وَجْد || مش أيمن المهدي
前往频道在 Telegram
409
订阅者
+124 小时
+77 天
+630 天
帖子存档
Repost from N/a
والله دا شيء من دواعي سروري إن تكون أول قراءاتك هنا ويكون فيها نهما واستمرارا.
أظن من ناحية السهولة:
١- أحمد خالد توفيق:
مقالات:
شاي بالنعناع
قهوة باليورانيوم
قصص قصيرة:
رفقاء الليل
٢- عبد الوهاب مطاوع:
كتب مقالات:
صديقي تأكل نفسك
أرجوك لا تفهمني
٣- توفيق الحكيم:
أرني الله
٤- مهاب السعيد
كتب مقالات:
أسمار
البط الذي تمنى أن يظل أسود
--
ومن ناحية تفضيلي الشخصي وإني شبهه عافية من ناحية المشاعر دون الأسلوب: المنفلوطي.
وله النظرات (كتاب مقالات) ٣ أجزاء.
والعبرات.. قصص قصيرة.
بس المنفلوطي أسلوبه أعلى من السابقين، لكن ظنّي إنه أسهل من غيره ممن يُحسب عليهم، ومن أراد التعقيد منهم يمكن إعادة صياغة عبارته مع أداء نفس المعنى، لكن المنفلوطي إن أعدت صياغة عبارته بهتت.. ودي جرأة مني ووجهة نظر ليس لها أي قيمة على الإطلاق.
وكتب المقالات عموما ميزتها قراءة مقال والتوقف ثم قراءة آخر.. فعادي جرّبي.. ولو المنفلوطي طلع لطيف هيكون أفضل من كل ما سبق لأنه يجمع المحاسن كلها.
ولو كنت أتمنى أكون شبه حد كان هيبقى المنفلوطي.. بس مجموعي مجابش.
النهاردا الخضر عاصي دخل المدونة، من فترة كبيرة ترك التليجرام، وبين حين وآخر يقول لي أرسل لي ما تكتبه على واتسآب لأنني لم يعد لدي تليجرام.
والخضر كان يقرأ كل ما أكتب، ويعقّب على بعضه ويراسلني، ثم طلب أن نتقابل وشرفني بالزيارة، وأظن هو أول شخص مبادر في أمر القراءة دون رخامة منّي وزن كما أفعل مع القريبين مني، بل هو عرفني من فيسبوك ومن وقتها وهو قارئ ومساهم بالرأي والنقد.
ولما قابلته علمت أنه شخصية ممتازة، وأنه أزهري حاصل على ترتيب في كليته، وممتاز حتى على مستوى الدراسة الذاتية وموهوب، وكل ذلك لا يظهره أو يتكلم فيه.
وكنت عندما أرسل له بعض الكتابات ونتناقش حول قيمتها يقول: أنت مش عارف قيمتك يا هندسة.
طبعا هو لن يرى هذا الكلام فهكدب براحتي، لكن منشوري هذا من شُكره، لأنه لا تجمعنا علاقة مسبقة تجعله يهتم كل هذا الاهتمام، وأنا مغمور لا يعرفني أحد ولا يقرأ لي إلا بضعة أشخاص، وفي مرة أرسل لي صديق لأنه تضايق من تعليق له يقول لي فيه: محدش بيعبرك غيري.
فقلت له وقتها هو يمزح ويقدّر ما أكتبه، كما أنه محق.
Repost from أفكار وأسْمَار
سمعتُ العلامة محمد بن إسماعيل العَمراني اليمني- رحمه الله- ينقُل عن السيد العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني - رحمه الله- أنه سُئل عن ذِكر النبي صلى الله عليه وسلم عند حضور الطِّيبِ والمِسك، هل صحَّ فيه حديث؟ فأنشَد:
يقولون عند الطِيب يُذكرُ أحمدُ
فهل عندكم من سُنّةٍ فيه تُؤثَرُ !
فقلتُ لهم: لا، إنـما الطِيبُ أحمدُ
فنذكُرُهُ، والشيء بالشيء يُذكَرُ.
يعني لمّا كان النبي صلى الله عليه وسلم طيّبا، والعُود طيّب، فلمناسبة الطِيب يُذكّر أحدهما بالآخر.
Repost from قناة | مؤمن المشتاوي
اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه.
وانصُر -اللهمَّ- المستضعَفين مِن أُمَّتِه، وثبِّت قلوبهم وأقدامهم، واجعلهم في حِفظك ورعايتك، واهزِم أعداءك وأعداءهم، يا قوي يا عزيز.
هل هذا انقضت حاجتي استغنيت حقّا؟ هذا السؤال الذي أسأله لنفسي دائما بغض النظر عن عملي كإنسان، لكن السؤال الذي أطرحه دون سفسطة هل هناك وقت شدة ورخاء؟ وما المقصود بالشدة والرخاء؟ هل يمكن أن أقول أدعوك يا رب الآن فأنا في شدة حتى إذا انفرجت ظننت أنه لا حاجة لي في الدعاء؟
لقد كنت في سفر وفي طريقي أدعو، وفي طريقي خائف ومرتجف، وفي طريقي أصلي على النبي وأستغفر، وأقول يا رب، يا من تقول للشيء كن فيكون، يا من يأتي بالخير اجعل الأمر خيرا.
وقد كان.
وفي طريق العودة لقد قضي الأمر حقّا، فهل في عودتي أستريح؟ هل في عودتي أعصي الذي كنت أدعوه قبلا فقد قضى ما كنت أرجوه؟ ما أنا إلا عبد هالك إن كان هذا ظنّي، أوليس يعلم ما في نفسي، ألا يعلم أني بيّتُّ ذلك قبل أن يكون، وحتى إذا انقضى الأمر حقا في نظري، ألا يستطيع وحده سبحانه وتعالى أن يجري الأقدار فتتغير، فيكون ما قُضي وبالا عليّ، وما كان في عيني خير هو شر محض، فمتى يا الله أستغني؟ ومتى وقت الرخاء هذا الذي سأشعر فيه أنني في استراحة أو منقطع الرجاء.
لو كنت في البحر وجاءتني ريح عاصف وظننت أني أحيط بي، فدعوتك مخلصا لك الدين لئن أنجيتني لأكونن من الشاكرين، فكيف بي إن وصلت للبر بغيت في الأرض بغير الحق، كيف أظن أنني استغنيت لنزولي من الفلك، وروحي بيدك تقبضها وقدم على الشاطئ وأخرى في الفلك، أوكانت روحي وانقذاها بيدك في البحر أما في البر فلا، أو كانت الشدة في البحر أما في البر فلا، لو كان هذا ظنّي فما أنا إلا من الخاسرين.
أخافك في الطريق من الحوادث وموت الفجأة، وأحرى بي أن أخافك وأنا جالس على سريري بعد وصولي فهي نفس الروح تقبضها وقتما شئت فجأة، ولعل سكراتها وأنا على فراش وثير تكون أشد ألما من حادث طريق، فمتى يا رب أستغني، وكيف أفرّق بين الشدة والرخاء، فما أرى كل أوقاتي إلا شدة، وما أرى إلا أنني عبد دائما في افتقار.
أو كان قارون قد استغنى؟! ومن ظن في الدنيا أنه أشد قوة؟! فما أغنت عنهم قوتهم ما كانوا يكسبون.
كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ ٦ أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ ٧
وهنا تدركون الإعجاز الفظي العجيب في القرآن، فلم يقل: (إن الإنسان ليطغى، أن استغنى)، بل قال: أن رآه استغنى؛ لأن الإنسان لا يستغني في الواقع، لكن يرى نفسه أنه استغنى فقط، ولكنه هو لا يستغني، يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ[فاطر:15]. محمد الحسن ولد الددوفما كان استغناء الإنسان إلا رؤية رآها، وإلا فمن يستغني؟! ومن الذي في رخاء إلا في ظنه ورؤيته وإلا فكل الأوقات شدة وحاجة، وما نحن يا الله إلا في انتقال من حاجة إلى حاجة ومن فقر إلى فقر وأنت وحدك الصمد الغني.
رؤية شرعية
- ما شاء الله شكلك زي ما رسمته في عقلي بالضبط، تعرفي إني برسمك في دماغي من سنين.
= بجد! يعني أنا شبه فتاة أحلامك اللي كلمتني عنها.
- بالضبط، ممكن بس يبقى في شوية تعديلات بسيطة خالص.
= زي إيه؟
- عيونك.. ممكن تركبي لانسز وتبقى زرقا لأني كنت متخيلها بعيون زرقاء.
= سهلة
- ثواني لسه مخلصتش، وشعرك برضه لو كان أصفر بدل أسود كان هيبقى أفضل، كمان الجبهة محتاجين نصغرها شوية.
= طب وكدا بِقِي مِنّي إيه؟
- دي شوية رتوش خفيفة، اللي هياخد وقت معانا بس المناخير، بعت صورتك لطبيب تجميل صديق، قال إنها محتاجة ١٢ عملية، لأن حجم الأنف دا مينفعش يختصره على مرة واحدة.
= طب وكدا انت عجبك فيّ إيه؟ وشبه فتاة أحلامك في إيه؟
- روحك حلوة.
اليوم التاسع والخمسون بدون فيديوهات قصيرة
في فكرة بتراودني الفترة الأخيرة إني لو تخلّيت عن كل ما أحب مثل الكتابة والتفكير وغيرها من الأمور، وتفرغت للعمل والعمل وفقط، أعمل وأنام.. وأنام وأعمل.. لا وقت عندي إلا للمذاكرة والبحث عن عمل والعمل وجمع المال.. وقتها سيرضى عني الناس، وسأرضى عن نفسي وسأشعر بالأمان أيضا.
الحياة تخيّرك بين أن تعيش ما تحب، أو أن تعيش ما لا تحب لأجل من تحب، لو كنت ذا إيثار لاخترت الأخير، ستنتهي حياتي في مصنع على أطراف المدينة، أعود لزوجتي يوما في نهاية الأسبوع، وسأسقط مريضا بالربو في المصنع، أما إن سرت وراء كتاباتي وما أحب فسأموت بالقلب، لكن الفارق أنه لن تكون بجانبي زوجة جميلة تبكيني.
فأنا بين موتين في مصنع بالربو وزوجتي بانتظاري في البيت ولكن سيأتيها معاشي، أو ميتا بالقلب وسط ما أحب.
السلام عليكم.
في العادة لا أكتب رسالة مباشرة لطلب الدعاء، وإن طلبت فأطلب الدعاء بالهداية بشكل عام وفقط، لكن أتمنى تدعو لي الفترة القادمة بتيسير أمري وأن يكتب لي الخير، وإن الانترفيو اللي عندي يوم الأحد يكون لذيذ وكذلك تبعاته لو كان خيرا.
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ﴾ [القصص١٧]
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [الحجر ٣٩]
مش بتناقش مع الـ AI
أنا في العادة أي مقال بكتبه برسله له وهو بيرسل تحليل متعلق بالمقال فقط، كنت بسيب التحليل دا في التعليقات لو المعنى اللي كتبته ممكن ميوصلش للبعض وحابب يطلع على التحليل ويفهم منه أكتر، بس بقيت بكسّل بصراحة، خاصة إن عندي حدس إن محدش بيقرأه أصلا.
إن شجر الدر لا تستطيع أكل ثمرة تفاح يوميا لتمنعها من زيارة الطبيب وهي تدفع عن نفسها القباقيب في ذات الوقت، لا أبد أن الأمر مرهقا، هناك واحدة قررت أن تلقي عليها القبقاب الأول فلم يصبها فأصابها الثاني في أم رأسها مما أفقدها توازنها على الإمساك بالتفاحة، وكأنها ألهمت الصحفي العراقي بفعلها عندما قرر أن يعيد المشهد مرة أخرى مع جورج بوش!
ما الذي أوصلني إلى هنا! آسف ألم يكن الحديث عن النظام الغذائي؟
Repost from قناة ¦ عمرو شاهين
حكي عن بعض الصالحين قال: كنت يوما متفكرا في نفقة العيال، فاشتغل قلبي ساعة، فنمت لأستريح، فرأيت في منامي كأني في جزيرة في وسط بحر، فقلت: من أين يصل إليّ ما آكل وما أشرب في هذا المكان ؟
فهتف بي هاتف وقال لي: يا هذا لو كان رزقك خلف سبعة أبحر لأتاك، فانتبهت مسرورا، وزال عني ما كنت أجد!
في جزئية الميل مع الأقدار دي كنت براجع نفسي فوجدت إني مختلف عن غالب الناس، تقريبا لا أسلك طريقا وألاقي في "عقربة" وليس المقصود به العقرب كحيوان، وإنما كلمة عقربة أصبحت تدل على أن الطريق غير معبّد أو ممهد، قصّ علينا الشيخ من قبل قصّة طبيب فتح عيادة، فضاع راتب أول شهر، ثم الثان، ثم الثالث فأغلقها وقال هذا ليس طريقي، وبين إنكار عليه وأن هناك من لو ضاع راتبه ألف مرة لأكمل في طريقه ولم يتردد يوما، وهناك من يميل مع الأقدار كطبيبنا هذا، من وقت هذه القصة وأنا أراجع مواقف كثيرة في حياتي، أنا لست كهذا الطبيب، أنا أطرق الباب مرة واحدة، مرة واحدة فقط، لم أطرق بابا ثلاثا، فإن لم يفتح لي قلت لا خير فيه، هل أنا محق؟ أشعر أنني مخطئ ربما، لكن في نفس الوقت هناك شعور يأكلني بأن هذا الطريق ليس لك.
حتى حين تخرّجت من ITI حاولت بعض المحاولات، ثم تركت الطريق برمّته، وقلت هو طريق لا خير فيه، ولماذا دخلت ITI؟، وإن كان هذا ميلا مع الأقدار فلماذا لما استخرت كان هناك قبولا، ولماذا لما دخلت الاختبارات نجحت، ولماذا سافرت من الإسكندرية إلى المنصورة ومنها إلى القاهرة ثم عودة إلى المنصورة فقط لإحضار البدلة للمقابلة، ولماذا اصطحبت صديقي متولي في المرة الأولى، ولماذا ذاكرت أشهرا، وليلة اللقاء لم أنم في المرة والثانية، ولماذا قُبلت إن لم يكن هذا طريقي، ولماذا ذاكرت فيه أيام وأيام حتى أنني كنت لا أنام إلا ساعتين أو ثلاث في بعض الأيام، ولماذا التزمت ولم أغب، والكثير من لماذا.. لماذا كان الطريق معبّدا حتى إذا تخرّجت قيل ليس هذا طريقك! لا أدري.. لكن ما أدريه جيدا أنه ليس هذا طريقي، هناك شيء في قلبي يقول اسلك غيره هذا ليس طريقك.
وعندما أقرأ في قصص الناس وفي طرقهم الأبواب مرة وثلاثا ومجاوزتهم أدب الاستئذان حتى يجاوز طرقهم الآلاف، وأقف أحيانا مع من يقول أنه تقدم لزوجته ثلاثة مرات في كل مرة يُرفض، وماذا تنتظر جديدا؟ ومن يمر بمراحل من المجادلات لا تنتهي في تفاصيل لو كان لهما الخير في هذا الطريق لترك الطريق برمّته، كيف وصل الأمر بينك وبين من تناسبهم للسباب والتجاوز ثم بعد أكملتم وتزوجتم! هذا ضرب من الجنون، كيف وجدت كل هذه الـ red flags ولم تأبه، ألم تحسب أن هذه إشارات؟! هل أنا المجنون في هذا العالم وكله من العقلاء؟!
هل عليّ أن أعيد التفكير في كل خطوة خطوتها، وفي كل أمر أزمعته أو ترددت فيه، هل عليّ التفكير في التفكير، هل كنت مخطئا عندما ظننت أنني أميل مع الأقدار؟ هل تركي لتسجيل فكرة الفيديو هذه محتجا بأنه خرج بلا صوت لسبب خطأ، لو خطأ فهذا أهون خطأ ارتكبته في حياتي، تُرى كم شخص صور حلقة مرة واثنين وثلاثا وألفا، وفي كل مرة يظهر له خطأ تقني أو معرفي أو غيره ولا يُثنيه ذلك عن الإكمال، لكن أتدري لو دخلت قلبي لوجدتني لا زالت عندي رأيي.
Repost from N/a
بخصوص منشور ابتلاء الجينات.. وتوابعه
---
الحقيقة أن كل إنسان له طبيعة واختبار مختلف، لذلك لا يقارن نفسه ولا يحاكمها إلى الآخرين، المهم تنجح في اختبارك انت، حياة الإنسان ما هي إلا محاولة، الفكرة إن الإنسان يستخسر كون حياته محاولة، كونه يجرّب ويضيع من عمره، أظن في درس إشكالية اختيار الثغر للدكتور أحمد عبد المنعم اتكلم عن هذا المعنى.
قناة الأفكار هي التي أكتب فيها قبل النشر على القناة هنا، وأحيانا أنشر مباشرة هنا بحسب الحال، في شهر مارس الماضي كتبت أنني على مشارف قرار يجعل مني سعيدا، وفي نفس الوقت كنت خائفا من فقدان ملكة الكتابة لأن مبناها على أمرين البؤس والتفكير المفرط، وهذا الأمر الذي كنت أود وقتها نشر منشوره بغموض كما هو ظاهر في الصورة للاحتفاظ بذكراه، ولا يفهمه إلا أنا، قلت وقتها سأفهمه من قناة الأفكار ولم أنشره، وكانت الخطوة متعلقة بعلاج الآلام وغيرها من الأعراض المصاحبة، لكن الحمد لله لم تذهب ملكة الكتابة من عندي وكذلك لم يذهب البؤس والتفكير العميق ولا القلق ولا الآلام ولا أي شيء، إنه علاج بلا فائدة، وكما قال لي الطبيب دواء واحد كاف بترقيد أي شخص فما استفدت منه إلا السوء، وذهاب بعض الأفكار للأمانة، لكن الآلام التي قصدت العلاج لأجلها لم تخفت ولو ثانية والحمد لله رب السماوات والأرض.
واليوم أخذت طريقا آخر للعلاج، وجدت معالجا آخر، كنت أعلق آمالي دائما أن علاجي عنده، لكن لا أستطيع الوصول له، لكن تسنّت لي مقابلته اليوم، وكنت أخاف أن أخذله، فهو يختار مرضاه بعناية ولا تعجب، كنت أحاول بيان أنني مريض على ما يرام، مريض تحب أن تسمع شكواه، أن تتسامر معه، أو كما يقول لي صديقي نور أنت أديب، ادخل الامتحان واكتب ما شئت وستنجح، أما نحن فماذا نكتب؟!
وأسعد بسعادة الآخر، سعادته لأنه يحب سماعي ثم يطمع أن أزيد، وكذلك أحب سماعه.
لكنّي أخشى خذلانه، أخشى أن أكون مريضا ليس على ما يرام، لا تظن أنني سأغضب إن كان معالجي ليس على مستوى توقعاتي، لقد اعتدت على خيبات الأمل من الحياة، المشكلة أن أكون أنا أقل من مستوى التوقعات، فيبدو أنه جديد في المجال، ونجاحه مع مريضه هذا سيشعره بالأمان، ستتغير رؤيته للدنيا بأسرها، وربما يستمر في العلاج، لكن إن خذلته فأخشى أن يكره الطريق برمّته، وأن يقسم أن لن يعود.
لا مشكلة أن تكون أعلم من معالجك، هذا أمر لا علاقة له بالعلاج، المهم أن تشعر بين يديه بالراحة، أن تحب سماعه وتحب أن تبثّه شكواك، فهو جميل على حاليه مستمع ومتكلم، وتأمل أن تنال رضاه.
لكن هل سأكافح من أجل العلاج؟ أم سأستسلم وأتراجع إن كان الطريق مليئا بالصعوبات، وددت لو كان لي من الدنيا معالجي دون بروتوكولات وسكرتيرة تخبرك أنه مشغول، قولي له أيمن هو يعرفني، فتقسم أنه قد قال لا تتواصلين معي مهما كان المتحدث، لكنه يا سيدتي لا يعلم أن المتحدث أيمن...
ولكن من قال لك أن كل طريق لمعالج معبّد، إن كنت تريد معالجك حقا فتنازل عن قدر لأجل العلاج.
اليوم الثامن والخمسون بدون فيديوهات قصيرة
الأستاذ محمود الليثي قال: "أشكي الهموم وحدي وأقول بصوت عالي: حي".
هتقولي إيه علاقة كلامه بالريلز، هقول لك ما هو لو كان بيشوف ريلز، وقتها كان هيتلهي فيها ومكنش هيشكي لأنها مسكّن، إنما البعد عن الريلز والطمأنة السريعة اداله مساحة للتأمل والشكوى، والنهارده بيشكي الهموم وحده.. بكرة يشكيها مع رفيق العمر"
