uk
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Відкрити в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Показати більше
5 993
Підписники
+1324 години
+567 днів
+38030 день
Архів дописів
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن قال أستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هوَ الحيُّ القَيومُ وأتوبُ إليهِ غُفِرَ لهُ وإن كانَ فرَّ مِن الزَّحفِ { صحيح الترغيب }

علاماتُ النِّفاقِ الأربع { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَـدَ غَدَرَ وَإِذَا وَعَـدَ أَخْلَفَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَـرَ { متفق عليه }

لحظات الذكر مفتاح الإجابة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن أَوَى إلى فِـراشِهِ طاهِـرًا يَذْكُـرُ اللهَ حتّى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيا وَالآخِـرَةِ إلّا أَعْطاهُ اللهُ إيّاهُ { رواه الترمذي }

فضل الصيام في سبيل الله قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُـومُ يَـوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَـوْمِ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِيـنَ خَـرِيفًا { متفق عليه }

{ الشيخ عبدالرزاق البدر } الذِكر المُضعف قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ { رواه مسلم }

يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ

كتاب الداء والدواء لابـن القـيـم { القارئ راشد الحليبة } وَلَقَـدْ أَحْسَنَ الْقَائِـلُ إِذَا كُنْـتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَـهَا فَإِنَّ المَعاصـي تُزيـلُ النِعَم وَحُـطْهَا بِطَاعَـةِ رَبِّ الْعِبَادِ فَـرَبُّ الْعِبَادِ سَـرِيعُ النِّقَمْ وَإِيَّاكَ وَالظُّـلْمَ مَهْمَا اسْتَطَـعْتَ فَظُـلْمُ الْعِبَادِ شَدِيدُ الْـوَخَمْ وَسَافِـرْ بِقَلْبِكَ بَيْنَ الْـوَرَى لِتَبْصُـرَ آثَارَ مَنْ قَدْ ظَـلَمْ فَتِلْكَ مَسَاكِنُـهُمْ بَعْـدَهُمْ شُهُـودٌ عَلَيْهِمْ وَلَا تَتَّـهِمْ وَمَا كَانَ شَـيْءٌ عَلَيْهِمْ أَضَـرَّ مِنَ الظُّلْمِ وَهُـوَ الَّذِي قَدْ قَـصَمْ فَكَمْ تَرَكُـوا مِنْ جِـنَانٍ وَمِنْ قُصُـورٍ وَأُخْـرَى عَلَيْهِمْ أُطُمْ صَلَـوْا بِالْجَحِيمِ وَفَـاتَ النَّعِيمُ وَكَانَ الَّذِي نَالَهُمْ كَالْحُلُمْ

كتاب الداء والدواء لابـن القـيـم { القارئ راشد الحليبة } وَلَقَـدْ أَحْسَنَ الْقَائِـلُ إِذَا كُنْـتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَـهَا فَإِنَّ المَعاصـي تُزيـلُ النِعَم وَحُـطْهَا بِطَاعَـةِ رَبِّ الْعِبَادِ فَـرَبُّ الْعِبَادِ سَـرِيعُ النِّقَمْ وَإِيَّاكَ وَالظُّـلْمَ مَهْمَا اسْتَطَـعْتَ فَظُـلْمُ الْعِبَادِ شَدِيدُ الْـوَخَمْ وَسَافِـرْ بِقَلْبِكَ بَيْنَ الْـوَرَى لِتَبْصُـرَ آثَارَ مَنْ قَدْ ظَـلَمْ فَتِلْكَ مَسَاكِنُـهُمْ بَعْـدَهُمْ شُهُـودٌ عَلَيْهِمْ وَلَا تَتَّـهِمْ وَمَا كَانَ شَـيْءٌ عَلَيْهِمْ أَضَـرَّ مِنَ الظُّلْمِ وَهُـوَ الَّذِي قَدْ قَـصَمْ فَكَمْ تَرَكُـوا مِنْ جِـنَانٍ وَمِنْ قُصُـورٍ وَأُخْـرَى عَلَيْهِمْ أُطُمْ صَلَـوْا بِالْجَحِيمِ وَفَـاتَ النَّعِيمُ وَكَانَ الَّذِي نَالَهُمْ كَالْحُلُمْ

تحـرِّي ساعة الإجابة { الشيخ عبدالرزاق البدر } وَآخِـرِ سَاعَةٍ بَعْدَ العَصْـرِ مِنْ يَـوْمِ الجُمُعَةِ يَعْنِي مَا بَعْدَ العَصْرِ إِلَى الغُرُوبِ كَانَ بَـعْضُ السَّلَفِ إِذَا صَلَّى العَصْرَ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ بَقِيَ فِي مُصَلَّاهُ إِلَى المَغْـرِبِ يَتَحَـرَّى أَنْ يَنَالَ هَذِهِ السَّاعَةَ وَلَا يَخْـرُجُ خَارِجَ المَسْجِدِ فَيُشْغَلُ بِأُمُورٍ أَوْ بِأَعْمَالٍ أَوْ بِمَصَالِحَ فَتَفُوتَ عَلَيْهِ هَذِهِ الفُرْصَةُ الثَّمِينَةُ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدُّعَاءِ

اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ

أتيت القبـور فناديتها { أداء : عمر بن عبدالعزيز } أَتَيْتُ القُبـورَ فَنادَيْتُها فَأَيْنَ المُعَظَّـمُ وَالمُحْتَقَـرْ تَفانَـوْا جَميعًا فَما مُخْبِـرٌ وَماتُـوا جَميعًا وَماتَ الخَبَـرْ فَيا سائِلِي عَن أُناسٍ مَضَـوْا أَمَا لَكَ فِـيما مَضَى مُعْتَبَـرْ؟ تَـروحُ وَتَغدو بَناتُ الثَّـرى فَتَمْحـو مَحاسِنَ تِلكَ الصُّـوَرْ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

طاعات تكفر الصغائر مع اجتناب الكبائر { ابن عثيمين رحمه الله } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ الصَّلَـوَاتُ الخَمْسُ والجُمُعةُ إِلى الجُمُعةِ ورَمَضانُ إِلى رَمَضانَ مُكَفِّـراتٌ لِما بَيْنَهُـنَّ إِذا اجْتُنِبَتِ الكَبائِـرُ

حُسنُ الظنِّ بالله قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَـرَنِي فَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَـرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَـرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْـرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْـرٍ تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَـانِي يَمْشِـي أَتَـيْتُهُ هَـرْوَلَةً { متفق عليه }

لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ خُلُقـاً وَجَمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عَقْلـاً رَاجِحـاً زَادَهُ الحِلْمُ جَمَالاً وَكَمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ زَوْجـاً صَالِحـاً أَوْ قَرَابَاتٍ كِرَامـاً وَعِيَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عِلْمـاً نَافِعـاً قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ أَعْمَاراً طِوَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ قَلْبـاً صَافِيـاً يَمْنَحُ النَّاسَ وِدَاداً وَنَوَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ بَالاً هَادِئـاً إِنَّمَا الْمَرْزُوقُ مَنْ يَهْدَأْ بَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ طَبْعـاً خَيِّـراً يَبْذُلُ الْخَيْرَ يَمِينـاً وَشِمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ ثَوْبـاً مِنْ تُقًـى فَهْوَ يَكْسُو الْمَرْءَ عِزّاً وَجَلَالَا لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا كُنْ قَنُوعـاً وَاحْمَدِ اللهَ تَعَالَى

خَيْـرُ النِّسَاءِ البَـرَّةُ التَّقِيَّةْ ذَاتُ الصَّـلَاحِ الْعَفَّةُ الحَيِيَّةْ قَدْ حَافَظَتْ عَلَى الصَّلاةِ الخَمْسِ وكُلِّ مَا فِـيهِ زَكَاةُ النَّـفْسِ تَتْلُو كِتَابَ رَبِّها لَا تَهْجُـرُهْ ذَاكِـرَةٌ لِرَبِّها تَسْتَغفِـرُهْ قَدْ جَعَلَتْ وَقَرْنَ نُصْبَ عَينِهَا أَمينةٌ وَافِـيَةٌ بدَيْنِـهَا تَجْتَنِبُ الْأَسْـفَارَ دُونَ مَـحْـرَمْ لِأَنَّهُ فِي شَـرْعِنَا مُـحَـرَّمْ مَا صَافَحَـتْ لأَجْنَبِـيٍّ مِنْهَا وَلَا اخْـتَلَتْ بِأَجْنَبِـيٍّ عَنْهَا إنْ نَطَقَـتْ لِحَاجَةٍ لَمْ تَخْضَـعْ فِي قَوْلِها وَصَـوْتَها لَمْ تَرْفَـعْ حَافِظَةٌ لِفَـرْجِهَا وَلِلْبَصَـرْ أَجْمَلُ وَصْـفِهَا الحَيَاءُ وَالخَفَـرْ

فضل شهادة التـوحيد { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْـوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ { رواه مسلم }