ar
Feedback
عائد

عائد

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام عائد

تُعد قناة عائد (@eayid3) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 52 260 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 036 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 021 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 52 260 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 28 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 425، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -156، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.92‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.75‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 051 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 439 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 81.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 29 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

52 260
المشتركون
-15624 ساعات
+1 9937 أيام
+42530 أيام
أرشيف المشاركات
عائد
52 236
بهذه الطريقة يبحث عن ما تبقى من جثث أطفالهِ وزوجته ويُخرج عظامهم.

عائد
52 236
بإختصارٍ شديد للقصة، غزة أكبر وأول مذبحٍ بشري شهده الكون على مر العصور.

عائد
52 236
قبل يومين عانيتُ من مغصٍ شديد، ألمٌ حادٌّ طوَّح بجسدي وأقعدني طويلًا، وكان سببه هذا البرد القاسي..بردٌ لا يمر على الأجساد مرورًا عابرًا، بل ينغرس فيها ويترك أثره وجعًا وعناءً لا يُحتمل..فإن كان هذا ما يفعله البرد فينا نحن، فتخيّلوا حجم وشدَّة البرد الذي يتجرعه الأطفال والمرضى وكبار السن؟!.

عائد
52 236
ما زال مُقيَّد ومعه عشرة آلافٍ مثله، لكن العالم نسيهم.
ما زال مُقيَّد ومعه عشرة آلافٍ مثله، لكن العالم نسيهم.

عائد
52 236
فلا بارك الله في أحدٍ دافئٍ في بيتهِ هانئٍ ولا يحمل هم إخوتهِ الذين يموتون بردًا في الخيام، ولا بارك في كل أحدٍ قادرٍ على أن ينتشلهم ولم يفعل..وقادرٍ على أن يساعدهم وقعد عن ذلك.

عائد
52 236
ص٤٣٤.
ص٤٣٤.

عائد
52 236
هذا برج بنك فلسطين كل الناس والصحف بتحذر منه، اليوم لقيت ناس حاطين خيمة وكراسي في قلب البرج وبيفطرو عادي!!.
هذا برج بنك فلسطين كل الناس والصحف بتحذر منه، اليوم لقيت ناس حاطين خيمة وكراسي في قلب البرج وبيفطرو عادي!!.

عائد
52 236
أتمنى منكم وكلي رجاءٌ أن تنشرو القناة، أن تجعلوا صوتنا يجوب الأرجاء كلها، فضلًا من كل أحد يرى هذا المنشور أن يشاركه مع أصحابه وأحبابه وخلانه.

عائد
52 236
تخيَّل أنَّ هذا الصباح فلسطينيٌّ خالص، لا حواجزَ فيه ولا احتلال، أنَّ الفجر أُذّن في الأقصى بصوتٍ يملأ السَّماء حُريةً، وأنك عائدٌ منه بخطى مطمئنة، تحمل في يدك كعكَ القُدسِ الساخن، ورائحةُ الزعترِ تعبقُ في الطرقات كأنها أناشيدُ النصرِ المؤجل. تخيَّل أنَّ في رام الله موعدًا ينتظرك، لا تصريحَ ولا تفتيش، ثم إلى نابلسَ تمضي، تُصافحُ جبالها وتشمُّ نَسجَها وأزقّتها، تُباركُ حجارتها الصامدة كما يُبارك العابدُ مِحرابه. ومن هناكَ إلى بيت لحم، حيثُ الجمالُ يُعيد للعين صفاءها، ثم إلى جنين، تضعُ ترابها على جبينكَ وتهمس..هنا انطلقت شرارةُ التحرير، وهنا وُلِد الأملُ رغم الرصاص. وتنهي يومكَ في يافا، تجلس على شاطئها تستنشقُ البحر دون أن يوقفكَ أحد، ثم تعود إلى الخليل، والراية الفلسطينية ترفرف على الطُرقات كما ترفرفُ القلوبُ في صدور الأحرار. وتخيل أن الطريق إلى غزة مفتوح، لا يُحاصرها أحد، تدخلها كما يدخل الحبيبُ إلى قلبه الأول، تُقبل أرضها التي نهضت من تحت الركام، غزة التي غسلت جراحها بدموعها، ونفضت الغبار عن كتفيها، غزة التي عادت من بين الأنقاض كعُنقودٍ تَدلى من يدِ الله، كأنها مدينةٌ قامت من الموت وقالت للعالم..ها أنا، لم أمتْ، أنا باقية إلى الأبد. تخيل أطفالها يعودون إلى مدارسهم يضحكون، يُمسكون دفاترهم كما يُمسك المجاهدُ بندقيته، وأمهاتهم يعلقن الغسيل على الشرفات لا لوداعٍ جديد، بل لاستقبالِ شمسٍ جديدة. تخيل أن بيوتَها التي تهدمت عادت تُضاء من جديد، أن الأسواقَ امتلأت بالبضائغ، وأن صياديها عادوا إلى البحر، يُغنَّون وهم يلقون الشباك كأنهم يُلقون حكاياتهم في قلبِ الموج. تخيَّل أن فلسطين كلَّها، من البحر إلى النهر، حُرّةٌ تمامًا، وأن أبناءكَ يسألونكَ في دهشةٍ ناعمة..هل كانت فلسطينُ يومًا محتلة؟!، فتبتسم وتقول:كانت، يا بُنيَّ، وكانت غزةُ شاهدةً على وجعها، لكنها أيضًا كانت أولَ من نهض، وأولَ من صرخ في وجهِ الموتِ أنا الحياة.

عائد
52 236
سُننُ الكونِ لا تتغيَّر، ولا تتبدَّل بتطوّر الذكاء الاصطناعي، ولا بازدهار التكنولوجيا، ولا بما يبلغه الإنسان من علمٍ ومعرفة. فالإنسان مهما بلغ لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، ومهما أوتي من علوم فلن يُؤتى إلا القليل. ومن هنا يكون الحديث عن الظلمة والمتجبّرين؛ أولئك الذين يُحيطون أنفسهم بالأموال، ويستقوون بالأسلحة، ويتكئون على التكنولوجيا، ظانِّين أن القوة المادية تصنع الخلود وتحميهم من السقوط. إن الظلمة الأوائل، كفرعون والنمرود ومن سار على دربهم، ما أخذهم الله إلا وهم في ذروة قوتهم، في أوج بطشهم، حين ظنّوا أن لا شيء يعلو فوقهم. وكذلك ظلمة هذا الكوكب اليوم، من ترامب ونتنياهو، وكل ظالمٍ متجبّر؛ ستكون نهايتهم وهم في أشد مراحل القوة، في اللحظة التي يعتقدون فيها أن لا رادع لهم، وأنهم القوة الأعلى..عندها، تحديدًا، يُقصم الظهر، وتُكتب النهاية، ويكونون عبرةً لمن اعتبر.

عائد
52 236
ترامب وهو بيقنع نفسه ميضربش ايران.
ترامب وهو بيقنع نفسه ميضربش ايران.

عائد
52 236
مُناشدة..
مُناشدة..

عائد
52 236
أكثر حقيقة يُمكنك أن تسمعها والله.

عائد
52 236
تفاعل يا رفاق!؟.

عائد
52 236
أحاول ألا أخرج مِن خيمتي مهما كان، أسعى جاهدًا لأن أبقى في داخلها رغم كل مآسيها، لأن كُل خروجٍ مِنها يعني استنزافٌ لما تبقى من سلامنا الداخلي، وجرحٌ جديدٌ لأرواحنا، وقهرٌ آخر لقلوبنا..من ذا الذي لا يتألم عندما يُشاهد إمرأة تنام على الطريق!؟، أو رجلٌ طاعنٌ في السن يركض خلف شاحنة ماء من أجل أن يملأ جالونه، وطفلٌ صغير يشحد بقايا الأطعمة من المارة أو يُحاول جاهدًا أن يلتقط أي شيءٍ عن الأرض لأكلهِ..من لا يتألم عندما يرى أعزة القومِ يطوفون ما تبقى من شوارع المدينة من أجل أن ييحثوا عن الأوراق والنايلون ليشعلوا النار لأنهم من الأصل لا يملكون ثمن كيلو خشب!؟..من ذا الذي لا تنزف روحه يوم أن يرى العزيز يُذل، والكريم يُهان!!.

عائد
52 236
ونحنُ نُحب الحياة.

عائد
52 236
اللهم في ساعةِ استجابة أصلِح لنا أمرَنا كُلَّه، ولا تَكِلنا إلى أنفسِنا طرفةَ عين..اللهم جَبْرًا لقلوبِنا، وفرجًا لهمومِنا، ونورًا في عتمتِنا، وسَعةً بعد ضيق..اللهم احفَظنا بعينِك التي لا تنام، واكتب لنا الخيرَ حيث كان، ثم رضِّنا به..آمين.

عائد
52 236
ص٥٣٢..ص٥٣٣
+1
ص٥٣٢..ص٥٣٣

عائد
52 236
السوقُ يعجُّ بالبضائع، لكنَّ الطلبَ ضعيفٌ حدَّ الخيبة؛ الأرففُ ممتلئة، والموائدُ في القلوبِ فارغة..الناسُ تمرُّ بين الأطعمةِ والشراب كما يمرُّ العطشانُ على نهرٍ محرَّم، لا تملكُ إلا النظر..ونظرةُ الحسرةِ وحدها تُشبعُ هذا العجز القاسي.

عائد
52 236
سابقًا كنت أظن العذاب في الآخرة -أعاذنا الله- سخونةً فقط، حرارة مرتفعة وحسب، نارًا تلظى، وجهنم سعيرًا؛ ولم أكن أستوعب أبدًا فكرة "الزمهرير"؛ ذلك العذاب بالبرودة! الناتج عن انخفاض الحرارة، وهو المقابل للسعير. اليوم فقط أدركتُ ذلك، وإلا كيف يكون قصاص أهل غزة الذي يودعون رضَّعهم الصرعى بردًا، ممن تركوهم يصكون أسنانهم حتى تنقطع آخر أنفاسهم؟ سبحانك لا تُهنِّا! سبحانك استعملنا!