ch
Feedback
قناة برنامج البناء الفكري

قناة برنامج البناء الفكري

前往频道在 Telegram

显示更多
未指定国家未指定类别

📈 Telegram 频道 قناة برنامج البناء الفكري 的分析概览

频道 قناة برنامج البناء الفكري (@benaafekrigeneral) 是活跃参与者。目前社区聚集了 15 855 名订阅者,在 其他 类别中位列第

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 15 855 名订阅者。

根据 невідомо 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 0,过去 24 小时变化为 0,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 0%。内容发布后 24 小时内通常能获得 N/A% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 0 次浏览,首日通常累积 0 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0

📝 描述与内容策略

尚未提供频道描述。

凭借高频更新(最新数据采集于 17 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 其他 类别中的关键影响点。

15 855
订阅者
无数据24 小时
无数据7
无数据30

数据加载中...

相似频道
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服
标签云
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+15 855
在14个频道中
频道帖子
وداعات الدفعة الثانية

2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا البناء الفكري؟ مع الانفتاح العالمي الذي نعيشه، صار من المعتاد أن تطرق أسماعنا ألفاظ مثل: علمانية، ليبرالية، نسوية، اشتراكية.... وغيرها من الكلمات التي صار كثير من الناس يتداولها، بفهم أحيانًا، وأكثر بدون فهم... وألفاظ أخرى مثل مصلحة، مقاصد، وسطية، إعادة قراءة... وغيرها الكثير الكثير من الألفاظ قد نألف هذه الألفاظ لكثرة تداولها، ولكن تبقى معرفتنا لها عقيمة إذا لم نفهم معناها، وما المراد منها حقًا، وماذا يهدف الذي يستعمل هذه الألفاظ.. فكثير من هذه الألفاظ والمصطلحات صارت أداة لمهاجمة الدين، وكثرة استعمالها حولنا لهذا الغرض، يدق جرس إنذار لمن يرفع شعار الإصلاح، سواء كان ذلك في نفسه أو من حوله.. خاصة في البيئات التي تنتشر فيها المؤسسات التي تتبنى هذه الأفكار، بل حتى رواد وسائل التواصل ليسوا في مأمن منها... لمعرفة هذه المصطلحات، وغيرها، معرفة تاريخها وكيف نشأت، وكيف تؤثر في واقعنا اليوم.. ولمعرفة كيف نتعامل معها، ومع كل فكرة تأتينا من مجتمع يخالف ديننا وأعرافنا، كيف نفحص الفكرة وننقدها قبل أن نرفضها أو نقبلها.. ولمعرفة كيف ندافع عن ديننا أمام هجمة هذه الأفكار... لتطمئن قلوبنا وتزداد اعتزازًا بالدين.. لتكون لدينا الإجابة عن أسئلة أبنائنا... لتكون لدينا القدرة على بث اليقين فيمن حولنا ... للطالبات... للمدرسات.. للأمهات ... لأنفسنا نحن... كان البناء الفكري.. من خريجات الدفعة الأولى.
1 183
3
没有文字...
1 117
4
البناء الفكري من أحب البرامج إلى قلبي، وأكثرها أثرًا على شخصيتي، قد أكرمني الله بالتخرج من دفعته الأولى، وما زلت أجني ثماره الحسنة إلى اليوم، أوصي بالتسجيل به لمن كان مستطيعًا وقادرًا.
1 393
5
أهل تونس الكرام الغالين تربطني بهم دروس ودورات علمية قبل بضع عشرة سنة ولهم مكانة خاصة. الوصية لهم بالعناية البالغة بالثغر الف
أهل تونس الكرام الغالين تربطني بهم دروس ودورات علمية قبل بضع عشرة سنة ولهم مكانة خاصة. الوصية لهم بالعناية البالغة بالثغر الفكري وذلك لشدة الهيمنة العلمانية وبرنامج البناء الفكري سيفتح خلال أسبوعين إن شاء الله فأوصيهم به
1 628
6
بسم الله الرحمن الرحيم نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج البناء الفكري. وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إ
بسم الله الرحمن الرحيم نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج البناء الفكري. وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إلى تخريج نُخَب متمكنة في مجال الفكر الإسلامي. ▫️رابط التسجيل في الموقع: https://benaafikri.com/auth/sign-up ▫️آلية التسجيل: https://youtube.com/shorts/FC1q8Hz7JH4?feature=share #البناء_الفكري
4 180
7
⌛️
2 014
8
من بلاد شنقيط | تجربة طالب https://youtu.be/anx3w-iypfU?si=xnQXQIT7oYkNRc0E
2 337
9
من المغرب الحبيب | تجربة طالب https://youtu.be/KaWBEtbh2Ts?si=l9nUNXRssBuLJCIm
2 238
10
تجربة طالبة في البرنامج الحمد لله الذي أنعم عليَّ وجعلني من ضمن كوكبة خريجي البناء الفكري ٢. التحقتُ بالبرنامج لأروي شغفي في فهم واقعنا المعاصر والبيئة الاجتماعية مِن حولي؛ إذ أرى فيها من الأفكار المتبنّاة والسلوكيات ما يخالف الغاية من الحياة. كنتُ أريد أن أفهم الأسباب والدوافع، وأتعرف على طرق العلاج؛ إذ انجرفت مجتمعاتنا الإسلامية في وحل المادية والنظام الرأسمالي، والركون إلى الدنيا والتعلق بها، وزحف التيار النسوي في المجتمعات النسائية بطرق مباشرة وغير مباشرة بما يبثه من أفكار مسمومة، وتبني الأفكار الغربية وثقافة لا تمت للوحي والثقافة الإسلامية بصلة، وضعف الروابط الأسرية، والتقليل من مكانة الأسرة والزواج، وتغير موقع وأدوار الرجال والنساء ضمن منظومة المجتمع، وتدهور الهوية الإسلامية، وتراجع الاهتمام باللغة العربية، وإعجاب الشباب بثقافة الغالب ولغته. وما إن شرعنا في البرنامج بدراسة المقررات حتى توضحت الصورة الكبرى، وكيف وصلنا إلى هنا، وكيف غزانا “الآخر” بنظمه وثقافته وآلياته، حتى أصبحنا نقيس نجاحنا وتفوقنا بمقاييس مادية نراها رقيًّا، في حين تراجع ارتباط الفرد المسلم بالوحي وتراثه الإسلامي. إن أكثر الملفات التي ازداد اهتمامي بها هي المتعلقة بقضايا المرأة، خصوصًا مع انتشار أفكار النسوية وخطابات التمكين التي تتبناها الحكومات اليوم، والصراع النسوي الذكوري. وكل هذا أسهم في التقليل من دورها التربوي، في حين أن مكانة المرأة ودورها الإصلاحي في معالجة الواقع ليسا هامشيين بل جوهريان. إنني أستشعر مسؤوليتي الإصلاحية في ثغر المرأة على خارطة قضايانا المعاصرة، وأنه ثغر عظيم يحتاج إلى نساء على وعي وإدراك بدورهن الرسالي والإصلاحي. - فاطمة الإبراهيم، خريجة الدفعة الثانية
2 331
11
تجربة طالبة في البرنامج البناء الفكريّ، وما أدراكم ما البناء الفكريّ! أقرب برنامج لقلبي وروحي، الوحيد الذي أدخل تفاعليّته وأتابع الرسائل أولاً بأوّل، أول محاولة لإقامة مدارسة كانت فيه، أول تطوّع كانت فيه، أول شمعةٍ للتفكير الوهّاج كانت فيه. يمرّ شريط العام أمامي، أضع يدي على موضع قلبي، أخبره: أنِ اهدأ، لم يمرّ الكثير لكنكَ تعلمت أكثرَ مما مر. مرّ عام كامل، عامٌ بالضبط عن موعد أول اختبارٍ، مثل هذه الأيام كنتُ أذاكر لاختبار المرحلة التمهيدية، وأذاكر كذلك لاختبارات الصف الثالث الثانوي، كان يفصلني عن أول امتحان يومان فقط، كنتُ حائرة، فالبناء الفكريّ فرصة لم أنوِ إهدارها.. فتوكلتُ على الله وانتهيت واختبرت. وإن كنتُ أتساءل: "ما الذي دفعني للمجيء إلى هنا فعلاً؟" فهو قدر من الله عز وجل أولاً، وحبي وشغفي لعالم الفِكر ثانياً. أنا شخص مولع بالتفكير والتحليل.. ولم يخيب البرنامج ظني ولم يطفئ جذوة شغفي، بل مع كل مقرر كنا نأخذه كنت أتعجب.. أحقاً هكذا تُدار الدنيا من تحت الطاولات وفي الغرف المغلقة! أكلّ هذا الشرّ موجود حولي؟ وكذا.. أكلّ هذه المحاولات لدفع هذا الشر؟ وبعدها حصل ما لم يكن في الحسبان، تعثرتُ في أداء اختبارات الثانوية، و.. رسبت، لا أصدق أنني أقول هذا، لكنني لمّا رسبتُ بعدما كنتُ الفتاة المتفوقة الأولى على مدرستي دائماً، تخبطتُ كثيراً، شعرتُ أنه ما الجدوى إذن من هذه الحياة؟ فها أنا لن أفلح في تحقيق حلمي، وفكرتُ كثيراً بعدها، ما حلمي أساساً؟ ربما سيارة وثراء فاحش وبيت واسع وأن أحقق ذاتي وأضمن وظيفة مرموقة تفرض لي احتراماً وتجليلاً في المجتمع وأن أسافر وأن أتعلم في الجامعات الغربية، حتى أنني كنتُ أدرس الألمانية بجدٍ في الصف الثاني الثانوي لأقدم على منحة لدراسة الطب في ألمانيا، بعدما رفض والدايْ منحة دراسة الثانوية في تركيا، والحمد لله أنهما قد رفضا. وكلما احتككتُ مع المقررات، يخفتُ بريق أحلامي الزائفة شيئاً فشيئاً.. وبعدما وصفني أحد ما بأنني أحمل فِكراً نسوياً وقد استنكرتُ عليه، فقدّر الله أن نأخذ بعدها مقرر النِسوية، ومن ثم سلطة الثقافة الغالبة والخطاب المدني وكتاب ظاهرة نقد الدين للفكر الغربي والعلم التجريبيّ والأسماء الكثيرة البارزة التي مرت علينا في المحاضرات والكتب.. كلهم امتلكوا العلم والشهادات، منهم الطبيب ومنهم عالم الرياضيات وعالم الفلك والفيلسوف والنابغة.. إلا أن حفنة العلم التي عندهم لم تغنِهم شيئاً، لم تجعلهم سعداء، لم تهدِ حيرتهم، ولم تشفِ صدورهم، ولم تملأ وحدتهم، ولم تلملم شعثهم.. وأدركتُ هاهنا أن العلم وحده لا يكفي لصنع إنسان طيّب يحيا حياة طيبة، بل رضا الله عز وجل عنه، أن يرزقه البصيرة والهداية، أن يُبصّره بالأمور كما هي: الحق حقاً والباطل باطلاً. أن يؤنس وحشته، أن يهدي حيرته ويلمّه بعد تعثره وتفرّقه.. وفي البناء الفكري، هو يعلمني (كيف أُبصر). وقد تساءلتُ كثيراً كذلك عن جدوى الركض في المنظمات الأكاديمية، حزنتُ شهوراً بعد رسوبي، ولن أنكر أنني قد زال عني طيف الحزن.. لكنني بتّ مطمئنةً أكثر أنه في هذه البرامج، وفي هذا الدين، كل ركضك تثاب عليه، لا يوجد ركض في اتجاه خاطئ، وحتى إن اجتهدت وأخطأت فلك أجرٌ، لك محاولة ثانية وثالثة ورابعة.. لك أن تحاول الإصلاح وتوجيه ركضك في الطريق الصحيح، لا مثل الاختبارات العقيمة تجدّ وتكدح طوال عمرك ومن ثَمّ تُقيّم بناءً على اختبار في ثلاثة ساعات، وتظل تبكي وتذرف الدموع ليلاً ونهاراً أنك لم تنلْ الدرجات التي أردت، ولا الكلية التي رغبت، ومن أجل ماذا؟ هل تعلمُ حقاً من أجل ماذا؟ ولماذا أنت هنا؟ لكنكَ هنا في البناء الفكري- تتعلم أن تجاوب على سؤال: (هل هذه حياتي حقاً وهذا ما أريد؟ أم هذا ما يريده الغرب مني؟) النهاية. #من_السؤال_إلى_المعنى
2 134
12
تجربة طالبة في البرنامج | الدفعة 1 كيف غيَّر البناء الفكري طريقة نظرتي إلى العلوم؟ كنتُ قد التحقت بالبناء المنهجي  وهو برنامج مبارك  رغم أنه جاء بعد دراسة سابقة في كلية الشريعة،  وبعض الدورات الشرعية ومع ذلك بقيت في داخلي أسئلة تبحث عن إجابات أعمق، وكان من أبرزها سؤال الشر، ذلك السؤال الذي ظل يلحّ على عقلي زمناً طويلاً. ثم يسّر الله لي التعرف على البناء الفكري، فكانت تجربة مختلفة عمّا عرفته من قبل. لم تكن مجرد معلومات جديدة أضيفها إلى رصيدي المعرفي، بل كانت إعادة تشكيل لطريقة التفكير نفسها. شعرت أن مقررات البناء الفكري تشق في العقل مسارات جديدة للفهم والتحليل، وتعيد ترتيب كثير من المفاهيم التي كنت أتعامل معها بصورة تلقائية. نشأتُ في بيئة محافظة وملتزمة دينياً، وكنت أمتلك قدراً من المعرفة بما يواجه الأمة الإسلامية من تحديات فكرية وثقافية، لكن تلك المعرفة كانت في معظمها معرفة عامة وسطحية، تفتقر إلى العمق والتأصيل والقدرة على قراءة الواقع قراءة واعية. ومثل كثير من الناس، تأثرت ببعض الافتراضات التي تفرضها المنظومة الفكرية الغربية الحديثة. لم أكن مقتنعة بها في قرارة نفسي، لكنني لم أكن أمتلك الأدوات العلمية والفكرية التي تمكنني من تفكيكها ونقدها والرد عليها بصورة منهجية. وهنا وجدت أن البناء الفكري قد سدّ ثغرة كبيرة في وعيي، ومنحني مفاتيح لفهم الأفكار وتحليلها والكشف عن جذورها ونتائجها. ومن أكثر العبارات التي رسخت في ذهني وأصبحت حاضرة في فهمي للواقع قول ابن خلدون: «المغلوب مولع بتقليد الغالب». فقد وجدت أنها تفسر كثيراً من الظواهر الفكرية والثقافية التي نعيشها اليوم. كما كانت مادة "تاريخ الفكر الغربي" من أكثر المواد تأثيراً وإثراءً بالنسبة لي؛ إذ منحتني فهماً أعمق لخلفيات الأفكار المعاصرة، وساعدتني على إدراك أن كثيراً مما يُطرح على أنه حقائق مسلَّم بها إنما هو نتاج مسار تاريخي وفلسفي طويل. وكان لكتب الشيخ أحمد السيد، والشيخ إبراهيم السكران، والشيخ العجيري  وغيرهما من الباحثين والمفكرين، أثر كبير في تعميق هذا الوعي وترسيخه. وفي النهاية، أستطيع القول إن البناء الفكري لم يضف إلى معلوماتي فحسب، بل منحني وعياً مختلفاً، وأدوات لفهم الواقع، وثقة أكبر في التعامل مع الأسئلة والشبهات والقضايا الفكرية المعاصرة. ومهما كتبت فلن أوفي هذه التجربة حقها، لكنني أحمد الله أن يسّر لي طريقها، وأن أكرمني بما وجدته فيها من علم وبصيرة. التخصص الرسمي كلية الشريعة جامعة الأزهر وكلية علوم الإعاقة والتأهيل والتربية الخاصة.
2 039
13
تجربة طالبة في البرنامج بسم الله الرحمن الرحيم، جعلنا الله ممن يقول الحق ابتغاء وجهه الكريم. يمكنني أن أقول أني وجدت نفسي في هذا البرنامج "فجأة" تقريبا بعد ان رأيت إعلانه على إحدى المنصات ويسر الله لي الدخول فيه على كل الحواجز التي كانت تمنعني من ذلك. الفكرة من دخولي إلى هذا البرنامج كانت ببساطة إعلان توبة من مرحلة سابقة مليئة بالتشتت والامنهجية، وإذا بي غارقة في كتب التأصيل المعرفي ونظرية المعرفة ثم إلى تثبيت دلائل أصول الإسلام ومحاضرات مكثفة في هدم أكبر فكرة مسيطرة على الواقع المعاصر بشكل منهجي "العلمانية" ثم تاريخ الفكر الغربي وكتب ومحاضرات أخرى كثيرة. ووجدت سيلا من المعارف المتراكمة الشاملة المنظمة لكل ما يحتاجه أي شخص جاد ذو همة عالة لهدم الباطل من أساس أساسه، وبدت أعقد الأفكار الشائكة الباطلة التي قد تؤرق الكثير هررًا صغيرة. فأدركت هنا أن الفيصل في هذا البرنامج الدسم العالي المستوى هو التعاهد والتكرار والتعاهد والتكرار والتعاهد والتكرار أعاننا الله أعاننا الله أعاننا الله! ومما وجدته ملفتا أيضا في هذا البرنامج هو التعامل مع الإنسان كإنسان لا كحاوية جامدة للمواد الفكرية، أعني بذلك الإشراف العام والخاص المستمر ودوام التوصيات والعلاقات الحقيقية النافعة بين المتلقي وبين من يسبقه بمراحل وهو أعلم وأخبر منه علاقة مباشرة نافعة وبذلك تُتَوارث الخبرات بسرعة وتتراكم كذلك وتُختصر المسافات الطويلة، وعناية تربوية بتهذيب النفس فمن يتخيل أنه بمجرد تدريسه للمواد الفكرية بشكل محكم أنشأ حملة لمشروع إصلاحي شريف فهو واهم فالنفس أمارة بالسوء والشياطين تجتال الناس والمنافقون يحرقون الإطارات السوداء في الأجواء بالتزامن مع القذائف الفكرية الثقيلة للعدو الغازي! إلى جانب علاقات أيضا مع الطالبات حفظهن الله وشد على أيديهن وأعانهن لو يعلمن كم كبيرة المسؤولية على عاتقهن! وأحسب أنهم يعلمن. وإذا ما قيل:  "ما الفرق بين هذا البرامج وبين الأنظمة التعليمية المعاصرة؟" سرعان ما ترتسم ابتسامة ساخرة حزينة على الوجه، في التعليم المعاصر أنت غالبا ما تدرس دون أن تعلم لم تدرس؟ ولماذا تدرس كل هذا؟ ولماذا المستوى متساوي للجميع؟ ولماذا هذه الكيفية أصلا؟ هل يستحق الأمر كل هذه السنين؟ ووو مما لن تجد غالبا الإجابة الشافية الوافية حتى لو كانت طموحك دنيوية بحتة فضلا عن كونك ترنو لما هو أعلى من ذلك من أمر الآخرة. أما هذا البرنامج فقد (صنعني) الله به من جديد، من أنا؟ ماذا أريد بشكل عام وخاص؟ كيف أقوم بذلك؟ مع من؟ علام أعتمد؟ فتكون الإجابة بكل سهولة والله تعالى الشاهد المعين: أنا أمة لله تعالى خلقني لأعبده وعبادته لا تعني الانعزال في كهف والتعبد بالأذكار حتى الموت! أنا أمة لله خلقني لأتعبد إليه بشرعه ومن أحكم ما أنزل في شرعه الإصلاح ومدافعة أهل الباطل ونصرة الإسلام والمسلمين، فإن تقرر هذا فإن من أخطر الثغور بل أخطرها على الإطلاق الثغر الفكري الذي وللأسف يسبقنا فيه عدونا بمراحل ضوئية في انتشار الأفكار وتأثيرها، فمن هنا كان لزاما على ثلة من المسلمين أن تستلم زمام هذا الثغر لا من باب الرفاه بل ليسقط الإثم عن البقية ويصبح في حقهم فرض عين! الله المستعان الله المستعان الله المستعان! #من_السؤال_إلى_المعنى
2 420
14
هنيئا لك المجـدُ يا ذا البِنــا حَظِيتَ بِصرْحٍ رفيـعِ السَّنَـا بِفِكْرٍ حَصيفٍ فسيـحِ الفِنــا يَحُلُّ به المَرْءُ أسمــىٰ محَـلْ بشيــخٍ جليــلٍ أنـارَ الــدُّروب بجِــدٍّ عظيــمٍ وجُـهْــدٍ دؤوب وبذْلٍ لوجه الحسيب الرقيبْ بهـٰـذا السبيــل سَـوادَ المُقَــلْ وصحبةٍ اَقصـا مُناهــا اهْـتِـدَا بِقَفْوِ خُطى المصطفىٰ أحمدا وتبْلِيغِــها رغَــم كيْــد العِــدىٰ وأهـلِ النفـاق الرعــاعِ الهمَــلْ بُــدُورٌ أضــاءُوا سَمــاءَ العُلــىٰ بشُعْلـة وَعْــيٍ تَكسّـــتْ حُلـــىٰ وبثُّــوا الرَّشَـاد بها في المَــلا فنــالُـــوا بجِـدّ ثمــار العــمــلْ فحيَّـهــلاَ لِتُضِـــيءَ الظَّـــلامْ وتنشُــرَ خيْــرَ الهُــدىٰ للأنـامْ وتَكْبِـتَ كيدَ اللِّــآمِ الطَّـغــامْ بإذن المُـهَـيْــمِـــن عــزّ وجــلّْ حمود عبد المالك - الدفعة الثانية
2 833
15
(2) الإجابات عن سؤال تجربة الفرق بين التعليم النظامي الرسمي، وبين التعليم في البرامج التعليمية الإلكترونية كالبناء المنهجي والفكري والجيل الصاعد ونحوها: إمام وخطيب في إحدى دول بلاد البلقان | خريج كلية شريعة تخرجت من برنامج “البناء الفكري” وقد كانت لحظة التحاقي بهذا البرنامج مباشرةً بعد تخرجي من كلية الشريعة في إحدى الدول العربية. وقد حضرت أول محاضرة في البرنامج عند بهو الجامعة. لقد استفدت كثيرًا من الكلية التي تخرجت منها، من الناحية العلمية، لكنني بصراحة لم أكن أعلم كيف أوظّف هذا العلم أو في أي اتجاه ينبغي أن أتحرك به. أما الآن، وبعد أن تخرجت من برنامج “البناء الفكري”، فقد أصبح طريقي أوضح، وكأنني حصلت على بوصلة توجّهني في المسار الذي ينبغي أن أوجّه إليه ما اكتسبته من علم وماذا علي أن اعمل وكيف اعمل. يمكنني القول إنني قبل الالتحاق بالبرنامج كنت أمتلك قدرًا من العلم، لكني إيمانيا ضعيف جدا… و بعد إتمام "البناء الفكري" شعرت بأنني قد تطوّرت إيمانياً مع اليقين القوي، ثم استطعت أن أربط علمي بالواقع، وأن أكتسب منهجية واضحة للعمل والتأثير. • العلم ٠ الإيمان مع التزكية •الواعي ٠المنهج الاصلاحي
2 444
16
بِعِلْمٍ سَمَوْنَا.. لِنَيْلِ المُنَى وَصَرْحُ "البِنَاءِ".. أَضَاءَ لَنَا وَ"دُفْعَتُنَا الثَّالِثَةُ".. شُعْلَتُنا تُنِيرُ الطَّرِيقَ.. وَتَحْمِي البِنَا أَوَائِلُ نَحْنُ.. وَفُرْسَانُ فِكْرٍ عَزَمْنَا النَّجَاحَ.. فَهَيَّا بِنَا أَتَى "الاخْتِبَارُ".. فَقُلْنَا لَهُ: حَيَا لِلْمَعَالِي.. فَإِنَّا هُنَا وأَقْلَامُنَا.. كَحُسَامِ الكِفَاحِ تَصُوغُ البَيَانَ.. وَتَرْوِي الظَّنَا تَرَيْنَا نَغُوصُ.. بِعُمْقِ الفُهُومِ لِنَسْتَلَّ عِلْماً.. يُعِزُّ الدُّنَا سَلُوا "البَحْثَ" عَنَّا.. سَلُوا صَبْرَنَا تَجِدْنَا نُجُوماً.. تَعَالَى السَّنَا فَلَا الهَمُّ يُثْنِي.. خُطَى نُخْبَةٍ وَلَا الصَّعْبُ يُوقِفُ.. إِبْدَاعَنَا خِتَامُ المَسِيرِ.. نَصِيرُ الرُّؤَى وَنَقْطِفُ فَوْزاً.. شَهِيَّ اللهى فَيَا رَبِّ بَارِكْ.. لِأَهْلِ العُقُولِ وَسَدِّدْ خُطَانا.. لِنَيْلِ المُنَا مشاركة الطالب: محمد عمر
3 062
17
نبذة ميسرة عن برنامج "البناء الفكري" بما أنَّ افتتاحَ التسجيلِ في الدفعةِ الرابعةِ قد اقترب.
نبذة ميسرة عن برنامج "البناء الفكري" بما أنَّ افتتاحَ التسجيلِ في الدفعةِ الرابعةِ قد اقترب.
2 995
18
تجربة طالبة في البرنامج والله لا أعلم من أين أبدأ.. ولكني كنتُ قبل البرنامج ليس لديَّ يقين بوجود الله تعالى، ولا بسنة النبي ﷺ وحجيّتها. كنت أصلّي وأصوم، ولكن: هل في داخلي إيمان؟ لا. بل مع أي حادثة صغيرة يأتيني الشيطان، ويُخرجني الله بلطفه، وكنتُ حرفيًا على وشك التيه.. وهذا بسبب التربية وعدة أمور.. ولم أكن أعلم أن هذه مشكلة ويجب حلّها أصلًا. ودخلتُ البرنامج لأني رأيت الشيخ أحمد نشر أنه جدّد محتوى البرنامج، ولم أكن أفهم محتواه، فقلت: أدخل لأرى خصوصًا أنني وجدت الكثير نشر عنه وأنه مفيد جدًا جدًا، وكنت متفرغة، فلمَ لا؟ وبعد أول محاضرة من دورة البناء الفكري تمنّيتُ من كل قلبي أن يدخل العالم كله البناء الفكري؛ من كثرة الغفلة التي كنتُ فيها، والجهل، والغمامة السوداء، والنسوية، وما كنتُ عليه. وأعرف الكثير — مما لا أستطيع عدَّه — ممن هم مثلي في دائرتي، بل وأسوأ بمراحل.. وسبحان الله، مع كل محاضرة كان شعور اليقين ينمو في قلبي، إلى أن وصلتُ لمحاضرة مدخل إلى علم الحديث، وهنا حقًا استقر الإيمان في قلبي. فكيف بعد كل هذه التفاصيل والعلم الذي وصلت به الأحاديث إلينا لا أؤمن؟ والله إني أتذكر أني حينها نطقت الشهادة بقلبٍ مؤمن. ومن بعدها كتاب سابغات ودلائل أصول الإسلام؛ أنا لم أكن أقرأهما لأتعلّم فقط، بل كنت أقرأهما شفاءً لشبهاتي التي لم أكن أعلم بوجودها أصلًا! ويا الله على البوت العلمي… كم أرهقتهم بشبهاتي! وهم يردّون عليّ ولا يتجاهلون كثرة أسئلتي ووساوسي، ويوضحون، ويحيلون إلى أمور عدة. حقًا لا أجد شيئًا أقوله لكم ولهم ولكل من له يد في البرنامج إلا الدعاء بأن: يدخلكم الله الفردوس الأعلى من الجنة، ويرزقكم حسن الخاتمة، ويجعل قبوركم روضةً من رياض الجنة، ويتقبل منكم، ويجعل قلوبكم سليمة طاهرة منيبة إلى ربها، وأن يرزقكم الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب، ويثبتكم على الصراط المستقيم، يا سميع يا عليم. فأنتم ربّيتمونا وعلّمتمونا، وزرعتم فينا ما لم يفعله الأهل… ولا حول ولا قوة إلا بالله. وصراحةً استشعرتُ اصطفاء الله لي بهذا البرنامج؛ فأنا من بلدٍ النسوية فيه صعبة، بل إن عائلتي متأثرة بها، وتربّيتُ عليها أساسًا وتشربتها منذ الصغر. وعندما أرى من حولي، وأرى نفسي، وهذا الاصطفاء… ما لي إلا أن أشكر الله عز وجل، فهذا من فضله أن جعلكم سببًا لهدايتي إلى النور والخروج من الظلمات. وأيضًا التفاعلية وما فيها من الخير لا يُحصى؛ فالمشرفات مربّيات لنا بالمعنى الحرفي: لا يجرحننا بالكلام، ودائمًا يطيّبن خواطرنا. والمجالس العلمية، ومجالس المنهاج، حقًا جميلة ومفيدة جدًا جدًا. وصحبة الخير في البرنامج لا تُفوَّت، وغير ذلك من اللقاءات والمدارسات على القناة الأساسية، وأيضًا التفاعلية، والتشجيع الدائم. وصراحةً: أبيات الشعر والدعاء مع المقرر شيء آخر تمامًا… لا يسعني الشكر والله، ولكن الدعاء أفضل بإذن الله الكريم السميع العليم الهادي عز وجل.
3 507
19
没有文字...
3 321
20
أقدم في هذا الفيديو تجربتي في الدفعة الثالثة من برنامج البناء الفكري بإشراف الشيخ أحمد السيد بعد إتمامي المستوى الأول من البر
أقدم في هذا الفيديو تجربتي في الدفعة الثالثة من برنامج البناء الفكري بإشراف الشيخ أحمد السيد بعد إتمامي المستوى الأول من البرنامج. https://www.youtube.com/watch?v=RjKzWmPTnZY
3 800