ar
Feedback
قناة طاهر حسين

قناة طاهر حسين

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

إظهار المزيد
1 280
المشتركون
+824 ساعات
+257 أيام
+6930 أيام
أرشيف المشاركات
أهلكوا أنفسهم ورب العزة

https://youtu.be/WgO35ok6mlc?si=f8f-eR9Y1VH3R7cj من القلائل الذين يقولون كلمة الحق جزاه الله خيرا وكفاه شر عصابة السفلة

قال ابن القيم رحمه الله في «النونية»: ٢٨٣٠ - إنا تحملنا الشهادة بالذي ... قلتم نؤديها لدى الرحمن ٢٨٣١ - ما عندكم في الأرض قرآن كلا ... م الله حقا يا أولي العدوان ٢٨٣٢ - كلا ولا فوق السموات العلى ... رب يطاع بواجب الشكران ٢٨٣٣ - كلا ولا في القبر أيضا عندكم ... من مرسل والله عند لسان ٢٨٣٤ - هاتيك عورات ثلاث قد بدت ... منكم فغطوها بلا روغان ٢٨٣٥ - فالروح عندكم من الأعراض قا ... ئمة بجسم الحي كالألوان ٢٨٣٦ - وكذا صفات الحي قائمة به ... مشروطة بحياة ذي الجثمان ٢٨٣٧ - فإذا انتفت تلك الحياة فينتفي ... مشروطها بالعقل والبرهان ٢٨٣٨ - ورسالة المبعوث مشروط بها ... كصفاته بالعلم والإيمان. قال ابن عثيمين رحمه الله في الشرح: «إذن على قولهم: ليس في السماء إله يُعبد؛ لأنهم ينكرون علو الله. ​ليس في الأرض كلام الله؛ لأنهم يقولون: كلام الله مخلوق، فهو كوجود البعير والإنسان، ولا فرق. ​ليس في القبر رسول؛ لأن الرسالة وصف مشروط بالحياة، والحياة مفقودة؛ لأن الروح عندهم عرض من الأعراض تفوت بموت الجسم، فإذا فُقدت الروح التي هي شرط للرسالة فُقدت الرسالة، وعلى هذا فالنبي ﷺ في قبره ليس برسول، يعني: انتفى عنه وصف الرسالة، هذا معنى قولهم: ليس في القبر رسول». وقد قُتل ابن فورك لقوله بأنه ليس في القبر رسول. قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء»: «ونقل أبو الوليد الباجي أن السلطان محمودا سأله عن رسول الله ﷺ، فقال: كان رسول الله، وأما اليوم فلا. فأمر بقتله بالسم. وقال ابن حزم: كان يقول: إن روح رسول الله قد بطلت، وتلاشت، وما هي في الجنة».

photo content

{مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

مفارقات، بين عبد الرحمن ذاكر وأحمد السيد في أبي حنيفة.. ١— قال عبد الرحمن ذاكر:(الرأي في أبي حنيفة أنه مختلف عليه. أوف، نعم نعم مختلف عليه. بدك تحكي أنه في 90% و10، مختلفة عليه، مختلفة عليه.) ٢— قال أحمد السيد: ((هل منْ ورد عنهم الذم[=ذم أبي حنيفة] أكثر أو الثناء أكثر؟ ابن عبد البر يرى أن الذين ورد عنهم المدح أكثر، وإن كنت ما أظن أن هذه النتيجة صحيحة، وأن يعني كثير ممن تكلم في المسألة إذا أردت أن تعد وتحصي، فالله أعلم ما ورد في الذم ربما يكون أكثر)) ⎯النقد المنهجي لخطاب الطاعنين في أبي حنيفة[01:02:45] .

وأما سعادة العلم فلا يورثك إياها إلا بذل الوسع، وصدق الطلب، وصحة النية .. فالمكارم منوطة بالمكاره والسعادة لا يعبر إليها إلا على جسر المشقة ولا تقطع مسافتها إلا في سفينة الجد والاجتهاد.
ابن القيم

المرء على دين خليله ..

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: «هل يُعْذَرُ الإنسانُ بالجهل في أصول الدين أو لا يُعْذَرُ؟ الصواب أنه يُعْذَرُ بالجهل في أصول الدين وفروعه؛ لأنَّ اللهَ -سبحانه وتعالى- قال: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾، فقوله: ﴿حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾، لماذا؟ الجواب: ليُعَلِّمَ الناسَ، فإذا كان الإنسانُ جاهلًا ولا يعرفُ شيئًا فإننا لا نكفّره بذنبه إلَّا إذا كان ينتسبُ إلى الكفر فهو كافرٌ وحسابه في الآخرة على الله. مثلًا: إنسان لم تبلغه الدعوةُ الإسلاميَّةُ لكنَّه يعيشُ على النصرانيَّةِ مثلًا، ولا يعرفُ عن الإسلام شيئًا، فهذا وإن كان جاهلًا نعامله في الدنيا معاملةَ الكافر النصراني، وفي الآخرة حسابه على الله، كأهل الفَتْرَةِ. أَمَّا إذا كان ينتسبُ إلى الإسلام، ويقول: إنه مسلمٌ، لكن يفعلُ ما هو كفرٌ جاهلًا أنه كفرٌ، ​ولم يخبره أحدٌ بأنه كفرٌ فهذا لا نُكَفِّرُه؛ للجهل، لكن إذا عاند وَرَدَّ قولَ الرسولِ لقولِ فلانٍ، حينئذٍ قامت عليه الحُجَّةُ، فلو أخبرناه وقلنا: هذا كفرٌ لأنه سجودٌ لغير الله، والسجودُ لغير الله كفرٌ، فقال: لا أقبلُ هذا لأنَّ الشيخَ الفلانيَّ يشاهدُني أفعلُ هذا ولا يقولُ لي شيئًا، فأنا أتبعُ شيخي. أو ​قلنا له: إنَّ سبَّ أبي بكر وعمر كفرٌ، فقال: لا أقبلُ ذلك؛ لأنَّ شيخي الفلانيَّ يقولُ: سَبُّ أبي بكر وعمرَ قُرْبَةٌ. فهذا يَكْفُرُ؛ لأنَّ الحقَّ بلغه».
شرح نونية ابن القيم (٢ / ٦٤١)
أقول: كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يكذب ادعاء غلاة الإعذار الذين ينسبونه إليهم؛ وظاهره أن المعذور عنده إما شخصٌ لم يبلغه النص أصلًا، أو أن قيام الحجة عنده يتطلب قدرًا يسيرًا من الفهم، زائدا عن مجرد بلوغ النص، وهو يحصل بمجرد إخبار الواقع بالكفر بأن فعله أو قوله كفر، فإن أصر بعد ذلك على تقليد شيخه فإنه يكفر. ​وهذا القدر اليسير له أصل في كلام الإمام أحمد؛ فقد روى ابن بطة في الإبانة الكبرى عن المروذي أنه قال: وسألت أبا عبد الله عن من وقف، لا يقول: غير مخلوق، وقال: أنا أقول: القرآن كلام الله، قال: «يقال له: إن العلماء يقولون: غير مخلوق، فإن أبى، فهو جهمي»، فجعل الإمام إقامة الحجة على اللفظي تتم بإخباره بقول العلماء، دون اشتراط مناقشته أو إقناعه. إلا أن الإمام اشترط ذلك في «اللفظية» دون «المخلوقية»، مفرقا بين المسألتين من ناحية الظهور والخفاء، ​وهذا هو الفرق بين مذهب السلف ومذهب الشيخ ابن عثيمين، الذي يبدو أنه لا يفرق. ومع ذلك فمذهب الشيخ بعيد كل البعد عن منهج الريس والعميري وأمثالهم ممن يظهر من كلامهم أنهم يشترطون لإقامة الحجة على المخالف بلوغ النص مع الاقتناع وزوال الشبهة وفهم النص فهما تاما كفهم أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، مع عدم اعتقاد الواقع بالكفر أنه على الحق!

بعيدًا عن طريقة هذا الرجل المعروفة في السب والشتم حين يصير إلى هذه الأبحاث… يستحضر المؤمن في مثل هذه الأحوال قول الله عز وجل في المنافقين والذين في قلوبهم مرض: ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم (30) ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم (31) إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم (32) ۞ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم (33) إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم (34) فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم (35)﴾ جعل الله للمريضة قلوبهم أماراتٍ يستدلُّ بها العارفُ باللهِ وسنةِ رسوله ﷺ على ما يضمر هؤلاء، يدل على ذلك قوله تعالى -والخطاب للنبي ﷺ- : ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ ولا تكون هذه المعرفة إلا ببصيرة في هدي رسول الله ﷺ وإن من هذه الأمارات: ما يقع على ألسنتهم على غير نيّة وقصد، وما ذاك إلا لغليان الصدور وقصور الألسنة عن الإبانة والرد العلمي فتبقى مذاهبه حبيسة تلكم القلوب فالله يوقدها ويصلي حرَّها يومَ الحسابِ محرّفَ القرآنِ وقد قيل: ما أسرَّ أحدٌ سريرةً إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه. إلا أن المتحدّث قد تجاوز هذه المرحلة كما ظهر في تصريحاته الأخيرة، وأنا شخصيًا لا ألومه، بل أرحم قلبه إذ جمع فيه الحقد الشديد والحسد والشديد وقد أقصر لسانه عن الحجة والبيان فصار الرجل كما ترى، وما أشبه حاله بمن قال فيهم الشاعر وهو أبو الحسن التهامي في قصيدةٍ له: إِنّي لأَرحَم حاسِدِيَّ لِحَرِ ما .. ضَمَّت صُدورُهُم مِنَ الأَوغارِ نَظَروا صَنيعَ اللَهِ بي فَعُيونُهُم .. في جَنَّةٍ وَقُلوبهم في نارِ وقد قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾ قال عبد الله رضي الله عنه في رواية ابن أبي طلحة: أخبر الله سبحانه المؤمنين أن الدنيا دار بلاء وأنه مبتليهم فيها، وأمرهم بالصبر, وبشَّرهم فقال: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ثم أخبرهم أنه هكـذا فعـل بأنبيائه وصفوته لتطيب أنفسهـم فقال: ﴿مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا﴾ فالبأساء: الفقر والضّراء: السقم. ((وزُلزلوا بالفتن وأذى الناس إياهم)) انتهى كلامه. وفي قول الله عز وجل: ﴿إنَّ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله﴾ إلى قوله: ﴿لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم﴾ تذكير للظالمين أنفسَهم، أن أعمالهم حابطة يوم القيامة بصدهم وإعراضهم عن سبيل الله عز وجل، وقد أعقبَ اللهُ كلامَهُ عن الكافرين بخطابه للمؤمنين فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم﴾ أي بالردة، وما بعدها إخبار أنَّ المرتدين والمنافقين قد اجتمعوا في بطلان العمل وحبوطه في الآخرة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ وأراد الله أن يثبّت أولياءه المؤمنين في خضمّ مجاهدتهم، إذ هم أحباؤه الذين تعلّقت بهم محبته الخاصّة وأهله الذين اصطفاهم من خلقه وكان بهم رحيمًا، فقال: ﴿فَلَا تَهِنُوا﴾ قال مجاهد رحمه الله: لا تضعفوا. ﴿وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ قال عبد الرحمن بن زيد رحمه الله: لا تدعوهم إلى الصلح والمسالمة وأنتم القاهرون لهم والعالون عليهم ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ بالنصر لكم عليهم. وقال قتادة رحمه الله: لا تكونوا أولى الطائفتين صرعت لصاحبتها ودعتها إلى الموادعة (وأنتم أولى بالله منهم والله معكم) وهذا من سلوى الله للمؤمنين في الدنيا، ولله در شيوخنا كم عملت أيديهم في قلوب المنافقين حتى وصلوا لهذا المستوى، فالله يصرف عنهم المكر السيئ، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله. وفي آخر الآيات يقول الله تعالى للمؤمنين: ﴿ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم﴾ فلا يرينَّ الله في قلبك -أخي القارئ- بخلًا في نصرةِ الحقِّ وأهلهِ، واعلم أنَّ الأيّام دُوَل، وأنَّ أهلَ الحق منصورون لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم كما قاله رسول الله ﷺ والحمد لله رب العالمين.

+1
يقول المتحدّث: المنهج الخبيث، المنتن، القذر، الذي -والله- : لا يقبله عقل ولا شرع ولا فطرة. وأنا أخرج [أصحابه] من دائرة أهل السنة في كثير من الأصول.
تنبيه: الكلام على منهج الحداديّة وليس الأشاعرة

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «لا يقلدن أحدكم دينه رجلا فإن آمن آمن، وإن كفر كفر، وإن كنتم لا بد مقتدين فاقتدوا بالميت؛ فإن الحي لا يؤمن عليه الفتنة».
المعجم الكبير للطبراني

هَذَا وَثَمَّ لَطِيفَةٌ أخْرَى بِهَا ... سُلْوانُ مَنْ قَدْ سُبَّ بالبُهْتَانِ تَجِدُ المُعَطِّلَ لَاعِنًا لِمجَسِّمٍ ... وَمُشَبِّهٍ للهِ بالإنْسَانِ واللهُ يَصْرِفُ ذَاكَ عَنْ أهْلِ الهُدَى ... كَمُحَمَّدٍ ومُذَمَّمٍ اِسْمَانِ هُمْ يَشْتُمُونَ مُذَمَّمًا وَمُحَمَّدٌ ... عَنْ شَتْمِهِمْ في مَعْزِلٍ وَصِيَانِ صَانَ الإلهُ مُحَمَّدًا عَنْ شَتْمِهِمْ ... في اللَّفْظِ والمعْنَى هُمَا صَوْنانِ كَصِيَانَةِ الأتْبَاعِ عَنْ شَتْمِ المُعَطِّـ ... ـلِ لِلمُشَبِّهِ هَكَذَا الإرْثَانِ والسَّبُّ مَرْجِعُهُ عَلَيْهِمْ إذْ هُمُ ... أَهْلٌ لِكُل مذَمَّةٍ وَهَوَانِ وَكَذَا المعَطِّلُ يَلْعَنُ اسْمَ مُشَبِّهٍ ... واسْمُ الْمُوحِّدِ في حِمَى الرَّحْمنِ هَذِي حِسَانُ عَرَائِسٍ زُفَّتْ لَكُمْ ... وَلَدَى المُعَطِّلِ هُنَّ غَيْرُ حِسَانِ
نونية ابن القيم

بسم الله الرحمن الرحيم فقد خرج وليد السعيدان في بثٍّ جمع أبا عمر الباحث مع بهائم الأزهر الثلاثة. وبعد إطنابٍ مبالغٍ فيه من المدح بالباطل لا شأن لنا به الآن، فقد عاد السعيدان لوضع الأصول المختلقة من عنده في تقسيم الفرق، وبعدما خرج قديماً في فيديو ذكر فيه أن أصول الخوارج ثلاثة؛ من كُنَّ فيه كان خارجياً صرفاً، ومن كانت فيه خصلة منهنَّ كان فيه خصلة من الخارجية حتى يدعها، ورددنا على هرائه حينها في هذا الفيديو: https://youtu.be/cZ3rAlKvm7E خرج أيضاً في هذا البث بقواعد وأصولٍ إما مفتراة على الشرع أو مفتراة على خصومه، وقال: "أنا أخرجهم عن دائرة أهل السنة في كثير من الأصول، وهي: عدم التفريق بين الحكم على الفعل والحكم على الفاعل: قلتُ: إن عنى أننا نكفِّر ونبدِّع كل من صدر منه قولٌ أو فعلٌ كفريّ فهذا كذبٌ علينا، وإن قصد أنه يجب اتباع نفس قواعد الإعذار بما فيها الشرك الأكبر، والقول بخلق القرآن، أو خلق علم الله وأسمائه، أو إنكار علوِّه؛ فهو كاذبٌ على الشرع، وعليه إن أراد الاتساق في أصوله أن يخرج كثيراً من علماء السلف وشيوخ الدعوة النجدية عن دائرة أهل السنة والجماعة؛ فكثيرٌ من السلف لم يعذروا القائل بخلق القرآن، وباتفاقنا واتفاقكم أنه لا يُعذر من قال بخلق أسماء الله أو علمه، وشيوخ الدعوة النجدية لا يعذرون بالجهل في الشرك الأكبر، وقبل ذلك القرآن لم يعذر من استهزأ بآيات الله سبحانه. إلزام الآخرين بالتكفيرات والتبديعات الاجتهادية: قلتُ: كالعادة جمع بين الكذب على خصومه والكذب على السنة؛ فإن كان يقصد بالتبديع الاجتهادي الخلاف في نسبة شخص لفرقة بدعية لأجل عبارات مشكلة، أو الاختلاف في نسبة كتاب له، أو نص في كتاب؛ فلسنا نلزم أحداً بهذا، بل كل واحد يقول ما أداه له رأيه ولا ينكر اجتهاد الآخر. أما لو قصد أني أقول: "فلان أشعري مبتدع"، فيأتي آخر يقول: "هو أشعري وليس مبتدعاً"؛ فهذا مخالف لمذهب السلف، ألم يقولوا: "من خفيت علينا بدعته لن تخفى علينا إلفته"؟ أو يقولوا: "من جلساء فلان؟" فإن قيل له: "المرجئة"، قال: "إذاً هو مرجئ"؛ فكيف يبدِّعون شخصاً لمجرد مخالطته للمبتدعة إلا وهم يلزمونه بتبديعهم؟! ثم لو كان السفيه صادقاً في أصوله لبدَّع أيضاً من يلزم الآخرين بالعذر والسُّنّيّة، ومن كان في بثهم ووصفهم بأنهم شيوخه ويستفيد منهم ينكرون على كل من يبدِّع من يسنِّنونه بل ويبدِّعونه أيضاً، أفليسوا بذلك خارجين عن أصوله المزعومة؟! التكفير بالمآلات والمؤاخذة بمآل القول واللازم دون عرضه على القائل والتزامه به: وهذا رددنا عليه في الفيديو القديم فليُراجع.

مثل تعامل الأشعري مع آيات الصفات

يدعو للأشعرية من حيث لا يشعر

‎⁨تتمة مهمة …⁩.m4a1.69 MB

‎⁨تبديع منزوع الدسم …⁩.m4a27.96 MB

تبديع منزوع الدسم 👇