6 150
订阅者
+324 小时
+127 天
+2030 天
正在加载数据
吸引订阅者
十一月 '2611月 '26
十一月 '26
+24
在0个频道中
十月 '26
+93
在3个频道中
Get PRO
九月 '26
+80
在3个频道中
Get PRO
八月 '26
+116
在3个频道中
Get PRO
七月 '26
+117
在2个频道中
Get PRO
六月 '26
+186
在4个频道中
Get PRO
五月 '26
+114
在3个频道中
Get PRO
四月 '26
+245
在5个频道中
Get PRO
三月 '26
+88
在5个频道中
Get PRO
二月 '26
+159
在6个频道中
Get PRO
一月 '26
+52
在4个频道中
Get PRO
十二月 '25
+63
在3个频道中
Get PRO
十一月 '25
+49
在4个频道中
Get PRO
十月 '25
+46
在4个频道中
Get PRO
九月 '25
+58
在5个频道中
Get PRO
八月 '25
+46
在3个频道中
Get PRO
七月 '25
+49
在2个频道中
Get PRO
六月 '25
+48
在5个频道中
Get PRO
五月 '25
+42
在4个频道中
Get PRO
四月 '25
+77
在4个频道中
Get PRO
三月 '25
+83
在5个频道中
Get PRO
二月 '25
+60
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+100
在2个频道中
Get PRO
十二月 '24
+156
在2个频道中
Get PRO
十一月 '24
+148
在4个频道中
Get PRO
十月 '24
+142
在1个频道中
Get PRO
九月 '24
+166
在3个频道中
Get PRO
八月 '24
+209
在4个频道中
Get PRO
七月 '24
+185
在3个频道中
Get PRO
六月 '24
+222
在3个频道中
Get PRO
五月 '24
+270
在4个频道中
Get PRO
四月 '24
+220
在4个频道中
Get PRO
三月 '24
+240
在4个频道中
Get PRO
二月 '24
+221
在4个频道中
Get PRO
一月 '24
+189
在3个频道中
Get PRO
十二月 '23
+203
在4个频道中
Get PRO
十一月 '23
+16
在6个频道中
Get PRO
十月 '23
+25
在2个频道中
Get PRO
九月 '23
+74
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+363
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+23
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+50
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+241
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+66
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+146
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+84
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+49
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+33
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+33
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+27
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+41
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+104
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+43
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+108
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+42
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+87
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+54
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+19
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+51
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+80
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+1 059
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+17
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+711
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+678
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+79
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+32
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+54
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+50
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+124
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+136
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+97
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+1 846
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 08 十一月 | +1 | |||
| 07 十一月 | +4 | |||
| 06 十一月 | +8 | |||
| 05 十一月 | +3 | |||
| 04 十一月 | +5 | |||
| 03 十一月 | +1 | |||
| 02 十一月 | 0 | |||
| 01 十一月 | +2 |
频道帖子
| 2 | هَذَا الجَوَابُ كَتَبْتُهُ قَبْلَ عَشْرِ سِنِينَ.
وَأَرْسَلْتُهُ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِي.
ثُمَّ نَسِيتُهُ.
ثُمَّ اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ الْيَوْمَ اتِّفَاقًا فِي شَبَكَةِ الْأَلُوكَةِ.
نَشَرَهُ فِيهَا صَاحِبُنَا الْفَاضِلُ: أَبُو زَارِعٍ الْمَدَنِيُّ؛ فَجَزَاهُ اللهُ خَيْرًا.
فَظَنَنْتُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ أَنَّهُ نُسِبَ إِلَيَّ خَطَأً.
ثُمَّ ذَكَرْتُهُ.
وَقَدْ بَدَا لِي أَنْ أَنْشُرَهُ هَهُنَا بَعْدَ تَنْقِيحِهِ تَنْقِيحًا يَسِيرًا. | 1 |
| 3 | ◽️قُرَّةُ الْعُيُونِ ، فِي مِيزَانِ تَحْقِيقِ الْمُتُونِ◽️
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ سُئِلْتُ مِرَارًا عَنْ أَفْضَلِ طَبَعَاتِ أُمَّاتِ مُتُونِ التَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ.
فَأَقُولُ -عَلَى وَجْهِ الِاخْتِصَارِ، وَعَلَى سَبِيلِ الِاقْتِصَارِ، لَعَلَّ فِي ذَلِكَ نَفْعًا لِلسَّائِلِينَ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْقَارِئِينَ-: أَفْضَلُهَا: أَقْرَبُهَا إِلَى مِنْهَاجِ التَّحْقِيقِ الْعِلْمِيِّ.
وَهِيَ -بِنَاءً عَلَى ذَلِكَ- دَرَجَاتٌ فِي جَوْدَتِهَا.
فَاتَّخِذُوا -أَيُّهَا السَّائِلُونَ- هَذَا الْأَصْلَ كَشَّافًا تَكْشِفُونَ بِهِ مِقْدَارَ جَوْدَةِ تِلْكَ الطَّبَعَاتِ، وَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
وَقَدْ صُنِّفَ فِي مِنْهَاجِ التَّحْقِيقِ الْعِلْمِيِّ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ، فَلَا تَعْجِزُوا عَنْ قِرَاءَةِ بَعْضِهَا.
وَفِي عَامَّةِ تَحْقِيقَاتِ هَذِهِ الْمُتُونِ كَبَوَاتٌ.
أَبْرَزُهَا ثَلَاثُ كَبَوَاتٍ.
لَوْ سَلِمَتْ مِنْهَا لَبَلَغَتْ -عَلَى الْأَقَلِّ- الدَّرَجَةَ الدُّنْيَا مِنَ الْقَبُولِ.
أُولَاهَا: الْإِعْرَاضُ عَنِ النُّسَخِ الْعَالِيَةِ؛ كَنُسْخَةِ الْمُصَنِّفِ، أَوْ تَلَامِيذِهِ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، وَإِيثَارُ النُّسْخِ الْمُتَأَخِّرَةِ -بَلِ الْمُعَاصِرَةِ- عَلَيْهَا!
وَمِنْ ذَلِكَ: تَقْدِيمُ إِبْرَازَاتِ الْمَاتِنِ الْأُولَى عَلَى إِبْرَازَاتِهِ الْأَخِيرَةِ؛ وَلَوْ فِي بَعْضِ الْمَتْنِ.
وَالثَّانِيَةُ: إِغْفَالُ وَصْفِ النُّسَخِ الْخَطِّيَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي التَّحْقِيقِ! مَعَ عَدَمِ إِثْبَاتِ فُرُوقِهَا الْمُعْتَبَرَةِ! أَوْ إِثْبَاتِهَا مَنْسُوبَةً إِلَى نُسَخٍ مُبْهَمَةٍ!
فَلَا يُدْرَى -مَعَ هَذَا- مَا قِيمَةُ هَذِهِ النُّسَخِ، وَمَا الْأَصْلُ الَّذِي اعْتُمِدَ مِنْهَا، وَمَا قَدْرُهُ، وَمَا مِقْدَارُ الِالْتِزَامِ بِهِ، وَهَلْ نُقِلَ مِنْ نُسَخِ التَّحْقِيقِ مُبَاشَرَةً أَمْ نُقِلَ عَنْهَا بِوَاسِطَةٍ -وَقَدْ وُجِدَ-، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْئِلَةِ الْكَثِيرَةِ، وَالْعَثَرَاتِ الْوَفِيرَةِ.
وَأَمَّا أَكْبَرُ الْكَبَوَاتِ الثَّلَاثِ: فَهِيَ إِثْبَاتُ مُجَرَّدِ الِاسْتِحْسَانِ فِي أَصْلِ الْمَتْنِ، مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ عَلَى نُسْخَةٍ قَطُّ، وَلَا عَلَى غَيْرِهَا؛ إِلَّا مُجَرَّدَ الِاسْتِحْسَانِ!
وَيَبْقَى بَعْدَ هَذِهِ الْكَبَوَاتِ كَبَوَاتٌ دُونَ ذَلِكَ.
مِثْلُ: خَلْطِ النُّسَخِ وَالرِّوَايَاتِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ مَعَ إِمْكَانِ اتِّخَاذِ إِحْدَاهُنَّ أَصْلًا فِي التَّحْقِيقِ، كَالَّذِي يَخْلِطُ بَيْنَ رِوَايَاتِ تَلَامِيذِ الشَّاطِبِيِّ فِي تَحْقِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَرِوَايَاتِ تَلَامِيذِ ابْنِ الْجَزَرِيِّ فِي تَحْقِيقِ الطَّيِّبَةِ، فَيَصِيرُ أَصْلُ الْمَتْنِ مُلَفَّقًا مِنْ عِدَّةِ رِوَايَاتٍ وَنُسَخٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ.
وَالَّذِي يَقْتَضِيهِ التَّحْقِيقُ الْعِلْمِيُّ فِي مِثْلِ هَذَا: هُوَ اعْتِمَادُ أَصَحِّ النُّسَخِ فِي أَصْلِ الْمَتْنِ، وَعَدَمُ خَلْطِهَا بِغَيْرِهَا إِلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ؛ كَأَنْ يَكُونَ بِهَا طَمْسٌ، أَوْ أُغْفِلَ شَكْلُ بَعْضِ أَلْفَاظِهَا، أَوْ تَبَيَّنَ خَطَؤُهَا -وَلَمْ يَكُنْ مِنْ قَبِيلِ خِلَافِ الْأَوْلَى- أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ.
وَمِثْلُ: تَكْثِيرِ نُسَخِ التَّحْقِيقِ بِنُسَخٍ لَا يَنْبَغِي إِدْخَالُهَا فِي الْمُقابَلَةِ أَصْلًا، فَتَكْثُرُ بِذَلِكَ فُرُوقُ النُّسَخِ.
وَلَوِ اتَّبَعَ هَذَا الْمُحَقِّقُ مِنْهَاجَ التَّحْقِيقِ الْعِلْمِيِّ لَاطَّرَحَ أَكْثَرَ هَذِهِ النُّسَخِ؛ فَسَقَطَ بِذَلِكَ أَكْثَرُ هَذِهِ الْفُرُوقِ.
وَأُوصِي مَشَايِخِي وَإِخْوَانِي مُحَقِّقِي هَذِهِ الْمُتُونِ -أَجْزَلَ اللهُ لَهُمْ أَجْرَهُمْ، وَرَفَعَ فِي الْعَالَمِينَ ذِكْرَهُمْ-:
• بِأَنْ يُرَاعُوا مِنْهَاجَ التَّحْقِيقِ الْعِلْمِيِّ فِي تَحْقِيقَاتِهِمْ، وَأَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ مُخَالَفَتُهُ؛ وَإِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ مَعْنَى النَّصِّ الْمُرَادِ تَحْقِيقُهُ.
• وَأَنْ يَسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ عَمَّا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ.
• وَأَنْ يَعْرِضُوا تَحْقِيقَاتِهِمْ قَبْلَ نَشْرِهَا عَلَى الْعَارِفِينَ بِفَنِّ التَّحْقِيقِ، فَكَمْ فِي ذَلِكَ مِنْ مَغْنَمٍ، وَكَمْ فِي تَرْكِهِ مِنْ مَغْرَمٍ.
• وَأَنْ يَتَعَاهَدُوا تَحْقِيقَاتِهِمْ بِالتَّنْقِيحِ؛ لِيُحَسِّنُوا جَوْدَتَهَا طَبْعَةً بَعْدَ طَبْعَةٍ.
وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى.
وَكَتَبَ: عَلِيُّ بْنُ سَعْدٍ الْغَامِدِيُّ الْمَكِّيُّ.
لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ: ١٣/ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ/ مِنْ عَامِ: ١٤٣٨.
بِمَكَّةَ أُمِّ الْقُرَى. | 1 |
| 4 | ▫️مِنْ سِيَاسَةِ النَّفْسِ فِي مُرَاعَاةِ الْوَقْتِ▫️
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رَأَيْتُ أَنَّ الْمُدَاوَمَةَ عَلَى الْعَمَلِ مِنْ غَيْرِ مُبَالَغَةٍ فِي الْاهْتِمَامِ بِوَقْتِ الْفَرَاغِ مِنْهُ؛ خَيْرٌ مِنَ الْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهِ مَعَ هَذِهِ الْمُبَالَغَةِ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا.
وَذَلِكَ لِأَنَّ هَذِهِ الْمُبَالَغَةَ تُهِمُّ صَاحِبَهَا -وَغَلَبَةُ الْهَمِّ تَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَجَاحِهِ-، وَرُبَّمَا أَكْثَرَتِ الْعَمَلَ عَلَيْهِ؛ فَفَتَرَ عَنْهُ، أَوْ فَرَغَ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ تَجْوِيدٍ.
فَكَمْ مِنْ سَاعٍ فِي حِفْظِ الْقُرْآنِ أَهَمَّتْهُ الْمُبَالَغَةُ فِي الْاهْتِمَامِ بِوَقْتِ الْفَرَاغِ مِنْ حِفْظِهِ، وَرُبَّمَا أَكْثَرَ مِنَ الْمَحْفُوظِ؛ فَكَانَ الْفُتُورُ عَاقِبَةَ أَمْرِهِ؛ لِغَلَبَةِ الْهَمِّ عَلَيْهِ، أَوْ لِاسْتِثْقَالِهِ كَثْرَةَ الْحِفْظِ مَعَ تَجْوِيدِهِ فِي هَذَا الْأَجَلِ الْمَعْدُودِ.
وَرُبَّمَا خَفَّفَ عَنْهُ هَذَا الثِّقَلَ بِالتَّخَفُّفِ مِنْ تَجْوِيدِ الْحِفْظِ.
وَلَوْ أَنَّهُ دَاوَمَ عَلَى الْحِفْظِ مِنْ غَيْرِ مُبَالَغَةٍ فِي الْاهْتِمَامِ بِوَقْتِ الْفَرَاغِ مِنْهُ؛ لَتَمَّ لَهُ الْحِفْظُ عَلَى وَجْهٍ مُتْقَنٍ؛ وَلَوْ طَالَ بِهِ الزَّمَانُ؛ فَكُلُّ مَنْ سَارَ عَلَى الدَّرْبِ وَصَلَ؛ بَلْ رُبَّمَا فَرَغَ مِنْهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَتَرَدَّدُ فِي نَفْسِهِ؛ بَلْ رُبَّمَا فَرَغَ مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ؛ فَإِنَّ التَّخَفُّفَ مِنَ الْهَمِّ يَطْوِي الزَّمَانَ.
وَمِثْلُهُ: حِفْظُ مَتْنٍ، أَوْ تَأْلِيفُ كِتَابٍ، أَوْ قِرَاءَتُهُ، أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ.
فَلْيَكُنْ هَمُّكَ إِحْسَانَ الْمَسِيرِ، لَا وَقْتَ الْمَصِيرِ.
وَمِلَاكُ الْأَمْرِ: اجْتِنَابُ الْمُبَالَغَةِ فِي الْاهْتِمَامِ بِوَقْتِ الْفَرَاغِ مِنَ الْعَمَلِ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُهَا تُؤَخِّرُ صَاحِبَهَا، وَقَدْ تَحْرِمُهُ أَصْلًا.
وَقَدْ يُضْطَرُّ بَعْضُ النَّاسِ إِلَيْهَا؛ لِإِكْرَاهِهِ عَلَيْهَا؛ فَلْيُسَدِّدْ وَلْيُقَارِبْ.
وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
وَكَتَبَ: عَلِيُّ بْنُ سَعْدٍ الْغَامِدِيُّ الْمَكِّيُّ.
صُبْحَ الْأَحَدِ: ٢١/ مِنْ شَهْرِ جُمَادَى الْأُولَى/ مِنْ عَامِ: ١٤٤٨.
بِمَكَّةَ أُمِّ الْقُرَى. | 1 |
| 5 | بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بَشَّرَنِي -هَذِهِ اللَّيْلَةَ، فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ- الْبَاحِثُ الْفَاضِلُ/ رَشِيدُ أَحْمَدُ بْنُ جُودِي الْجَزَائِرِيُّ بِأَنَّ عُنْوَانَ مَوْضُوعِهِ فِي الْمَاجِسْتِيرِ: (جُهُودُ الشَّيْخِ الدُّكْتُورِ: أَحْمَدَ شِرْشَالِ فِي عِلْمَيْ رَسْمِ وَضَبْطِ الْمُصْحَفِ).
وَذَلِكَ فِي جَامِعَةِ الْعُلُومِ الْإِسْلَامِيَّةِ، بِالْجَزَائِرِ الْعَاصِمَةِ.
وَأَخْبَرَنِي بِأَنَّهُ سَجَّلَ الْمَوْضُوعَ فِي: ٢٣/ مِنْ شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ/ مِنْ عَامِ: ١٤٤٨.
أَيْ بَعْدَ وَفَاةِ شَيْخِنَا بِنَحْوِ شَهْرٍ.
فَقَدْ تُوُفِّيَ فِي: ٢٢/ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ/ مِنْ عَامِ: ١٤٤٧.
أَلَا رَفَعَ اللهُ ذِكْرَ شَيْخِنَا فَوْقَ الَّذِي رَفَعَ، وَوَضَعَ لَهُ الْقَبُولَ فِي الْأَرْضِ فَوْقَ الَّذِي وَضَعَ. | 29 |
| 6 | ▪︎ جَلَالُ الْخِصَالِ ، فِي سِيرَةِ الْقُدْوَةِ: أَحْمَدَ شَرْشَالِ (الْمَقَالُ الْخَامِسُ) ▪︎
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حَدِيثُهُ عَنْ شُيُوخِهِ:
تَقَدَّمَ حَدِيثُهُ عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ.
وَأَخْبَرَنِي:
• أَنَّهُ تَأَثَّرَ بِشَيْخِهِ مُحَمَّدٍ بَنْدُوحَةَ -وَتَقَدَّمَ أَخْذُهُ عَنْهُ فِي صِغَرِهِ- فِي الْعِلْمِ وَالْوَرَعِ، وَأَنَّ شَيْخَهُ هَذَا كَانَ إِذَا خَطَبَ بِهِمْ بَكَى.
• وَأَنَّ الشَّيْخَ عَامِرَ بْنَ عُثْمَانَ كَانَ يَدْفَعُ إِلَيْهِ تَجَارِبَ كِتَابَةِ الْمُصْحَفِ فِي مُجَمَّعِ الْمَلِكِ فَهْدٍ، وَيَكْتُبُ لَهُ شَيْخُنَا شَرْشَالِ مَلْحُوظَاتِهِ عَلَيْهَا.
وَأَخْبَرَنِي أَنَّ الشَّيْخَ عَامِرَ بْنَ عُثْمَانَ دَعَاهُ لِلْعَمَلِ فِي الْمُجَمَّعِ وَهُوَ طَالِبٌ فِي الْمَاجِسْتِيرِ؛ فَاعْتَذَرَ، وَآثَرَ إِتْمَامَ دِرَاسَاتِهِ الْعُلْيَا.
• وَأَنَّ الشَّيْخَ الزَّيَّاتَ أَشْرَفَ عَلَيْهِ فِي الْمَاجِسْتِيرِ، فِي كِتَابِ (الطِّرَازِ) لِلتَّنَسِيِّ، وَأَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ أَبْوَابًا مِنْهُ، وَلَمْ يَقُلْ لَهُ لِكَلِمَةٍ كَتَبَهَا امْحُهَا، وَتَأَثَّرَ بِهِ فِي صَلَاحِهِ وَوَرَعِهِ، وَكَانَ الزَّيَّاتُ يَدْعُو لَهُ كَثِيرًا.
• وَأَنَّهُ كَانَ يُلَازِمُ الشَّيْخَ الْمَرْصَفِيَّ كَثِيرًا، وَكَانَ يَشْهَدُ قِرَاءَةَ الطُّلَّابِ عَلَيْهِ.
وَأَنَّ الْمَرْصَفِيَّ كَانَ يَدْفَعُ إِلَيْهِ تَجَارِبَ كِتَابَةِ الْمُصْحَفِ فِي الْمُجَمَّعِ لِيَنْظُرَ فِيهَا.
وَأَنَّ الشَّيْخَ الْمَرْصَفِيَّ قَالَ لَهُ: اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ، وَأُجِيزُكَ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ؛ وَلَكِنَّ شَيْخَنَا شَرْشَالِ لَمْ يَفْعَلْ!
وَقَالَ عَنِ الْمَرْصَفِيِّ: كَانَ دَيِّنًا، وَإِذَا أُخِذَ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَيْهِ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ! وَكَانَ كِتَابُ: (الْبُدُورِ الزَّاهِرَةِ) لِلْقَاضِي لَا يُفَارِقُهُ، إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ شَيْءٌ رَجَعَ إِلَيْهِ.
وَذَكَرَ لِي: أَنَّهُ تَأَثَّرَ بِالْمَرْصَفِيِّ فِي الْعِلْمِ، وَقَوْلِ الْحَقِّ، وَالْوَرَعِ، وَتَعْظِيمِ الْعُلَمَاءِ.
• وَأَنَّهُ حَضَرَ عِنْدَ الشَّيْخِ: عَطِيَّةَ بْنِ مُحَمَّدٍ سَالِمٍ فِي التَّفْسِيرِ وَالْمُوَطَّإِ، وَتَأَثَّرَ بِهِ فِي الْعِلْمِ.
• وَأَخْبَرَنِي عَنْ شُيُوخِهِ فِي كُلِّيَّةِ الْقُرْآنِ، بِالْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَأَخْذِهِ عَنْهُمْ:
١- الْمَرْصَفِيُّ: أَخَذَ عَنْهُ أَكْثَرَ الشَّاطِبِيَّةِ، مَعَ الْعَرْضِ بِمَضْمُونِهِ.
٢- إِبْرَاهِيمُ الْأَخْضَرُ: أَخَذَ عَنْهُ مَا بَقِيَ مِنَ الشَّاطِبِيَّةِ، مَعَ الْعَرْضِ بِمَضْمُونِهِ.
وَذَكَرَ لِي: أَنَّ الَّذِي أَتَى بِالشَّيْخِ الْأَخْضَرِ إِلَى كُلِّيَّةِ الْقُرْآنِ هُوَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْفَتَّاحِ الْقَاضِي.
٣- عَبْدُ الرَّافِعِ بْنُ رِضْوَانٍ: أَخَذَ عَنْهُ الدُّرَّةَ، مَعَ الْعَرْضِ بِمَضْمُونِهَا.
٤- مَحْمُودُ بْنُ سِيبَوَيْهِ: أَخَذَ عَنْهُ التَّوْجِيهَ.
٥- عَبْدُ الرَّازِقِ مُوسَى: أَخَذَ عَنْهُ عِلْمَ الْعَدِّ.
٦- عَبْدُ الْعَزِيزِ عُثْمَانُ: أَخَذَ عَنْهُ التَّفْسِيرَ.
٧- عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقَارِي: أَخَذَ عَنْهُ الدِّفَاعَ عَنِ الْقُرْآنِ، وَعُلُومَ الْقُرْآنِ.
٨- عَبْدُ الْفَتَّاحِ سَلَامَةُ: أَخَذَ عَنْهُ عُلُومَ الْقُرْآنِ.
٩- مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمِ بْنِ مُحَيْسِنٍ: أَخَذَ عَنْهُ مَوْرِدَ الظَّمْآنِ، وَذَيْلَهُ فِي الضَّبْطِ.
١٠- أَبُو بَكْرٍ الْجَزَائِرِيُّ: أَخَذَ عَنْهُ التَّفْسِيرَ.
وَقَالَ لِي: كَانَ يُدْخِلُنِي غُرْفَتَهُ الخَاصَّةَ، وَكَانَ تَفْسِيرُ (التَّحْرِيرِ وَالتَّنْوِيرِ) عِنْدَ رَأْسِهِ.
١١- عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَمِينِ الشِّنْقِيطِيُّ: أَخَذَ عَنْهُ بَعْضَ الْعَقِيدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ.
• وَقَدِ اسْتَجَزْتُ لَهُ إِجَازَةً عَامَّةً -عَامَ: ١٤٣٢- مِنْ شَيْخِنَا الْمُسْنِدِ الْكَبِيرِ: مُحَمَّدِ بْنِ الْأَمِينِ بُو خُبْزَةَ التِّطْوَانِيِّ الْمَغْرِبِيِّ.
أَلَا رَحِمَ اللهُ شَيْخَنَا بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَوْرَثَهُ الْفِرْدَوْسَ مِنْ جَنَّتِهِ.
وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى.
وَكَتَبَ: عَلِيُّ بْنُ سَعْدٍ الْغَامِدِيُّ الْمَكِّيُّ.
ضُحَى الْجُمُعَةِ: ١٩/ مِنْ شَهْرِ جُمَادَى الْأُولَى، مِنْ عَامِ: ١٤٤٨.
بِمَكَّةَ أُمِّ الْقُرَى. | 32 |
| 7 | sticker.webp | 16 |
| 8 | تفسير البغوي
تحقيق: عبد الرزاق المهدي
الناشر: دار إحياء التراث العربي
نسخة مضغوطة | 5 مجلدات | 1 |
| 9 | تفسير البغوي
تحقيق: عبد الرزاق المهدي
الناشر: دار إحياء التراث العربي
نسخة مدمجة | 5 مجلدات | 1 |
| 10 | 05. تفسير البغوي - المجلد الخامس.pdf | 1 |
| 11 | 04. تفسير البغوي - المجلد الرابع.pdf | 1 |
| 12 | 03. تفسير البغوي - المجلد الثالث.pdf | 1 |
| 13 | 02. تفسير البغوي - المجلد الثاني.pdf | 1 |
| 14 | 01. تفسير البغوي - المجلد الأول.pdf | 1 |
| 15 | تفسير البغوي المسمى معالم التنزيل
(الطبعة الأولى)
تحقيق: عبد الرزاق المهدي
الناشر: دار إحياء التراث العربي
#البغوي #تفسير
#عبدالرزاق_المهدي | 1 |
| 16 | طبقات القراء | د. ناجي اليحيري | 20 |
| 17 | طبقات القراء
دراسة في المفهوم والأهمية والنشأة والأقسام
إعداد: د. ناجي حسين صالح اليحيري
الناشر: دار الأوراق
#ناجي_اليحيري
#علوم_القرآن
#تراجم_وأعلام | 7 |
| 18 | 没有文字... | 11 |
| 19 | اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونـور صدورنا وشفاء أحزاننا | 84 |
| 20 | sticker.webp | 116 |
