsapp.com/EA7i1AL2Nb94xSZ85BOk9b | 916 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
