آيات قرآنية
الذهاب إلى القناة على Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
إظهار المزيد5 993
المشتركون
+1324 ساعات
+567 أيام
+38030 أيام
أرشيف المشاركات
5 997
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَن قال أستغفِرُ اللهَ
الَّذي لا إلهَ إلّا هوَ
الحيُّ القَيومُ وأتوبُ إليهِ
غُفِرَ لهُ وإن كانَ فرَّ مِن الزَّحفِ
{ صحيح الترغيب }
5 997
علاماتُ النِّفاقِ الأربع
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ
كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا
وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ
كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ
حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
وَإِذَا عَاهَـدَ غَدَرَ
وَإِذَا وَعَـدَ أَخْلَفَ
وَإِذَا خَاصَمَ فَجَـرَ
{ متفق عليه }
5 997
لحظات الذكر مفتاح الإجابة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَن أَوَى إلى فِـراشِهِ طاهِـرًا
يَذْكُـرُ اللهَ حتّى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ
لَمْ يَتَقَلَّبْ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ
يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيا
وَالآخِـرَةِ إلّا أَعْطاهُ اللهُ إيّاهُ
{ رواه الترمذي }
5 997
فضل الصيام في سبيل الله
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُـومُ يَـوْمًا
فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ
بِذَلِكَ الْيَـوْمِ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ
سَبْعِيـنَ خَـرِيفًا
{ متفق عليه }
5 997
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
الذِكر المُضعف
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ
ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ
حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ
سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ
{ رواه مسلم }
5 997
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ
هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ
لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا
عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا
مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي
مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي
فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ
وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ
اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى
بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا
فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ
الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ
5 997
كتاب الداء والدواء
لابـن القـيـم
{ القارئ راشد الحليبة }
وَلَقَـدْ أَحْسَنَ الْقَائِـلُ
إِذَا كُنْـتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَـهَا
فَإِنَّ المَعاصـي تُزيـلُ النِعَم
وَحُـطْهَا بِطَاعَـةِ رَبِّ الْعِبَادِ
فَـرَبُّ الْعِبَادِ سَـرِيعُ النِّقَمْ
وَإِيَّاكَ وَالظُّـلْمَ مَهْمَا اسْتَطَـعْتَ
فَظُـلْمُ الْعِبَادِ شَدِيدُ الْـوَخَمْ
وَسَافِـرْ بِقَلْبِكَ بَيْنَ الْـوَرَى
لِتَبْصُـرَ آثَارَ مَنْ قَدْ ظَـلَمْ
فَتِلْكَ مَسَاكِنُـهُمْ بَعْـدَهُمْ
شُهُـودٌ عَلَيْهِمْ وَلَا تَتَّـهِمْ
وَمَا كَانَ شَـيْءٌ عَلَيْهِمْ أَضَـرَّ
مِنَ الظُّلْمِ وَهُـوَ الَّذِي قَدْ قَـصَمْ
فَكَمْ تَرَكُـوا مِنْ جِـنَانٍ وَمِنْ
قُصُـورٍ وَأُخْـرَى عَلَيْهِمْ أُطُمْ
صَلَـوْا بِالْجَحِيمِ وَفَـاتَ النَّعِيمُ
وَكَانَ الَّذِي نَالَهُمْ كَالْحُلُمْ
5 997
كتاب الداء والدواء
لابـن القـيـم
{ القارئ راشد الحليبة }
وَلَقَـدْ أَحْسَنَ الْقَائِـلُ
إِذَا كُنْـتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَـهَا
فَإِنَّ المَعاصـي تُزيـلُ النِعَم
وَحُـطْهَا بِطَاعَـةِ رَبِّ الْعِبَادِ
فَـرَبُّ الْعِبَادِ سَـرِيعُ النِّقَمْ
وَإِيَّاكَ وَالظُّـلْمَ مَهْمَا اسْتَطَـعْتَ
فَظُـلْمُ الْعِبَادِ شَدِيدُ الْـوَخَمْ
وَسَافِـرْ بِقَلْبِكَ بَيْنَ الْـوَرَى
لِتَبْصُـرَ آثَارَ مَنْ قَدْ ظَـلَمْ
فَتِلْكَ مَسَاكِنُـهُمْ بَعْـدَهُمْ
شُهُـودٌ عَلَيْهِمْ وَلَا تَتَّـهِمْ
وَمَا كَانَ شَـيْءٌ عَلَيْهِمْ أَضَـرَّ
مِنَ الظُّلْمِ وَهُـوَ الَّذِي قَدْ قَـصَمْ
فَكَمْ تَرَكُـوا مِنْ جِـنَانٍ وَمِنْ
قُصُـورٍ وَأُخْـرَى عَلَيْهِمْ أُطُمْ
صَلَـوْا بِالْجَحِيمِ وَفَـاتَ النَّعِيمُ
وَكَانَ الَّذِي نَالَهُمْ كَالْحُلُمْ
5 997
تحـرِّي ساعة الإجابة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
وَآخِـرِ سَاعَةٍ بَعْدَ العَصْـرِ
مِنْ يَـوْمِ الجُمُعَةِ
يَعْنِي مَا بَعْدَ العَصْرِ إِلَى الغُرُوبِ
كَانَ بَـعْضُ السَّلَفِ
إِذَا صَلَّى العَصْرَ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ
بَقِيَ فِي مُصَلَّاهُ إِلَى المَغْـرِبِ
يَتَحَـرَّى أَنْ يَنَالَ هَذِهِ السَّاعَةَ
وَلَا يَخْـرُجُ خَارِجَ المَسْجِدِ
فَيُشْغَلُ بِأُمُورٍ أَوْ بِأَعْمَالٍ أَوْ بِمَصَالِحَ
فَتَفُوتَ عَلَيْهِ هَذِهِ الفُرْصَةُ الثَّمِينَةُ
الَّتِي يُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدُّعَاءِ
5 997
اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى
بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا
فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ
الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ
أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ
وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ
وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا
فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا
فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى
كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى
أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ
وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ
فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي
مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي
انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ
فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ
5 997
أتيت القبـور فناديتها
{ أداء : عمر بن عبدالعزيز }
أَتَيْتُ القُبـورَ فَنادَيْتُها
فَأَيْنَ المُعَظَّـمُ وَالمُحْتَقَـرْ
تَفانَـوْا جَميعًا فَما مُخْبِـرٌ
وَماتُـوا جَميعًا وَماتَ الخَبَـرْ
فَيا سائِلِي عَن أُناسٍ مَضَـوْا
أَمَا لَكَ فِـيما مَضَى مُعْتَبَـرْ؟
تَـروحُ وَتَغدو بَناتُ الثَّـرى
فَتَمْحـو مَحاسِنَ تِلكَ الصُّـوَرْ
5 997
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
5 997
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
5 997
طاعات تكفر الصغائر
مع اجتناب الكبائر
{ ابن عثيمين رحمه الله }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ
الصَّلَـوَاتُ الخَمْسُ
والجُمُعةُ إِلى الجُمُعةِ
ورَمَضانُ إِلى رَمَضانَ
مُكَفِّـراتٌ لِما بَيْنَهُـنَّ
إِذا اجْتُنِبَتِ الكَبائِـرُ
5 997
حُسنُ الظنِّ بالله
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
يَقُـولُ اللَّهُ تَعَالَى
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَـرَنِي
فَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي نَفْسِهِ
ذَكَـرْتُهُ فِي نَفْسِي
وَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي مَلَإٍ
ذَكَـرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْـرٍ مِنْهُمْ
وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْـرٍ
تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا
تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا
وَإِنْ أَتَـانِي يَمْشِـي
أَتَـيْتُهُ هَـرْوَلَةً
{ متفق عليه }
5 997
لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ خُلُقـاً وَجَمَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عَقْلـاً رَاجِحـاً
زَادَهُ الحِلْمُ جَمَالاً وَكَمَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ زَوْجـاً صَالِحـاً
أَوْ قَرَابَاتٍ كِرَامـاً وَعِيَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عِلْمـاً نَافِعـاً
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ أَعْمَاراً طِوَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ قَلْبـاً صَافِيـاً
يَمْنَحُ النَّاسَ وِدَاداً وَنَوَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ بَالاً هَادِئـاً
إِنَّمَا الْمَرْزُوقُ مَنْ يَهْدَأْ بَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ طَبْعـاً خَيِّـراً
يَبْذُلُ الْخَيْرَ يَمِينـاً وَشِمَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ ثَوْبـاً مِنْ تُقًـى
فَهْوَ يَكْسُو الْمَرْءَ عِزّاً وَجَلَالَا
لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا
كُنْ قَنُوعـاً وَاحْمَدِ اللهَ تَعَالَى
5 997
خَيْـرُ النِّسَاءِ البَـرَّةُ التَّقِيَّةْ
ذَاتُ الصَّـلَاحِ الْعَفَّةُ الحَيِيَّةْ
قَدْ حَافَظَتْ عَلَى الصَّلاةِ الخَمْسِ
وكُلِّ مَا فِـيهِ زَكَاةُ النَّـفْسِ
تَتْلُو كِتَابَ رَبِّها لَا تَهْجُـرُهْ
ذَاكِـرَةٌ لِرَبِّها تَسْتَغفِـرُهْ
قَدْ جَعَلَتْ وَقَرْنَ نُصْبَ عَينِهَا
أَمينةٌ وَافِـيَةٌ بدَيْنِـهَا
تَجْتَنِبُ الْأَسْـفَارَ دُونَ مَـحْـرَمْ
لِأَنَّهُ فِي شَـرْعِنَا مُـحَـرَّمْ
مَا صَافَحَـتْ لأَجْنَبِـيٍّ مِنْهَا
وَلَا اخْـتَلَتْ بِأَجْنَبِـيٍّ عَنْهَا
إنْ نَطَقَـتْ لِحَاجَةٍ لَمْ تَخْضَـعْ
فِي قَوْلِها وَصَـوْتَها لَمْ تَرْفَـعْ
حَافِظَةٌ لِفَـرْجِهَا وَلِلْبَصَـرْ
أَجْمَلُ وَصْـفِهَا الحَيَاءُ وَالخَفَـرْ
5 997
فضل شهادة التـوحيد
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ
وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ
وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ
وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ
أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْـوَابِ
الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ
{ رواه مسلم }
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
