ar
Feedback
عائد

عائد

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام عائد

تُعد قناة عائد (@eayid3) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 50 378 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 108 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 100 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 50 378 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 21 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 2 568، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -99، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.05‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.39‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 040 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 204 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 90.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 22 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

50 378
المشتركون
-9924 ساعات
-8137 أيام
+2 56830 أيام
أرشيف المشاركات
عائد
50 378
ص٥٢٧.
ص٥٢٧.

عائد
50 378
توغلٌ للدباباتِ خارج الخط الأصفر، قصفٌ مدفعيٌ وإطلاق نار، قصفٌ بالمقاتلات الحربية، كُل هذا يحدث والوسطاء في نومٍ عميق..تخيَّل لو أن رصاصةً واحدة خرجت بالعكس، من مقاتلي غزة تجاه العدو، لا أريد أن اسأل عن ردة الفعل الإسرائيلية، أريد فقط أن اسأل عن ردة فعل الوسطاء تجاه هذا الأكر؟!، وكيف سيدينون هذا العمل ويتهمونه بالإرهابي!؟..وكيف سينتقدون غزة بل ويلذعونها أشد اللذع..لأجل هذا، ولأجل أن يحترمك العالم عليك أن تكون قوي.

عائد
50 378
أشعرُ بالحرجِ كلما وقفتُ أمامَ طفلٍ ولم أستطع أن أقدِّم له عيديةً بسبب الأزماتِ المالية التي نعيشها، وأشعرُ بالحرجِ حين أدخلُ خيمةً أو بيتًا في صِلةِ رحمٍ ولا أملكُ أن أترك فيه عيديةً تُدخل الفرح إلى القلوب..أشعرُ بالعجزِ والإحباط؛ فقد طالتِ الحربُ كلَّ تفاصيلِ حياتنا، حتى جعلتنا عاجزين أمام أبسط الأشياء التي كانت يومًا تمنحنا شعورًا بالحياة.

عائد
50 378
والله أيام العيد مشوبة بغصة لأجل حال أهل غزة.

عائد
50 378
وأنت تقرأ سورة الكهف، لا تنسَ أن تتدبَّر كيف أصلح الله أمر الجدار ليتيمين لا يعلمان ما خُبِّئ لهما خلفه، وكيف حفظ مستقبلَهما قبل أن يبلغا أشدَّهما، وكيف دَبَّر أمر أصحاب السفينة فكان فيما كرهوا الخيرُ كلُّه..جدِّد توكلك بالله، وتذكّر دائمًا القاعدة العظيمة: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون﴾.

عائد
50 378
‏بعد إنقضاء يومَي العيد، لحظة إدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رُؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق ولا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها..ياربِّ لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة.

عائد
50 378
على هذا الخذلان، وعلى هذا الدمِ الجاري، وعلى هذا القهرِ الذي نتجرَّع مرارتَه كلَّ يوم، يا ربِّ صبرًا على ما لم نُحِطْ بهِ خُبرًا، وقوَّةً تُعينُ قلوبَنا على احتمالِ هذا الوجع.

عائد
50 378
عادت الحرب فشل الوسطاء تواطأ الضامنون خسئ الزعماء تجار اللقطة غزة تحت القصف.. الإبادة مستمرة!

عائد
50 378
هُم لم يكتفوا بالحربِ علينا بالسلاح، بل حاربونا بالفِكرة قبل ذلك بسنوات، بزرعِ الفُرقة بين الشعوب، وقطعِ أواصر الأخوَّة، وإشغالِ كلِّ شعبٍ بجراحه وحده، حتى أصبح الدم العربي يُراق وكأنه لا يعني أحدًا..أقنعوا الناس أن المأساة حين تكون بعيدةً عن أبوابهم فهي ليست مأساتهم، وأن الظلم ما دام لا يطرق بيوتهم فلا يستحق الالتفات..وهكذا نجحوا في تحويل الأمة الواحدة إلى جزرٍ متباعدة، لا يشعر بعضها ببعض، ولا تهتزُّ لوجع بعضها الآخر..إنها سياسة فرِّق تَسُد التي ما زالت تُمارس علينا بألفِ وجه حتى يقتلونا جميعًا، واحدًا تِلوَ الآخر، بينما يظنُّ كلُّ واحدٍ منا أن الدور لن يصل إليه.

عائد
50 378
الغزي يموت كل يومٍ ألف مرة، يموت بفراق من يحب، يموت عندما يحصل على شربة الماء، عندما يحصل على كسرة الخبز، عندما يؤَمِّن احتياجاته..الغزي عندما تخرج روحه لا يكون قد مات بقدر ما يكون قد نجا من الحياة.

عائد
50 378
مؤمنٌ جدًا بعوضِ الله، ليس إيمانَ المنتظرِ لشيءٍ محدد، بل إيمانُ من ذاق الخسارةَ حتى آخرها، وعلِم أن يدَ الله لا تُفرِّط في عباده..مؤمنٌ بأن العوض سيأتي على هيئةِ فرحٍ نقيٍّ بعد وجعٍ طويل، وأنه سيُدهشنا كما لو أن الحزنَ لم يَمُرّ بنا قط..مؤمنٌ بأن الله لا ينسى أحدًا، وأنّ كل دمعةٍ سقطت في الخفاء، ستعودُ يومًا قنديلاً يضيء الدرب..فما أكرم الله حين يُعَوِّض، وما أحنَّه حين يَجبر كسرًا حسبناه لا يُجبر أبدًا.

عائد
50 378
ص٥٢٦.
ص٥٢٦.

عائد
50 378
ما قلب أمك إن تفارقها ولم تبلغ أشدَّك، فهوت عليك بصدرها يوم الفراق لتستردك!. -بشارة الخوري.

عائد
50 378
لا تكادُ غزة تنهضُ من تحتِ ركامِ مجزرةٍ حتى تُفجعَ بأخرى، ولا يكادُ نهرُ الدمِ يجفُّ حتى يعودَ جارِفًا أرواحَ الأبرياء..نتساءلُ كلَّ يوم؛ متى يشعرُ هذا العالمُ بوجعنا؟!، متى تتحركُ الضمائرُ لرفع الظُلم عنا؟!، ومتى يُرفعُ عنَّا هذا الظلمُ الثقيل؟!.

عائد
50 378
أكتبُ أعمالي الروائية بيدي، حرفًا حرفًا، كأنني أُضمد جراحًا لا تُرى..لا تمرُّ هذه النصوص على آلاتٍ باردة، ولا تُصاغ بروح السو
أكتبُ أعمالي الروائية بيدي، حرفًا حرفًا، كأنني أُضمد جراحًا لا تُرى..لا تمرُّ هذه النصوص على آلاتٍ باردة، ولا تُصاغ بروح السوق، بل تولد في العتمة، وتخرج وفيها نبضي، وتعب أيامي، وصدق وجعي..أبيعها بنفسي، لأنني أؤمن أن ما كُتب من القلب يجب أن يصل إلى القلب دون وسطاء..ربما تجد في هذه الروايات سلوةً لروحك حين تضيق، ومواساةً لقلبك حين يثقل عليه الحمل، وربما عناقًا دافئًا لجسدك المُنهك من هذا العالم. إن لم تكن تبحث عن حكايةٍ للتسلية، بل عن نصٍّ يُشبهك، ويمسك بيدك قليلًا، فهذه الأعمال كُتبت لك..تواصل معي مِن هُنا؛ @Ameer_elijla

عائد
50 378
من ال1948م مرورًا بال1967م عبورًا بدير ياسين والانتفاضتانِ، القـاتـل واحد على مر التاريخ..7 أكـتوبـر وقصة الأسرى وتسليم السلاح مجرد ذريعةً فقط لا أكثر ولا أقل.

عائد
50 378
في زيارةِ الرَّحم، وبينما كنتُ أمشي في شارعٍ مُهدَّمٍ تغطِّيه آثارُ الحرب، رأيتُ طفلًا صغيرًا لا يتجاوز العاشرة من عمره، يدفعُ والده على كرسيٍّ متحرّكٍ بعدما بُترت قدماه. كان الطفلُ يجدُ صعوبةً بالغةً في تحريك الكرسي بين الركام والحجارة، فيما يحاولُ والده جاهدًا أن يُعينه رغم تعبه وإنهاكه، لكنَّ التعب كان ظاهرًا على كليهما؛ على الصغير الذي أثقلته الحياة قبل أوانه، وعلى الأب الذي أرهقته الخسارات..لم أستطع تجاوز هذا المشهد، لأنَّه يُشبهنا تمامًا، يُشبه علاقتنا بغزة؛ نحنُ مُتعبون وهي أيضًا مُتعبة، نحنُ نريدُ الاستمرار وهي تُريد ذلك كذلك، لكنَّنا بالكاد نقوى على المُضيّْ..نحاولُ بكل ما بقي فينا من قوة، نبذل أقصى ما نستطيع بدافع البقاء والاستمرارية، غير أنَّ الوجع أكبر من قدرتنا، والطريق أشقُّ من احتمالاتنا.

عائد
50 378
كُنَّا في ليلةِ العيد نجتمعُ أنا ومجموعةٌ من أصدقائي، نسهرُ حتى صلاةِ الفجر، ثم نذهبُ إلى مسجدِ التوفيق، نُصلِّي، ونبقى جالسين نُكبِّر حتى صلاةِ العيد، نُعايدُ بعضنا، ثم يعودُ كلٌّ منا إلى بيته وأهله..كانت تلك طقوسَنا في كلِّ عيد، لكنَّ العيدَ اليوم لم يَعُد كما كان؛ فبعضُ الشباب ارتقوا شهداء، وبعضُهم يقبعون أسرى في سجونِ الاحتلال..رحمَ اللهُ الشهداء، وفكَّ اللهُ قيدَ الأسرى، وجمعنا بهم على خير..اللهم آمين.

عائد
50 378
نُفَتِّشُ بين الركامِ عن فرحةِ العيدِ التي سُلِبَت مِنَّا، وعن الطقوسِ التي كنَّا نعيشها بين الأهلِ والجيرانِ والأحباب، فلا نجدُ عيدًا كما كان، ولا وجوهًا تُشبه دفءَ الخِلَّان..ولا أصحابَ ولا جيرانْ..كُل هذا ابتلعه الركامُ وطحنتْهُ آلة الحـرب.

عائد
50 378
نشكو إليكَ يا الله ضعفنا، وقلَّة حيلتنا، وهوانَنا على الناس.