ar
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 468
المشتركون
+224 ساعات
-17 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
للأسف هناك كارثة منتشرة جداً بين من يردون على تلاحدة الضحك، وهو انتقادهم للتطور بردهم على أصل الحياة! ولولا الله ثم أن الدكتور إياد قنيبي وقع في هذا الخطأ، لقلت أن الذي يتخذ هذا المنهج أنه جاهل بالتطور الذي ينتقده. فلا يمكنني أن أصف عالِم مثل الدكتور إياد قنيلي بأنه جاهل؛ فكما أخطأ في هذه النقطة مثلما نخطئ نحن، وإن كانت في أمور دقيقة، إلا أن عنده بحر رائع من الردود على التطور. هل يمكنك أن تثبت أن التطور خرافة لريتشارد دوكينز مثلاً، أو أنصار التطور الموجه من خلال نشأة الحياة ؟! ريتشارد دوكينز وليزي أورجيل، وفريد هويل، وفرانسيس كريج، إلخ.. وكذلك أنصار التطور الموجه.. هؤلاء لا يؤمنون أصلاً بأن الحياة نشأت بالصدفة، فهل هكذا أنت قدمت نقداً للتطور ؟! التطور لا يهتم بدراسة أصل الحياةبل يهتم به علم زائف يُسمى abiogenesis.

رداً على الهراء في هذه الصورة
رداً على الهراء في هذه الصورة

كما شرحنا من قبل في مثال ذبابة الفاكهة Drosophila، فعند تعريضها للطفرات، حدثت طفرتين أدت لخلل تنظيمي، إحداهما تُدعى Antennapeda في جين Hox، أدت لظهور الأرجل في الرأس مكان قرون الاستشعار.. والأخرى تُدعى ultrabithorax، والتي أدت لنمو أجنحة إضافية مكان عضو التوازن halter، والذي يعمل كالجيروسكوب. هل سنقول هنا أن ظهور الأرجل مثلاً في رأس الذبابة دليل على التأسل الرجعي من بقايا الأجداد ؟! لا يقول هذا إلا من رمى عقله في المرحاض. هم فقط ينتقون ما يتشابه مع معتقدهم، ويتركون ما ينسف تلك الأدلة المزعومة، فتبدو للقارئ أنها دليل صارخ على التطور. كل ما ذكرته يقتلع فرضية الجينات الزائفة والأصل المسترك.

بل في دراسة منشورة في مجلة Nature، تم إثبات مناطق تشفير جديدة للبروتين، ومن ضمنها الجينات التي يدعون أنها زائفة، وكذلك الـ RNA الغير مشفر للبروتين. A unique and comprehensive strategy for proteogenomic analysis enabled us to discover a number of novel protein-coding regions, which includes translated pseudogenes, non-coding RNAs and upstream ORFs. https://www.nature.com/articles/nature13302 بل يتغافل أنصار التطور عن وجود جينات تشفر للبروتين في كائن، ونفس الجين مكرر في نفس الكائن، ولا يشفر للبروتين. هذا أيضاً دليل على أنه معطل، أو كان موجوداً في الأسلاف المزعومين ثم تعطل ؟! قطعاً لا، لأن لها أدواراً تنظيمية، وتساعد على التكيف، حتى أكثر من الجينات المشفرة للبروتين.. (هذا بعيداً عن أن نفس الجين يشفر للبروتين في مكان آخر 🤭) هذا دليل على أنه يمكنه القيام بدور آخر غير التشفير للبروتين، وليست مجرد جينات معطلة، كما كان يُفترض سابقاً. https://www.livescience.com/health/genetics/best-ever-map-of-the-human-genome-sheds-light-on-jumping-genes-junk-dna-and-more?fbclid=IwY2xjawL-tuVleHRuA2FlbQIxMQABHsKhJcojSzF3kPEPmfyXLa-Jnrg88nUCh6okxMKt9tx2UV05IVT50ZTSHO7S_aem_oBsB-3vmHI49rmGiaGPyLw وهذا المقال في مجلة Nature يذكر أن الزيادة في عدد نسخ بعض الجينات لدى البشر تشارك في تنظيم التوسع في حجم القشرة الأمامية لدينا، وهي منطقة الدماغ المسؤولة عن الوظائف الإدراكية العليا. For example, human-specific copy-number increases of some genes are thought to be involved in regulating the expansion in the volume of our frontal cortex, the brain region responsible for higher cognitive functions. https://www.nature.com/articles/d41586-025-00912-8 بل ويتجاهلون أن هناك جينات مشتركة بين كائنات مختلفة، وتؤدي وظائف مختلفة.. مثل جين TBXT، والذي يشفر الأنبوب العصبي في الإنسان، ويشفر للذيل في الفأر. أو حتى جين Pax6 في الفأر، الذي يشفر تكوين العين، والذي إذا تم وضعه في ذبابة، ستنمو أعين ذبابة، وليس أعين فأر! بل خذ هذه الضربة الموجعة : جين T1R1 الموجود في الباندا، المسؤول عن تذوق اللحوم، والذي افترضوا أنه جين زائف معطل بالطفرات، تم اكتشاف أنه موجود سليم أصلاً وله وظيفة، حتى في حيوانات نباتية، مثل الأبقار، والأحصنة. أم أن الحيوانات النباتية كانت أسلافاً للباندا حسب زعمهم وليس العكس ؟! Thirdly, the T1R1 gene is intact in some herbivores such as cow and horse, which indicates that the taste is probably not the only reason for an animal's food choices. "ثالثًا، يوجد جين T1R1 سليمًا في بعض الحيوانات العاشبة مثل الأبقار والخيول، مما يشير إلى أن الطعم ربما لا يكون السبب الوحيد لاختيارات الحيوان الغذائية". https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0022602 لكن لماذا يوجد نفس الجين المدعو "زائف" الخاص بتذوق اللحوم فى كائنات متعددة ؟ أليس هذا دليل على السلف المزعوم ؟ لا ليس كذلك.. فهناك دراسات أخرى تقول أن هذا الجين الذي يظنه البعض خاصاً بالتذوق فقط، له وظائف أخرى متعددة فى المسار الهضمي، وله وظائف مختلفة في كائنات مختلفة فى المعدة والبنكرياس، بل وجهاز المناعة، والمخ، وهذا نموذج عملى لما شرحناه – جين خاص بالتذوق ولكن هو أو أجزاء منه لها وظائف أخرى. https://www.nature.com/articles/s41598-018-25121-4 بل إن سمكة الكهف تنمو لديها براعم التذوق على رؤوسها وأسفل ذقنها، وحتى في البشر، تنمو خلايا التذوق في أماكن غير متوقعة حقاً؛ وليست خردة كما قد يتبادر في ذهنك، بل كل مكان له وظيفة واضحة. ويمكنك الاطلاع على وظائفها في هذه الأماكن في مقال منشور في مجلة Scientific American. https://www.scientificamerican.com/article/cave-fish-adolescence-means-sprouting-taste-buds-in-weird-places/ الأمر الثاني : الكرياتين أصلاً موجود في الشعر، ولا ينتجه جين واحد، بل مجموعة جينات، فمن الطبيعي أنه لو حدثت طفرة أدت لخلل تنظيمي في مكان إفراز الكرياتين، فسيظهر في أماكن أخرى في الجسم، مما سيؤدي لزيادة سمك الشعر، كما في الشيمبانزي. (ملاحظة : الحجة في سمك الشعر، وليس في عدده) ومن البديهي بعد كل هذا أن عدم وجود وظيفة لجين KRTHAP1‏ في التشفير لا يعني أنه معطل، لكن له أدوار أخرى تنظيمية، وربما حتى يشارك في أدوار أخرى غير تكوين الشعر، بل ربما يكون له دور خفي في التشفير، كما ذكرنا في الأعلى. فاكتشاف وظائف الجينات التنظيمية، أو التسلسلات الغير مشفرة بشكل عام ليس سهلاً.. تخيل أن نوبل في الطب العام الماضي كانت لاكتشاف وظيفة microRNA، والذي افترضوا من قبل أنه خردة. جائزة نوبل؟ نعم.. الأمر ليس بالسهولة التي تتخيلها.

"هل فرط الشعر دليل على التطور ؟" بدايةً : أريد التنبيه على أن الكلام المذكور في المقال يزعم أن التعطيل حدث من خلال 9 طفرات (ولم يوضح أي جين بالضبط)، ثم وضع دراسة لإثبات كلامه؛ والمضحك أن الدراسة أصلاً لا تتكلم عن الطفرات، ولم تذكر هذا العدد أصلاً 😆 على مبدأ : "اهبد هو حد هيعد وراك ؟" وليست أول مرة أرى فيها هذا الهبد في نفس الصفحة، فكثير من المنشورات، إن لم يكن أغلبها، تكون بالذكاء الاصطناعي، بدون أي تدخل بشري! بل أيضاً الصور المعروضة لا علاقة لها بالمقال 🤡 فهي تتكلم عن حالة مرضية، ولم يتم إثبات أن هذه الحالة بسبب طفرات في جين KRTHAP1‏ (الذي لم يذكره) الذي يدعي أنه زائف. بل في الصور حالات لنقص الصبغة، والتي لا علاقة لها بالموضوع أصلاً! حتى الآن ردنا على هرائه في المنشور، باستثناء دعوى الجين الزائف. بهذه السرعة ؟ نعم.. هو لم يقدم أي شيء صحيح أصلاً.. فقط يهبد، ويعجن الكلام في بعضه. وهذه هي الدراسة : https://elifesciences.org/articles/76911 لكن قبل أن نكمل الرد، دعونا نتكلم عن الدراسة قليلاً.. الدراسة مذكور بها وظائف لجينات لا تشفر للبروتينات، وهذا يضرب أصلاً ادعاءه بأن الجين المزعوم زيفه، هو مجرد جين معطل، لأنه من ضمن المناطق الغير مشفرة للبروتين، والتي قيل عنها قديماً أنها بلا وظيفة. كيف يضرب هذا في قوله ؟ ببساطة لأن هذا الافتراض بأن المناطق الغير مشفرة، ومنها الجينات المدعو زيفها، كانت تُصنف على أنها معطلة، وهذه الدراسة تتكلم عن وظائف بعض هذه المناطق الغير مشفرة للبروتين، وإن لم تكن تتحدث عن الجينات المدعو أنها زائفة، لكنها تتكلم عن بعض المناطق الغير مشفرة، التي قيل من قبل أنها خردة. ماذا يعني هذا ؟ يعني أن هذه الحجة أصلاً قائمة على جـhـل بالوظيفة، والدليل أنه كلما تقدم العلم، كلما تم اكتشاف وظائف هذه الجينات.. سواءً الجينات المدعو زيفها، أو الجينات المدعو أنها خردة. الآن نبدأ في الرد : طبعاً الحالة التي في الصورة هي مرض يُسمى Hypertrichosis، وهو ينتج عن خلل جيني يؤدي لفرط الشعر.. والدليل عندهم هو أن هناك جين يُدعى KRTHAP1‏ كان ينتج الكرياتين في جسم القردة، ثم حدثت طفرات أدت لتعطيله. لكن هل بالفعل هي بسبب تعطل جين KRTHAP1‏ ؟ الحجة هنا قائمة على جـhـل بوظيفة الجينات. وتذكر أنهم افترضوا قديماً أن 98% من الجينات خردة، حتى جاء مشروع ENCODE ليسدد الضربة القاضية لهذه الخراfـة. ما فعلوه باختصار هو أنهم قارنوا هذا الجين في الإنسان، وفي الشيمبانزي، فوجدوا اختلافاً، وبما أنه يشفر للكرياتين في الشيمبانزي، ولا يشفر للكرياتين في الإنسان، إذن افترضوا بأنه قد تعطل في أسلافنا المزعومين. بل وافترضوا أن الجين بما أنه مختلف في الشيمبانزي ويشفر للكرياتين، وله شكل آخر في الإنسان لا يشفر للكرياتين، إذن فهذا الجين تعطل من أسلافنا!! لاحظ أن وظيفة الجينات التي ادعوا أنها زائفة مكتشفة من مدة كبيرة نسبياً. فتجد دراسة قديمة منشورة عام 2003 (قبل مشروع ENCODE حتى، والذي اكتشف أثبت أن أغلب الحمض النووي الذي يزعمون أنه خردة، له وظيفة) تتحدث عن دورها الوظيفي، فتذكر : Rather, pseudogenes that have been suitably investigated often exhibit functional roles, such as gene expression, gene regulation, generation of genetic (antibody, antigenic, and other) diversity. Pseudogenes are involved in gene conversion or recombination with functional genes. Pseudogenes exhibit evolutionary conservation of gene sequence, reduced nucleotide variability, excess synonymous over nonsynonymous nucleotide polymorphism, and other features that are expected in genes or DNA sequences that have functional roles. We first review the Drosophila literature and then extend the discussion to the various functional features identified in the pseudogenes of other organisms. "بل إن الجينات الزائفة التي خضعت لدراسات مناسبة غالبًا ما تُظهر أدوارًا وظيفية، مثل التعبير الجيني، وتنظيم الجينات، وتوليد التنوع الجيني (الأجسام المضادة، والمستضدات، وغيرها). وتشارك الجينات الزائفة في تحويل الجينات أو إعادة تركيبها مع الجينات الوظيفية. كما تُظهر الجينات الزائفة الحفاظ التطوري على تسلسل الجينات، وانخفاضًا في تباين النوكليوتيدات، وزيادة في تعدد أشكال النوكليوتيدات المترادفة على غير المترادفة، وخصائص أخرى متوقعة في الجينات أو تسلسلات الحمض النووي ذات الأدوار الوظيفية. نستعرض أولًا أدبيات ذبابة الفاكهة، ثم نوسع نطاق المناقشة لتشمل مختلف الخصائص الوظيفية المحددة في الجينات الزائفة للكائنات الحية الأخرى". https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/14616058/

منذ متى كانت احتمالية الإصابة متساوية في جميع الكائنات ؟! كل كائن وله وضعه الخاص.. فنحن لا نتكلم عن التصميم السيئ، بل نتكلم ع
منذ متى كانت احتمالية الإصابة متساوية في جميع الكائنات ؟! كل كائن وله وضعه الخاص.. فنحن لا نتكلم عن التصميم السيئ، بل نتكلم عن احتمالية حدوث الإصابة بالبواسير مثلاً.. فليس كل الأشخاص يصابون بالبواسير. يعني عندما نقول أن الشيمبانزي معدل التئام الجروح فيه أعلى من الإنسان بـ 3 مرات، أو أن وجود الشعر فيه يقلل من خطر الإصابة بالجروح أكثر من الإنسان، هذه معناه أن الشيمبانزي هو الذي تطور من إنسان ؟! ملاحظة : الدليل المزعوم في الصورة بالـ AI.

نعتذر يا إخوة على تضييع وقتكم.. كنا نرد على منشور مكتوب بالذكاء الاصطناعي 🙂

أصلاً 🙂
أصلاً 🙂

حتى لم يقرؤوا المصادر التي عرضوها 😂

In conclusion, Hallux valgus cannot be considered as an atavism because clinical history and findings do not correspond to the archaic prehensile foot and its evolution, but rather do correspond to a weak spot on a (still) fragile, often overloaded, phylogenetically young organ. "في الختام، لا يمكن اعتبار انحراف إبهام القدم بمثابة رجعية لأن التاريخ السريري والنتائج لا تتوافق مع القدم القابضة القديمة وتطورها، بل تتوافق مع نقطة ضعف في عضو (لا يزال) هشًا ومحملًا بشكل زائد وحديث التطور". https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15354748/

والمصدر الثاني مذكور فيه أن انحراف الإبهام لا يدل على التأسل الرجعي 😂😂

هل تعرف ما المضحك في الأمر ؟ بعيداً عن أنهم لم يقدموا مصدر موثوق لهذه الحالة، وأنها ليست بالذكاء الاصطناعي.. وجدت المهرجين قدموا مصدرين على أساس أنها تثبت كلامهم،.. - المصدر الأول من عام 1931، والمراجع المذكورة من العشرينات، وأقدم مرجع فيها عام 1923.. يعني قبل اكتشاف شكل الحنض النووي أصلاً بحوالي 30 سنة. المهم المصدر لا يتحدث عن شيء غير أنه يقوم بمغالطة الاستدلال الدائري، فيقارن الحالات المرضية بأقدام الأسلاف المزعومين.. والمضحك أنه ترك الكثير من الحالات المرضية في القدم، التي لا علاقة لها بالتشابه مع السلف المزعوم، وتمسك بهذه الحالة النادرة ليدعي أنها دليل على التطور!

وجدت هذا القيديو المضحكفي إحدى صفحات دراونة الضحك، ويدعون فيه أن هذه الحالة المرضية هي تأسل رجعي من آثار أجدادنا المزعومين!

لديهم مهارة في التدليس. وبالمناسبة نحن نرى هذا كثيراً، لدرجة أننا نتعجب إن لم يكذبوا.

نعم صديقي كما ترى.. الدراونة لا يستحيون من الكذب.

photo content

🟢وأخيرًا: البحث لم يُقدم أي شيء فيما يخص التطور، بل وضح لنا بأن هذا النوع من السناجب "قارت انتهازي" (opportunistic omnivore) بدلًا من كونه معتمدًا على الحبوب فقط. "The widespread nature of vole hunting in our population fundamentally changes our understanding of this primarily granivorous species, suggesting that they are considerably more fexible in their diet than previously assumed. Thus, our evidence extends earlier fndings and further suggests that this species might be best characterized as an opportunistic omnivore, rather than a granivore." "إن الانتشار الواسع لسلوك الصيد في مجتمعنا المدروس يغيّر جذريًا فهمنا لهذا النوع المعروف بأنه يعتمد أساسًا على الحبوب، ويشير إلى مرونة غذائية أكبر مما كان يُفترض، ما يعزز توصيفه كآكل قارت انتهازي بدلًا من كونه معتمدًا على الحبوب فقط." 📚المصدر : https://link.springer.com/article/10.1007/s10164-024-00832-6

Moreover, consistent observations of vole hunting across the summer months throughout our study area, with a peak during the frst two weeks of July, suggest that vole hunting behavior may be more widespread in California ground squirrels than previously known, and likely emerged, at least in part, in response to a temporary increase in availability of prey." 📋 الترجمة : ومن اللافت أن سلوك الصيد واستهلاك الفئران لم يكن متركزًا في المناطق ذات الكثافة العالية لجحور الفئران، بل لوحظت أعلى معدلات لهذه السلوكيات في المناطق التي تنتشر فيها جحور السناجب، وهو ما يتماشى مع ملاحظاتنا بأن الفئران لم تكن تستخدم فقط جحورها الخاصة، بل كانت أيضًا تستغل الجحور المهجورة للسناجب. وعلاوة على ذلك، فإن الرصد المتواصل لسلوك الصيد خلال أشهر الصيف، وبلوغه ذروته في أول أسبوعين من يوليو، يشير إلى أن هذا السلوك قد يكون أكثر شيوعًا بين السناجب الأرضية في كاليفورنيا مما كان يُعتقد سابقًا، ومن المحتمل أنه نشأ – جزئيًا على الأقل – استجابةً لتوفر فرائس مؤقت. ____________ 🟢 ثالثًا: هذا السلوك قد يكون سلوك مُكتسب وليس سلوك وراثي أي لا علاقة له بالجينات والتطور. "Another outstanding question is whether California ground squirrels are genetically predisposed to engage in hunting behavior when the opportunity presents itself or if hunting is socially learned (Boyd and Richerson 1996). The widespread nature of vole hunting across our study population and site, combined with previous reports of infanticide (Trulio et al. 1986; Trulio 1996), and hunting/killing of small prey in this species (see Table S1), seem to suggest the former. Studying the potential infuence of social learning on the emergence, spread, and techniques underlying the direct hunting and consumption of adult vertebrate prey in ground squirrels is nonetheless an exciting new avenue for future research. More broadly, we contribute to growing evidence suggesting that hunting strategies and techniques may be less refned for opportunistic hunters compared to more carnivorous species of rodents (Langley 2021)." 📋 الترجمة : "سؤال مهم آخر هو ما إذا كانت السناجب الأرضية في كاليفورنيا مهيأة وراثيًا لسلوك الصيد عند توفر الفرصة، أم أن هذا السلوك يُكتسب بالتعلم الاجتماعي. إن الانتشار الواسع لسلوك الصيد في موقعنا، مع ما ورد سابقًا من سلوكيات مثل قتل الصغار وصيد فرائس صغيرة، يشير إلى احتمال وجود استعداد وراثي. لكن لا يزال من المشوق دراسة أثر التعلم الاجتماعي على ظهور وانتشار هذا السلوك وتقنياته، خاصة في افتراس فقاريات بالغة. وعلى نطاق أوسع، نُسهم في أدبيات متزايدة تشير إلى أن استراتيجيات وتقنيات الصيد قد تكون أقل تطورًا لدى الصيادين الانتهازيين مقارنةً بالأنواع الأكثر افتراسًا من القوارض." ____________ 📍وحتى لو كان هذا السلوك وراثيًا فلا علاقة له بالتطور لأن السناجب الكاليفورنية _كما قلنا سابقًا_ فقد تم تسجيل حالات موثقة لها تأكل فيها اللحمة وتقتل الأسماك ... إلخ ____________ 🟢 رابعًا: هذا الإحتكاك بين السناجب الكاليفورنية والفئران سيكون له أثر انتشار الأمراض ... فلما ستتطور هذه السناجب لنظام غذائي يُساعد في تقليص أعدادها ؟ "With respect to disease transmission, close associations between ground squirrels and voles could infuence zoonoses. Although we observed no signs of disease in our study population, the behaviors here could infuence host parasite dynamics. California voles (Stark 2002) and ground squirrels (Smith et al. 2021) are endemic reservoirs for plague, both carrying feas. Increased contact rates between these species could negatively infuence rodent population sizes and, in turn, infuence com- munity processes." 📋 الترجمة : "أما فيما يخص انتقال الأمراض، فإن الاتصال المتزايد بين السناجب والفئران قد يؤثر على الأمراض المشتركة بين الأنواع. ورغم عدم رصدنا لأية علامات مرضية في مجتمعنا، إلا أن هذه السلوكيات قد تؤثر على ديناميكيات الطفيليات. تُعد كل من الفئران الحقلية والسناجب الأرضية من المستودعات الأصلية للطاعون، ويحمل كلاهما البراغيث. لذا فإن ازدياد معدلات التلامس قد يقلص أعداد القوارض ويغير العمليات البيئية." ____________

📍هل حقًا السناجب الكاليفورنية تتطور لتصبح آكلة للحوم؟ بعد أن قدّم أحد الأبحاث أول دليل على قيام السناجب الأرضية في كاليفورنيا بصيد وقتل واستهلاك فئران الحقول في البرية، قامت صفحات "علمية" بنشر الخبر على أن السناجب تتطور لتصبح لاحمة. فما مدى صحة هذا الإدعاء؟ 🟢أولًا: هل السناجب الكاليفورنية كانت تعتمد على الحبوب فقط في نظامها الغذائي لنقول أنها ستتطور للاحمة؟ بالطبع لا فهي لم تكن آكلة للحبوب صرفة لنقول عنها أنها ستتطور لحيوانات لاحمة. "This is likely because the diet of squirrels is made up of mainly acorns, seeds, nuts, and fruits (Thorington et al. 2012). Any supplementation of their vegetarian diet was his-torically believed to primarily occur through eating insects or, on occasion, nest predation of eggs or young hatchlings (Bradley and Marzluf 2003)." 📋الترجمة: "تتكون الحمية الغذائية للسناجب أساسًا من الجوز، والبذور، والمكسرات، والفواكه (Thorington وآخرون 2012). وأي إضافة إلى نظامها الغذائي النباتي كانت تُعزى تقليديًا إلى تناول الحشرات، أو في بعض الأحيان افتراس أعشاش الطيور الصغيرة أو البيوض (Bradley وMarzluf 2003)." ____________ 📍بالإضافة لذلك فهي قادرة على استهلاك وقتل أسماك، وبرمائيات، وزواحف، وطيور، وثدييات ... "Roughly 30 years ago, Callahan (1993) radically altered our perception of squirrels by characterizing as many as 30 species of the family Sciuridae as facultative predators of small vertebrates capable of killing and consuming adult fsh, amphibians, reptiles, birds, and mammals." 📋الترجمة: "قبل نحو 30 عامًا، غيّر Callahan (1993) بشكل جذري فهمنا لسلوك السناجب، بتوصيف ما يصل إلى 30 نوعًا من فصيلة السناجب على أنها مفترسات اختيارية للفقاريات الصغيرة، قادرة على قتل واستهلاك أسماك، وبرمائيات، وزواحف، وطيور، وثدييات. " ____________ 📍ولذلك السناجب تُعد لاحمة انتهازية أي متى توفرة لها الظروف الملائمة والحاجة للغذاء استهلكة اللحوم ... لكن الأدلة السابقة كانت تستند إلى محتويات المعدة أو مشاهدات القتل في ظروف أسْر ولم تُلاحظ مباشرةً. "Despite the growing consensus that many squirrel species opportunistically consume meat (Callahan 1993; O’Donoghue 1994), much of the early evidence for predation is based on stomach contents or the killing of heterospecifcs in captive settings (e.g., zoos, traps). This makes it challenging to distinguish between scavenging and direct predation." 📋الترجمة: "ورغم تزايد الإجماع على أن العديد من أنواع السناجب تستهلك اللحوم بشكل انتهازي، إلا أن معظم الأدلة السابقة كانت تستند إلى محتويات المعدة أو مشاهدات القتل في ظروف أسْر (مثل حدائق الحيوان أو المصائد)، مما يُصعّب التفريق بين الافتراس المباشر والتهام الجيف." ____________🟢 فمن خلال ما سبق يتضح لنا أن السناجب بشكل عام يُمكنها أكل اللحم مسبقًا ولذلك هذا ليس بحدث جديد. حتى السناجب الكاليفورنية تم توثيق استهلاكها للكثير من الحيوانات التي تُعد مصدرًا للحم نذكر منها بإختصار: "Despite its primarily granivorous diet, previous studies have documented occasional consumption of invertebrates (Evans and Holdenried 1943; Stanton 1944; Baker 1984; Carlton and Hodder 2003) and avian eggs or nestlings of killdeer..." 📋 الترجمة: "رغم نظامه الغذائي القائم أساسًا على البذور، هناك تقارير توثق استهلاك السنجاب الأرضي في كاليفورنيا لبعض اللافقاريات (Evans وHoldenried 1943؛ Stanton 1944؛ Baker 1984؛ Carlton وHodder 2003)، وبيض الطيور أو فراخها..." ____________ 🟢 ثانيًا: ارتفاع عدد الفئران في منطقة السناجب الكاليفورنية واستغلال الفئران لجحور السناجب القديمة المهجورة هو السبب في زيادة استهلاكها من طرف السناجب ... أي أنها استجابت للفرص الغذائية المتاحة لها وفقًا لما يُعرف بالمرونة الغذائية (Dietary fexibility) وليس دليل على أنها ستُصبح حيوانات لاحمة. ("تُتيح المرونة الغذائية للحيوانات الاستجابةَ التكيفية لتقلبات الغذاء في البيئة"). وهذا الدليل من البحث: "Interestingly, vole hunting and consumption were not concentrated in areas with a high density of vole burrows. Instead, these interactions were the greatest in areas of high ground squirrel burrow density, which aligns with our observations that voles did not only populate vole burrows but also used abandoned squirrel burrows.