ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
7 732
Подписчики
+2324 часа
+1227 дней
+56230 дней
Архив постов
وجـوب إجـابة النـداء { القارئ خالد العلمي } أَتَى النَّبِـيَّ ﷺ رَجُـلٌ أَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللَّهِ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُـودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ فَسَأَلَ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّـيَ فِي بَيْتِهِ فَـرَخَّصَ لَهُ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَأَجِبْ { رواه مسلم }

ذكر يطوف بالعرش { الشيخ عزيز فرحان } يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ إنَّ مِمَّا تَذْكُـرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ يَنْعَطِفْنَ حَـوْلَ الْعَـرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ تُذَكِّـرُ بِصَاحِبِهَا أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَنْ يُـذَكِّـرُ بِهِ وَفِي لَفْظٍ: أَوْ لَا يَـزَالَ لَهُ مَنْ يُـذَكِّــرُ بِهِ { صحيح الترغيب }

من كنوز الأدعية { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُـولُ اللَّهُـمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِـكَ آمَنْـتُ وَعَلَيْكَ تَـوَكَّلْتُ وَإِلَيْـكَ أَنَبْـتُ وَبِـكَ خَاصَـمْتُ اللَّهُـمَّ إِنِّي أَعُـوذُ بِعِـزَّتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْـتَ أَنْ تُضِلَّنِـي أَنْتَ الْحَـيُّ الَّذِي لَا يَمُـومُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُـونَ { رواه مسلم }

فضل كظم الغيظ { القارئ عبدالله الأسمري } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُـوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِـذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ عَـزَّ وَجَـلَّ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِـقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّـرَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُـورِ الْعِيـنِ مَا شَاءَ { وراه أبو داود والترمذي }

فضل المشـي إلى المسجد { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَطَهَّـرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَـى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُـوتِ اللَّهِ لِيَقْضِـيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ كَانَتْ خَطْـوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَـحُـطُّ خَطِـيئَةً وَالْأُخْـرَى تَرْفَـعُ دَرَجَةً { رواه مسلم }

خطر الكلمة وآثارها { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْـوَانِ اللَّهِ لاَ يُـلْقِـي لَهَا بَالاً يَرْفَـعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَـاتٍ وَإِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَـطِ اللَّهِ لاَ يُـلقِـي لَهَا بَالاً يَهْـوِي بِهَا فِي جَهَنَّـمَ { رواه البخاري }

ساعة الإجابة في الليل قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فِي اللَّيْـلِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِـقُهَا رَجُـلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى خَيْـرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ { رواه مسلم }

الأمانة والورع في المعاملات { القارئ عبدالله الأسمري } قَالَ الـنَّبِـيُّ ﷺ اشْتَـرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَـرَى الْعَقَارَ فِي عَقَارِهِ جَـرَّةً فِيهَا ذَهَـبٌ فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَـرَى الْعَقَارَ خُذْ ذَهَـبَكَ مِنِّـي إِنَّمَا اشْتَـرَيْتُ مِنْكَ الأَرْضَ وَلَمْ أَبْتَـعْ مِنْكَ الذَّهَـبَ وَقَالَ الَّـذِي لَهُ الأَرْضُ إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرْضَ وَمَا فِـيهَا فَـتَحَاكَمَا إِلَى رَجُـلٍ فَقَالَ الَّذِي تَحَاكَمَا إِلَيْهِ أَلَكُمَا وَلَدٌ قَالَ أَحَدُهُـمَا لِي غُـلاَمٌ وَقَالَ الآخَـرُ لِي جَارِيَةٌ قَالَ أَنْكِحُوا الْغُلاَمَ الْجَارِيَةَ وَأَنْفِقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ وَتَصَدَّقَا { رواه البخاري } { قَولَهُ عَقَار : أَرضً وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا } { وَقَولَهُ جَرَّه : فَخَّارَه }

في كل كبد رطبة أجـر { القارئ عبدالله الأسمري } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَمَا رَجُـلٌ يَمْشِـي بِطَـرِيقٍ اشْتَـدَّ عَلَيْهِ الْعَطَـشُ فَوَجَدَ بِئْـرًا فَنَـزَلَ فِيهَا فَشَـرِبَ ثُمَّ خَـرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّـرَى مِنَ الْعَطَـشِ فَـقَالَ الرَّجُـلُ: لَقَدْ بَلَـغَ هَـذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَـشِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ بَلَـغَ مِنِّـي فَنَـزَلَ الْبِئْـرَ فَمَلَأَ خُفَّهُ مَاءً ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّـى رَقِيَ فَسَقَـى الْكَلْبَ وَفِي رِوَايَـةٍ لِلْبُخَارِيِّ فَجَعَلَ يَغْـرِفُ لَهُ بِهِ حَتَّى أَرْوَاهُ فَشَكَـرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَـرَ لَهُ قَالُوا: يَا رَسُـولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ لَأَجْـرًا فَقَالَ: فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْـرٌ { متفق عليه }

فضل نشر الحديث النبوي { القارئ خالد العلمي } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ نَضَّـرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهُ فَـرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْـرُ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُـوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْـلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْـرِ وَلُـزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِيـنَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ { رواه الترمذي وابن ماجه }

من الدعوات العظيمة { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ كَانَ يَقُـولُ اللَّهُـمَّ إِنِّي أَعُـوذُ بِـكَ مِـنَ الْكَسَـلِ وَالْهَـرَمِ وَالْمَأْثَـمِ وَالْمَغْـرَمِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْـرِ وَعَذَابِ الْقَبْـرِ وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَـذَابِ النَّارِ وَمِنْ شَـرِّ فِتْنَةِ الْغِنَـى وَأَعُـوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْـرِ وَأَعُـوذُ بِـكَ مِنْ فِـتْنَةِ الْمَسِيـحِ الدَّجَّـالِ اللَّهُـمَّ اغْسِلْ عَنِّـي خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْـجِ وَالْبَـرَدِ وَنَقِّ قَلْبِـي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّـيْتَ الثَّـوْبَ الأَبْيَـضَ مِنَ الدَّنَـسِ وَبَاعِدْ بَيْنِـي وَبَيْـنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَـدْتَ بَيْـنَ الْمَشْـرِقِ وَالْمَغْـرِبِ { صحيح البخاري }

حرمة المرور بين يدي المصلّي { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْـنَ يَـدَيِ الْمُصَلِّـي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِـفَ أَرْبَعِيـنَ خَيْـرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْـنَ يَدَيْهِ قَالَ أَبُو النَّضْـرِ: لَا أَدْرِي أَقَالَ أَرْبَعِيـنَ يَـوْمًا أَوْ شَهْـرًا أَوْ سَنَةً { متفق عليه }

فضل صلاة الجماعة { القارئ عبدالله الأسمري } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى الْعِـشَاءَ فِي جَـمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْـفَ اللَّيْلِ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْـحَ فِي جَـمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ { رواه مسلم }

نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ أَلَيْسَ قَدْ آنَ أُخَيَّ أَنْ نَـدَعْ سُلُـوكَ دَرْبِ الْمُلْهِيَاتِ وَالْبِدَعْ إِلَى مَتَى التَّسْـوِيفُ هَذَا يَا فَتَى بِاللَّهِ قُلْ لِي يَا أَخِي إِلَى مَتَى فَكَيْفَ نَنْسَى فَـضْلَ رَبٍّ مُنْعِمِ فَهَلْ هُنَاكَ غَيْـرُهُ مِنْ مُكْرِمِ طَاعَتُهُ عَلَى الأَنَامِ وَاجِبَهْ فِيمَا قَـضَاهُ رَبُّنَا وَأَوْجَبَ

من أذكار النوم { القارئ خالد العلمي } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَـنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُـمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِـي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ وَجْهِـي إِلَيْكَ وَفَـوَّضْتُ أَمْـرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْـرِي إِلَيْكَ رَغْـبَةً وَرَهْـبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْـزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ { رواه البخاري }

حرمة تعذيب الحيوانات قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ عُذِّبَتِ امْـرَأَةٌ فِي هِـرَّةٍ سَجَـنَتْهَا حَتَّـى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِـيهَا النَّارَ لَا هِـيَ أَطْعَـمَتْهَا وَسَقَـتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا وَلَا هِـيَ تَرَكَـتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ { متفق عليه }

وصية نبوية عند النوم قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَـوَضَّأْ وَضُـوءَكَ لِلصَّـلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِـعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْـمَنِ وَقُلْ اللَّهُـمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ وَجْهِـي إِلَيْكَ وَفَـوَّضْتُ أَمْـرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْـرِي إِلَيْكَ رَغْـبَةً وَرَهْـبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْـزَلْتَ وَبِنَبِـيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْـرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِـرَ مَا تَقُـولُ { متفق عليه }

لكل إنسان قرين { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَـدْ وُكِّلَ بِهِ قَـرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ وَقَـرِينُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُـولَ اللهِ قَالَ: وَإِيَّـــايَ إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِـي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُـرُنِي إِلَّا بِخَيْـرٍ { رواه مسلم }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ الْخُشُـوعُ فِي الصَّـلَاةِ ]] 📌 أرسلها للخطباء 📌 انشرها في مجموعات المساجد https://t.me/Friday4467/1621?single

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }