ar
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

إظهار المزيد
7 745
المشتركون
+2324 ساعات
+1227 أيام
+56230 أيام
أرشيف المشاركات
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

آداب الجمعة وفضلها { القارئ خالد العلمي } قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لاَ يَغْتَسِلُ رَجُـلٌ يَـوْمَ الجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّـرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْـرٍ وَيَدَّهِـنُ مِنْ دُهْـنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْـتِهِ ثُمَّ يَخْـرُجُ فَلاَ يُفَـرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّـي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَـامُ إِلاَّ غُفِـرَ لَهُ مَا بَيْـنَهُ وَبَيْـنَ الجُمُعَةِ الأُخْـرَى { رواه البخاري }

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

النجاة في الصدق قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ عَلَيْكُمْ بِالصِّـدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِـرِّ وَإِنَّ الْبِـرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَـزَالُ الرَّجُـلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَـرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَـذِبَ فَإِنَّ الْكَـذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُـورِ وَإِنَّ الْفُجُـورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَـزَالُ الرَّجُـلُ يَكْـذِبُ وَيَتَحَـرَّى الْكَـذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَـذَّابًا { متفق عليه }

عقوبة الزنا والربا قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ظَهَـرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَـرْيَةٍ فَقَـدْ أَحَلُّـوا بِأَنْفُسِهِمْ عَـذَابَ اللَّهِ { صحيح الجامع }

فضل تلاوة القـرآن قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْـرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ وَمَثَلُ الْمُؤْمِـنِ الَّذِي لاَ يَقْـرَأُ القُـرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْـرَةِ لاَ رِيـحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْـوٌ وَمَثلُ المُنَافِـقِ الَّذِي يَقـرَأُ الْقُـرآنَ كَمَثلِ الرَّيـحانَةِ ريحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ المُنَافِـقِ الَّذِي لاَ يَقْـرَأُ القُـرْآنَ كَمَثلِ الـحَنْظَلَـةِ لَيْسَ لَهَا رِيـحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ { متفق عليه }

التهاون في صلاة الفجر { أداء : ظفر النتيفات } عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ

التحذير من استحلال المحرمات قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لَيَكُـونَنَّ مِنْ أُمَّتِـي أَقْـوَامٌ يَسْتَحِلُّـونَ الحِـرَ وَالحَـرِيرَ وَالخَمْـرَ وَالمَعَازِفَ { رواه البخاري }

احفظ لسانك وفرجك قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْـنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْـنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ { رواه البخاري }

سبـق الذاكــرون قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ سَبَـقَ الْمُفَـرِّدُونَ قَالُـوا: وَمَا الْمُفَـرِّدُونَ يَا رَسُـولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: الذَّاكِـرُونَ اللَّهَ كَثِيـرًا وَالذَّاكِـــرَاتِ { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَـعَالَى قَسَمْتُ الصَّـلاَةَ بَيْنِي وَبَيْـنَ عَبْدِي نِصْفَيْـنِ وَلِعَبْـدِي مَا سَـأَلَ فَـإِذَا قَالَ الْعَبْـدُ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ } قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ { الرَّحْمَـنِ الرَّحِيـمِ } قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قَالَ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّيـنِ } قَالَ مَجَّـدَنِي عَبْدِي فَإِذَا قَالَ { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } قَالَ هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْـدِي وَلِعَبْـدِي مَا سَـأَلَ فَإِذَا قَالَ { اهْدِنَا الصِّـرَاطَ الْمُسْتَقِيـمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيـنَ } قَالَ هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ { رواه مسلم }

لزوم جماعة المسلمين قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيـرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِـرْ فَإِنَّـهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْـرًا فَـمَاتَ فَمِيـتَةٌ جَاهِلِـيَّةٌ { رواه البخاري ومسلم }

فضل الدعاء بظهر الغيب { القارئ عبدالله الأسمري } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ دَعْـوَةُ المُسْلِمِ لأَخِيهِ بظَهْـرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بخَيْـرٍ قَالَ المَلَكُ المـوَّكَّلُ بهِ آمِيـنَ وَلَكَ بمِثْلٍ { رواه مسلم }

أحب الكلام إلى الله قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَحَبُّ الْكَـلاَمِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَـعٌ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْـدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ لاَ يَضُـرُّكَ بَأَيِّهِـنَّ بَدَأْتَ { رواه مسلم }

دعــاء قضــاء الديــن قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لِمُعَاذٍ أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ دَيْنًا لَأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ قُلْ يَا مُعَاذُ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْـزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِـزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُـذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَـدِكَ الْخَيْـرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ وَرَحِيمَهُمَا تُعْطِيهِمَا مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ ارْحَمْنِـي رَحْمَةً تُغْنِينِـي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِـوَاكَ { صحيـح الترغيـب والترهيـب }

أعمال يبقى أجرها بعد الموت { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ مِمَّا يَلْحَـقُ الْمُـؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَـوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَـرَهُ وَوَلَدًا صَالِحًا تَـرَكَهُ وَمُصْحَفًا وَرَّثَـهُ أَوْ مَسْجِـدًا بَـنَاهُ أَوْ بَـيْتًا لِابْـنِ السَّبِيلِ بَـنَاهُ أَوْ نَهْـرًا أَجْـرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْـرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَـيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَـوْتِهِ { رواه ابن ماجه }

الخلـود في الجنة أو النار قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَـلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَدَخَـلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ يُؤْتَى بِالْمَـوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَشْـرَئِبُّـونَ وَيَـنْظُـرُونَ فَيَقُـولُ: هَلْ تَعْرِفُـونَ هَذَا ؟ فَيَقُـولُونَ: نَعَمْ هَذَا الْمَـوْتُ وَكُلُّهُـمْ قَـدْ رَآهُ وَيَقُـولُ: يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَشْـرَئِبُّـونَ وَيَـنْظُـرُونَ فَيَقُـولُ: هَلْ تَعْرِفُـونَ هَذَا ؟ فَيَقُـولُونَ: نَعَمْ هَذَا الْمَـوْتُ وَكُلُّهُـمْ قَـدْ رَآهُ فَيُذْبَـحُ بَيْـنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُـودٌ بِـلَا مَـوْتٍ وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُـودٌ بِـلَا مَـوْتٍ وَقَـرَأَ هَذِهِ الْآيَـةَ { وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْـرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْـرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُـونَ } { رواه البخاري ومسلم }

علِّموا أبناءكم هذا الحديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ يَـوْمًا فَـقَالَ يَا غُـلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْـفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْـفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَـاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِـنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُـوكَ بِشَـيْءٍ لَمْ يَنْفَعُـوكَ إِلَّا بِشَـيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَـيْءٍ لَمْ يَضُـرُّوكَ إِلَّا بِشَـيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَقْـلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ رَوَاهُ التِّـرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ وَفِي رِوَايَـةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْـرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْـرًا كَثِيـرًا وَأَنَّ النَّصْـرَ مَعَ الصَّبْـرِ وَأَنَّ الْفَـرَجَ مَعَ الْكَـرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْـرِ يُسْـرًا

فضل الذِّكر بعد الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ { رواه مسلم والترمذي }

الدفاع عن الدين والمال والأهل قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قُـتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُـوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُـتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُـوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُـتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُـوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُـتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُـوَ شَهِيدٌ { رواه أبو داود }