ch
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

前往频道在 Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

显示更多
未指定国家未指定类别
410
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+1030 天
帖子存档
آمين وإياك، الله يسلمك. إن شاء الله يشوف رسالتك وهو داخل يقرأ رحلة نيلية، والنداهة لأني قلت له عليهم 😅
آمين وإياك، الله يسلمك. إن شاء الله يشوف رسالتك وهو داخل يقرأ رحلة نيلية، والنداهة لأني قلت له عليهم 😅

ربنا يجزيك خير، آمين آمين وإياك. لسه كان في حد بيقول لي متشاركش اللحظات دي علشان الحسد. فقلت له يعني نشارك لحظات الندب بس، ال
ربنا يجزيك خير، آمين آمين وإياك. لسه كان في حد بيقول لي متشاركش اللحظات دي علشان الحسد. فقلت له يعني نشارك لحظات الندب بس، الحياة لازم تبقى تعيسة دايما، مينفعش نفرح ونشارك الناس فرحتنا 😅

والشيء بالشيء يُذكر، وبما إنه يوم الدوبامين -وعلشان لو في حسد يبقى دفعة واحدة- 😅 فهذه شهادة أكبر مني، وأعتز بها، من إنسان لي
والشيء بالشيء يُذكر، وبما إنه يوم الدوبامين -وعلشان لو في حسد يبقى دفعة واحدة- 😅 فهذه شهادة أكبر مني، وأعتز بها، من إنسان ليس في حاجة لأن يقول لي مثل هذا وليس له مصلحة، وهو في غنى عنه، فجزاه الله خيرا على دعمه واهتمامه للعبد المغمور، وأرجو من الله أن يديم الود بيننا.

مش عايز أطبّل كتير علشان دكتور مهاب موجود في القناة، لكن كنت كتبت من قبل في مكان ما عن الرياضة، أن السباحة تمنح بعدها عشرة دقائق من الدوبامين، أما جلسة الأصدقاء فتمنح الإنسان ساعة من الدوبامين، ولكن هذه الجلسة منحتني قدرا من السعادة لم أشعر به من قبل حقا، نوع جديد من السعادة لا أستطيع وصفه، ولا يزال قائما وأخشى ذهابه.

إهداؤه لي على كتاب ألوان العين السبعة ❤️
إهداؤه لي على كتاب ألوان العين السبعة ❤️

من زيارة اليوم -اللي لسه كان اليوم من شوية صغيرين- للصديق الجميل والعزيز مهاب السعيد ❤️
+1
من زيارة اليوم -اللي لسه كان اليوم من شوية صغيرين- للصديق الجميل والعزيز مهاب السعيد ❤️

اليوم الخامس عشر بدون فيديوهات قصيرة الراجل اللي جنبي في العربية بيتفرج على ريلز، بس والله ما بصّيت معاه يبشه 😁 أكلمه يشترك معانا.

كنت أحب أن أكتب هذا المنشور وقد ذهب ما بي، لكني أكتبه وهو ماكث معي، وأحمد الله على كل حال، ونفس الإنسان في حيرة، لعدم قدرته على إتمام عبادة على وجهها، وقيامه للصلاة قيام الكُسالى كالمنافقين، ويحدّث نفسه مرة بعد أخرى، أحقا أشكو مرضا فلي رخصة؟ أم أنه كسل قد حل بي ولا يزول وكل هذا أنا محاسب عليه، أو كما قالت لي إحدى الطبيبات: أنت واهم نفسك. لا يدري الإنسان ما حاله، وما الذي أدّى به إلى ذلك، ولا يدري أيتعاطف معها أم يجلدها، هذه النفس التي إن خرجت من بيتها ساعة أو ساعتين، رجعت إلى سريرها باقي اليوم لا تستطيع عمل أي شيء، وإن خرجت إلى الشارع يوما فُجل ما تتمناه أن تعود إلى السرير، أو أن تركن قليلا لشيء، في كل مرة أخرج أعد الدقائق والثواني متى أعود، متى أعود لأرتاح، العودة إلى السرير التي سيصحبها زيادة الآلام بسبب الخروج، أخذت المكافأة فهذا وقت دفع الضريبة، فلا قدرة على فعل شيء لشدة الألم، ولا قدرة على النوم لأنه يذهب النوم من عينك ويصيبك بالأرق، ثم أخيرا بعد الفجر تنام، تنام لتستيقظ وأن تعلم أن الألم والإرهاق لا يذهبان بالنوم، بل يرجع الألم إلى طبيعته، وهذا أقصى ما تتمناه من الحياة، أن يعود الألم لوضعه الطبيعي، أن لا يكون عشرة أمثاله، إن كان يزداد بالرياضة فلا أريدها، وإن يزداد بالمواصلات فقد كرهتها، ولكن الغريب أنه حتى يزيد بالمحاضرات، فيوم جامعي هو عليّ أقسى من أقسى ألم عانيته بعد رياضة من الرياضات. وماذا بعد؟ لا أدري، ولا أدري لماذا أحدّثكم اليوم بالذات، ولا لماذا أحكي كل هذا، ربما يبحث الإنسان عن الاعتراف، ربما يريد أن يقول أنه متعب، لم يعد يتحمل، كل الأمور تتجاوز قدرته على التحمل ولا أحد يشعر، ولا أحد يريد أن يشعر، ولماذا أتوهم، من أي مسؤولية أريد أن أهرب؟ لا أدري.

الحكاية السلام عليكم، يا رب تكونوا بخير، خليني أحكي لكم النهاردا حكاية اتأخرت 15 سنة في حكايتها، ربما لم أذكرها ولو مرة عَرَضا، وربما بعض الأصدقاء على قربهم لا يعلمون عنها شيئا، ومن عَلِم لم يهتم أو لم يصدّق ربما. في المرحلة الإعدادية يحدث حدث في حياتي يقلبها رأسا على عقب، آلام جسدية لا تزول، دائمة، ثابتة وأحيانا تشتد، ثم تعود لأصلها، ولكن لا تذهب أبدا، حتى ظننت أن هذا أمر عادي عند الجميع وأن الكسل هو آلام جسدية لا تُقاومها، ثم بمرور الأيام يتبين لي أن ما يحدث لي ليس طبيعي، هذه الآلام، هذا الإرهاق، هذا الشعور بأنك مكبّل، بأن شيئا يجذبك إلى الأرض، بأنك تحمل معك خمسة أو عشرة أشخاص أو زد ما شئت، هذا الألم الذي لا يذهب بالنوم ولا يخف، بل يزداد عند الاستيقاظ، هذا الألم الذي تقسم للجميع على أنك تشعر به، لكن لا أحد يصدقك. وأمرّ على كل الأسباب الدنيوية، ومن يمكن أن تبحث عندهم عن الشفاء، بداية من المشايخ وصولا إلى الأطباء، وبين رجل رشيد غني، لا يتقاضى أجرا لتتهمه أو تشك في أمره، فيقول ما أنت فيه بسبب هموم تحملها فوق طاقتك! كلام قد يبدو هولامي، ومن لي بعلاج الهموم، جئتك بحثا عن الجن والسحر وليس الهموم، ثم طبيب يقول أعراض نفسية تحولت لجسدية أو كما يسمونها "امراض سيكوسوماتية" أي نفس-جسدية، وبعد طلب فحوصات شائعة متعلقة بفيتامين د، والغدة الدرقية، وغيرها مما يُشَك فيه في هذه المواضع، فتكون التحاليل نتائجها جيدة، وحتى بالنسبة لفيتامين د الذي لا يتجاوز الـ 7 وهو نقص حاد، فالطبيب يؤكد أنه من المستحيل أن يسبب هذه الأعراض. ثم بعد يأس، وصبر، وصمت، ومرور للأيام والشهور والسنين، يلوح في الأفق أمل فيُعاد معه السؤال مرة أخرى، وكلما قابلت طبيبا سألته: ما بي؟ فتظهر لنا فيبروميالجيا، والـ chronic fatigue syndrome وهي متلازمة الألم المزمن، وبالطبع عندما تسأل الطبيب ما الحل؟ فهي اسمها متلازمة الألم المزمن يا صديقي، أي أنك ستتعايش معها، وإلا لما أسميناه مزمنا، طب هل نستريح لصحة هذا التشخيص؟ والله لا ندري، نحن نقول بأن هذه الأعرض نفسية، أو نقول متلازمة ألم مزمن إذا لم تظهر لنا التحاليل شيئا، نحن بدون الأجهزة والتحاليل نخبط خبط عشواء، وفي مرة قال لي أحد الأصدقاء من الأطباء: كيف لم تدمن إلى اليوم؟ لو مكانك لكنت مدمنا لتسكين ألمي! وبين تشخيصات مختلفة، لا تدري أفي أحدها أمل تتبعه، أو في أي شيء مخرج؟ وبظهور أدوات الذكاء الاصطناعي فلا يعدو أن يقول مثل ما قال غيره، لكن أحيانا كان يخرج لي بأشياء مختلفة، فيقول ربما هو ضعف في العضلات، فأذهب إلى الجيم، فيزيد الألم من ضعف إلى عشرة أضعاف، وأرجع كل يوم بعد الجيم بدلا من حملي خمسة أشخاص معي أحمل خمسين، وأرجع من السباحة وأنا أموت، أقضي يومي في سريري، ولا أحد يشعر بشيء من ذلك، أنت تبدو طبيعيا، لا نراك تتأوه، ولا نراك وأنت تمارس الرياضة تمسك يديك وقدميك، وأشعر بالغضب من عدم التعاطف، أو السماع دون جدوى، وكل ما أريده أن أسمع من الآخرين: "أنا أشعر بك، ولكن لا أملك حلّا، لكن أعْلَمُ جيدا أنك تعاني" ولكن أنظر في المرآة فأرى شابا في العشرين، لا يشكو أي داء، بل تظهر عليه معالم الصحة، إن الوهن والضعف وهذا العجوز الذي ينام طيلة يومه في سريره لا يخرج ولا يتحرك متخِّف تماما، هو شخص آخر بداخلي يشعر بالوهن، لكن لا يراه أحد، ولن يروه، لأنه يغطيه إهاب شاب في العشرين. وكما قال لي أحد الأطباء، إن الطبيب إن لم يرك على سرير الطوارئ لا تستطيع الحركة فلن يتعاطف معك، لا يهمه ما تشعر به من آلام، وما تصفه من كون الآلام تأخذ جميع جسدك فلا تترك منه شيئا، حتى أنها لم تترك رأسك، ولا يهمه ما تشعر به من سريان النار في جسدك، ولا تمركزها في مفاصلك، ولا تشتتها في جميع بدنك، ولا يهمه إن كنت تحمل خمسا أو خمسينا أو دون ذلك أو أكثر، ولا يهمه وصفك بأنك تشعر وكأن داخلك مغناطيسين يتنافران بل سيضحك ويقول لك لم نأخذ مثل هذا في الطب، كل هذه أمور تمر، وهو يرى ما يرى خلال يومه.

sticker.webp0.05 KB

اضطهاد من إدارة يوتيوب للمرأة 😅
اضطهاد من إدارة يوتيوب للمرأة 😅

جرا إيه يا مرأة 😅
جرا إيه يا مرأة 😅

اليوم الرابع عشر بدون فيديوهات قصيرة لا جديد تحت السماء، أو تحت الشمس، عموما مش هتفرق تحت إيه، المهم إن مفيش جديد.

ممكن المجموعة اللي اختارات صعبة جدا، أو أفهم بعضها دون بعض، أو أفهم ٩٠% منها يطلعونا على الأسباب، أو حتى مقطوعة مما لم يفهموه. https://tellonym.me/Wajd1998 أنا عارف إن الاهتمام مبيطلبش، لكن أنا بتبّع مذهب الأستاذ وائل جسار لما قال: المشاعر مش كلام، نفسي أحس بالاهتمام. فهو طلب الاهتمام عادي أهوه، ولا هو حلال لوائل جسار علشان سوري ووسيم وحرام علينا 😅

المنشورات التي تقرأها على القناة من ناحية فهمها...
Anonymous voting

أنا عارف إني قرفتكم بكثرة التصويتات، لكن معلش علشان الحاجات دي باخدها في الاعتبار، في الفترة الأخيرة تعّرفت على مجموعة من الأصدقاء صغيرين شوية في سن الـ 18، ولله الحمد بيقولوا إنهم مش فاهمين أي حاجة من اللي بكتبه 😅 فسألتهم عن السبب.. مش قادرين يحددوه. عايز أعرف بشكل عام، هل بعض المنشورات فيها صعوبة فعلا ولا لأ خاصة من الشباب اللي سنهم صغير، ولو في صعوبة إيه سببها، السبب دا ممكن تبعتوه Tellonym للي عنده قدرة على التوصيف أو قادر يوصل لسبب دا في حالة لو شايف في صعوبة فعلا

sticker.webp0.05 KB

القطة كانت قاعدة ورايا، أول ما قلت ازاي تكتسب الثقة بالنفس، قالت ابتدينا كدب وقامت نطت من على المكتب ومشيت.

بما إنها كدا كدا خربانة، والثقة واخدة بعضها😅