ch
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

前往频道在 Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

显示更多
未指定国家未指定类别
410
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+1030 天
帖子存档
هذا المنشور كتبته منذ ثلاث سنوات ولم أنشره، لأني كما ذكرت أبتعد ما استطعت عن الأمور الشرعية وأكتفي بالأمان في الجانب الاجتماعي، لكن كنت في مجلس بالأمس وكان الجواب قريبا من هذا الكلام، فقررت نشره بعد أن تركته. وهذه المسألة من ناحية تقلب الأنفس من الهداية للضلال فيها ما يحار فيه العقل حقّا ولا أنكره، ولكن عندنا محكم في الأمر وهو أن الله لا يظلم الناس شيئا. وأن الله يتصف بكمال الحكمة وكمال العدل. فيُرد المتشابه إلى المحكم، ويكون الأصل في هذه المسألة التسليم، وما يُطرح هو تقريب ليس أكثر. وعليه فلا ننكر حيران العقل عندما يرى من يعمل بعمل أهل الجنة ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار. وهذه الحيرة أدعى لخوف الإنسان على نفسه، وترقّبه في كل خطوة، وأن يخشى دائما تقلّب قلبه، لا العكس. والله لا يجمع على عبد خوفين.

👆ثم أنت تريد أن تخترع العجلة الآن! وعلام الغيوب قد قال قوله وما يبدل القول لديه.. والنبي -صلى الله عليه وسلم- الذي هو أرفق الناس بالناس وأرحمهم والذي كان يبحث عن كل باب لينقذ الناس من النار، لأنك لا تعلم الغيب والله يعمله، أنت لا تعلم من في النار ومن في الجنة والله يعلم مآلهم، فلا تألُ جهدا في أن تدعو كل من تراهم! هذا النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي أرسل رحمة للعالمين هو من قال لنا "لله أرحم بهذه لولدها" ثم أنت بعد ذلك تظن أن رحمتك أوسع من رحمة الله التي وسعت كل شيء! فمن أي طينة أنت؟ لذلك الداعي الحق هو من استن بسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كان يشفق على الكفار وكأنه يهلك نفسه في دعوتهم وفي الأسى عليهم حتى ينقذهم من النار، بأي شيء؟ بالدعوة! لا بإدخالهم الجنة وتبديل قانون الله في الخلق. فالصادق ومن يخشى على الناس من النار يدعوهم، أما مدعي الرحمة هو من يجلس لا يأبه بهم، ثم هو يجاريهم في باطلهم، وكأنه يقرهم على كفرهم، ثم يقول لمَ لا يدخلون الجنة؟! سأدخلهم الجنة أنا لأنني أرحمهم وأشفق عليهم، لذلك انظر إلى فعلك وإلى فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي هو رحمة للعالمين! فستعلم وقتها أنك ما أنت إلا مدّعٍ للرحمة لا تعدو ذلك.. لذلك عندما يخيّر -صلى الله عليه وسلم- بين أن يُطبَق عليهم الأخشبين أو أن يتركوا يختار لهم الترك، لعله يخرج من أصلابهم من يوحد الله، لم ينتقم لنفسه، وأنت إن مسّك أحد بسوء أو مس أهلك لتمنيت له الخلود في الجحيم، وقد ناقشت هذه النقطة من قبل في منشور الأسماء والصفات أما إذا كان الأمر لا يهمك ولا يضرك لأنك لم تؤمن بالله حق الإيمان، أدخلت من كفر بالله ومن ادعى له الولد الجنة لأن الأمر يروق لك.. وفي قصة سيدنا نوح أيضا يُقال أن سيدنا نوح لم يدعُ على قومه ابتداء، وانظر إلى فترة دعوته، فقد دعاهم إلى الله 950 عاما، ثم حينما أخبره الله بالغيب أنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن، دعا سيدنا نوح عليهم بالهلاك قال تعالى على لسان سيدنا نوح عليه السلام: وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا .. أما قبل ذلك فظل يدعوهم إلى الله ولم ينقطع ولم يدعُ عليهم لأن الأمر غيب! فيجب أن تدرك جيدا أنك عبد، وفي مساحة الغيب لك مساحة لدعوة الناس، فأنت لا تعلم من يؤمن ممن لا يؤمن، وهذا باب الرحمة الذي تقدمه للناس حقا، وهذا انعكاس امتلاء قلبك بالرحمة، وقد وصف الله سبحانه وتعالى وحيه بالرحمة على لسان نوح عليه السلام في قوله تعالى: "قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ" ثم على لسان سيدنا صالح عليه السلام: "قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً " فالرحمة الوحي، ورحمتك بالناس أن تبلّغ الوحي، أما أن تصبح إلها وتدخل الناس الجنة من كيسك رحمة بهم، فهذه رحمة الغرب، وكما قال مصطفى السباعي إن لكل أمة خلقا، وخلق الغرب ادعاء الرحمة، فكن رحيما بالخلق حقا ولا تكن مدعيا وأنت شبعان متكئ على أريكتك... فالحق أن تُعمل جهدك في الشيء القابل للتغير، وليس في سنة الله التي لا تتغير، أو التي تزعم تغيرها إرضاء لغيرك، ولو كنت تحبهم حقا لما نافقتهم.

ادعاء الرحمة قال الله تعالى "وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّنَ الْأَنبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ " أي ولقد جاء لهؤلاء المشركين من أنباء الأمم السابقة ما يردعهم عن كفرهم وتكذيبهم.. وفي هذا أمر، أن الله يخبرهم أن ما بلغ هؤلاء المشركين من الأنباء هو كاف لزجرهم ونهيهم عن الكفر وتكذيب النبي -صلى الله عليه وسلم- والله يعلم ما تُخفي الصدور، فمعرفة الإنسان بذلك تقتضي التسليم، فأنت لن تعلم نفوس البشر أكثر من الله، فإن قال الله إنهم قد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر فقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر... وفرق بين سؤال الإنسان سؤال المستفهم وبين اعتراض الإنسان في نقطة إدخال غير المسلم الجنة، فإما أنت مؤمن بالله مؤمن بوجوده، ثم مؤمن بكماله سبحانه وتعالى، فهو الحكيم العليم، هو الذي حرّم الظلم على نفسه، تعلم أن "وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ" فإن كان الأمر على ما هو عليه؛ تعلم أنه لن يدخل النار مظلوما، لأن الله -جل وعلا- عدل، والأصل فيمن أظهر الكفر أنه كافر، لأننا لا نعلم باطن الإنسان، فمن أظهر الكفر هو كافر لا يُصلَّى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين، والله يقول "أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ" فلا يستوي المؤمن والكافر. طيب ومن وصله الإسلام مشوها؟ أهل الفترة.. ومن لم يصله الإسلام أصلا؟ من لم يبعث فيهم رسول؟ كل هؤلاء حسابهم عند الله، لكن لا تجعل الاستثناء قاعدة، فيكون هذا مدخلك للبحث عن مخرج لكل الناس، فأنت لا تستطيع الجزم بشيء.. لكن لو علمت ذلك ثم أنت تستشكل بعد ذلك وتقول أصل ربما يكون هذا لم يفهم جيدا ويدخل النار في النهاية.. فإنما استشكالك كأنك تقول أنك تعلم ما لا يعمله الله... وأن الله يقول أن فلانا هذا قد جاءه من الأنباء ما فيه زاجر له وأنت تقول لا. ولنخرج عن الموضوع سريعا ونرجع له مرة أخرى، القدرية ماذا يقولون؟ يقولون أن الأمر أنف وأن أفعال البشر ناشئة عنهم ابتداء وأنه ليس هناك قدر، وبالرغم من أن الكلام في القدر شائك إلا أن هناك سؤالا مطروحا: أنت تقول هذا الكلام لتبيّن أن الإنسان ليس مجبرا أليس صحيحا؟ نعم. فهناك مقصد حسن.. لكن لازم كلامك أنك تنفي العلم عن الله، فكأن الشيء يحدث ثم الله يعلمه! وهذا عين ما يقع فيه من يستشكل على الله في أمر دخول الكفار النار رغم الكلام الكثير في الأمر والردود التي هنا وهناك، لماذا! لأن في باطنه شيء لا يُظهره وهو كأنه يعلم أكثر من الله! أو يعلم ما لا يعلمه الله... هذه الحقيقة بكل صراحة، لكن هو يخفي ذلك في باطنه. وقلتها من قبل وأكررها معظم الملحدين لا يلحدون بوجود الله، أي أنهم ينكرون، بل هم ملحدون بكمال صفات الله وإن كانوا لا يدرون ذلك، ولا يدرون الباب الذي ضلّوا فيه، فهو يؤمن بوجود إله لكن يستشكل الشر الذي في العالم، فبدلا من أن يتهم الله، أو هناك من يتهم الله فعلا، لكن الحل الأقرب أن نقول أنه ليس هناك إله! ولا علاقة بين الاستشكال وبين عدم وجود إله.. وفي نقطة الجنة والنار، أولا نصّب الإنسان نفسه إلها، كونه يعلم من أحق بالجنة ومن أحق بالنار، وكأنه ينبئ الله بما لا يعلم في السماوات ولا في والأرض سبحانه! وفوق نفيه لعلم الله الكامل ففي ذلك اتهام لله بالظلم وقد حرم الله الظلم على نفسه، ولكن هذا لازم كلامه واستشكاله. فالإنسان يتدخل في الغيبيات وكأنه يعلم أكثر من الله، ولو ألزم نفسه بالظاهر، وبالحياة الدنيا، ويوم القيامة يتضح لنا كثير من الأمور التي تغيب عنّا، لكن في النهاية كثير ممن يستشكل لا يعرف الله حقّا، لا يعرف أسماء الله وصفاته، هو يرى نفسه ندّا لله وهذا ظاهر في عالمنا الحالي بشدّة.. على الجانب الآخر الدنيا لا نعلم فيها الغيب، فمن كان فعلا مشفقا على من لم يؤمن بالله ويريد له الجنة، فليدعوه إلى الله.. وقد قال الله سبحانه وتعالى عن سيدنا محمد "فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا" أي فلعلك قاتل نفسك أو مهلكها غما وأسفا عليهم.. لذلك كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكف عن دعوتهم.. لا كما يُفعل الآن نجاريهم في غيّهم ونهنئهم بكفرهم، ثم نحزن أنهم ليسوا في الجنة، ولو كنت مشفقا عليهم حقا لدعوتهم وما جاريتهم. وكانت هذه الآية عتابا لنبينا -صلى الله عليه وسلم- ، ولكن الشاهد لم يجد النبي -صلى الله عليه وسلم- بابا للرحمة والدعوة ومحاولة إنقاذ الناس من النار إلا طرقه، وحادثة الاستغفار معروفة، وكان من هذا رحمة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأمور التي لم يأت فيها نص واضح، ولأنه -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم الغيب، لكن الله الذي يعلم الغيب -سبحانه وتعالى- الذي له الحكمة الكاملة يعاتبه على أسفه أنهم لم يؤمنوا وينهاه في الصلاة عليهم والاستغفار لهم! فقد انتهى الأمر!👇

اليوم الثامن عشر بدون فيديوهات قصيرة أشعر بالسعادة والإنهاك، وودت لو توقفت عن التمرير (Scrolling) عن كل شيء في الحياة، وليست مجرد الفيديوهات القصيرة فقط. أتدري كنت مجنونا عندما كنت أقول هو وقت ضائع شئت أم أبيت.. إذا فلأضيعه في التمرير! فيضيع ما كان ضائعا فعلا، ولكن يضيع معه ما كنت أحفظه قبلا وأنا لا أدري لأني أمرر بلا نهاية.

sticker.webp0.05 KB

كنت بفكّر أعمل قناة للمقتطفات، بس كدا هيبقى كتير أوفر بصوت ميس انشراح، فالمقتطفات هتكون على قناة الترشيحات وهتكون قناة لكل شيء بإذن الله عدا كتاباتي ونقولات الكتب، وهذه المقتطفات بعضها أنا من أسجله، وبعضها أنقله من قنوات يوتيوب اقتطفته، والأصل أنها أشياء أحتفظ بها لنفسي أحيانا، فهي لا تتعدى هذه النقطة، وطبعا برنس المقتطفات هو الأستاذ عبيد الظاهري، للي حابب يعني يسمع كلمة من كل حاجة😅

Repost from N/a
مقتطفات هل نقرأ للغرب؟

ادعُ له معاهم.
ادعُ له معاهم.

اليوم السابع عشر بدون فيديوهات قصيرة كنت مشغول للأسف
اليوم السابع عشر بدون فيديوهات قصيرة كنت مشغول للأسف

من العيب أن تكون طالبا جامعيا، ثم أنت تتعرف على مصحفك في رمضان، ثم تستشهد بحديث التعتعة مسليّا به نفسك في كل مرة، والأولى بك وأنت في هذا العمر ألا تكف عن سماع القرآن كأضعف الإيمان، فما أسهل سماعه في الوقت الحالي، فإن سماعه يسهّل قراءته، ويجب أن تشعر بالحرج والضيق عندما تفتح مصحفك من العام للعام لتتعرف على مفرداته، وتقرأ الصفحة في وقت يُقرأ فيه الجزء، لأنك لا تستطيع أن تفك بعض العبارات. ثم بعد هذا تسأل شيخا لتريح ضميرك بعد قراءة الأميين هذه، ليقول لك ومن يقرأه وهو عليه شاق! وماذا بعد يا صديقي؟ أتظل تقرأه طوال عمرك وهو عليك شاق؟ ألم يأن الأوان أن تقرأه قراءة المطمئن، وأن تترك قراءة التعتعة لرجل في السبعين أو الثمانين لم يعد يقدر على أن يقرأه إلا بهذه الطريقة، وإلا فما عذرك؟ ومهما كان انشغالك فتضييعك لوقتك على مواقع التواصل أكبر. فقط ثلث ساعة في اليوم، لا أقول ساعة أو ساعتين، اسمع فيها القرآن، وردد وراء الشيخ. واشعر بالخجل في كل مرة تفتح فيها مصحفك فتجد مفردة لا تستطيع قراءتها، هذا هو ما سيدفعك للتعلم، لا البحث عن مبرر لتظل على ما أنت عليه، اشعر بالخجل عندما تجد مجلس قراءة فتأبى أن تقرأ معهم حتى لا ينكشف جهلك، فالله أحق أن تستحيي منه.

sticker.webp0.05 KB

كنت أفكر في حديث أول من تسعر بهم النار ثلاثة، وطرح عقلي عليّ سؤالا جدليا ربما لا يكون مفيدا، فالحديث أصل في مسألة إخلاص النية والرياء بالعمل، فليس هناك أكبر من أن تصرف عملك لغير الله، فالأمر منته. وكان السؤال الجدلي: لكن وبالرغم من فساد النيّة ألم يتحقق المُراد والغاية المقصودة من العمل؟ فوجدت أن هذا ربما يتحقق إذا كان الفساد في فرد من الأفراد، فلا ندرك أثر فساد نيته، وصرفها لغير الله، أما أن يصبح الأمر في حالة من التطبيع معه، وقتها ستجد المُجاهد يجاهد حميّة لقومه، فتنقلب الأمور شيئا فشيئا إلى حرب عصابات وقبائل وقومية بدلا من الحميّة للإسلام، ووقتها القارئ أو العالم سيدعو الناس إلى نفسه باسم الدين، ولكن حقيقة الأمر أنه جعل الناس يتخذونه ربا من دون الله، وأما المنفق فيتحول إلى الإنفاق في الوجوه التي يحبها الناس لأجل أن يقولوا منفق وإن كانت وجوها لا تستحق الإنفاق، ولكنها وجوه تحتفظ باسمه وتخلّده بعد موته. وبهذا يتحول المجتمع شيئا فشيئا لأعمال ظاهرها أنها لله، ثم هذه الأعمال نفسها تظل تزداد في فسادها مع الوقت حتى تصبح شرّا لا خير فيه بسبب فقدان المركزية. ذلك ربما ما جعل بعض من سمّوا نفسهم بالخليفة في بعض الدول يقاتل بعضهم بعضا، بل يقتل الواحد منهم الفرع الآخر من أسرته ولو كان أخيه لأجل بقاء الحكم في نسله هو، ثم هو يسمّي خلافته خلافة إسلامية، والحق أن المركزية ومصلحة الدين الإسلامي أصبحت غير مقدمّة، بل المقدّم ذات الإنسان ونسبه على الإسلام، ثم يُنافح الإنسان عن منصبه باسم الإسلام، فتصبح الخلافة من مسمّى لتمكين الإسلام، إلى أمر لتخليد الذكر والمجد ولكن باسم الإسلام، فينتج عن ذلك ما نحن فيه من الفساد، لفقدان مركزية من المركزيات، وهي أن هذه الخلافة لتمكين دين الله، وليست لتمكين أسرة الحاكم مدى الحياة. وذكر هذا المثل الأخير لا لأقول أن من فعل ذلك قطعا مرائيا أو فاسد النية، وإنما القصد منه أنه بفقده لمركزية المعنى أفسد كل شيء.

من الأمور التي أرى أن فيها عنصرية شديدة وتم تمريرها في المجتمع دون التفات لها هي أغنية الأستاذة نانسي عجرم: يا بنات. والتي تقول فيها: يا بنات يا بنات يا بنات، واللي مخلفش بنات، مشبعش من الحنية وما دقش الحلويات. ربما لم أكن موجودا في هذه الحياة وقت ظهور هذه الأغنية، أو ربما كنت موجودا ولم تصلني لا أدري ما وقت ظهورها حقيقة ولا أهتم، لكن لو أن رجلا وامرأة كل خلفتهم من الذكور، ما شعورهم حين يسمعون أغنية تعيّرهم وتقول: اللي مخلفش بنات مشبعش من الحنية وما دقش الحلويات! طيب يا ستي ما هو أنا رزقي ذكور، ذنبي إيه؟ أعمل إيه؟ هو بإيدي؟ وعلشان تتصور معايا مدى فجاجة الأغنية، تخيّل الأغنية دي مثلا كانت بتقول: يا ولاد يا ولاد يا ولاد، واللي مخلفش ولاد، مشبعش من العزوة وشيل الاسم أو "الاثم" مش هتفرق كتير، والسرسجة وكُتر المشاكل والحوارات. وقتها كانت الدنيا هتنقلب رأسا على عقب، ازاي حد يطلع يقول حاجة زي كدا، ازاي تعايروا الإنسان بعدم خلفته للذكور! يا مجتمع شرقي متعفّن. إنما إن احنا نعايره بعدم خلفته للأنثى شيء عادي! إلا بقى لو احنا شايفين أصلا الأغنية جبران خواطر، وإن كدا كدا محدش هيزعل إنه مخلفش أنثى، ووقتها نبقى شايفين المرأة اللي هي أجمل حاجة في الكون درجة تانية، ودي حاجة تزعّل أكتر من الطرح السابق، ازاي تفكروا في المرأة كدا بجد! ازاي! أنا مش مصدق نفسي، لا واللي بيغني الأغنية مرأة، عموما محتاجين نراجع تراثنا مرة تانية، ونعيد تجديد الخطاب العجرمي. #منشور_هزلي

رؤية شرعية -بالمناسبة الفترة دي أنا بقرأ في التاريخ، تحبّي نتكلم عن أسباب سقوط الدولة العثمانية. = والله أنا أحب نتكلم انت بتقبض كام الأول، لأن دا اللي مبني عليه رفضي لك من قبوله، مش فارق معايا لا سقوط دولة عثمانية ولا حتى عباسية ولا مدينة نصر، الكلام دا تروح تضحك به على واحدة في GoodReads

عارف، ردّي عليك هزار مش أكتر.
عارف، ردّي عليك هزار مش أكتر.

دا مجرد إفيه مش أكتر علشان أحيانا الناس مش بتفرق ما بين موضع الجد والهزل، وإلا فالواحد في نعم كثيرة لا يُحصيها، وحتى عندما أسمع كلاما عن تذكّر الله في مواطن الشدة والرخاء، وأن يكون الإنسان مع الله في الحالين، ورغم تقصير الإنسان ووقوعه في المعاصي، ولكن لا أتصور ما هو الموضع الذي يمكن أن يتخيل فيه الإنسان أنه ليس فيه في حاجة إلى الله أو ينسى فيه ربّه سبحانه وتعالى مهما كان في رخاء من حياته.

اليوم السادس عشر بدون فيديوهات قصيرة أيام تمر تلو بعضها بدون أي إنجاز، لكن هناك شعور بالرضا، وانخفاض لجلد الذات، رغم تأخري في بعض الجروبات التي أشرف عليها في إنهاء تاسكاتي، ورغم تأخري في عملي، ولو مصدق في انخفاض في جلد الذات يبقى ربنا يهديك 😅

احسد براحتك، مفيش حاجة في حياتي تبوظ 😅😂😂
احسد براحتك، مفيش حاجة في حياتي تبوظ 😅😂😂

وعلى كدا هتنزّل له ريفيو في الآخر؟ ولا عامل كدا علشان تاخد صورة بس، والناس تقول عليك القطوط المثقّف.
وعلى كدا هتنزّل له ريفيو في الآخر؟ ولا عامل كدا علشان تاخد صورة بس، والناس تقول عليك القطوط المثقّف.